الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها

759 paragraphs · vol. 1, p. 222

Page 6 of 19

  1. يحيى هو القطان، عن سيف هو ابن سليمان، سمعت مجاهدا هو ابن جبر، ابن جريج هو عبد الملك، عطاء هو ابن أبي رباح، وليس عنده عن عطاء الخرساني إلا في التفسير على ما قيل، وعطاء بن السائب أخرج له مقرونا، إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله تكرر، فصلى مع النبي ﷺ رجل، ثم رجع فمر على قوم تقدم في الإيمان أنه عباد، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، محمد بن عبد الرحمن هو ابن ثوبان، ولم يخرج لمحمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن جابر شيئا، بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت، قيل: هو عباد بن وهب أو ابن نهيك

    [من باب القسمة وتعليق القنو في المسجد إلى السترة]

    vol. 1, p. 259
  2. وقال إبراهيم هو ابن طهمان، وفيه أتى النبي ﷺ بمال من البحرين، في ابن أبي شيبة بسند جيد مع إرساله أن المال كان مائة ألف والمرسل به العلاء بن الحضرمي من الخراج، وفي الردة للواقدي أن الرسول به هو العلاء بن حارثة الثقفي، وفاديت عقيلا هو ابن أبي طالب، أن رجلا قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا سيأتي في النكاح أن السائل عويمر العجلاني، عقيل هو ابن خالد، وفيه: وأنا أصلي لقومي هم بنو سالم بن عوف بن الخزرج، وفيه: فقال قائل منهم: أين مالك بن الدخشن، فقال بعضهم: ذلك منافق لم أقف على اسم واحد من هذين، وزعم بعضهم أن الثاني هو عتبان بن مالك راوي الحديث، عن الأشعث بن سليم هو أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي: أن أم حبيبة هي رملة بنت أبي سفيان، وأم سلمة هي هند بنت أبي أمنة، وهما من أزواج النبي ﷺ كما تقدم، عن أبي التياح هو يزيد بن حميد الضبعي، وفيه: حتى ألقى بفناء أبي أيوب هو خالد بن زيد، حدثنا عبيد الله هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين هم ثمود قوم صالح، وقال عمر: إنا لا ندخل كنائسكم قاله للدهقان الذي استدعاه لضيافته بالشام، عبدة هو ابن سليمان، عن عائشة أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب لم تسم هذه الوليدة التي روت عائشة عنها ولا عرفت من أي حي هي، ولا الصبية التي حكت عنها قصة الوشاح، وقال أبو قلابة هو عبد الله بن زيد، قدم قوم من عكل، تقدم في الطهارة، وكان أصحاب الصفة فقراء في حديث أبي حازم عن أبي هريرة أنهم كانوا سبعين، وهو عنده بعد قليل، وقد سردهم أبو نعيم في حلية الأولياء، ومن قبله أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي الحافظ، والحاكم في الإكليل، فقال النبي ﷺ لإنسان: انظر أين هو، هو سهل بن سعد راوي الحديث، عن أبي حازم

    vol. 1, p. 260هو سلمان مولى عميرة، ولم يسمع أبو حازم سلمة بن دينار من أبي هريرة شيئا، وإياك أن تحمر أو تصفر لم أقف على اسم المخاطب بذلك، عبد العزيز حدثني أبو حازم هو سلمة بن دينار كما تقدم، وفيه إلى امرأة: مري غلامك النجار تقدم قريبا، مر رجل ومعه سهام لم أقف على اسم هذا الرجل، سفيان هو ابن

    عيينة، ويحيى هو ابن سعيد، وعبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي، وجعفر بن عون، ومالك، كلهم عن يحيى هو ابن سعيد الأنصاري، أنه تقاضى ابن أبي حدرد، اسمه عبد الله، أن رجلا أسود أو امرأة سوداء، في رواية أخرى، لا أراه إلا امرأة، وبه جزم أبو الشيخ في كتاب الصلاة له بسند مرسل وسماها أم محجن، وروى من طريق ابن بريدة عن أبيه أن اسمها محجنة، وهو في البيهقي، أصيب سعيد هو ابن معاذ، وفيه وفي المسجد خيمة من بني غفار، هي خيمة رفيدة الأسلمية، نزلها قوم من بني غفار أن رجلين من أصحاب النبي ﷺ خرجا في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين، هما أسيد بن حضير، وعباد بن بشر كما في مسلم، وهب بن جرير، هو ابن أبي حازم.

