الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا

4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73

Page 15 of 119

  1. قوله: (وكان متكئا، وكان يتكئ) قال الخطابي: كل معتمد على شيء متمكن منه فهو متكئ، ومنه قوله: يتوكأ.

    vol. 1, p. 93
  2. [فصل ت ل]

  3. قوله: (التلبينة) تأتي في اللام.

  4. قوله: (تلعة) بفتح أوله أرض مرتفعة يتردد فيها السيل والجمع تلاع.

  5. قوله: (من تلادي) بكسر أوله أي من قديم ما قرأته، وتلاد المال: قديمه، وطارفه: جديده.

  6. قوله: (تله في يده) أي دفعه إليه، وقوله: فتله للجبين أي وضع وجهه بالأرض.

  7. قوله: (في التلول) جمع تل، وهو الموضع المرتفع.

  8. قوله: (لا دريت ولا تليت) قيل: معناه ولا تلوت، وإنما قالها بالياء للمؤاخاة والاتباع، وقيل: معناه ولا تبعت الحق، وقال ابن الأثير: ولا ائتليت أي لا استطعت، يقال: ما ألوت أي ما استطعت وهي افتعلت منه، وهذا الذي جزم به ذكره ابن الأنباري تجويزا.

  9. [فصل ت م]

  10. قوله: (تمتمة) هو تردد اللسان إلى لفظ كأنه التاء واسم الرجل تمتام.

  11. [فصل ت ن]

  12. قوله: (التنعيم) مكان معروف خارج مكة، سمي بذلك لأنه عن يمينه جبل يقال له نعيم وآخر يقال له ناعم، والوادي اسمه نعمان.

  13. قوله: (التنور) هو الذي يخبز فيه، وقيل: اسم مكان بالكوفة، وقال ابن عباس في قوله: ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ أي نبع الماء، وقال عكرمة: وجه الأرض، وقيل: من المعرب.

  14. قوله: (التناوش) هو الرد من الآخرة إلى الدنيا.

  15. [فصل ت هـ]

  16. قوله: (تهامة) بكسر أوله: كل ما انخفض من بلاد الحجاز ونجد كل ما ارتفع، قال ابن فارس:

    vol. 1, p. 94مأخوذ من التهم بفتحتين، وهو شدة الحر وركود الريح، قال البكري: أولها من مدارج تحت عرق، وطرفها الآخر مدارج العرج.

  17. [فصل ت و]

  18. قوله: (يتوجونه) أي يلبسوه التاج، وقوله: توخاه أي قصده، والتوخي هو القصد.

  19. قوله: (فدعا بتور) هو إناء من حجارة أو غيرها مثل القدر.

  20. قوله: (توى لأحدهما) أي هلك، ومنه: لا توى عليه. ووهم من قال بالمثلثة.

  21. قوله: (تيب عليه) أي قبلت توبته، والتوبة الرجوع.

  22. [فصل ت ي]

  23. قوله: (تيس) هو الذكر الثني من المعز الذي لم يبلغ حد الضراب.

  24. قوله: (تارة) جمعه تيرة وتارات، وصوابه تير بكسر أوله وفتح ثانيه.

  25. قوله: (كيف تيكم) هي من أسماء الإشارة للمؤنث.

  26. قوله: (التيمم وتيمموا) يأتي في الياء الأخيرة، وأصله القصد. آمِّين: عامدين، وأممت ويممت واحد.

  27. قوله: (تيماء) موضع قريب بادية الحجاز، وهي حاضرة شاطئ يخرج منها إلى الشام على البلقاء.

  28. [حرف الثاء المثلثة]

  29. [فصل ث ا]

  30. قوله: (تثاءب) والاسم الثؤباء، وقيل: الصواب بتشديد الهمزة، ولا يقال تثاوب بالواو، قال ابن دريد: أصله ثئب الرجل إذا استرخى وكسل.

  31. [فصل ث ب]

  32. قوله: (ليثبتوك) قال: ليحبسوك، كذا في الأصل، وقوله: فاستثبت عطاء هو من التثبت، وقوله: طعنته فأثبتُّه أي أثبت الطعنة فيه فأصبت مقتله، وقوله: إذا عمل عملا أثبته أي دام عليه.

  33. قوله: (ثبات) يقال واحدها ثبة بالضم والتخفيف، قال ابن عباس: أي سرايا متفرقين.

  34. قوله: (ثبج البحر) أي وسطه، وقيل: ظهره، وأصله ما بين الكاهل إلى الظهر.

  35. قوله: (ثبير) هو جبل معروف بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة.

  36. قوله: ﴿ثُبُورًا﴾ قال ابن عباس: أي ويلا، وقوله: ﴿مَثْبُورًا﴾ أي ملعونا.

  37. قوله: (ثبطة) أي ثقيلة وأصله التعويق.

  38. [فصل ث ج]

  39. قوله: (ثجاجا) أي منصبا، والثج الصب.

  40. [فصل ث خ]