الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا

4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73

Page 19 of 119

  1. قوله: (جرداوين) أي ليس عليهما شعر.

    vol. 1, p. 97
  2. قوله: (تجرر) أي يجرونها من مكان إلى مكان.

  3. قوله: (اجترت) أي أخرجت الجرة، وهي ما كانت ابتلعته لتمضغه.

  4. قوله: (الجريت لا تأكله اليهود) هو حوت يشبه الحيات، ويقال فيه بحذف المثناة من آخره.

  5. قوله: (الجريرة) أي الجناية ومنه بجريرة قومك أي بجنايتهم.

  6. قوله: (هلم جرا) أمر بالاستمرار، انتصب على المصدر أي جر جرا.

  7. قوله: (الجرز) بضمتين قال ابن عباس: الأرض التي لا تمطر إلا ماء لا يغني عنها.

  8. قوله: (الجرس) هو الجلجل وأصله من الجرس بفتح ثم سكون، وهو الصوت الخفي ويقال بكسر أوله.

  9. قوله: (جرست) أي رعت.

  10. قوله: (الجرف) بضمتين موضع معروف بالمدينة على ثلاثة أميال، وقوله: على شفا جرف أصله ما تجرفه السيول، وطاعون الجارف وقع بالعراق مرارا: أولها سنة سبع وستين، ثم سنة سبع وثمانين، وسمي بذلك لكثرته كأنه جرف الناس كالسيل.

  11. قوله: ﴿يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ أي يحملنكم قاله ابن عباس، وقيل: معنى

    vol. 1, p. 98﴿لا جَرَمَ﴾ لا محالة، ويقال أجرم وجرم بمعنى، وقيل: أصل جرم كسب، ومنه اجترم أي اكتسب.

  12. قوله: (الجرية) أي جري الماء إلى أسفل.

  13. قوله: (يجري عليه) أي الرزق.

  14. قوله: ﴿مَجْرَاهَا﴾ أي مدفعها، وهو مصدر أجريت.

  15. قوله: (فأرسلوا جريا أو جريين) الجَرِيُّ بفتح أوله وكسر الراء وتشديد الياء: الرسول لأنه يجري في الحوائج، ومنه قوله: لا يستجرينكم الشيطان.

  16. [فصل ج ز]

  17. قوله: (جزيرة العرب) قال المغيرة: مكة والمدينة واليمامة واليمن، وروي مثله عن مالك.

  18. قوله: (في جزارتها) بكسر الجيم أي على عمل الجزار.

  19. قوله: (الجزور) بفتح أوله هو ما يجزر من الإبل أي يذبح، والجمع جزائر وجزر.

  20. قوله: (الجزع) بالتحريك القول السيئ، وقيل: الفزع.

  21. قوله: (يجزعه) أي يطرح عنه الجزع.

  22. قوله: (من جزع أظفار) بإسكان الزاي خرز معروف.

  23. قوله: (فتجزعوها) أي تقسموها.

  24. قوله: (جزافا) مثلث الجيم أي بغير كيل ولا وزن.

  25. قوله: (الجزل) أي القوي.

  26. قوله: (أيجزي إحدانا) أي أيكفي، وقوله: ما أجزأ فلان أي ما أغنى، وأجزأني بالهمز: كفاني، وقوله: ويجزي من ذلك ركعتان أي ينوب ويقضي، وقوله: أجزي به أي أثيب.

  27. [فصل ج س]

  28. قوله: (جسدا) قال مجاهد: شيطانا، وقال غيره: ولدا صغيرا شق إنسان، قيل: هو الذي ولدته إحدى جواريه حيث أقسم أن يطأهن فيحملن فيلدن، ولم يقل إن شاء الله.

  29. قوله: (ثم يؤتى بالجسر) أي الصراط، وهو كالقنطرة بين الجنة والنار يمر عليها المؤمنون.

  30. قوله: (ولا تجسسوا) أي لا تسألوا عن السر، وقيل: التجسس التبحث.

  31. [فصل ج ش]

  32. قوله: (جشته) أي طحنته.

  33. قوله: (جشاء) بضم أوله والمد يعني أن فضل طعامهم يخرج فيه.

  34. قوله: (لتجشمت لقاءه) أي تكلفت.

  35. [فصل ج ع]

  36. قوله: (جعبة) بفتح أوله (من نَبْل) : هي الكنانة التي يوضع فيها السهام.

  37. قوله: (جعدا) الجعد في الشعر: المتجعد، وفي الرجال والحيوان: الشديد الخلق.

  38. قوله: (الجعرانة) هو موضع معروف بين مكة والطائف بكسر أوله وبكسر العين وتشديد الراء، ويقال بإسكانها وتخفيف الراء، قال علي بن المديني: أهل المدينة يخففونها وأهل العراق يشددونها، وخطأ الخطابي التشديد.

  39. قوله: (يكون انجعافها) أي انقلاعها.

  40. قوله: (الجعائل) جمع جعيلة، وهو ما يجعله القاعد لمن يخرج عنه مجاهدا، والجُعل ما يجعل على عمل معين.