  3. قوله: (رأى عمر رجلا يصلي بين أسطوانتين) هو قرة بن إياس، رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وأوضحته في تغليق التعليق اذهب فائتني بهذين فجئت بهما لم أقف على اسمهما: أن رجلا نادى النبي ﷺ وهو في المسجد، تقدم في العلم ولم يسم وكذلك الثلاثة النفر، عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد كما تقدم، وصلى ابن عون هو ابن عبد الله، أبو معاوية هو محمد بن خازم بمعجمتين، عن الأعمش سليمان بن مهران، عن أبي صالح ذكوان تكرر كثيرا وهو من أصح الأسانيد، ابن شميل هو النضر، أخبرنا ابن عون هو عبد الله، عن ابن سيرين هو محمد، وهو من أصح الأسانيد أيضا، نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم القائل ذلك هو محمد بن سيرين، والذي أنبأه بذلك هو خالد الحداء عن أبي قلابة عن عمه أبي المهلب عن عمران فأبهم ثلاثة وصرح بذلك عنه أشعث فيما رواه أصحاب السنن الثلاثة، وحدثني نافع قائل ذلك هو موسى بن عقبة

    [من باب سترة المصلي إلى المواقيت]

  4. قوله: (أنا وغلام) تقدم في الطهارة، الحكم هو ابن عتيبة، ورأى ابن عمر رجلا لم أقف على اسمه، وفي رواية: ورأى عمر، فإن ثبت فهو قرة بن إياس والد معاوية كما رواه ابن أبي شيبة، أبو حمزة أي أنس بن عياض، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه وقع في النسائي: أن ابنا لمروان بن الحكم، وسماه ابن الجوزي في التلقيح داود، وهو في مصنف عبد الرزاق كذلك، ومروان ليس هو من ولد أبي معيط، بل أبو معيط ابن عم أبيه، لأنه مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وأبو معيط هو ابن أبي عمرو بن أمية، فيجوز أن يكون والده داود بن مروان من ذرية أبي معيط، ثم راجعت النسب للزبير بن بكار، فوجدت داود أمه أم أبان بنت عثمان بن عفان، وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة، وأمها أم شريك العامرية، فيجوز أن يكون داود نسب إلى أبي معيط من جهة الرضاعة، أو لأن جده لأمه عثمان كان أخا الوليد بن عقبة بن أبي معيط من أمه، فنسب إليه مجازا، والله أعلم، وزعم بعضهم أن المجتاز هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وهو غلط لما بيناه ولأنهما واقعتان، ووقع في كتاب الصلاة لأبي نعيم: جاء الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وفيه نظر لأن الوليد حينئذ لم يكن شابا بل كان شيخا فلعله ابنه.

  5. قوله: (لكان أن يقف أربعين) في مسند البزار من رواية ابن عيينة عن أبي النضر أربعين خريفا ولم يشك.

