الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 28 of 119
- vol. 1, p. 108
قوله: (واستثنيت حملانه) بضم المهملة أي أحمل عليه نفسي أو رحلي، ومنه: فيستحمله ويسأله الحملان.
-
قوله: (هذا الحمال لا حمال خيبر) هو بالكسر من الحمل، والذي يحمل من خيبر التمر أي أن هذه الحجارة التي تحمل للبناء في الآخرة أفضل مما يحمل من خيبر. وجاء بفتح الجيم، وهو تصحيف.
-
قوله: ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ أي تمشي بالنميمة.
-
قوله: (نحممهم) أي نسود وجوههم بالحمم، وهو الفحم.
-
قوله: (توفي حميم لأم حبيبة) أي قريب، وهو الذي يهتم بأمر قريبه، والحميم الماء الحار، وأصله المطر الذي يجيء في الحر ويطلق على العرق.
-
قوله: (الحمنان) جمع حمنانة، وهو صغار الحلم، وهو القراد.
-
قوله: (أحمى سمعي وبصري) مأخوذ من الحمى وأصله المنع.
-
قوله: (الحمو) فسره في مسلم بأنه أخو الزوج وما أشبهه من أقاربه قال الأصمعي: الأحماء من قبل الزوج والأصهار من قبل الزوجة، وقال أبو علي القالي: الأصهار يقع عليهما جميعا.
-
قوله: (حميةً) أي أنفا وغضبا.
-
قوله: (حمى الله) أصل الحمى المنع أي الذي منعه.
-
قوله: (بين مكة وحمير) بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الياء: قبيلة مشهورة باليمن وسمي بها الموضع.
-
[فصل ح ن]
-
قوله: (الحنتم) فسره في الحديث بالجرار الخضر، وقيل: الحمر، وقيل: البيض، وقال الحربي جرار مزفتة، وقيل: الحنتم المزادة المجبوبة.
-
قوله: (فيتحنث) أي يفعل فعلا يطرح عنه الحنث أي الإثم، ومنه: لم يبلغوا الحنث أي لم يدركوا فيكتب عليهم الإثم، وأما قول عائشة: ولا أتحنث إلى نذري فهو على الأصل أي لا أفعل فعلا يوجب الحنث، وقال في العتق: أتحنث أي أتبرر وأراد طرح الإثم.
-
قوله: (حناجرهم) الحنجرة الحلقوم.
-
قوله: (بضب محنوذ) أي مشوي، وكذا: فجاء بعجل حنيذ.
-
قوله: (الحنوط) هو ما يطيب به الميت، ومنه: فحنطه وأتحنط.
-
قوله: (الحنيفية) أي الملة، وقوله: حنيفا هو للواحد وحنفاء للجماعة، وقال أبو عبيد:
vol. 1, p. 109الحنفاء عند العرب من كان على دين إبراهيم، وأصل الحنف الميل والمعنى مال إلى الإسلام.
-
قوله: (فحنكه) التحنيك إدخال الإصبع في فم الصغير عند ولادته، والحنك باطن أعلى الفم.
-
قوله: ﴿لأَحْتَنِكَنَّ﴾ أي لأستأصلن يقال احتنك فلان ما عند فلان من علم أي استقصاه.
-
قوله: (ولهم حنين) أصله ترجيع الناقة صوتها لولدها، ومنه: فحن إليه الجذع حنين العشار أي الناقة.
-
قوله: (حنين) بالضم هو الوادي الذي بقرب الطائف، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا، وكانت به الوقعة المشهورة.
-
قوله: (وأحناه على ولد) أي أشفقه يقال: حنا عليه يحنو حنوا، ومنه: فرأيته يحنا عليها، قال الخطابي: المحفوظ بالحاء المهملة، ووقع في الرواية بالجيم.
-
قوله: (حنى رأسه) أي أماله.
-
[فصل ح و]
-
قوله: (حوبا) قال ابن عباس: أي إثما، ومنه: تحوبوا أي خافوا الحوب، وهو بالضم ويجوز فتح أوله.
-
قوله: (ولا يجدون في صدورهم حاجة) قال الحسن: أي حسدا، وقوله: على حاجته أي التغوط ونحوه، وقوله: فإن كانت له حاجة إلى أهله كناية عن الجماع.
-
قوله: (استحوذ) أي غلب.
-
قوله: (حواري، وحواري الزبير) قال سفيان: الحواري الناصر، وقيل: سمي الحواريون لبياض ثيابهم، ويطلق الحواري على الخالص والخليل والمخلص والناصح والخصيص والمجاهد والمفضل ومن يصحب الكبير ومن يصلح لخلافة كبيرة.
-
قوله: (حار عليه) أي رجع.
-
قوله: (الحور العين) أي يحار فيها الطرف.
-
قوله: (بالحورانية) نسبة إلى حوران بالفتح وهي مدينة مشهورة.
-
قوله: (المحاورة، وقوله: يحاوره) المحاورة المراجعة.
-
قوله: (حواشي أموالهم) أي أطرافها.
-
قوله: (جعلت تحوضه) أي تجعل له حوضا يجتمع فيه الماء.
-
قوله: (يحوطك) أي يصونك.
-
قوله: (حاك في الصدر) أي تردد.
-
قوله: (حولا) أي سنة.
-
قوله: (لا حول لا قوة) أي لا حركة إلا بالله، وقيل: الحول الحيلة، وقيل: الانصراف.
-
قوله: (ما حال بينهم) أي حجز.