الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها

759 paragraphs · vol. 1, p. 222

Page 7 of 19

  1. حديث ابن عمر أن رجلا سأل النبي ﷺ في المعجم الصغير للطبراني في أوائله أن ابن عمر السائل، لكن في مسلم عن ابن عمر أن رجلا سأل النبي ﷺ وأنا بينه وبين السائل، وفي أبي داود أن رجلا من أهل البادية، عبد الرحمن بن القاسم هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق، عاصم هو ابن سليمان الأحول، سألت أنس بن مالك عن القنوت فقال: قد كان القنوت، قلت: قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قلت: فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت: بعد الركوع الحديث، قلت: روى عن أنس أن القنوت بعد الركوع محمد بن سيرين وغيره، ويجمع بينهما بأن القنوت في الصلاة المكتوبة كالصبح بعد الركوع كما صرح به ابن سيرين، وفي الوتر قبل الركوع كما في حديث عاصم هذا والله أعلم.

    vol. 1, p. 266
  2. [أبواب الاستسقاء]

  3. عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، حديث أنس في الاستسقاء تقدم قريبا.

  4. [أبواب الكسوف]

  5. حديث عائشة أن يهودية لم أقف على اسمها، قول الزهري فقلت لعروة: إن أخاك لم يزد على ركعتين هو عبد الله بن الزبير موسى عن مبارك هو ابن فضالة، زائدة عن هشام هو ابن عروة، عن فاطمة هي بنت المنذر

    vol. 1, p. 267زوجته، عن أسماء هي بنت أبي بكر جدتها، قول الوليد وقال الأوزاعي وغيره: سمعت الزهري هو عبد الرحمن بن نمير بينه مسلم في روايته، قول ابن عباس قالوا: أيكفرن بالله لم أقف على اسم السائلة وسيأتي قريبا.

  6. [أبواب سجود القرآن]

  7. عن عبد الله هو ابن مسعود قال: قرأ النبي ﷺ النجم بمكة فسجد فيها، وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصى هو أمية بن خلف سماه المؤلف في تفسير سورة النجم * حديث جندب: احتبس جبريل، فقالت امرأة وهي أم جميل حمالة الحطب وسيأتي قريبا، سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن هو ابن هرمز الأعرج، معتمر حدثني أبي هو سليمان التيمي، حدثني بكر هو ابن عبد الله المزني.

  8. أبواب تقصير الصلاة حال التطوع قاعدا.

  9. حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا حبان هو ابن هلال، حدثنا همام.

  10. قوله: (رواه إبراهيم بن طهمان عن حجاج) هو ابن حجاج، روح بن عبادة، أخبرنا حسين هو المعلم، عبد الصمد سمعت أبي يقول: هو عبد الوارث بن سعيد، عبدان عن عبد الله هو ابن المبارك حيث أتى.

  11. [التهجد والنوافل]

  12. حديث جندب بن عبد الله احتبس جبريل فقالت امرأة من قريش: أبطأ عليه شيطانه، هي أم جميل حمالة الحطب، رواه الحاكم في المستدرك من حديث زيد بن أرقم، عن زياد هو ابن علاقة، سمعت المغيرة هو ابن شعبة، عن أشعث، سمعت أبي يقول هو أبو الشعثاء سليم بن أسود، أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان هو الجمحي، تابعه سليمان وأبو خالد الأحمر، أبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان، وما وجدته من حديث سليمان بن بلال فيحتمل أن تكون الواو زائدة، الأسود هو ابن يزيد النخعي عن عائشة * حديث عائشة: كانت عندي امرأة من بني أسد، فقال رسول الله ﷺ : من هذه؟ فقلت: فلانة هي الحولاء بنت تويت كما تقدم في الإيمان * حديث أنس هذا حبل لزينب هي بنت جحش، حديث عبد الله بن عمر، ولا تكن مثل فلان لم أقف على اسمه، عمرو هو ابن دينار عن أبي العباس هو السائب بن فروح، قال رجل من الأنصار: وكان ضخما، قيل هو عتبان بن مالك، وفي الطبراني من طريق عباد بن منصور، عن أنس قال: اتخذ أبو طلحة مسجدا في داره فأرسل إلى النبي ﷺ الحديث، فيحتمل أن يفسر به.

