الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها

759 paragraphs · vol. 1, p. 222

Page 15 of 19

  1. قولها: أرضعتني امرأة أبي القعيس - لم تسم.

    vol. 1, p. 315
  2. ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد هو ابن عبد الله بن الهاد.

  3. قوله: (في سبأ، وقال غيره: العرم: الوادي) هو قول قتادة، رواه ابن جرير بإسناد صحيح. حديث أبي هريرة أن عفريتا تفلت علي يمكن أن يفسر بإبليس كما رواه مسلم من حديث أبي الدرداء.

  4. [من أول الزمر إلى آخر الأحقاف]

  5. قوله: (وقال غيره: ﴿مُتَشَاكِسُونَ﴾ الرجل الشكس) هو قول أبي عبيدة في المجاز. ابن جريج قال: قال يعلى: هو ابن مسلم. حديث ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا. . الحديث. في نزول قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ سمى الواقدي منهم وحشي بن حرب. حديث ابن مسعود جاء حبر إلى النبي ﷺ فقال: إن الله يمسك السماوات على أصبع لم يسم هذا الحبر.

  6. حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا عبد الرحيم هو ابن سليمان. وفيه: عن عامر وهو الشعبي.

  7. قوله: (في أول غافر، ويقال: حم مجازها مجاز أوائل السور، ويقال: هو اسم … إلخ) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز، ولفظه: قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل : حم: مجازها مجاز أوائل السور. وقال بعض العرب: بل هو اسم. واحتج بقول شريح بن أبي أوفى العنسي، وذكر البيت، ثم ساق باقي الكلام على ذلك.

  8. قوله: (في فصلت وقال رجل لابن عباس) قيل: هو نافع بن الأزرق، وقيل: عطية بن الأسود.

    قوله: (وقال غيره: سواء للسائلين: قدرها سواء … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز أيضا.

  9. قوله: (وقال غيره: ويقال للعنب إذا خرج أيضا: كافور وكفري) قاله الأصمعي. حديث ابن مسعود جاء رجلان من قريش، وختن لهما من ثقيف الثقفي هو عبد ياليل بن عمرو بن عمير، ورواه البغوي في تفسيره، وقيل: حبيب بن عمرو، حكاه ابن الجوزي، وقيل:

    vol. 1, p. 316الأخنس بن شريق حكاه ابن بشكوال والقرشيان صفوان بن أمية وربيعة، رواه البغوي، وقيل: الأسود بن عبد يغوث حكاه ابن بشكوال، قول سفيان، حدثنا منصور وابن أبي نجيح أو حميد، يعني ابن قيس الأعرج.

  10. قوله: (وقيله يا رب … إلخ) لم يعين قائله وكنت أظنه من جملة قول مجاهد فلم أجده منقولا عن مجاهد، ثم وجدت في كلام أبي عبيدة في المجاز نحوه، وهو كثير النقل منه كما علمت، قال أبو عبيدة، وقيله يا رب نصبه في قول أبي عمرو بن العلاء على يسمع سرهم ونجواهم، وقيله وقال غيره: هي في موضع الفعل ويقول.

    قوله: (وقال غيره: إنني براء مما تعبدون، العرب تقول نحن منك البراء … إلخ) هو قول أبي عبيدة في المجاز بمعناه.

  11. قوله: (في الدخان الأعمش عن مسلم) هو أبو الضحى.

  12. قوله: (قال عبد الله) يعني ابن مسعود (إنما كان هذا) أي قوله: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين وأشار بذلك إلى ما أخرجه مسلم في أول هذا الحديث. قال جاء إلى عبد الله رجل فقال تركت رجلا في المسجد يفسر هذه الآية يوم تأتي السماء بدخان مبين، قال يأتي الناس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام فقال عبد الله: إنما كان هذا يذكر الحديث. والرجل المذكور يحتمل أن يفسر بأبي مالك الأشعري فإن الطبراني أخرج في ترجمته من طريق شريح بن عبيد عنه في أثناء حديث قال: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، وقال غيره: تبع ملوك اليمن … إلخ هو قول أبي عبيدة أيضا. حديث ابن مسعود قيل يا رسول الله، استسق الله لمضر فإنها قد هلكت قال لمضر: إنك لجريء، وفي رواية للمؤلف فأتاه أبو سفيان يعني ابن حرب، فقال: أي محمد إن قومك هلكوا، وفي ترجمة كعب بن مرة في المعرفة لابن منده بإسناده إليه قال: دعا رسول الله ﷺ على مضر فأتيته فقلت: يا رسول الله، قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فذكر الحديث. فهذا أولى أن يفسر به القائل لقوله: يا رسول الله، بخلاف أبي سفيان فإنه وإن كان جاء أيضا مستشفعا لكنه لم يكن أسلم إذ ذاك.