  6. ابن أخي ابن شهاب، اسمه محمد بن عبد الله، هشيم عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن فيروز، فانبعث أشقاهم تقدم في الطهارة أنه عقبة بن أبي معيط، فانطلق منطلق إلى فاطمة لم يسم هذا المنطلق، ويحتمل أن يكون هو ابن مسعود الراوي.

    vol. 1, p. 261
  7. [من المواقيت إلى الأذان]

  8. أخر الصلاة هي صلاة العصر كما عند المؤلف في كتاب بدء الخلق، فدخل عليه أبو مسعود هو عقبة بن عمرو، وأن جبريل هو أقام لرسول الله ﷺ وقوت الصلاة، وقع ذلك مبينا في السنن لأبي داود، وصحيح ابن حبان، عن أبي جمرة هو نصر بن عمران، يحيى هو ابن سعيد، عن إسماعيل هو ابن أبي خالد، عن قيس هو ابن أبي حازم، وهذا أيضا من أصح الأسانيد، وتكرر أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، هو أبو اليسر كعب بن عمرو، كما في النسائي وغيره، ولم أعرف اسم المرأة، عن يزيد بن عبد الله هو ابن أسامة بن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، هو التيمي مهدي هو ابن ميمون، عن غيلان هو ابن جرير، حدثنا أبو بكر هو عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله الأصبحي، عن سليمان هو ابن بلال، الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز، وغيره هو أبو سلمة بن عبد الرحمن فيما أظن، ونافع هو بالرفع، والقائل، ونافع هو صالح بن كيسان شيخ سليمان بن بلال، أنهما يعني أن شيخيه حدثاه عن رسول الله ﷺ بالواسطتين اللذين ذكرا: أذن مؤذن النبي ﷺ ، وفي رواية أخرى: فأراد المؤذن أن يؤذن، هو بلال، وقد صرح باسمه الترمذي والجوزقي في روايتهما من طريق شعبة بهذا الإسناد، تابعه سفيان هو الثوري، ويحيى هو ابن سعيد القطان، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك، أخبرنا خالد بن عبد الرحمن هو السلمي أبو أمية البصري، ليس له في الكتاب سوى هذا الموضع، ولم يرو عن خالد بن عبد الرحمن العبدي، ولا عن خالد بن عبد الرحمن المكي شيئا، عن هشام هو ابن عروة، يعني عن أبيه عن عائشة، في قعر حجرتها، سمعت أبا أمامة هو أسعد بن سهل بن حنيف، هشام هو الدستوائي كنا مع بريدة هو ابن الحصيب الأسلمي، الحميدي عبد الله بن الزبير، تكرر كثيرا، شيبان هو ابن عبد الرحمن، عن يحيى هو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وهذا من أصح الأسانيد وتكرر، الوليد هو ابن مسلم، حدثنا الأوزاعي عن عبد الرحمن بن عمر وتكرر كثيرا، قدم الحجاج هو ابن يوسف الثقفي، يعني إلى المدينة النبوية حيث أمره عبد الملك بن مروان عليها بعد قتل ابن الزبير، فكان يؤخر الصلاة فينا، فسألنا

    جابرا، يعني عن ذلك، عن سلمة هو ابن الأكوع، ويذكر عن أبي موسى، هو عبد الله بن قيس الأشعري، وقال بعضهم عن عائشة: أعتم النبي ﷺ بالعتمة، هو بهذا اللفظ عنده من حديث صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عنها، عن أبي موسى قال: كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة الحديث، كانت عدتهم سبعين نفسا كما ثبت من حديثه، عن أبي المنهال، هو سيار بن سلامة، حدثني أبو بكر، هو عبد الحميد بن أبي أويس، عن سليمان، هو ابن بلال، أبو جمرة بالجيم، هو نصر بن عمران الضبعي، عن أبي بكر، واسمه كنيته، عن أبيه، وهو أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري، وقد سمى أباه فقط في الإسناد الذي بعده، فتعين خلافا لمن قال هو أبو بكر بن عمارة بن رويبة.

  9. قوله: (سمع روحا) هو ابن عبادة لا ابن القاسم، وسعيد هو ابن أبي عروبة، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه هو أبو بكر عبد الحميد المتقدم آنفا، عن أبي العالية، هو رفيع الرياحي، عن أبي أسامة، عن عبيد الله هو ابن عمر بن حفص

    vol. 1, p. 262العمري، عن أم سلمة هي هند بنت أبي أمية المخزومية أم المؤمنين، عبد الواحد هو ابن زياد لا ابن زيد، حدثنا الشيباني هو أبو إسحاق سليمان.

