Library

الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا

4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73

Page 34 of 119

  1. [فصل خ و]

    vol. 1, p. 115
  2. قوله: (خوخة) أي كوة بين بيتين عليها باب صغير.

  3. قوله: (روضة خاخ) موضع بقرب حمراء الأسد، ووقع في رواية أبي عوانة بمهملة ثم جيم، وقالوا: إنها تصحيف.

  4. قوله: (خوار) هو صوت البقر.

  5. قوله: (خوز وكرمان) الخوز جيل من العجم، وكرمان بلد.

  6. قوله: (خويصة) تصغير خاصة أي حاجة تخصه.

  7. قوله: (مخوصة) أي منسوجة بالذهب.

  8. قوله: (فيتخوضون) بالمعجمتين أي يتلبسون.

  9. قوله: ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ أي تنقص تضرعا وخيفة، من الخوف.

  10. قوله: (خولنا) أي أعطينا.

  11. قوله: (إخوانكم خولكم) أي خدمكم وعبيدكم.

  12. قوله: (يتخولنا) أي يصلحنا، وقال أبو عبيدة: أي يذللنا.

  13. قوله: (خامة الزرع) هي أول ما ينبت منه يكون غضا طريا أو ضعيفا.

  14. قوله: (خوان) بكسر أوله وضمه هو المائدة المعدة للأكل، وشذ من أثبت في أوله همزة بلفظ جمع أخ.

  15. قوله: (خاوية) أي لا أنيس فيها.

  16. [فصل خ ي]

  17. قوله: (خيبة لك) أي حرمانا.

  18. قوله: (أستخيرك) أي أطلب خيرتك.

  19. قوله: (بين خيرتين) هو مصدر اختار، كذا قال القاضي.

  20. قوله: ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ واحدتها خيرة بالفتح.

  21. قوله: (خير دور الأنصار) أي أفضل.

  22. قوله: (بيع الخيار) أي التخيير.

  23. قوله: (في فضل جعفر: كان أخير الناس) ولبعضهم بغير ألف في أوله، وهو المشهور. قال ابن مالك: إثبات الألف هو الأصل في أفعل التفضيل، لكن لم يستعملوا في الخير والشر إلا خير وشر كقوله تعالى: ﴿شَرٌّ مَكَانًا﴾ و ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا﴾ وقد استعمل الأصل في بعض الأحاديث كهذا، ومنه: قول رؤبة:

    يا قاسم الخيرات وابن الأخير

    وعن أبي قلابة أنه قرأ: سيعلمون غدا من الكذاب الأشَرُّ بفتح الشين وتشديد الراء.

  24. قوله: (المخيط) بفتح الميم وكسر الخاء أي الثوب، وبكسر ثم سكون أي الإبرة.

  25. قوله: (خيف بني كنانة) هو الوادي المعروف بالمحصب.

  26. قوله: (يخيل إليه) أي يظن، وقوله: يخال إلي مثل: يخيل إلي.

  27. قوله: (لا أخاله) أي لا أظنه.

  28. قوله: (خيلاء) أي تكبرا ومرحا، ومنه: يجر إزاره من مخيلة.

  29. قوله: (الختال والمختال واحد) قال ابن مالك: صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة، انتهى. ويجوز أن يكون بالمثناة من تحت وهي رواية الأصيلي.

  30. قوله: (إذا رأى مخيلة) أي سحابة يخيل فيها المطر.

  31. قوله: (أوجس خيفة) أي أضمر خوفا، فذهبت الواو لكسرة الخاء.

  32. قوله: (خائنة الأعين) هو النظر إلى ما نهي عنه، وهو بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية.

  33. قوله: (جمل خيار) أي مختار جيد.

  34. [حرف الدال المهملة]

  35. [فصل د ا]

  36. قوله: (داء) أي مرض.

  37. قوله: (دأب) أي حال قاله مجاهد في تفسير قوله: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ والدأب الحال الملازمة، ومنه: دأبي ودأبهما.

  38. قوله: (تدأدأ) أي تدلى كما في الرواية الأخرى، يقال تدأدأ وتدهده إذا انحط من علو إلى سفل.

  39. [فصل د ب]

  40. قوله: (الدباء) ممدود ويقصر: القرع.