  13. قوله: (في الأحقاف، وقال بعضهم أثرة وأثرة وأثارة بقية من علم) هو قول أبي عبيدة في المجاز.

  14. قوله: (فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا) أبهم القول وكان الذي دار بين مروان، وعبد الرحمن في ذلك أن مروان لما تكلم في البيعة ليزيد بن معاوية قال سنة أبي بكر، وعمر، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر، بل سنة هرقل بينه الإسماعيلي في مستخرجه.

  15. [من أول القتال إلى آخر الواقعة]

  16. حديث إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل عن معاوية هو ابن أبي المزرد. حديث البراء بينما رجل من أصحاب النبي ﷺ يقرأ هو أسيد بن حضير كما تقدم، حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي، حدثنا يعلى هو ابن عبيد.

  17. قوله: (فيه، فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله، فقال علي نعم) الرجل هو الأشعث بن قيس. حديث ابن أبي مليكة وأشار الآخر برجل آخر، تقدم عنده، ويأتي أن عمر أشار بالأقرع بن حابس، وأشار أبو بكر بالقعقاع بن معبد بن زرارة.

  18. قوله: (، ولم يذكر ذلك عن أبيه) ، يعني أبا بكر الصديق؛ لأنه جد عبد الله بن الزبير لأمه، وقد روى ابن مردويه من طريق مخارق عن طارق عن أبي بكر أنه قال ذلك أيضا. حديث أنس أن النبي ﷺ افتقد ثابت بن قيس ابن شماس، فقال رجل: أنا أعلم لك علمه هو سعد بن معاذ، وقيل: أبو مسعود. وقوله: وقال غيره: نضيد الكفري … إلخ هو قول أبي عبيدة في المجاز بمعناه.

  19. قوله: (وقال غيره: تذروه تفرقه) لم

    vol. 1, p. 317أعرف قائله.

  20. قوله: (وقال بعضهم في قوله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ﴾ خلقهم ليفعلوا ففعل بعض وترك بعض) رواه ابن خزيمة من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بمعناه.

  21. قوله: (وقال غيره: تمور تدور) ، وهو قول مجاهد.

  22. قوله: (وقال غيره: يتنازعون يتعاطون) هو قول أبي عبيدة في المجاز.

  23. قوله: (ومن قرأ أفتمرونه أفتجحدونه) . قلت: هي قراءة حمزة والكسائي ومن السلف ابن عباس وابن مسعود ومسروق ويحيى بن ثوبان والأعمش وإبراهيم وفسرها كذلك رواه أبو عبيدة في كتاب القراءات عن هشام عن مغيرة عن إبراهيم قراءة وتفسيرا.

  24. قوله: (في حديث عبد الله) هو ابن مسعود فسجدوا إلا رجلا واحدا، قيل: هو الوليد بن المغيرة كما تقدم في الصلاة.

    قوله: (فتعاطى فعاطى … إلخ) هو كلام أبي عبيدة، حدثنا يحيى بكير، حدثنا بكر هو ابن مضر عن جعفر هو ابن ربيعة.

  25. قوله: (عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود) ، يعني ابن يزيد لم أعرف اسم هذا الرجل وللمصنف في رواية أن الأسود هو الذي سأل عبد الله بن مسعود عن ذلك.

  26. قوله: (في الرحمن، وقال غيره: وأقيموا الوزن: يريد لسان الميزان) هذا قول ابن عباس رواه ابن جرير في التفسير من طريق المغيرة بن مسلم قال رأى ابن عباس رجلا يزن قد أرجح، فقال أقم اللسان أقم اللسان أليس قد قال الله تعالى وأقيموا الوزن بالقسط.

    قوله: (وقال بعضهم العصف يريد المأكول … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز ويحيى بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن.

  27. قوله: (وقال غيره: العصف ورق الحنطة) هذا قول ابن عباس، وقتادة، رواه ابن جرير وغيره.

    قوله: (وقال بعضهم عن مجاهد رب المشرقين … إلخ) ، رواه ابن جرير وغيره من طريق ابن أبي نجيح عنه.

    قوله: (وقال بعضهم ليس الرمان والنخل بالفاكهة … إلخ) هو كلام الفراء بنحوه.

  28. قوله: (وقال غيره: مارج خالص) هو قول ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة عنه.

    قوله: (يقال مرج الأمير رعيته … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز.

  29. قوله: (وقال غيره: تفكهون تعجبون) هو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، رواه ابن جرير في التفسير عنه.