  10. قوله: (سرنا مع النبي ﷺ ليلا فقال بعض القوم) لم يسم هذا الرجل، وقيل: هو عمر، وأبو بكر بن أبي حثمة هو منسوب إلى جده، وهو أبو بكر، واسمه كنيته ابن سليمان بن أبي حثمة، واسمه عبد الله وهو قرشي عدوي.

  11. قوله: (فهو أنا وأبي وأمي) هي أم رومان بنت الحارث بن غنم الفراسية من بني كنانة زوج أبي بكر الصديق (وامرأتي) اسمها أميمة بنت عدي بن قيس السهمي، والخادم لم يسم، وكذا لم يسم أحد من الأضياف، ولا القوم الذين كان بينهم وبين النبي ﷺ العهد المذكور.

  12. [كتاب الأذان]

  13. هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، عن يحيى هو ابن أبي كثير.

  14. قوله: (أنه سمع معاوية يوما فقال: مثله إلى قوله: أشهد أن محمدا رسول الله) كذا اختصره، وقد أخرجه أبو نعيم أوضح منه، ولفظه: كنا عند معاوية فنادى المنادي بالصلاة فقال: مثل ما قال، ثم قال: هكذا سمعت نبيكم، وساقه الإسماعيلي بتمامه، وفيه فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال معاوية: الله أكبر الله أكبر، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال معاوية: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقال معاوية: وأنا أشهد أن محمدا رسول الله.

  15. قوله: (فيه قال يحيى: وقال بعض إخواننا) هو علقمة بن أبي وقاص فيما أحسب كما أخرجه النسائي من وجه آخر، عن علقمة، عن معاوية، قول أبي ذر: فأراد المؤذن في رواية الترمذي: فأراد بلال، كما تقدم، قول مالك بن الحويرث: أتى رجلان النبي ﷺ ، هما مالك بن الحويرث وابن عمه كما بينه المصنف.

  16. قوله: (سمع جلبة رجال) سمي منهم أبو بكرة كما في الطبراني * (الجماعة) : قوله عن أنس قال: أقيمت الصلاة والنبي ﷺ يناجي رجلا لم يسم هذا الرجل.

  17. قوله: (وكان الأسود) هو ابن يزيد النخعي، الأعمش قال سمعت سالما هو ابن أبي الجعد، سمعت أم الدرداء وهي هجيمة الأوصابية وهي الصغرى، وأما أم الدرداء الكبرى فاسمها خيرة، حديث بينا رجل يمشي بطريق لم يسم هذا الرجل، حديث مالك بن الحويرث فأذنا وأقيما، المخاطب بذلك مالك بن الحويرث الراوي، وصاحب له هو ابن عمه كما سيأتي حديث ابن بحينة، رأى رجلا وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين الحديث، هو ابن بحينة كما رويناه من طريق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه مرسلا، ووقع نحو ذلك لقيس بن عمر، حدثني يحيى بن سعيد الأنصاري، أخرجه أبو داود وغيره، ولثابت بن قيس بن شماس أخرجه الطبراني من حديثه، مؤذن ابن عباس بالبصرة لم يسم، حديث أنس قال رجل من الأنصار: إني لا أستطيع الصلاة معك، هو عتبان بن مالك، فقال رجل من آل الجارود هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود العبدي، روى ابن ماجه بعض هذا الحديث بعينه، من طريقه عن أنس، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو الأويسي، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد عن صالح هو ابن كيسان قلت لأبي قلابة: كيف كان يصلي؟ قال: مثل شيخنا هذا، اسم الشيخ المشار إليه عمرو بن سلمة الجرمي بينه المصنف في موضع آخر.

