الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 36 of 119
- vol. 1, p. 116
قوله: (فيدارسه القرآن) أي يقرأ معه.
-
قوله: (بيت المدراس) هو البيت الذي يقرءون فيه، والمدراس مفعال من الدرس، ومنه: فوضع مدراسها يده.
-
قوله: (دراستهم) أي تلاوتهم، وقوله: خفت دروس العلم أي ذهابه.
-
قوله: (أدراعه ولبس الدرع) أي الثوب الذي يلبس في الحرب.
-
قوله: ﴿الدَّرْكِ الأَسْفَلِ﴾ هو اسم من الإدراك ويقال الدرك بفتح الراء وسكونها، ومنه قوله: دركا لقضاء حاجته، ومنه قوله: درك الشقاء أي لحاق الشقاء.
-
قوله: ﴿ادَّارَكُوا﴾ أي اجتمعوا كذا في الأصل، وكأن المراد لحق بعضهم بعضا.
-
قوله: (من درنه) أي من وسخه.
-
قوله: (درنوك) هو ضرب من الثياب له خمل قصير.
-
[فصل د س]
-
قوله: (دسره البحر) أي دفعه، وقوله: ﴿ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ هي أضلاع السفينة.
-
قوله: (دسته
vol. 1, p. 117في ثوبه) أي غيبته.
-
قوله: (دساها) أي أغواها، وأصله دسس أي وضع الشيء بخفية.
-
قوله: (في دسكرة بحمص) الدسكرة بناء كالقصر.
-
قوله: (دسماء، وكذا دسمة) أي متغيرة اللون إلى السواد أي وسخة كالثوب الذي أصابه الدسم من الزيت ونحوه، وكان ذلك من العرق، وقيل: كان ذلك لونها الأصلي فإن في بعض الروايات سوداء.
-
[فصل د ع]
-
قوله: (أدعج) أي شديد سواد العين.
-
قوله: ﴿يَدْعُونَ﴾ أي يدفعون من دععت، كذا في الأصل.
-
قوله: (فذعته) يأتي في الذال المعجمة.
-
قوله: (من لم يجب الدعوة) بفتح الدال على المشهور هي الطعام.
-
قوله: (بدعوى الجاهلية) هي قولهم يا آل فلان، ومنه: حتى تداعوا.
-
قوله: (بدعاية الإسلام) بكسر الدال: بدعوته وهي التوحيد.
-
قوله: (دعاة على أبواب جهنم) أي يدعون الناس إلى العمل بما يولج فيها.
-
قوله: (دعار طيئ) بضم أوله والتشديد جمع داعر، وهو الشرير ويطلق على المفسد والسارق.
-
[فصل د غ]
-
قوله: (تدغرون أولادكن) بفتح أوله هو غمز الحلق بسبب العذرة، وهي المسماة بسقوط اللهاة.
-
[فصل د ف]
-
قوله: (بين الدفتين) أي حافتي المصحف.
-
قوله: (دفت دافة) الدف بالفتح: السير الذي ليس بشديد.
-
قوله: (تدففان) أي تضربان بالدف، وهو بالضم ويفتح، وهو الذي يضرب به في الأعراس.
-
قوله: (دف نعليك) بالفتح أي صوت مشيتك فيهما.
-
قوله: (الدفء) ما استدفأت به.
-
[فصل د ق]
-
قوله: (فاندقت عنقها) أي انكسرت.
-
قوله: (دق الباب) أي ضربه.
-
[فصل د ك]
-
قوله: (دكت) أي زلزلت، وقوله: ﴿فَدُكَّتَا﴾ وقوله: فدككن جعل الجبال واحدة.
-
قوله: (حتى دكن) أي صار لونه أدكن، وهو الشديد السواد.
-
قوله: (دكه دكا) أي ألزقه بالأرض، وناقة دكاء لا سنام لها، والدكداك من الأرض مثله.
-
[فصل د ل]
-
قوله: (والدلجة) هو بالضم وسكون اللام سير الليل كله ويقال بفتح الدال وبفتح اللام أيضا، وكذلك قوله: فأدلجوا قيل: هو سير الليل كله، ويقال ادَّلج بالتشديد سار آخر الليل وأدلج بالتخفيف سار الليل كله وهذا قول الأكثر، وقوله: فلقيناه مدلجا هو من أدلج أي سار آخر الليل.