الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 21 of 119
- vol. 1, p. 99
قوله: (يجنأ عليها) بالهمزة قيده الأصيلي، ولغيره بالحاء المهملة، وصحح أبو عبيد يجنأ بفتح أوله بالجيم.
-
قوله: (جنب، وقوله: أجنبت) من الجنابة وأصلها البعد، واستعمل في إنزال المني ونحوه لأن صاحبه يبعد عن المسجد وعن الصلاة.
-
قوله: ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾ أي عن بعد، وقوله: ﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ هو الغريب.
-
قوله: (تمر جنيب) أي ليس بمختلط، وقال مالك: هو الكبيس، وقيل: الطيب، وقيل: القوي.
-
قوله: (جنبات أم سليم) أي نواحيها، ومنه على جنبتي الصراط بالتحريك أي ناحيتيه.
-
قوله: (جنابذ اللؤلؤ) واحدها جنبذة وفسر بالقباب، وسيأتي في حبائل.
-
قوله: (جنح الليل) بضم أوله وبكسره هو أول الليل، وقيل: قطعة من نصفه
vol. 1, p. 100الأول، وقوله: استجنح الليل أي أقبل، وقوله: وإن جنحوا للسلم أي طلبوا.
-
قوله: (أمراء الأجناد) جمع جند، كان عمر قسم الشام أجنادا أربعة، وقيل: خمسة فولى على كل جند منها أميرا ومنه: الأرواح جنود مجندة.
-
قوله: (جنازة) بكسر الجيم وفتحها يقال للميت ولسريره، وقيل: بالفتح للميت وبالكسر للسرير.
-
قوله: (جنفا) أي ميلا.
-
قوله: (جنة من النار) بضم أوله أي ستر، ومنه جنتان من حديد ومنه المجن، وهو الترس، والجمع مجان بفتح الميم ومنه كالمجان المطرقة.
-
قوله: (يجن بنانه) أي يسترها.
-
قوله: (جن) بالفتح أي أظلم، وسمي الجن جنا لاستتارهم، وقيل لكل ما استتر: جنة بالكسر.
-
قوله: (الجنين) هو الولد ما دام في بطن أمه قيل له ذلك لاستتاره، فإذا وضعته فإن كان حيا فهو ولد أو ميتا فهو سقط، وقد يطلق عليه جنين مجازا.
-
قوله: (جنان البيوت) بكسر أوله هي الحيات، وقيل: البيض الدقاق، وقيل: ما لا يتعرض للناس، وفي الأصل الحيات أجناس الجان والأفاعي والأساود.
-
[فصل ج هـ]
-
قوله: (بلغ مني الجهد) الأكثر بالفتح، ولبعضهم بالضم، وهو المشقة، وقرئ: والذين لا يجدون إلا جهدهم بالوجهين.
-
قوله: (اجهد جهدك) أي ابلغ أقصى ما تقدر عليه، وقوله: جاهدا عليه أي مبالغا في أذاه، وكذا اجهد علي.
-
قوله: (جهد البلاء) قيل: الشدة، وقيل: كثرة العيال وقلة المال، وقوله في الجماع: ثم جهدها أي بالغ في مشقتها وإخراج ما عندها.
-
قوله: (جهرة) أي معاينة.
-
قوله: (إلا المجاهرين) أي المعلنين بالمعصية، والجهر ضد السر، وفيه: وإن من المجاهرة. وفي رواية الحموي: وإن من المجانة.
-
قوله: (قضيت جهازك) أي فرغت من تحصيل أهبة السفر، ومنه أجهز جيشي.
-
قوله: (جهش الناس) أي استقبلوه مستعدين للبكاء.
-
قوله: (فلا يرفث ولا يجهل) أي لا يقل قول أهل الجهل، والجاهلية ما قبل الإسلام، وقد تطلق باعتبار قوم مخصوصين.
-
[فصل ج و]
-
قوله: (الجوبة) بالفتح هي المكان المتسع من الأرض، وقوله: جابوا أي نقبوا بجوب الفلاة أي بقطعها، وقال مجاهد: كالجوابي حياض الإبل.
-
قوله: (مجوب عليه) أي مترس.
-
قوله: (جواثي) بالضم وفتح الواو الخفيفة وبالمثلثة: قرية من البحرين.
-
قوله: (جائحة) أي مصيبة، ومنه: اجتاح أصله: أي أهلكه كله.
-
قوله: (بالجود) بفتح أوله هو المطر الغزير.
-
قوله: (يجود بنفسه) أي يخرجها من جسده.
-
قوله: (الجودي) قال مجاهد: جبل بالجزيرة.
-
قوله: (جور عن طريقك) أي مخالف.
-
قوله: (الجوار) بكسر أوله وبواو خفيفة أي المجاورة.
-
قوله: (له جؤار) بالضم وبالهمزة أي له صوت، تقدم في أول الحرف.
-
قوله: (جاسوا) أي يمموا.
-
قوله: (جواظ) بوزن فعال آخره ظاء معجمة: هو البطين القصير، وقيل غير ذلك.
-
قوله: (مجاعة) من الجوع أي زمان الجوع، وقوله: الرضاعة من المجاعة أي ممن يرضع لجوعه.
-
قوله: (الجوف من مراد) كذا للأكثر بالواو، وهو موضع باليمن. وللكشميهني بالراء بدل الواو. وغلط.
-
قوله: (فأجافوا عليهم الباب) أي أغلقوا، ومنه أجيفوا الأبواب.