  30. قوله: (، ويقال بمساقط النجوم إذا سقطن) هو قول قتادة، رواه ابن جرير عنه بإسناد صحيح.

  31. [من أول الحديد إلى آخر الجمعة]

  32. حدثنا قتيبة، حدثنا ليث هو ابن سعد، ولم يرو قتيبة عن ليث بن أبي سليم، ولم يدركه. حديث أبي هريرة أتى رجل رسول الله ﷺ ، فقال إني مجهود، تقدم أنه قيل فيه إنه أبو هريرة، والذي نزلت فيه الآية هو أبو طلحة كما في مسلم. حديث علي في قصة الظعينة التي أرسلها حاطب، تقدم أنها سارة. حديث أم عطية في البيعة فقبضت امرأة يدها، المرأة هي أم عطية بدليل الرواية الأخرى فقلت: أسعدتني فلانة لكن فلانة لم تسم. حديث ابن عباس، فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها هذه المرأة يقال إنها أسماء بنت يزيد بن السكن.

  33. قوله: (وقال يحيى بالرصاص) هو يحيى بن زياد الفراء أبو زكريا قال هذا في كتاب معاني القرآن. حديث جابر فانفض الناس إلا اثني عشر رجلا، تقدم في الصلاة أنهم العشرة المبشرة، وابن مسعود وعمار بن ياسر وجابر راوي الحديث. فكأنه لم يعد نفسه في الاثني عشر.

  34. [من أول المنافقين إلى آخر القيامة]

  35. حديث زيد بن أرقم في قصة عبد الله بن أبي في قوله: لا تنفقوا قال فذكرت ذلك لعمي قيل اسم عمه ثابت بن

    vol. 1, p. 318زيد بن قيس بن زيد، وفيه: نظر؛ لأنه يكون ابن عمه لكن لعله سماه عما تعظيما، وفي تفسير ابن مردويه أنه قال ذلك لسعد بن عبادة، وعنده أن الضمير في ينفضوا يعود إلى الإعراب وكونه سمى سعد بن عبادة عمه يسوغ؛ لأنه كبير قومه، وقال بعضهم يجوز أن يكون أراد عمه لأمه عبد الله بن رواحة. حديث جابر كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار اسم الأنصاري سنان، وهو جهني من حلفاء الأنصار، والمهاجري جهجاه الغفاري، وكان يخدم عمر بن الخطاب، وفي تفسير ابن مردويه أن ملاحاتهما كانت بسبب حوض شربت منه ناقة الأنصاري. حديث أنس حزنت على من أصيب بالحرة، يعني الوقعة التي كانت بحرة المدينة سنة ثلاث وستين في إمرة يزيد بن معاوية، وفي هذا الحديث. فسأل أنسا بعض من كان عنده، السائل يحتمل أن يكون النضر بن أنس فإنه روى حديث الباب عن أبيه. حديث ابن عمر أنه طلق امرأته، وهي حائض هي آمنة بنت غفار، رويناه في الجزء التاسع من حديث قتيبة جمع سعيد العيار، وكذا ضبط ابن نقطة أباها بغين معجمة وفاء وعزاه لابن سعد، وذكر أنه وجده كذلك بخط أبي الفضل بن ناصر الحافظ. حديث أم سلمة قتل زوج سبيعة هو سعد بن خولة، وأبو السنابل اختلف في اسمه فقيل فيه حبة، وقيل: لبيدرية، وقيل: غير ذلك وممن خطبها أيضا أبو البشر بن الحارث ذكره ابن وضاح ونقله ابن الدباغ وقيده بكسر الموحدة وسكون المعجمة. حديث عمر إذ قالت لي امرأتي هي زينب بنت مظعون.

  36. قوله: (وكان لي صاحب من الأنصار) نقل ابن بشكوال أنه أوس بن خولي، وقيل: هو عتبان بن مالك.

  37. قوله: (نتخوف ملكا من ملوك غسان) هو جبلة بن الأيهم، رواه الطبراني في الأوسط. وقوله: وغلام لرسول الله ﷺ اسم هذا الغلام رباح. حديث ابن عباس: عتل بعد ذلك زنيم، رجل من قريش له زنمة قيل: هو الوليد بن المغيرة، رواه مقاتل، وقيل: الأسود بن عبد يغوث، رواه مجاهد وعطاء، وقيل: الأخنس بن شريق، رواه السدي، ويحتمل الجميع.

  38. قوله: (وقال غيره: ديارا أحدا) هو قول أبي عبيدة في المجاز، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره هو أبو داود الطيالسي بينه أبو نعيم في مستخرجه.

  39. [من أول الإنسان إلى آخر القرآن]

  40. قوله: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ يقال معناه أتى على الإنسان إلى آخر كلامه) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن.