الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا

4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73

Page 14 of 119

  1. قوله: (تباعا) أي متوالية يتبع بعضها بعضا، وقول أبي هريرة: ما سألته إلا ليستتبعني أي ليقول لي: اتبعني إلى المنزل، ووقع لابن السكن ليشبعني من الشبع بمعجمة ثم موحدة.

    vol. 1, p. 92
  2. قوله: (كنا لكم تبعا) بفتحات، واحده تابع، مثل غيب وغائب، وقوله: تبعة أي حق يطلب به، ومنه قوله: علينا به تبيعا أي طالبا، وعن ابن عباس نصيرا، وقيل: ثائرا، وقيل: معنى أتبعه سار خلفه، واتبعه مشددا حذا حذوه.

  3. قوله: (إذا أتبع أحدكم فليتبع) بالسكون في الأولى والتشديد في الثانية للمعظم، وقيل بالسكون فيهما، وبه جزم ابن الأثير، وخطأ الخطابي التشديد، وتبعه النووي. وللذي ثبت في الرواية وجه، وقال صاحب التاريخ: أتبعته على فلان: أحلته، وأتبعني عليه: أحالني.

  4. قوله: (تبوك) معروفة وهي من أداني أرض الشام.

  5. قوله: (التبتل) تقدم في الموحدة.

  6. قوله: (التبن) هو ما يخرج منه القمح والشعير.

  7. قوله: (في تبان) بضم أوله والتشديد: هو سراويل قصيرة الساقين أو بلا ساقين.

  8. [فصل ت ج]

  9. قوله: (تجاهه) أي مقابله من تلقاء وجهه، وحقه أن يذكر في الواو.

  10. [فصل ت ح]

  11. قوله: (من تحت) أي من أسفل، وتحت القوم أراذلهم.

  12. قوله: (يتحفونه) أي يوجهون إليه التحف من طرف الفاكهة وغيرها، ومنه قوله: فما تحفتهم وهي بسكون الحاء وقد تفتح.

  13. [فصل ت ر]

  14. قوله: (ترب جبينه) أي قتل لأن القتيل يقع على وجهه ليترب، وظاهره الدعاء عليه بذلك ولا يقصد ذلك، وكذا قوله: تربت يداك أي افتقرت فامتلأت ترابا، وقيل: المراد ضعف عقلك بجهلك بهذا، وقيل: افتقرت من العلم، وقيل: معناه استغنيت يقال هي لغة القبط استعملها العرب، واستبعد. والراجح أنه شيء يدعم به الكلام تارة للتعجب وتارة للزجر أو التهويل أو الإعجاب، وهو كويل أمه ولا أبا لك وعقرى حلقى، وقال الداودي: إنما هو ثربت بالمثلثة وغلط.

  15. قوله: (ذا متربة) أي الساقط في التراب.

  16. قوله: (أتراب) أي أمثال، وهو جمع ترب بكسر أوله.

  17. قوله: (الترجمان) بفتح أوله - وضمه الأصيلي - وضم الجيم: هو من يفسر لغة بلغة، وقوله: يترجم له من ذلك.

  18. قوله: (سحابة مثل الترس) أي مستديرة، والترس معروف، ومنه يتترس ويترس.

  19. قوله: (مترس) يأتي في الميم.

  20. قوله: (ترعة) بضم ثم سكون بعدها عين مهملة قيل: الباب، وقيل: الروضة، وقيل: الدرجة.

  21. قوله: (أترفوا) أي أهلكوا كذا في الأصل، وهو تفسير باللازم. والمترف: المتوسع في ملاذ الدنيا، وهو شأن من يحصل له الهلاك.

  22. قوله: (التراقي) جمع ترقوة بضم القاف، وهو العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق.

  23. قوله: (يطالع تركته) أي ولده الذي تركه هناك، وهو بكسر الراء: الشيء المتروك، وقيل: بالسكون وهي في الأصل بيض النعامة لأنها لا تحضنه.

  24. قوله: (قبة تركية) منسوبة إلى الترك وهم الجيل المعروف، قال النووي: كانت صغيرة من لبود.

  25. قوله: (الترهات) تأتي في الأساطير.

  26. [فصل ت س]

    vol. 1, p. 93
  27. قوله: (تستر) مدينة من بلاد فارس، وهو بضم أوله وسكون ثانيه وفتح المثناة، وضبطه البكري بفتح أوله وضم ثالثه.

  28. قوله: (تسنيم) قال ابن عباس: يعلو شراب أهل الجنة يريد أن المزاج يكون فوق الممزوج، وقال الراغب: التسنيم عين رفيعة القدر، ذكر أهل التفسير أنها تختص بالمقربين ويمزج منها شراب أهل اليمين، ثم قيل: هو من المعرب، وقيل: أصله من سنمه بتشديد النون إذا رفعه.

  29. [فصل ت ع]

  30. قوله: (تعس) بكسر العين وبفتحها: أي عثر فسقط على وجهه، وقيل: معناه بعد، وقيل: هلك أو لزمه الشر.

  31. قوله: (تعسا) كأنه يقول أتعسهم الله: دعاء عليهم بالتعس.

  32. قوله: (تعهن) بكسر أوله - وقد يفتح - وسكون ثانيه وكسر الهاء: موضع على ثلاثة أميال من السقيا بطريق مكة، وضبطه بعضهم بضم أوله وثانيه وتشديد الهاء، حكاه أبو موسى في الذيل. ومنهم من يكسر أوله - وهو الذي في الحديث - مع سكون ثانيه كما ذكرته أولا.

  33. [فصل ت ف]

  34. قوله: (التفل) بسكون الفاء هو النفخ ببصاق قليل أو بغير بصاق، ومنه قوله في التيمم: وتفل فيهما. ويتفل بضم الفاء وبكسرها.

  35. قوله: (وليخرجن تفلات) التفل بفتح الفاء: الرائحة الكريهة، والمراد أن لا يتطيبن، يقال هو تفل أي غير متطيب.

  36. قوله: (تفثهم) التفث إذهاب الشعث.

  37. قوله: (الشيء التافه) أي اليسير الحقير.

  38. [فصل ت ق]

  39. قوله: (التقية إلى يوم القيامة) أي التستر لأجل الحذر، والجمع: التقى، وقوله: يتقي بجذوع النخل أي يستتر بها، وتقوى الله الخوف منه.

  40. [فصل ت ك]