الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 20 of 119
- vol. 1, p. 98
[فصل ج ف]
-
قوله: (فيذهب جفاء) يقال: أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد.
-
قوله: (الجفاء) بفتح أوله أي التباعد وعدم الرقة والرحمة.
-
قوله: (يجافي جنبه) أي يجفو فراشه من الجفاء، وهو البعد.
-
قوله: (الجفرة) بالفتح هي من ولد الضأن ما مضى له أربعة أشهر.
-
قوله: (جف طلعة) أي غشاؤها.
-
قوله: (جفن السيف) أي غمده، وقوله: كجفنة الركب أي أعظم قصعة معهم.
-
[فصل ج ل]
-
قوله: (تلقى الجلب) أي ما يجلب من البوادي إلى القرى.
-
قوله: (جلبان السلاح) بضم اللام وتشديد الموحدة، وبتسكين اللام والتخفيف، وذكر في الصلح جلبه بضمتين هو جمع جلبة وهي الغمد والغلاف.
- vol. 1, p. 99
قوله: (جلبابها) قال النضر: الجلباب ثوب أقصر من الخمار وأعرض منه، وهو المقنعة.
-
قوله: (فهو يتجلجل) أي يغوص، وروي بخاءين معجمتين، والأول أشهر.
-
قوله: (فاطلعت في الجلجل) لم يفسره صاحب المشارق والمطالع ولا صاحب النهاية، وأظنه الجلجل المعروف، وهو الجرس الصغير الذي يعلق في عنق الدابة.
-
قوله: (باجليح) بوزن عظيم لم يذكروه أيضا، ويحتمل أن يكون فعيلا من الجلح، أو هو علم على المخاطب بذلك أو من التجليح، وهو التصميم على الأمر.
-
قوله: (جليدا، وقوله: جلدا) هو من الجلادة وهي القوة.
-
قوله: (من جلدتنا) أي من جنسنا، وقوله: جلده أي ضربه بالجلدة.
-
قوله: (إنك لجلف) أي غليظ أحمق.
-
قوله: (إذخر وجليل) الجليل بالجيم الثمام بضم المثلثة نبت معروف.
-
قوله: (جلالها) بالكسر هي الثياب التي تلبسها البدن.
-
قوله: (أجليكم منها) الجلاء بالفتح الإخراج من أرض إلى أرض، وفي النعوت الحسنى: ذو الجلال أي العظمة.
-
قوله: (في ذكر الحوض فيجلون) أي يبعدون، ويروى بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام بعدها همزة أي يطردون عن الماء.
-
[فصل ج م]
-
قوله: (يجمحون) أي يسرعون، ومنه: فجمح موسى في أثره أي أسرع.
-
قوله: (الجمد) بفتح الميم وسكونها الماء الجامد، وقوله: جامدة أي قائمة، وقوله: جمادى أي أحد الشهرين سمي بذلك لأنه اتفق وقوعه في قوة الشتاء.
-
قوله: (استجمر) أي تمسح بالأحجار، والجمار بالكسر الحجارة الصغار، وقوله: رمى الجمرة هي المواضع التي يرمي فيها حصيات الجمار في منى وأكبرها جمرة العقبة.
-
قوله: (جمز) بالزاي أي وثب وعدا وأسرع.
-
قوله: (من جمع) بإسكان الميم هو مكان معروف بالمزدلفة، وهو اسم المشعر الحرام، وقيل: هو المزدلفة نفسها، وقوله: تموت بجمع بفتح أوله وبضمه أيضا والميم ساكنة أيضا أي تموت في نفاسها.
-
قوله: (من تمر الجمع) هو كل ما لا يعرف له اسم.
-
قوله: (فأجمعت صدقه) أي عزمت عليه.
-
قوله: (الصلاة جامعة) أي في جماعة أو ذات جماعة.
-
قوله: (مستجمعا ضاحكا) أي مقبلا على ذلك.
-
قوله: (جوامع الكلم) قال البخاري: بلغني أن الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت لمن قبله في أمر واحد أو أمرين، وقال غيره: المراد الموجز من القول مع كثرة المعاني. وجزم في النهاية بأن المراد القرآن.
-
قوله: (جمالات صفر) قال: هي حبال السفن.
-
قوله: (جملوه فباعوه) أي أذابوه.
-
قوله: (حبا جما) أي كثيرا.
-
قوله: (فقد جموا) بالفتح وتشديد الميم أي استراحوا، ومنه قوله: مجمة للمريض بكسر الجيم وفتحها إن فتحت الميم، فإن ضممتها كسرت الجيم أي مربحة.
-
قوله: (جمته) بالضم أي شعره الكثير، وهو أكثر من الوفرة.
-
قوله: (فوفى شعري جميمة) بالتصغير أي بقي يسيرا.
-
قوله: (مثل الجمان) بالضم والتخفيف، وهو شذور تصنع من الفضة أمثال اللؤلؤ.
-
[فصل ج ن]