الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا

4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73

Page 29 of 119

  1. قوله: (ويحيل بعضهم على بعض) من أحال إذا مال أي يميل بعضهم على بعض من كثرة الضحك، وكذا وقع عند مسلم.

    vol. 1, p. 109
  2. قوله: (أحالوا إلى الحصن) قال أبو عبيد: أحال إلى المكان أي تحول.

  3. قوله: (الحوالة) مشهورة وهي تحول الدَّين.

  4. قوله: (الحام) أي فحل الإبل.

  5. قوله: (يحوي لها بعبادة) أي يجعل لها حوية تركب عليها وهي كساء ونحوه يحشى بشيء ويدار حول سنام البعير، وهي بالتشديد وحكي التخفيف، والجمع الحوايا.

  6. قوله: (الحوايا) قال ابن عباس: المباعر وهي تسمية الشيء بما يحل فيه.

  7. [فصل ح ي]

  8. قوله: (شر حيبة) بالكسر أي حالة، والحيبة أيضا المسكنة والحاجة، ويقال فيها حوبة بالواو ويفتح أوله ويضم.

  9. قوله: (فحاد) أي مال.

  10. قوله: (الحيرة) بالكسر: بلد بالعراق خربت.

  11. قوله: (الحيس) هو خلط الأقط بالتمر والسمن.

  12. قوله: (تحوزونه) أي تؤوونه.

  13. قوله: (من محيص) أي من مجيد أو معدل، وقوله: فحاصوا أي نفروا.

  14. قوله: (الحيض) معروف، وقوله: الحيضة بالفتح هي المرة الواحدة، وثياب حيضتي بكسر الحاء أي الحالة، وامرأة حائض، ولا يقال حائضة، والاستحاضة معروفة وهي انفجار عرق من المرأة يخرج الدم من فرجها والمرأة مستحاضة.

  15. قوله: (وأحاطت به خطيئته، وقوله: وأحيط بهم) أي دنوا من الهلكة.

  16. قوله: (حاق) أي نزل.

  17. قوله: (يحيق بهم) أي ينزل.

  18. قوله: (على حيال أذنه ووجهه) أي مقابله.

  19. قوله: (حان وحانت) أي وقع حينها، ويتحينون الصلاة أي يطلبون حينها أي وقتها، ومنه: تحينوا ليلة القدر - كله من الحين، وقوله: ومتاعا إلى حين.

    vol. 1, p. 110قال: الحين عند العرب: من ساعة إلى ما لا يحصى عدده، والمراد هنا يوم القيامة.

  20. قوله: (حيهلا وحي على الفلاح) كله بمعنى أقبلوا، وسيأتي معنى هلا في الهاء.

  21. قوله: (كان حييا) أي شديد الحياء.

  22. قوله: (التحيات) جمع تحية وهي السلام.

  23. قوله: (والشمس حية) أي باقية على شدة حرها.

  24. قوله: (الحيات) جمع حية وهي أنثى الثعبان، قال: الحيات أجناس الأفاعي والأساود والجان.

  25. قوله: (سيد الحي) الحي هو اسم لمنزل القبيلة، ثم سميت القبيلة به.

  26. [حرف الخاء المعجمة]

  27. [فصل خ ب]

  28. قوله: (خبأت لك خبأ) بالفتح وسكون الموحدة مهموزا، ومنه: يخرج الخبء، وبالكسر في الموحدة بوزن عظيم، وهو اسم ما خبأته فعيل بمعنى مفعول، وأختبئ دعوتي أي أدخر، وأختبئ أنا أي استتر، والخباء بالمد والكسر: من بيوت الأعراب، وقد يستعمل في غيرها والجمع أخباء وأخبية، ومنه: أهل أخباء.

  29. قوله: (الخبب) أي الإسراع، ومنه: يخب ثلاثة أطواف أي يسرع في المشي.

  30. قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ أي المطمئنين، كذا في الأصل، وهو تفسير باللازم.

  31. قوله: (خبث الحديد) بفتحتين وآخره مثلثة (وخبث الفضة) هو الرديء منهما، وأما إذا كثر الخبث فالمراد به الفجور.

  32. قوله: (الخبث والخبائث) قيل: ذكران الشياطين وإناثهم، أو الخبث الشر كله والخبائث الخطايا أو الأفعال المذمومة.

  33. قوله: (ولا خبثة) بالكسر أراد بالخبثة الحرام أو الريبة، وقيل: بيع أهل العهد.

  34. قوله: (خبيث النفس) أي ثقيلا غير نشيط، وقوله: لا يقل أحد خبثت نفسي كره الاسم فقط، وقوله: الدواء الخبيث فسره الترمذي في روايته السم، وقال غيره الحرام، وقوله: ثمن الكلب خبيث أي حرام أو مكروه أو فاسد، ومنه: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فإن خبثها من جهة كراهية رائحتها.

  35. قوله: (نهى عن المخابرة) هي المزارعة على جزء يخرج من الأرض وأصله أن أهل خيبر كانوا يتعاملون كذلك جزم بذلك ابن الأعرابي، وقال غيره الخبير في كلام الأنصار الأكار.

  36. قوله: (خبزة واحدة) هي الطلمة بالمهملة وزنا ومعنى والمراد الرغيف.

  37. [فصل خ ت]

  38. قوله: (يختله) أي يستغفله ويراوغه ليقتله أو يسمع كلامه بغير علمه.

  39. قوله: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ أي طينه.

  40. قوله: (خاتم النبيين) أي آخرهم.