  13. قوله: (فيه فقال فلان بن فلان بن الجارود) هو عبد الحميد بن المنذر بن الجارود كما تقدم، عبد الله بن بريدة حدثني عبد الله المزني هو ابن مغفل، مرثد بن عبد الله اليزني، قلت: ألا أعجبك من أبي تميم هو الجيشاني عبد الله بن مالك ولم يذكر المزي في التهذيب أبا تميم هذا فيمن أخرج له البخاري وهو على شرطه * حديث عتبان، فقال رجل: ما فعل مالك هو ابن الدخشن، فقال رجل منهم: ذلك منافق، قيل: إن الرجل الذي قال ذلك هو عتبان.

  14. [الأفعال في الصلاة]

  15. قزعة هو ابن يحيى (فلما رجعنا من عند النجاشي) اسمه أصحمة، عيسى هو ابن يونس عن إسماعيل هو ابن أبي خالد * حديث أبي هريرة نادت امرأة ابنها وهو في صومعته، الابن هو جريج، وأمه لم تسم.

  16. قوله: (فجعل

    vol. 1, p. 268رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ) لم أعرف اسم هذا الرجل، والشيخ قد سمي في هذا الحديث، أبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبي * حديث أبي هريرة يقول الناس: أكثر أبو هريرة، فلقيت رجلا فقلت: بم قرأ رسول الله ﷺ البارحة في العتمة، فقال: لا أدري، قلت: لكن أنا أدري، قرأ سورة كذا وكذا فيه الرجل المبهم، والسورة ولم أعرفهما * (السهو) : قول أم سلمة فأرسلت إليه الجارية لم أقف على اسمها.

  17. [كتاب الجنائز]

  18. قوله: (وحنط ابن عمر ابنا لسعيد بن زيد) اسمه عبد الرحمن رويناه في جزء أبي الجهم، أم العلاء امرأة من الأنصار هي بنت الحارث بن ثابت الخزرجية * حديث ابن عباس: مات إنسان كان رسول الله ﷺ يعوده فمات بالليل يحتمل أن يكون هو أبو طلحة بن البراء، حديث أبي سعيد من مات له ثلاثة من الولد كن له حجابا من النار فقالت امرأة واثنان، قال: واثنان، هي أم مبشر رواه الطبراني في الكبير، وذكره ابن بشكوال من حديث جابر قال، وقيل: أم هانئ، ولم يذكر مستنده، وروى ابن أبي ميسرة في فوائده من حديث أم سليم أنها سألت عن ذلك فأجيبت بذلك، وهو عند أحمد والطبراني أيضا، وروى الطبراني في الأوسط من حديث أم أيمن، وروى البيهقي من حديث عائشة أن كلا منهما سألت عن ذلك.

  19. قوله: (وقال سعد) هو ابن أبي وقاص (لو كان نجسا لما مسته) لم أقف على اسم الميت المذكور * حديث أم عطية اسمها نسيبة الأنصارية بضم النون وبنت النبي ﷺ المتوفاة زينب وهي الكبرى كما ثبت في مسلم، وورد في الترمذي أن أم عطية أيضا حضرت وفاة أم كلثوم بنت النبي ﷺ والجمع واضح بأن حضرتهما جميعا، وقد شهد غسل أم كلثوم أيضا أسماء بنت عميس وصفية بنت عبد المطلب وليلى بنت قائف فهن المراد بقوله: اغسلنها بصيغة الجمع * حديث ابن عباس بينما رجل واقف بعرفة إذ وقع عن راحلته لم أعرف اسمه، ووهم من قال من شراح المنهاج أنه واقد بن عبد الله، وقد بينته في مواضع أخر * حديث ابن عمر أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي ﷺ اسمه عبد الله * حديث سهل أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ ببردة منسوجة فيها حاشيتها لم أعرف اسم المرأة، وفيه فقال رجل من القوم: اكسنيها ما أحسنها هو عبد الرحمن بن عوف، رواه الطبراني فيما أفاده المحب الطبراني لكن لم أقف على ذلك في معجم الطبراني بل فيه في مسند سهل بن سعد نقلا عن قتيبة أنه سعد بن أبي وقاص، وقوله فقال القوم ما أحسنت، الذي خاطبه بذلك منهم سهل بن سعد راوي الحديث بينه الطبراني من وجه آخر عنه قال سهل، فقلت له إلخ * حديث أم عطية: نهينا عن اتباع الجنائز، رواه ابن شاهين والإسماعيلي بإسناد صحيح عن أم عطية قالت: نهانا رسول الله ﷺ ، حديث ابن سيرين توفي ابن لأم عطية لم أعرف اسمه * حديث زينب بنت أبي سلمة لما جاء نعي أبي سفيان من الشام، المعروف لما جاء نعي يزيد بن أبي سفيان، فلعله كان فيه نعي ابن أبي سفيان فسقط ابن، وأما أبو سفيان فمات بالمدينة بلا خلاف بين أهل الأخبار، وابنه يزيد مات على الشام أميرا، قولها: ثم دخلت على زينب، هي بنت جحش (حين توفي أخوها) هو أبو أحمد بن جحش المكفوف، وأما أخوه عبد الله فاستشهد قبل ذلك * حديث أنس رضي الله عنه ، مر النبي ﷺ بامرأة تبكي على قبر فقال: اتقي الله لم أعرف اسمها، وفيه فقيل لها: إنه رسول الله ﷺ في الطبراني الأوسط أن