  18. قوله: (في حديث أبي موسى وعائشة: مري أبا بكر فليصل بالناس فأتاه الرسول يعني أبا بكر، فصلى بالناس) اسم هذا الرسول كما عند المؤلف بعد قليل بلال، ويحتمل أن يكون عبد الله بن زمعة بن الأسود لأنه روى ذلك من حديثه.

  19. قوله: (في حديث سهل

    vol. 1, p. 263ابن سعد فجاءه المؤذن) هو بلال كما عند المصنف في الأحكام، حديث عائشة اشتكى النبي ﷺ فصلى وراءه قوم قياما سمي منهم أبو بكر وعمر وأنس وجابر كما أوضحته في الشرح، يحيى بن سعيد عن سفيان هو الثوري، حدثني أبو إسحاق هو السبيعي، حدثني عبد الله بن يزيد هو الخطمي، حدثني البراء هو ابن عازب.

  20. قوله: (وكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة) هو ابن عتبة بن ربيعة اسمه مهشم، وقيل: غير ذلك *

    حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار في قوله لعثمان: إنك إمام عامة، ونزل بك ما ترى، ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج الحديث، المراد بإمام الفتنة المذكور عبد الرحمن بن عديس البلوي قاله ابن عبد البر قال: وقد صلى بالناس أيام حصار عثمان بأمره أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، وليس هو المراد هنا * حديث كان معاذ يؤم قومه فصلى العشاء، فقرأ بالبقرة فانصرف رجل اسم هذا الرجل حزم بن أبي كعب، رواه أبو داود وابن حبان، وقيل: هو حرام خال أنس رواه أحمد من حديث أنس بإسناد صحيح، وقيل: سليم بن الحارث حكاه الخطيب، ورواه الطحاوي والطبراني * حديث أبي مسعود: قال رجل يا رسول الله: إني لأتأخر عن الصلاة في الفجر مما يطيل بنا فلان، يحتمل أن يكون الإمام معاذا والرجل سليما أو حراما، ولأبي يعلى في مسنده: كان أبي بن كعب يصلي بأهل قباء فاستفتح بسورة طويلة، فذكر نحو هذا الحديث، فيحتمل أن يكون هو الإمام في حديث أبي مسعود * قول أبي أسيد: طولت بنا يا بني، اسم ابنه المنذر ذكره أبو بكر بن أبي شيبة ثابت بن يزيد، حدثنا عاصم هو ابن سليمان الأحول * حديث عمرو بن دينار عن جابر قال: كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي قومه فيصلي بهم، هي صلاة العشاء كما ثبت قبل * حديث الأسود عن عائشة في صلاة أبي بكر بالناس في مرض النبي ﷺ فخرج يهادى بين رجلين تخط رجلاه الأرض، هما العباس وعلي كما تقدم في حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها، وفي رواية لمسلم أنه خرج بين علي والفضل بن عباس، وجمع النووي بينهما بأن خروجه من بيت عائشة كان بين علي والعباس، وخروجه من بيت ميمونة كان بين علي والفضل، وللخطابي في المعالم أنه خرج بين علي وأسامة، ورويناه في الجزء الخامس من حديث إسماعيل الصفار من طريق أسامة بن زيد نفسه قال: ثم أخرجته مسنده إلى صدري حتى انتهى إلى أبي بكر وهو في الصلاة، ولابن ماجه من رواية سالم بن عبيد أنه خرج بين بريرة، ورجل آخر، وفي رواية ابن أبي شيبة بسند جيد بين بريرة وتوبة، واختلف في توبة: أرجل هو أم امرأة، وحديث سالم بن عبيد يدل على أنه رجل، وفي رواية للواقدي: فخرج يتوكأ على الفضل بن العباس وغلامه ثوبان،

