الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا

4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73

Page 26 of 119

  1. قوله: (قراءة الليل محضورة) أي تحضرها الملائكة.

    vol. 1, p. 106
  2. قوله: (شرب محتضر) أي يحضرون الماء، والحاضر ضد البادي.

  3. قوله: (يحضنونا عن الأمر) أي يخرجونا، قاله أبو عبيد، وضبطه الأزهري بضم أوله من الرباعي، وخطأه من الثلاثي، وأثبته ابن فارس وغيره.

  4. قوله: (في حِضنيه) بكسر أوله أي جنبيه، وقيل: الحضن الخاصرة. وثبت بلفظه في بدء الخلق، وفي الصحاح: الحضن ما تحت الإبط إلى الكشح.

  5. [فصل ح ط]

  6. قوله: (وقولوا حطة) أي حط عنا ذنوبنا.

  7. قوله: (الحطيم) تقدم في الحجر، قيل له ذلك لانحطام الناس فيه أي ازدحامهم.

  8. قوله: (يحطم بعضها بعضا) أي يأكل بعضها بعضا، وسميت جهنم الحطمة لأنها تحطم ما يدخل فيها.

  9. قوله: (حطمه) أي زحمه الناس، يروى بالباء والنون، فبالباء المراد به كبر السن، وبالنون أي كثر عليه الوفود فشغلوه عن الراحة بالنهار.

  10. قوله: (قبل حطمة الناس) بالإضافة أي زحمتهم، ومنه: في قصة كعب يحطمهم الناس.

  11. قوله: ﴿حُطَامًا﴾ أي محطوما.

  12. [فصل ح ظ]

  13. قوله: ﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ قال: الحظار من الشجر، والحظار كل شيء مانع بين شيئين، ومنه: الحظيرة، وقوله: حظار شديد أي مانع قوي، ومنه: حظر البيع ويحظره، ومنه: وما كان عطاء ربك محظورا أي ممنوعا.

  14. قوله: (فليت حظي) أي نصيبي.

  15. قوله: (أحظى عنده مني) أفعل تفضيل من الحظورة وهي عظم المنزلة.

  16. [فصل ح ف]

  17. قوله: (حفدة) بفتحتين جمع حافد، قال ابن عباس: من ولد الرجل، وقيل: أتباعه وخدمه.

  18. قوله: (الحافرة) قال ابن عباس: الأمر الأول، وقيل: أصل الحافرة الحافر ألحقت به تاء التأنيث لكثرة الاستعمال، ثم كثر حتى استعمل في كل أولية.

  19. قوله: (حفش) بالكسر قال مالك: البيت الصغير، وقال الشافعي: القريب السقف، وقال أبو عبيد: الحفش الدرج سمي البيت به للصغر، وقيل: هو زنبيل من خوص، شبه البيت الحقير به.

  20. قوله: (أحفظه) أي أغضبه.

  21. قوله: (حفوا دونهما بالسلاح، وقوله: يحفونهم بأجنحتهم، وحفت بهم الملائكة) أي أحدقوا بهم، ومنه: حافة الطريق أي جانبه والمحفة بالكسر شبه الهودج إلا أنها لا قبة لها، وقوله: ﴿حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ أي مطيفين به.

  22. قوله: (تحفل الإبل) أي تترك بلا حلب ليكثر لبنها، ومنه: المحفلة.

  23. قوله: (وجعلت تحفن الماء) أي تجمعه بيديها والحفنة الغرفة باليدين أو اليد.

  24. قوله: (يحفي شاربه) أي يجزه ويستقصيه.

  25. قوله: (أحفوه بالمسألة) أي أكثروا وألحوا، وقوله: ﴿كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ أي لطيفا، وقيل: بارا.

  26. قوله: (الحفياء) بالمد والقصر ساكن الفاء: موضع معروف بالمدينة.

  27. [فصل ح ق]

    vol. 1, p. 107
  28. قوله: (حقبا) أي زمانا والجمع أحقاب.

  29. قوله: (فأحقبها ناقة) أي جعلها وراءه مكان الحقيبة.

  30. قوله: (حقروا شأنها) أي صغروه وجعلوه حقيرا.

  31. قوله: (الأحقاف) جمع حقف بالكسر، وهو ما اعوج من الرمل.

  32. قوله: (أمينا حق أمين) أي أمينا حقيقة.

  33. قوله: (حقة) هي التي دخلت في رابع سنة من الإبل قيل: سميت بذلك لأنها استحقت الركوب والتحميل، وجمعها حقق بالضم وحقاق بالكسر وحقائق.

  34. قوله: (الحاقة القيامة) لأن فيها حواق الأمور، والحقة والحاقة واحد، والحاقة النازلة والداهية وبذلك سميت القيامة، وقيل: لأنها تحق كل إنسان من خير أو شر، وقيل: لأنها تحق كل مخاصم أي تغلبه وتخصمه.

  35. قوله: (المحاقلة) هي كراء الأرض بجزء مما يخرج منها، ومنه: كنا أهل حقل، وأصل الحقل الزرع.

  36. قوله: (حاقنتي) قيل: الحاقنة ما سفل من البطن، والذاقنة ما علا منها، وقيل: الحاقنة ما فيه الطعام، وقيل: الوهدة المنخفضة بين الترقوتين والحلق.

  37. قوله: (فأعطانا حقوه) بفتح أوله أي إزاره، وهو موضع الإزار فأطلق عليه، وقيل: الخاصرة فقط.

  38. [فصل ح ك]

  39. قوله: (من حكة) هو داء معروف، أعاذنا الله منه.

  40. قوله: (المحكك) تقدم في الجيم، ومعنى المحك المعاود، وأراد أنه يستشفى برأيه كما يستشفى الأجرب من الإبل بالتحكك.