    vol. 1, p. 269القائل لها ذلك هو

    الفضل بن عباس رضي الله عنه ، حديث أسامة بن زيد أرسلت بنت النبي ﷺ إليه أن ابنا لي قبض فائتنا، أما البنت فهي زينب، وأما ابنها فيحتمل أن يكون هو علي بن أبي العاص بن الربيع كذا قال الدمياطي، وفيه نظر لأن عليا دخل مع النبي ﷺ مكة يوم الفتح وقد راهق، ومن كان في هذا السن لا يقال فيه صبي، وقد رواه الدولابي بسند البخاري بلفظ: أن بنتا لها أو صبيا، ولأبي داود من هذا الوجه أن ابني أو ابنتي، وفي رواية للمصنف أن بنتي احتضرت والبنت اسمها أميمة كذا في معجم أبي سعيد بن الأعرابي، ووقع في الجزء الثاني من حديث سعدان بن نصر أتي النبي ﷺ بأمامة بنت زينب، وفيه نظر لأن أمامة عاشت بعد النبي ﷺ حتى تزوجها علي بعد فاطمة، فإن ثبت أن أمامة غير أميمة فلا إشكال وإلا فيحمل على أنها وصلت إلى حد النزع، ثم أفاقت، ويأتي مثل هذا الاحتمال في علي بن أبي العاص، ويحتمل أن تكون البنت المرسلة لأجل الابن غير البنت المرسلة بسبب البنت إن ثبت أن أميمة غير أمامة فتتعين أميمة، ويكون الابن إما عبد الله بن عثمان من رقية، وإما محسن بن علي بن أبي طالب من فاطمة والله أعلم، ثم رأيت في الأنساب للبلاذري أنه عبد الله بن عثمان بن عثمان، فإنه ذكر في ترجمته أن النبي ﷺ وضعه في حجره ودمعت عليه عينه، وقال: إنما يرحم الله من عباده الرحماء، كذا ذكره بغير إسناد، وفي مسند البزار من حديث أبي هريرة قال: ثقل ابن لفاطمة فبعثت إلى النبي ﷺ تدعوه فقال: ارجع فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل أجل بمقدار، فلما احتضر بعثت إليه فقال لنا: قوموا، فلما جلس جعل يقرأ: ﴿فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ الآيات، حتى قبض فدمعت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، تبكي وتنهى عن البكاء، فقال: إنما هي رحمة وإنما يرحم الله من عباده الرحماء، فتعين أن يكون الابن محسنا، فإن فاطمة لم تلد من علي من الذكور غير ثلاثة، ولم يمت في عهد النبي ﷺ غيره.

  20. قوله: (فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال) ، قلت: سمي منهم عبادة بن الصامت في رواية عبد الواحد في أوائل التوحيد، وفي رواية شعبة عند أبي داود أن أسامة كان معهم، وفي رواية عبد الرحمن بن عوف عند الطبراني في الكبير أنه كان فيهم، ووقع في رواية شعبة في الأيمان والنذور، وأبي أو أبي كذا بالشك فعلى الأول يكون معهم زيد بن حارثة لكن الثاني أرجح لرواية هذا الباب، وأبي بن كعب والظاهر أن الشك فيه من شعبة لأنه لم يقع عند غيره * حديث أنس شهدنا بنتا للنبي ﷺ وهو جالس على شفير القبر فرأيت عينيه تدمعان قال الطبراني: هي أم كلثوم وصححه ابن عبد البر، ووقع في الأوسط للطبراني من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أنها رقية، ولا يصح لأن النبي ﷺ لم يحضر موتها، وصحح ابن بشكوال أنها زينب وهي رواية ابن أبي شيبة * حديث ابن أبي مليكة: توفيت بنت لعثمان، قال أبو عمر بن عبد البر: هي أم أبان، قلت: وهو في مسلم.

