الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
759 paragraphs · vol. 1, p. 222
Page 14 of 19
- vol. 1, p. 313
قوله: (لأواه شفقا وفرقا … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، ولم يسم الشاعر، وهو المنقب العبدي، واسمه عائذ بن محسن بن ثعلبة، وهذا البيت في قصيدة له أولها أفاطم قبل بينك متعيني. حديث بعثني أبو بكر في تلك الحجة، يعني حجة أبي بكر الصديق سنة تسع (في مؤذنين) لم يسموا. حديث حذيفة ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة في رواية الإسماعيلي تعيين الآية، وهي قوله تعالى: ﴿لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾.
-
وفيه: فقال أعرابي لم يسم، والأربعة من المنافقين الذين أشار إليهم حذيفة يمكن معرفة تعيينهم من الاثني عشر أصحاب العقبة بتبوك، فينظر فيمن تأخرت وفاته منهم ويطبق على ذلك.
-
قوله: (قال ابن أبي مليكة: وكان بينهما شيء) أي بين ابن عباس وابن الزبير، وكان الاختلاف بينهما في أمر البيعة بالخلافة لابن الزبير، فأبى ابن عباس حتى يجتمع الناس عليه. فأمره ابن الزبير بالخروج من مكة، فآل الأمر إلى أن خرج إلى الطائف، فأقام به حتى مات. وقد ساق مسلم طرفا من ذلك.
-
قوله: (في الرواية الأخرى:؛ لأن يربني بنو عمي) يعني بني أمية. حديث أبي سعيد فقال رجل: ما عدلت، تقدم أنه ذو الخويصرة. حديث ابن مسعود فجاء أبو عقيل بصاع، تقدم في الزكاة.
-
قول كعب بن مالك في حديثه: عن كلامي وكلام صاحبي هما مرارة بن الربيع وهلال بن أمية.
-
قوله: (في تفسير الحسني وزيادة، وقال غيره: النظر إلى وجهه) هذا رواه مسلم من حديث ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب مرفوعا، وقيل: الصواب أنه موقوف على عبد الرحمن، ورواه الطبري من قول أبي موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان وغيرهما، وأخرجه ابن خزيمة من قول جرير بن عبد الله البجلي وغيره.
-
قوله: (وقال غيره: وحاق نزل يحيق ينزل، يئوس فعول من يئست) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز، حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج هو ابن محمد.
-
قوله: (وقال غيره عن ابن عباس: ﴿يَسْتَغْشُونَ﴾ يغطون رءوسهم) ، وهذه رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أخرجها الطبري وغيره من طريقه، وعن ابن عباس فيها قول ثالث.
-
قوله: (إجرامي مصدر أجرمت، وبعضهم يقول: جرمت) هكذا ذكره أبو عبيدة في المجاز.
-
يزيد بن زريع، حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة، وهشام هو الدستوائي، والرجل الذي عرض لابن عمر لم يسم. حديث ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، قيل: هو أبو اليسر كعب بن عمرو، وقيل: نبهان التمار. وقيل: فلان بن معتب، رواه الطبري. وقيل: عمرو بن غزية. وقد ذكر بعض ذلك في كتاب الصلاة في أوائل المواقيت.
-
[من أول يوسف إلى آخر الحجر]
-
قال ابن عيينة عن رجل، عن مجاهد. الرجل هو منصور بن المعتمر.
-
قوله: (وقال بعضهم: واحدها شد في الأشد) هو قول الكسائي.
-
قوله: (وأبطل الذي قال: الأترج) قال أبو عبيدة في المجاز: زعم قوم أنه الترنج، وهذا أبطل باطل في الأرض، ولكن عسى أن يكون مع المتكاترنج.
-
قوله: (وقال غيره: متجاورات متدانيات) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله: الأمثال واحدها مثلة، وهي الأمثال. ولفظ أبي عبيدة: مجازها مجاز الأمثال.
-
قوله: (وقال علي: قال غيره: على صفوان ينفذهم ذلك. وقوله: قال علي - قلت لسفيان: إن إنسانا روى عنك فزع) يعني بالزاي والعين المهملة (قال: هكذا قرأ عمرو) الإنسان المذكور هو الحميدي، وأشار علي بذلك إلى الرواية الشاذة
vol. 1, p. 314التي قرأها الحسن في هذا الحرف إذا فرغ بالراء والغين المعجمة، وأما الغير المبهم في الأول فما عرفت من هو.
-
[من أول النحل إلى آخر العنكبوت]
-
قوله: (وقال غيره: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ﴾ هذا مقدم ومؤخر، وذلك أن الاستعاذة قبل القراءة) أشار إلى هذا المعنى أبو عبيدة في المجاز، ونقله ابن جريج عن بعض أهل العربية مبهما، ورده على قائله.
-
قوله: (وقال ابن عيينة عن صدقة: ﴿أَنْكَاثًا﴾ هي خرفاء) قال مقاتل: هي ريطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، كانت إذا أبرمت غزلها نقضته. ذكره السهيلي.
قلت: وذكر ذلك البلاذري وغيره أيضا، وزاد أن لقبها الحظياء. قالوا: وهي والدة أسد بن عبد العزى بن قصي.
-
وفي تفسير ابن مردويه أنها المجنونة التي كانت تصرع، فدعا لها النبي ﷺ بالصبر، واسمها سعيرة الأسدية. أخرجه من طريق ابن عباس بسند ضعيف، وسيأتي في الطب أنها أم زفر.