    فيحمل هذا الاختلاف على تعدد القصة، وقد حمل الشافعي رحمة الله عليه الاختلاف في كونه كان الإمام، وأبو بكر يصلي مع الناس خلفه، أو كان أبو بكر الإمام ورسول الله ﷺ يصلي خلفه على التعدد، لأنه ﷺ مرض أياما، واستخلف فيها أبا بكر فلا يبعد أن يكون خرج إلى الصلاة فيها مرارا والله أعلم، وفي هذا الحديث أيضا فقيل له: إن أبا بكر رجل أسيف، أبهم فيه القائل، والمراجع في ذلك عائشة، ففي رواية حمزة عن ابن عبد الله بن عمر عنها قالت: لقد راجعته مرتين أو ثلاثا، وفي رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنها: فما حملني على كثرة مراجعتي له، وفي رواية عروة عنها أنها أمرت حفصة فراجعته أيضا في ذلك * حديث أنس: صليت أنا ويتيم في بيتنا اسمه ضمرة الحميري، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان هو ابن عيينة عن إسحاق هو ابن عبد الله بن أبي طلحة.

  21. قوله: (في حديث عائشة فلما أصبح ذكر ذلك الناس) الذي ذكر له ذلك عمر بن الخطاب بينه عبد الرزاق.

  22. [أبواب صفة الصلاة * باب التكبير وافتتاح الصلاة]

    vol. 1, p. 264
  23. حديث أنس أن رسول الله ﷺ ركب فرسا فجحش شقه، فصلى لنا يومئذ صلاة من الصلوات هي الظهر، عبد الأعلى هو ابن عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله هو ابن عمر بن حفص، حدثنا موسى، حدثنا أبو عوانة هو الوضاح (شكى أهل الكوفة سعدا) هو ابن أبي وقاص، وفيه: فأرسل معه رجلا هو محمد بن سلمة * حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته ذكر أبو موسى في ذيل الصحابة أنه خلاد جد يحيى بن عبد الله بن خلاد، حدثنا عمر، حدثنا أبي، هو عمر بن حفص بن غياث، أن أم الفضل هي لبانة بنت الحارث، معتمر عن أبيه هو سليمان التيمي، عن بكر هو ابن عبد الله المزني، شعبة عن أبي عون هو محمد بن عبد الله الثقفي الأعور، وليس له في البخاري غير هذا الموضع، وقال عبيد الله هو ابن عمر بن حفص، عن ثابت هو البناني عن أنس كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء هو كلثوم بن الهدم، وقيل: كرز بن زهدم كذا رأيته بخط الرشيد العطار نقلا عن صفة التصوف لابن طاهر أبو وائل شقيق بن سلمة (جاء رجل إلى ابن مسعود) اسم الرجل نهيك بن سنان كما عند مسلم، وفيه فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين في كل ركعة بين ابن خزيمة في صحيحه أسماء العشرين سورة المذكورة من طريق أبي خالد الأحمر عن الأعمش قال: هي عشرون سورة على تأليف عبد الله بن مسعود، أولهن الرحمن وآخرهن الدخان: الرحمن، والنجم، والذاريات، والطور، واقتربت، والحاقة، والواقعة، ونون، والنازعات، وسأل، والمدثر، والمزمل، وويل للمطففين، وعبس، ولا أقسم، وهل أتى، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت، والدخان، وسيأتي في فضائل القرآن للمؤلف طرف منه.

  24. قوله: (وكان أبو هريرة ينادي الإمام لا تسبقني بآمين) روى ابن سعد في الطبقات أن أبا هريرة قال: ذلك للعلاء بن الحضرمي لما توجه معه إلى البحرين، حدثنا إسحاق الواسطي، أخبرنا خالد هو ابن عبد الله الطحان الواسطي.

