الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 27 of 119
- vol. 1, p. 107
قوله: (الحكمة) قال البخاري: الحكمة الإصابة في غير النبوة، وقال قتادة: الحكمة السنة، وقيل: إنها تطلق على الفقه والعلم بالدين، وعلى ما ينفع من موعظة ونحوها، وعلى الحكم بالحق، وعلى الحسنة وعلى الفهم عن الله ورسوله، وقد وردت بمعنى النبوة.
-
[فصل ح ل]
-
قوله: (يحلئون) بتشديد اللام وبالهمزة أي يطردون.
-
قوله: (الحلاب) بالكسر والتخفيف: الإناء الذي يحلب فيه ويقال له المحلب، وأما قوله في الغسل: باب من بدأ بالحلاب أو الطيب ففيه كلام كثير، أَوجهُه أن مراده هل يبدأ بالغسل قبل الطيب ليبقى أثر الطيب أو بالطيب قبل الغسل، وقد أوضحته في الشرح.
-
قوله: (ومن حقها حلبها على الماء) بفتح اللام ويجوز الإسكان.
-
قوله: (جمعت أحلاسها) أي ثيابها جمع حلس بالكسر، وهو الكساء ونحوه يجعل على البعير تحت القتب.
-
قوله: (لا حلف في الإسلام) أصل الحلف أنهم كانوا يتعاقدون ويتحالفون على نصر بعضهم بعضا ويضعون أيديهم جميعا في جفنة فيها طيب أو غيره، ومنه: الحلفاء وحلفاؤهم وتحالفت وغمس حلفا.
-
قوله: (الحلقوم) فسره في الأصل بمجرى الطعام.
-
قوله: (حلق) بتشديد اللام أي ارتفع، والحالق الجبل العالي.
-
قوله: (الحلقة) بالسكون: السلاح والجماعة المستديرون، وقد تفتح لامه.
-
قوله: (اغفر للمحلقين) أي من يحلق شعره.
-
قوله: (حلقى) مقصور أصله أن المرأة كانت إذا مات لها حميم حلقت شعرها، فكأنه دعا عليها بذلك لكن لا يقصد ظاهره.
-
قوله: (فلما حلت) أي صارت حلالا للأزواج.
-
قوله: (بلغت محلها) أي موضع الإحلال.
-
قوله: (وعلى غلامه حلة) هي ثياب ذات خطوط، والحلة لا تكون إلا من ثوبين، وقيل: إنما تكون حلة إذا كانت جديدة، وقال أبو عبيد: الحلل برود اليمن.
-
قوله: (حل حل) بالفتح وسكون اللام هو زجر الناقة للنهوض.
-
قوله: (تحلة القسم) أي تحليل اليمين.
-
قوله: (حل من إحرامه) أي صار حلالا، وكذا إذا خرج من الحرم.
-
قوله: (محلى بفضة) من الحلية.
-
قوله: (ثم برك فتحلل) أي انحلت قوته.
-
قوله: (حلوان الكاهن) أي رشوته، والحلوان أصله الشيء الحلو.
-
قوله: (حليلة جاره) هي المرأة ذات الزوج، قيل لها ذلك لكونها تحل معه في موضع واحد.
-
قوله: (بلغ الحلم) أي أدرك، والمحتلم والحالم واحد.
-
قوله: (إذا هي احتلمت) أي رأت المجامعة
vol. 1, p. 108في النوم.
-
قوله: (حلمة ثديه) بفتحتين هو طرفه.
-
قوله: (ذو الحليفة) يأتي في الذال المعجمة.
-
قوله: (الحلي) بفتح ثم سكون ما تتحلى به المرأة، وجمعه بضم ثم كسر وتشديد ويجوز كسر أوله، وقوله في حديث أم زرع: من حلي يجوز بالمفرد وبالجمع.
-
[فصل ح م]
-
قوله: (حم) قال مجاهد: مجازها مجاز أوائل السور أي حكمها، وقيل: هو اسم للسورة، وقيل: هو اسم الله، وقيل: تجمع من الحروف المقطعة أسماء لله تعالى، وقيل غير ذلك.
-
قوله: (حمأ) بفتحتين جمع حمأة، وهو المنتن المتغير.
-
قوله: (كأنه حميت) بوزن عظيم هو زق السمن شبه به الرجل الأسود السمين.
-
قوله: (لا رقية إلا من حمة) بالضم وتخفيف الميم، وخطأ الأزهري التشديد هي فوعة السم، وقيل: السم نفسه.
-
قوله: (حمحمة وقامت تحمحم) هو صوت الفرس، وهو دون الصهيل.
-
قوله: (الحمس) قال مسلم: هي قريش وما ولدت، ويدخل معهم حلفاؤهم، وقيل: سموا بذلك لتحمسهم أي تشددهم في الأمر.
-
قوله: (حمص) مدينة بالشأم مشهورة، بكسر أوله وسكون الميم.
-
قوله: (أرأيت إن استحمق) أي فعل فعل الأحمق، والأحمق الجاهل المتهور، ومنه: ليراني أحمق، ومنه: يحمقوا إنسانا أي ينسبوه إلى الحمق.
-
قوله: (حميل السيل) هو ما يجيء به السيل من طين وغيره؛ فعيل بمعنى مفعول، وقيل: هو خاص بما لم يصك قطره، ولبعضهم بالهمزة بدل اللام، وهو كالحمأة.
-
قوله: (كنا نحامل) أي نحمل على ظهورنا لغيرنا.
-
قوله: (حمل على بعير أو على فرس) أي أباحها فجعلها محمولا عليها.
-
قوله: ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ قال ابن عباس: يحمل عليها، ومنه قوله: حمولة الناس ولا أجد حمولة.