  21. قوله: (وقال عمر: دعهن يبكين على أبي سليمان) هو خالد بن الوليد، حديث جابر فسمع صوت نائحة فقال: من هذه؟ فقالوا: بنت عمرو أو أخت عمرو، أما بنت عمرو فهي فاطمة، وأما أخته فهند * حديث سعد: ولا يرثني إلا ابنة لي هي أم الحكم كما حررته في الصحابة، ووهم من قال هي عائشة، لأنها لا صحبة لها وليست لسعد ابنة أخرى اسمها عائشة.

  22. قوله: (فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله) هي أم عبد الله بنت أبي دومة زوجته كذا في النسائي، وفي تاريخ البصرة لعمر بن شبة: صفية بنت دمون وهي والدة أبي بردة ولده، حديث عائشة: لما جاء قتل ابن حارثة، هو زيد وجعفر هو ابن أبي طالب، وابن رواحة هو عبد الله، وفيه: فأتاه رجل لم أعرف اسمه * حديث أنس: اشتكى ابن لأبي طلحة هو أبو عمير، رواه الحاكم في المستدرك، وفيه: قال سفيان: فقال رجل

    vol. 1, p. 270من الأنصار هو عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، ذكره الدمياطي في أنساب الخزرج، ووصله ابن سعد في طبقات النساء بإسناد صحيح.

  23. قوله: (فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأ القرآن) قد ذكر علي ابن المديني من أسماء أولاد عبد الله بن أبي طلحة ممن حمل العلم وقرأ القرآن: إسحاق، وإسماعيل، ويعقوب، وعمير، وعمر، ومحمد، وعبد الله، وزيد، والقاسم، وذكر غيرهم أيضا * حديث أنس: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القبر، قيل: هو البراء بن أوس، وكان ظئرا لإبراهيم يعني ابن النبي ﷺ ، ومرضعته أم سيف كما في مسلم، وقيل: هي أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد الأنصارية واسمها خولة، وهي امرأة البراء بن أوس، قال أبو موسى: لعلهما أرضعتاه، وقال عياض ثم النووي: خولة المذكورة لها كنيتان * حديث أم عطية: فما وفت منا غير خمس نسوة: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة، وامرأتان أو امرأة معاذ، وامرأة أخرى، وفي الدلائل لأبي موسى: وأم معاذ، فقيل: هو تصحيف، وليس كذلك، بل ثبت في الطبقات لابن سعد أم معاذ، وامرأة معاذ معا، وابنة أبي سبرة لم تسم، وكذا امرأة معاذ، وقيل: هي هي.

  24. قوله: (فأخذ أبو هريرة بيد مروان) هو ابن الحكم بن أبي العاص، ولم يسم صاحب الجنازة * حديث جابر: توفي اليوم رجل صالح من الحبش هو النجاشي واسمه أصحمة، تقدم حديث ابن عباس في الذي دفن ليلا قيل: هو طلحة بن البراء، وقيل: حبيب بن خماشة.

  25. قوله: (وقال أنس: امش بين يديها وخلفها) المخاطب بذلك العيزار، رواه عبد الرزاق من طريق حميد، قال: سمعت العيزار يسأل أنس بن مالك فقال له: إنما أنت مشيع فذكره.

  26. قوله: (وقال غيره قريبا منها) هو قول عبد الرحمن بن قرط الصحابي، وروى سعيد بن منصور عن سعيد بن جبير نحوه، الليث حدثنا سعيد عن أبيه هو أبو سعيد كيسان المقبري، أبو إسحاق الشيباني هو سليمان بن فيروز، عن عامر هو الشعبي.