  25. قوله: (عن أبي العلاء) هو بريد بن عبد الله بن الشخير (هو مطرف) هو أخوه (عن عكرمة قال: رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع) قلت: هو أبو هريرة سماه علي بن عبد العزيز في مسنده، والطبراني في الأوسط، ووقع في مصنف ابن أبي شيبة: رأيت يعلى يصلي، وهو تحريف، وإنما هو: رأيت رجلا يصلي، ولأبي نعيم في المستخرج أن تلك الصلاة صلاة الظهر، حديث زيد بن وهب: رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع، هذا الحديث مختصر، وهو مطول عند أحمد، وعند ابن خزيمة أن الرجل كندي لكنه يسمه * حديث رفاعة بن رافع فقال رجل: ربنا ولك الحمد، في أبي داود، والترمذي أن القائل رفاعة، وجعله ابن منده غير راوي الحديث، ووهم الحاكم فجعله معاذ بن رفاعة، قوله: (فصلى بنا صلاة شيخنا هذا أبي يزيد) هو عمرو بن سلمة الجرمي كما تقدم، أبو عوانة عن عمرو هو ابن دينار، سعيد بن الحارث صلى لنا أبو سعيد هو الخدري، عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسا في نفر من أصحاب النبي ﷺ ، فذكرنا صلاة النبي ﷺ ، الحديث في صفة الصلاة في سنن أبي داود، وابن خزيمة أنهم كانوا عشرة من الصحابة، وسمى أبو داود منهم أبا قتادة، وأبا أسيد، وسهل بن سعد، ومنهم أيضا أبو هريرة عنده، ومحمد بن سلمة * حديث عائشة فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ، لم يسم هذا القائل، ثم وقع لي أنه عائشة كما سيأتي قريبا، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله، عمرو هو ابن دينار أن أبا معبد هو ناقد مولى ابن عباس * حديث أبي هريرة جاء الفقراء إلى النبي ﷺ فقالوا: ذهب أهل الدثور بالأجور، الحديث يأتي تسمية من عرفناه من

    vol. 1, p. 265السائلين عن ذلك في الدعوات.

  26. قوله: (فيه فاختلفنا بيننا) القائل سمي والمرجوع إليه أبو صالح كما عند مسلم، ابن أبي مليكة عن عقبة هو ابن الحارث النوفلي.

  27. قوله: (ففزع الناس) الذي سأله عن ذلك منهم هو عقبة الراوي بين ذلك المصنف في أثناء كتاب الزكاة.

  28. قوله: (قربوها إلى بعض أصحابه) هو أبو أيوب الأنصاري.

  29. قوله: (عبد الرحمن ابن عابس) سمعت ابن عباس، وقال له رجل: شهدت الخروج مع رسول الله ﷺ ، لم يسم السائل وأظن أن في بعض الطرق أنه الراوي.

  30. قوله: (فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المأثم والمغرم) السائل له عن ذلك عائشة بينه النسائي في رواية له من طريق معمر عن زهير.

  31. [كتاب الجمعة]

  32. عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بينا هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين هو عثمان بن عفان كما في مسلم وأبي داود قال ابن عبد البر: لا أعلم بين أهل الحديث في ذلك خلافا (وقد قلت في حلة عطارد) هو ابن حاجب بن زرارة التميمي (وعن ابن عمر كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح) هي عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل روى ابن سعد ما يؤيده في ترجمتها من طبقاته، وقوله في سياق حديثه فقيل لها: لم تخرجي، لم أقف على القائل لها ذلك، ويحتمل أن يكون هو ابن عمر راوي الحديث المذكور، فإنه مشهور من روايته من طريق أخرى * حديث سهل بن سعد أرسل رسول الله ﷺ إلى فلانة امرأة من الأنصار: مري غلامك النجار، اختلف في اسم النجار، فقيل: باقوم، وقيل: باقول، وقيل: كلاب، وقيل: صباح، وقيل: ميمون، وقيل: قبيصة، وقيل: ميناء، وقيل: إبراهيم، والمرأة لم تسم وصحفها بعضهم فقال علاثة بالعين والثاء المثلثة، (عن جابر بن عبد الله قال: جاء رسل والنبي ﷺ يخطب) هو سليك الغطفاني كما في صحيح مسلم وابن حبان.

