Library

الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا

4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73

Page 38 of 119

  1. قوله: (أخذ بذاؤبتي) أي بشعر ناصيتي، ويطلق على موضعها من الرأس، وقد تسهل الهمزة، وفتح أوله خطأ.

    vol. 1, p. 118
  2. [فصل ذ ب]

  3. قوله: (ذبابه بين ثدييه) أي طرف سيفه.

  4. قوله: (يقتل الذباب) هو الطير المعروف من جملة الحشرات، وهو جمع والواحد ذبابة، وقيل: هو اسم جمع يقال للواحد والجمع.

  5. [فصل ذ خ]

  6. قوله: (ذخرها) بالتحريك أي خبأها.

  7. [فصل ذ ر]

  8. قوله: (ذرفت) يقال بفتح الراء أي انصب الدمع منها.

  9. قوله: (ذرة) بفتح أوله واحدة الذر، وهو النمل الصغير، وقيل: الهباء الذي يظهر في عين الشمس، وقيل غير ذلك.

  10. قوله: (ذرها) أي دعها، وقوله: أن تذر أي تدع.

  11. قوله: (موتا ذريعا) أي فاشيا كثيرا أو سريعا.

  12. قوله: ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾ قال علي: الرياح، وقال غيره: تذروه: تفرقه.

  13. قوله: (فذروني) بضم الذال وتشديد الراء فعل أمر بالتذرية، ومنه قوله تعالى ﴿تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ أي تفرقه، يقال ذرته الريح تذروه وتذريه إذا أطارته.

  14. قوله: (الذرة) بضم الذال وتخفيف الراء نوع من القطاني، ذكره في الزكاة.

  15. قوله: (أتى بذريرة) هو نوع من الطيب معروف.

  16. قوله: (غر الذرى) أي بيض الأعالي أي الأسنمة، وذروة كل شيء أعلاه، وهو بكسر أوله ويجوز ضمه.

  17. [فصل ذ ع]

    vol. 1, p. 119
  18. قوله: (ذعته) بفتح الذال والعين وتشديد المثناة أي خنقته، وقيل: غمرته غمرا شديدا، وروي بالدال المهملة أي دفعته بعنف.

  19. قوله: (ذعرتها) أي أفزعتها، وقوله: ذعرا أي فزعا.

  20. [فصل ذ ف]

  21. قوله: (مسك أذفر) أي ذكي، وهو من الذفر بفتح الفاء يقال للطيب الريح وغيره، وأما بسكونها وإهمال الدال فخاص بالكريه الريح.

  22. [فصل ذ ق]

  23. قوله: (ذاقنني) قيل: الذاقنة نقرة النحر، وقيل: طرف الحلقوم.

  24. قوله: (الأذقان) قال هو مجتمع اللحيين، الواحد ذقن.

  25. [فصل ذ ك]

  26. قوله: (أحرقني ذكاؤها) أي شدة حرها.

  27. قوله: (لا ذاكرا ولا آثرا) قال أبو عبيدة: ليس هو من الذكر ضد النسيان، وإنما معناه قائلا، كما تقول: ذكرت لفلان حديث كذا.

  28. قوله: (قعدوا إلى المذكر) أي القاص، ووهم من قال هو الوقت، وكذا من قال موضع الذكر فضبطه بفتح الميم والكاف وسكون الذال بينهما.

  29. قوله: (مذاكيره) أي ذكره، وهو اسم واحد بلفظ الجمع، وقيل: المراد ذكره وخصيتاه فهو من باب التغليب.

  30. قوله: (يقاتل للذكر) أي ليذكر بين الناس ويوصف بالشجاعة ولفظ الذكر يطلق على ضد النسيان وعلى القرآن والوحي والحفظ والخبر والطاعة والشرف والخير واللوح المحفوظ وكل كتاب منزل من الله تعالى والنطق بالتسبيح والتفكر بالقلب والصلاة الواحدة ومطلق الصلاة والتوبة والغيب والخطبة والدعاء والثناء والصيت والشكر والقراءة، فهذه زيادة على عشرين وجها من كلام الحربي والصنعاني وغيرهما.

  31. قوله: (ذكاه) أي ذبحه والتذكية اسم للذبح الشرعي، وهو قطع الأوداج.

  32. [فصل ذ ل]

  33. قوله: (ذلف الأنوف) بضم الذال وسكون اللام والاسم الذلف بتحريك اللام أي فطس الأنوف، وقيل: هو قصر الأنف وانبطاحه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته.

  34. قوله: (أذلقته الحجارة) أي بلغت منه الجهد، وقيل: معناه أضعفته.

  35. قوله: ﴿لا ذَلُولٌ﴾ قال أبو العالية: لم يذللها العمل ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل في الحرث.

  36. [فصل ذ م]

  37. قوله: (ذمة الله) أي ضمانه، وقيل: الذمام الأمان.

  38. [فصل ذ ن]

  39. قوله: (ذنوبا أو ذنوبين) قال: الذنوب: الدلو العظيم، وقيل: لا تسمى بذلك إلا إذا كان فيها ماء، وقوله: ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم أي نصيبا، وقال مجاهد: سبيلا.

  40. [فصل ذ هـ]