  27. قوله: (قيل وما القيراطان) السائل عن ذلك هو أبو هريرة بينه أبو عوانة في صحيحه من طريق أبي مزاحم عنه، حديث ابن عمر أن اليهود جاءوا بامرأة ورجل زنيا ذكر ابن العربي في أحكامه أن اسم المرأة بسرة ولم يسم الرجل، ولما مات الحسن بن الحسن بن علي ضربت امرأته القبة على قبره هي فاطمة بنت الحسين بنت عمه، وحديث أبي هريرة أن رجلا أو امرأة كان يقم المسجد تقدم في الصلاة، حديث سمرة: صلى على جنازة فقام وسطها، هي أم كعب، حديث طلحة بن عبيد الله: صليت خلف ابن عباس على جنازة لم تسم، حديث ابن عباس أن النبي ﷺ أمهم على قبر منبوذ تقدم، ويحتمل أن يفسر بطلحة بن البراء أو بحبيب بن خماشة ففي ترجمة كل منهما أنه دفن ليلا، حديث أنس: العبد إذا وضع في قبره أتاه ملكان هما: منكر ونكير، رواه الترمذي من حديث أبي هريرة، حديث أنس: شهدنا بنت رسول الله ﷺ وهو جالس على شفير القبر، تقدم أنها زينب، وقال سليمان بن كثير: حدثنا الزهري، قال: حدثني من سمع جابرا هو عبد الرحمن بن كعب بن مالك.

  28. قوله: (وقال سفيان) هو ابن عيينة، قال أبو هارون هو الغنوي واسمه إبراهيم بن العلاء.

  29. قوله: (وقال ابن عبد الله) هو عبد الله بن عبد الله، عن جابر قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل، هو عبد الله بن عمرو بن حرام.

  30. قوله: (واستوص بأخواتك خيرا) قيل: كانوا ست بنات وقيل: سبع.

  31. قوله: (ودفنت معه آخر في قبره) وفي رواية: دفن مع أبي رجل فلم تطب نفسي حتى أخرجته هو عمرو بن الجموح، وقال في طريق أخرى: كفن أبي وعمي في نمرة، وعمرو بن الجموح ليس عمه حقيقة، وإنما كان مصادقا لأبيه كما ذكره ابن سعد، وكانت هند بنت عمرو عمة جابر عنده.

  32. قوله: (وكان ابن عباس مع أمه من المستضعفين) اسم أمه لبابة بنت الحارث وهي أم الفضل.

  33. قوله: (وقال: الإسلام يعلو ولا يعلى) ليس هو معطوفا على ابن عباس، وإنما هو حديث مرفوع مستقل، ابن صياد

    vol. 1, p. 271اسمه صاف كما ذكر بعد، حديث أنس كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ ، فمرض ذكر ابن بشكوال أن اسمه عبد القدوس، ولم يسم أباه سفيان، قال عبيد الله هو ابن أبي يزيد.

  34. قوله: (ورأى ابن عمر فسطاطا على قبر عبد الرحمن) هو ابن سعيد بن زيد الذي تقدم في أول الجنائز أنه حنطه ولم يسم الغلام * حديث ابن عباس: مر بقبرين يعذبان، تقدم في الطهارة * حديث علي: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فيه فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل، الرجل هو علي ذكره المصنف في التفسير لكن بلفظ: قلنا، وسيأتي هناك أن جابرا روى أن سراقة سأل عن ذلك * حديث أنس: مر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال النبي ﷺ : وجبت، ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت، وعن أبي الأسود أنه وقع مثل ذلك في عهد عمر لم يسم واحد من الأربعة، ووقع في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم في تفسير قوله تعالى: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ أن الذي قال للنبي ﷺ : ما قولك وجبت؟ هو أبي بن كعب، حديث ابن عمر: اطلع النبي ﷺ على أهل القليب الحديث، هم الكفار الذين قتلوا يوم بدر ورأسهم أبو جهل بن هشام * حديث عائشة أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر لم تسم، عون بن أبي جحيفة عن أبيه وهو وهب بن عبد الله السوائي عن البراء عن أبي أيوب فيه ثلاثة من الصحابة بعضهم عن بعض، موسى بن عقبة حدثتني بنت خالد اسمها أمة * حديث البراء: لما مات إبراهيم هو ابن النبي ﷺ ، حديث سمرة في رؤيا النبي ﷺ : رأيت الليلة رجلين هما: جبريل وميكائيل كما سيوضحه المصنف، وفيه قال بعض أصحابنا عن موسى كلوب بينته في فصل التعاليق، وكذا قوله فيه: قال يزيد ووهب بن جرير، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر، أخبرني هشام بن عروة، محمد بن جعفر هذا قد يظن من لا خبرة له أنه غندر لكون المصنف يروي عنه بواسطة محمد بن المثنى، وبشر بن خالد ومحمد بن بشار، وهذه الطبقة، وليس هو به وإنما هو محمد بن جعفر ابن أبي كثير المدني، وليست لمحمد بن جعفر غندر رواية عن هشام بن عروة، حديث وفاة عمر فيه، وولج عليه شاب من الأنصار لم أعرف اسمه، أبو لهب اسمه عبد العزى، حديث عائشة: أن رجلا قال: إن أمي افتلتت نفسها، نقل ابن عبد البر أنه سعد بن عبادة، واسم أمه عمرة بنت سعد بن عمرو، وقيل: عمرة بنت مسعود