  33. قوله: (عن أنس بينما النبي ﷺ يخطب يوم جمعة إذ قام رجل فقال: هلك الكراع الحديث) لم يسم هذا الرجل، وقد قيل: هو مرة بن كعب، وقيل: العباس بن عبد المطلب، وقيل: أبو سفيان بن حرب، وكل ذلك غلط ممن قاله لمغايرة كل من أحاديث الثلاثة للقصة التي ذكرها أنس، ثم وجدت في دلائل النبوة للبيهقي من رواية مرسلة ما يدل على أنه خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أخو عيينة بن حصن فهذا هو المعتمد، وفي رواية يحيى بن سعيد فقام أعرابي، وله فقام رجل أعرابي من أهل البدو، وعنده فأتى الرجل فقال: يا رسول الله، فمقتضى هذا أنه هو، وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس: فقام ذلك الرجل أو غيره، وكذا ذكره عن قتادة عن أنس في الاستسقاء، وفي رواية شريك بن أبي نمر في الاستسقاء: سألت أنسا، أهو الرجل الأول قال: لا أدري (عن جابر بينا نحن نصلي مع النبي ﷺ إذ أقبلت عير تحمل طعاما فالتفتوا إليها حتى ما بقي مع النبي ﷺ إلا اثنا عشر رجلا) في المراسيل لأبي داود أن القادم بالتجارة دحية، ويقال: إن صاحب المال هو عبد الرحمن بن عوف، فيحتمل إن صح أن دحية كان السفير، وفي رواية لمسلم فيهم أبو بكر وعمر، وذكر إسماعيل بن أبي زياد الشامي في تفسيره بسند منقطع أنهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة، وبلال، وابن مسعود، وفي رواية فيهم عمار بن ياسر وفي رواية سالم مولى أبي حذيفة، وفي الصحيح أن جابر بن عبد الله منهم * حديث سهل بن سعد: كانت فينا امرأة تحقل على أربعاء في مزرعة لها سلقا الحديث، لم تسم هذه المرأة.

  34. [صلاة الخوف]

    vol. 1, p. 266
  35. قوله: (عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر نحوا من قول مجاهد) أحال على قول مجاهد، ولم يتقدم له ذكر، وقد بينته في تعليق التعليق من طريق الإسماعيلي وغيره.

  36. قوله: (فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم: بل نصلي لم يرد منا ذلك، فذكر للنبي ﷺ لم أقف على تسمية أحد منهم.

  37. [صلاة العيدين]

  38. حديث حفصة بنت سيرين تقدم في الحيض، حديث عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى اسم إحداهما حمامة سماها ابن أبي الدنيا في كتاب العيدين له بسند صحيح، وعند المحاملي من حديث ابن عباس أن امرأة كانت تغني بالمدينة اسمها زينب، فيمكن أن يفسر بها الثانية * حديث أنس من ذبح قبل الصلاة فليعد فقام رجل هو أبو بردة بن نيار كما في حديث البراء بن عازب.

  39. قوله: (عن سعيد بن جبير قال: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدميه) لم أقف على تسمية الذي أصاب رجل عبد الله بن عمر وهو من عسكر الحجاج بن يوسف، وكان ذلك في حصار الحجاج لابن الزبير * حديث ابن عباس في وعظ النساء، فقالت امرأة واحدة منهن لم يجبه غيرها نعم لا يدري حسن من هي، أما المرأة فيحتمل أن تكون أسماء بنت يزيد بن السكن خطيبة النساء فهي التي قالت في شيء من هذه القصة، وكيف تكون، أخرجه الطبراني والبيهقي من حديثها، وأما حسن المذكور فهو ابن مسلم راوي الحديث * حديث حفصة بنت سيرين جاءت امرأة فنزلت قصر بني خلف الحديث تقدم في الحيض.

  40. [أبواب الوتر]