الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 15 of 119
- vol. 1, p. 93
قوله: (وكان متكئا، وكان يتكئ) قال الخطابي: كل معتمد على شيء متمكن منه فهو متكئ، ومنه قوله: يتوكأ.
-
[فصل ت ل]
-
قوله: (التلبينة) تأتي في اللام.
-
قوله: (تلعة) بفتح أوله أرض مرتفعة يتردد فيها السيل والجمع تلاع.
-
قوله: (من تلادي) بكسر أوله أي من قديم ما قرأته، وتلاد المال: قديمه، وطارفه: جديده.
-
قوله: (تله في يده) أي دفعه إليه، وقوله: فتله للجبين أي وضع وجهه بالأرض.
-
قوله: (في التلول) جمع تل، وهو الموضع المرتفع.
-
قوله: (لا دريت ولا تليت) قيل: معناه ولا تلوت، وإنما قالها بالياء للمؤاخاة والاتباع، وقيل: معناه ولا تبعت الحق، وقال ابن الأثير: ولا ائتليت أي لا استطعت، يقال: ما ألوت أي ما استطعت وهي افتعلت منه، وهذا الذي جزم به ذكره ابن الأنباري تجويزا.
-
[فصل ت م]
-
قوله: (تمتمة) هو تردد اللسان إلى لفظ كأنه التاء واسم الرجل تمتام.
-
[فصل ت ن]
-
قوله: (التنعيم) مكان معروف خارج مكة، سمي بذلك لأنه عن يمينه جبل يقال له نعيم وآخر يقال له ناعم، والوادي اسمه نعمان.
-
قوله: (التنور) هو الذي يخبز فيه، وقيل: اسم مكان بالكوفة، وقال ابن عباس في قوله: ﴿وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ أي نبع الماء، وقال عكرمة: وجه الأرض، وقيل: من المعرب.
-
قوله: (التناوش) هو الرد من الآخرة إلى الدنيا.
-
[فصل ت هـ]
-
قوله: (تهامة) بكسر أوله: كل ما انخفض من بلاد الحجاز ونجد كل ما ارتفع، قال ابن فارس:
vol. 1, p. 94مأخوذ من التهم بفتحتين، وهو شدة الحر وركود الريح، قال البكري: أولها من مدارج تحت عرق، وطرفها الآخر مدارج العرج.
-
[فصل ت و]
-
قوله: (يتوجونه) أي يلبسوه التاج، وقوله: توخاه أي قصده، والتوخي هو القصد.
-
قوله: (فدعا بتور) هو إناء من حجارة أو غيرها مثل القدر.
-
قوله: (توى لأحدهما) أي هلك، ومنه: لا توى عليه. ووهم من قال بالمثلثة.
-
قوله: (تيب عليه) أي قبلت توبته، والتوبة الرجوع.
-
[فصل ت ي]
-
قوله: (تيس) هو الذكر الثني من المعز الذي لم يبلغ حد الضراب.
-
قوله: (تارة) جمعه تيرة وتارات، وصوابه تير بكسر أوله وفتح ثانيه.
-
قوله: (كيف تيكم) هي من أسماء الإشارة للمؤنث.
-
قوله: (التيمم وتيمموا) يأتي في الياء الأخيرة، وأصله القصد. آمِّين: عامدين، وأممت ويممت واحد.
-
قوله: (تيماء) موضع قريب بادية الحجاز، وهي حاضرة شاطئ يخرج منها إلى الشام على البلقاء.
-
[حرف الثاء المثلثة]
-
[فصل ث ا]
-
قوله: (تثاءب) والاسم الثؤباء، وقيل: الصواب بتشديد الهمزة، ولا يقال تثاوب بالواو، قال ابن دريد: أصله ثئب الرجل إذا استرخى وكسل.
-
[فصل ث ب]
-
قوله: (ليثبتوك) قال: ليحبسوك، كذا في الأصل، وقوله: فاستثبت عطاء هو من التثبت، وقوله: طعنته فأثبتُّه أي أثبت الطعنة فيه فأصبت مقتله، وقوله: إذا عمل عملا أثبته أي دام عليه.
-
قوله: (ثبات) يقال واحدها ثبة بالضم والتخفيف، قال ابن عباس: أي سرايا متفرقين.
-
قوله: (ثبج البحر) أي وسطه، وقيل: ظهره، وأصله ما بين الكاهل إلى الظهر.
-
قوله: (ثبير) هو جبل معروف بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة.
-
قوله: ﴿ثُبُورًا﴾ قال ابن عباس: أي ويلا، وقوله: ﴿مَثْبُورًا﴾ أي ملعونا.
-
قوله: (ثبطة) أي ثقيلة وأصله التعويق.
-
[فصل ث ج]
-
قوله: (ثجاجا) أي منصبا، والثج الصب.
-
[فصل ث خ]