    بن قيس بن عمرو، وهي من بني النجار، وفي النسائي ما يشهد له.

  35. [كتاب الزكاة]

  36. عن أبي أيوب أن رجلا قال للنبي ﷺ : أخبرني بعمل الحديث، وعن أبي زرعة عن أبي هريرة نحوه، وأتم منه حكى ابن قتيبة في غريب الحديث أنه أبو أيوب نفسه، وأفاد أبو إسحاق الصريفيني أنه لقيط بن صبرة وافد بني المنتفق، وقد وقع قريب من ذلك لعبد الله بن الأخرم أو سعد بن الأخرم، ولصخر بن القعقاع الباهلي * حديث وفد عبد القيس قالوا: ولسنا نخلص إليك إلا في الشهر الحرام في سنن البيهقي إلا في شهر رجب، حدثني ابن نمير، حدثني أبي هو عبد الله، حديث خالد بن أسلم: خرجنا مع ابن عمر فقال أعرابي: أخبرني عن قول الله عز وجل : والذين يكنزون الذهب، لم يسم هذا الأعرابي، عبد الصمد حدثني أبي هو عبد الوارث * حديث عدي بن حاتم: كنت عند النبي ﷺ فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة والآخر يشكو قطع السبيل لم أعرفهما، عن أبي مسعود هو عقبة بن عمرو

    vol. 1, p. 272البدري قال: كنا نحامل فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فقالوا: مراء، وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا: إن الله لغني الحديث، في التفسير عند المصنف: وجاء أبو عقيل بنصف صاع، أما المتصدق بالكثير فقيل: هو عبد الرحمن بن عوف ذكره الواقدي، وذكر أن المال المذكور كان ثمانية آلاف، وقيل: عاصم بن عدي، وكان تصدق بمائة وسق، وأما المتصدق بصاع ففي صحيح مسلم أنه أبو خيثمة، أخرجه في قصة كعب بن مالك في حديثه الطويل، وفيه: فقال النبي ﷺ : كن أبا خيثمة، فإذا هو أبو خيثمة الأنصاري، وهو الذي تصدق بصاع حتى لمزه المنافقون، واسم أبي خيثمة هذا عبد الله، وقيل: مالك بن قيس، وروى سمويه في فوائده وابن قانع والطبراني في الأوسط في ترجمة موسى بن هارون الحمال من طريق عميرة بنت سهل صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون أنه خرج بزكاته بصاع من تمر، وبابنته عميرة حتى أتى النبي ﷺ فذكر قصة، وسهل هذا هو ابن رافع بن أبي عمرو البلوي، وأما أبو عقيل فاسمه عبد الرحمن بن شيخان ذكره ابن الكلبي في تفسيره، وأخرجه ابن منده من طريقه، وقيل: اسمه جثجاث بجيمين وثاءين مثلثتين، وحكى عن قتادة ذلك، وذكره