-
هارون الأعور عن شعيب هو ابن الحبحاب.
-
قوله: (وقال غيره: نغضت سنك، أي تحركت) هذا قول أبي عبيدة في المجاز.
-
قوله: (وقال مجاهد: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ ذهب وفضة. وقال غيره: جماعة الثمر) هو قول أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله: باخع - مهلك. وقوله: ولم تظلم: لم تنقص، وكذا قوله: أسفا: ندما.
-
قوله: (يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني اسرائيل. قلت: وهو قول غير واحد ممن أسلم من أهل الكتاب كما نقله وثيمة عنهم، يزعمون أنه موسى بن ميشا بن إفراثيم بن يوسف بن يعقوب، وهو ابن عم يوشع؛ لأنه يوشع بن نون بن إفراثيم بن يوسف. والحق أنه موسى بن عمران.
-
قوله: (يزعمون عن غير سعيد أنه هدد بن بدد) لم أقف على اسم هذا المبهم.
-
قوله: (وفي حديث غير عمرو: وفي أصل الصخرة عين يقال لها: الحياة) هذا كلام سفيان، يشير إلى أن ذلك لم يقع في حديث عمرو. وقد رواه ابن مردويه من وجه آخر عن سفيان، فأدرجه في حديث عمرو.
-
قوله: (وقال غيره: جماعة باك) هو قول أبي عبيدة في المجاز.
-
شعبة عن سليمان هو الأعمش في قصة خباب.
قوله: (في الأنبياء، وقال غيره: أحسوا: توقعوا من أحسست … إلخ) ذكره أبو عبيدة في المجاز بمعناه، وقال: فيه مجاز خامد مجاز هامد.
-
قوله: (في الحج، وقال غيره: يسطون: يفرطون) هذا قول أبي عبيدة في المجاز. قال البخاري: ويقال: يسطون: يبطشون، وهذا قول ابن عباس في رواية علي بن أبي طلحة عنه، أخرجه الطبري وغيره.
قوله: (في: المؤمنون، وقال غيره: من سلالة الولد … إلخ هو كلام أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (في النور، وقال غيره: سمي القرآن لجماعة السور، وسميت السورة؛ لأنها مقطوعة … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز أيضا.
-
واسم امرأة عويمر التي لاعنها خولة بنت قيس، ذكره مقاتل. وفي رواية لسهل أبهم الرجل والمرأة، وقد عين الرجل قبل. وكذا في رواية ابن عمر أبهمها، وهما هذان، وأما في رواية ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته فاسمها خولة بنت عاصم، والمرمي بها هو شريك بن سحماء بخلاف الأول. فوهم من زعم أنه المرمي بها.
-
حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان هو ابن كثير أخوه، عن حصين بالضم هو ابن عبد الرحمن.
-
قوله: (في حديث الإفك، فقام رجل من الخزرج) هو سعد بن عبادة. وفيه: فسأل عني خادمي هي بريرة كما في رواية الزهري. وفيه: وقد جاءت امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة ولا الغلام الذي أرسل معها.
-
قولها فيه: (الذين يرحلون هودجي) وقع عند الواقدي من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة في حديث الإفك أن الذي كان يرحل هودجها، ويقود بعيرها أبو موهوبة مولى رسول الله ﷺ ، وكان رجلا صالحا، وذكره البلاذري فقال أبو
vol. 1, p. 315مويهبة. حديث عائشة (لما نزلت هذه الآية ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ أخذن أزرهن) في تفسير ابن مردويه وغيره أنهن نساء الأنصار.
-
قوله: (وقال غيره: السعير مذكر … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله في الشعراء: وقال غيره: ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾ طائفة قليلة … إلخ. حديث ابن عباس في نزول ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ ذكر الواقدي أنهم كانوا يوم جمعهم لذلك خمسة وأربعين رجلا من بني هاشم ومن بني عبد المطلب فقط.
-
قوله: (سفيان العصفري) هو ابن زياد.
-
قوله: (في العنكبوت: وقال غيره: الحيوان والحي واحد) هو قول أبي عبيدة، ولفظه مجاز الحيوان والحياة واحد.
-
[من أول الروم إلى آخر سبأ]
-
حديث مسروق بينما رجل يحدث في كندة لم أقف على اسمه. حديث أنس في الأحزاب وقعد في البيت ثلاثة رجال الحديث في قصة الحجاب، وفي رواية رجلان - لم يسموا. حديث عائشة كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله ﷺ ، ذكروا من الواهبات أم شريك، وقد تقدم أن اسمها غزية، وقيل: غزيلة، روى هذا النسائي.
-
وخولة بنت حكيم، صرح به المؤلف في النكاح. وليلى بنت الحطيم، ذكره ابن أبي خيثمة عن أبي عبيدة معمر بن المثنى. وكذا ذكر فاطمة بنت شريح، ولم يدخل بهؤلاء.
-
وروي عن قتادة وغيره أن ميمونة بنت الحارث ممن وهبت نفسها للنبي ﷺ ، فتزوجها. وكذا قيل في زينب بنت خزيمة أم المساكين، وقال ابن عباس رضي الله عنه : لم يكن عند النبي ﷺ أحد ممن وهبت نفسها له.
قوله: (يقال: أناه: إدراكه … إلخ) وفيه الكلام على قوله: ﴿لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ هو قول أبي عبيدة في المجاز.