الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 12 of 119
- vol. 1, p. 89
قوله: (العصف بقل الزرع) أي نباتة الأخضر، ووقع للمستملي بمثلثة وفاء، والأول هو الوجه.
-
قوله: (بقية خير) أي فضلة.
-
قوله: (أبقى لثوبك) كذا لأكثرهم من البقاء، قال الأصيلي: ويقال بالنون.
-
قوله: (كراهية أن ترى أني كنت أبقيه) كذا لهم بموحدة: أي أرهبه، وفي مسلم انتبه بنون ومثناة، وهو بمعناه.
-
قوله: (إلا الإبقاء عليهم) أي الرفق بهم.
-
[فصل ب ك]
-
قوله: (الإبكار) بكسر أوله هو أول الفجر قاله مجاهد.
-
قوله: (بدلو بكرة) على الإضافة، والبكرة بالتحريك: التي يجعل فيها حبل الدلو، وللأصيلي بإسكان الكاف، والبكرة: هي الصغيرة من الإبل.
-
قوله: (الصم البكم) قيل ذلك لرعاع الناس وجهلتهم؛ لأنهم لا يقبلون فكأنهم لا يسمعون، ولا يحسنون النطق بالحق فكأنهم لا ينطقون.
-
قوله: (أبكم) هو أحد البكم.
-
قوله: (بكيا) أي جماعة باك.
-
[فصل ب ل]
-
قوله: (بلجوا علي) بالتشديد وبالتخفيف أيضا أي عجزوا، يقال بلج الرجل إذا وقف من التعب.
-
قوله: (بلدح) بسكون اللام وبالحاء المهملة: واد غربي مكة لبني فزارة.
-
قوله: (أليست البلدة) أي مكة قيل: اللام بدل من الإضافة أي بلدتنا، وقيل: اسم مكة، وقيل: اسم منى.
-
قوله: (إلى البلاط) هو لوضع قريب من مسجد المدينة اتخذه عمر لمن يتحدث، وسيأتي البلاط في ملاط.
-
قوله: (البلعوم) فسره في الأصل: مجرى الطعام.
-
قوله: (أبلها ببلالها) وفي رواية ببلاها، قال البخاري: لا أعرف للثاني وجها، ويقال للماء في السقاء: بلة ولا بلال -
vol. 1, p. 90بكسر أوله ويفتح - أي ماء، ومعنى الحديث: سأصلها بصلاتها، ومنه قوله: بلوا أرحامكم.
-
قوله: (تبلغ عليه) أي اكتف به، وقوله: لا بلاغ أي لا وصول، وقوله: أبلي وأخلقي أمر بالإبلاء أي البسي إلى أن يصير خلقا باليا.
-
قوله: (بله، ما اطلعتم عليه) بفتح أوله وسكون اللام وفتح الهاء تأتي بمعنى الإضراب، وبمعنى غير وكيف، فحيث أدخل عليها من فهي بمعنى غير لا غير.
-
قوله: (ما أبلى أحد) أي أغنى، ومنه: أبلاه وأبلاني، يستعمل في الخير مقيدا والشر مطلقا لقوله تعالى: ﴿بَلاءً حَسَنًا﴾ وقد يطلق فيهما كقوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾ وأصله الاختبار، ومنه: أراد الله أن يبتليهم.
-
[فصل ب ن]
-
قوله: (بالبنات) أي اللعب والصور اللواتي تشبه الجواري تلعب بها الصبايا.
-
قوله: (البندقة) معروفة تصنع من طين وغيره يرمى بها الصيد من عصا مجوفة أو من غيرها.
-
قوله: (بنانه) أي أصبعه.
-
قوله: (تبنى زيدا) أي دعاه ابنه.
-
قوله: (بني بي) بضم أوله على البناء للمفعول أي دخل علي، ومنه قوله: ولم يبن بها، وأصل ذلك أنهم كانوا يبنون للمتزوج قبة يدخل فيها على أهله.
-
قوله: (كالبنيان) أي البناء.
-
قوله: (البنية) بكسر النون والتشديد هي الكعبة.
-
[فصل ب هـ]
-
قوله: (قوم بُهُت) بضم أوله وثانيه وقد تسكن: جمع بَهُوت بفتح أوله وضم ثانيه من البهتان، وهو قول الباطل، ومنه: بهتوني، وقوله: فبهت بالضم وكسر الهاء أي ذهبت حجته.
-
قوله: (بهجتها) أي حسنها.
-
قوله: (ابْهَارَّ الليلُ) بتشديد الراء قيل: انتصف أو ذهب معظمه؛ إذ بهرة كل شيء أكثره، والأبهر تقدم في الألف.
-
قوله: (ما بهشت لهم بقصبة) أي ما مددت يدي إليها.
-
قوله: (رعاة البهم) أي الغنم إذ هو جمع بهمة وهي واحدة البهائم.
-
قوله: (ذبحت بهيمة) هو تصغير بهمة.
-
قوله: (يباهي) أي يفاخر وأصله البهاء، وهو الجمال والحسن.
-
قوله: (به به) قال ابن السكيت يعني بخ بخ، واستبعده ابن الأثير إذ هو في مقام الإنكار، وجوز غيره أن تكون الباء بمعنى الميم.
-
[فصل ب و]
-
قوله: (فليتبوأ) أي ليتخذ مباءة وهي المنزل، ومنه: بوأه الله، وهو أمر بمعنى الخبر.