    السهيلي، وقال: أوله حاء مهملة، ووقع في أسباب النزول وغيره: أن أبا عقيل تصدق بصاع، ولا ينبغي أن يعد ذلك خلافا لأن الذي في الصحيحين أصح، وعلى ما حررته لا يبقى اختلاف، وأما اللامزون فروى الخطيب في المتفق في ترجمة زيد بن أسلم من طريق مغازي الواقدي قال: جاء زيد بن أسلم العجلاني بصدقته فقال معتب بن قشير وعبد الرحمن بن نبتل: إنما أراد الرياء، فنزلت الآية * حديث عائشة: دخلت امرأة معها ابنتان لها لم أعرف اسمها ولا ابنتيها، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا أبي هو يحيى بن سعيد الأموي، حديث أبي هريرة جاء رجل فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا، لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون أبا ذر لثبوت معنى ذلك من حديثه، عن فراس هو ابن يحيى، حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: قال رجل: لأتصدقن بصدقة لم أعرف اسم واحد من الثلاثة المتصدق عليهم، ولا اسم المتصدق، أن معن بن يزيد قال: بايعت النبي ﷺ أبا وأبي وجدي، اسم جده الأخنس وهو السلمي، ووقع في الصحابة لمطين أن اسم جده ثور لكن جزم ابن حبان وغيره بأن ثورا جده لأمه، حدثني إسماعيل هو ابن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر بن عبد الحميد، عن سليمان هو ابن بلال، ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان لم يعينا، جعفر هو ابن ربيعة، عن ابن هرمز هو عبد الرحمن، يحيى بن سعيد أخبرني عمرو وسمع أباه، عمرو هو ابن يحيى بن عمارة بن أبي حسن * حديث أبي سعيد أن أعرابيا سأل رسول الله ﷺ عن الهجرة لم أقف على اسمه.

  37. قوله: (رواه بكير) هو ابن عبد الله بن الأشج.

  38. قوله: (فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم) . قلت: ما عرفت من أولاد عبد الله بن مسعود أحدا، ولد في عهد النبي ﷺ ، وفي رواية: فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي اسمها زينب أيضا، رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة عن الأعمش بسنده، وأخرجه النسائي أيضا * حديث أم سلمة إلى أجر أن أنفق على بني أبي سلمة إنما هم بنيّ هم: سلمة، وعمرو، وزينب، وعبد الله، ودرة، أولاد أم سلمة من أبي سلمة بن عبد الأسد * حديث أبي هريرة فقال النبي ﷺ : ما ينقم ابن جميل، قال ابن منده: لا يعرف اسمه، ومنهم من سماه حميدا، وقيل: عبد الله، وحديث سعد: أعطى النبي ﷺ رهطا وأنا جالس فيهم فترك رجلا تقدم في الإيمان، وأنه جعيل بن سراقة، الليث حدثني ابن أبي جعفر هو عبد لله عن الشعبي، حدثني كاتب المغيرة بن شعبة هو وراد، صالح هو ابن كيسان، عن إسماعيل بن محمد أنه قال: سمعت أبي هو محمد بن سعد بن أبي وقاص عن عباس الساعدي هو ابن سهل بن سعد (إذا امرأة

    vol. 1, p. 273في حديقة لها) لم تسم هذه المرأة، وفي هذا الحديث: فقام رجل فألقته بجبل طيئ لم يسم أيضا، وفيه: وأهدى ملك أيلة للنبي ﷺ بغلة بيضاء، ملك أيلة وقع في كتاب الهدايا للحربي عن علي أنه يحنا (١) بن رؤبة، وفي صحيح مسلم في هذا الحديث: وجاء رسول ابن العلماء صاحب أيلة، فيحمل على أن اسم أبيه رؤبة، وأمه العلماء، واسم البغلة دلدل، وكان ذلك سنة تسع، وليست هذه البغلة التي شهد عليها يوم حنين، وقال لها البدي، بل تلك أهداها له فروة بن نفاثة الجذامي، كما رواه مسلم أيضا، وقال سليمان بن بلال: حدثني عمرو هو ابن يحيى بن عمارة، عن عباس، عن أبيه هو سهل بن سعد، قال أبو عبيد هو القاسم بن سلام.

  39. قوله: (فأخذ أحدهما تمرة) هو الحسن بن علي كما سيأتي صريحا، حديث ابن عباس أعطيتها مولاة لميمونة لم تسم هذه المولاة، حديث عائشة في قصة بريرة وأراد مواليها هم أهل بيت من الأنصار، حديث أم عطية إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة هي أم عطية نفسها، شعبة عن عمرو هو ابن مرة.

  40. قوله: (فأتاه أبي بصدقته) هو أبو أوفى وهو علقمة بن خالد بن الحارث.