الفصل الخامس في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
4,724 paragraphs · vol. 1, p. 73
Page 41 of 119
- vol. 1, p. 122
قوله: (ترجين النكاح) بالضم والتشديد من الرجاء، وهو الأمل ويجيء أيضا بمعنى الخوف، ومنه: ﴿لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ أي لا تخافون عظمته كذا في الأصل، ومثله ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ أي يخافه، يقال في الأمل رجوت ورجيت بالواو وبالياء، وفي الخوف بالواو لا غير.
-
[فصل ر ح]
-
قوله: (مرحبا) هي كلمة تقال عند إرادة المبرة للقادم، أصلها الرحب أي صادفت حبا.
-
قوله: (رحب بي) أي قال لي مرحبا.
-
قوله: (رحراح) أي واسع.
-
قوله: (الرحضاء) بضم الراء وفتح الحاء والضاد المعجمة مع المد هو عرق الحمى.
-
قوله: (مراحيض) جمع مرحاض، وهو بيت الخلاء مأخوذ من الرحض، وهو الغسل.
-
قوله: (الرحيق) قال ابن عباس: الخمر، وقال غيره: الشراب الذي لا غش فيه.
-
قوله: (الرحلة في المسألة النازلة) أي الرحيل بسبب ذلك، وقوله: لا تشد الرحال، وقوله: على الرحل هو مفرد الذي قبله: ما يوضع على ظهر البعير تحت الراكب يقال رحلت البعير بالتخفيف أي شددت عليه الرحل.
-
قوله: (صلة الرحم) بفتح الراء وكسر الحاء، وذوو الرحم هم الأقارب، ويقع على كل من يجمع بينهما نسب من جهة النساء.
-
قوله: (الرحى) هي التي يطحن فيها، معروفة.
-
[فصل ر خ]
-
قوله: (رخاء حيث أصاب) قال مجاهد: أي طيبة، وقيل: لينة.
-
قوله: (الرخصة، وقوله: أرخص له) هو من ذلك وهي مقابلة العزيمة.
-
قوله: (بايعه برخص) أي بدون قيمة الوقت.
-
قوله: (في شدة ولا رخاء) أي في ضيق ولا سعة.
-
قوله: (منزلي متراخ) أي بعيد.
-
[فصل ر د]
-
قوله: (ردء الإسلام) أي عونهم، وقال ابن عباس: ردءا يصدقني يقال معينا ويقال مغيثا.
-
قوله: (رداح) بالفتح أي ثقيلة ممتلئة.
-
قوله: (فارتدا) أي رجعا، وقوله: فرددتها عليه أي أعدتها، وقال ابن عباس: المتردية التي تتردى أي تسقط فتموت، والمردودة من بناته هي المطلقة.
-
قوله: (فردتني) أي جعلته لي رداء، وقيل: معناه صرفت به جوعي، وهو غلط.
-
قوله: (ردع) بسكون الدال وبالعين المهملة أي صبغ، وقوله: ردغ بالغين المعجمة أي طين كثير.
-
قوله: (ردف) أي اقترب.
-
قوله: (ردف فلان) بكسر أوله وسكون الدال أي راكب خلفه يقال أردفته أي حملته خلفي وردفته أي ركبت خلفه.
-
[فصل ر ز]
-
قوله: (لا أرزأ، وقوله: ما رزئنا، وقوله: فلم يرزأني) كله من الرزء بالفتح، وهو النقص وأما قوله: الرزية فهو من الرزء بالضم، وهو المصيبة.
-
قوله: (ثوبين رازقيين) أي من كتان أبيض وفي اللون زرقة، وقيل: الرازقي: الضعيف من كل شيء.
-
قوله: (حصان رزان) أي عاقلة، من الرزانة، وهو الثبات والوقار.
-
[فصل ر س]
-
قوله: (الرس) قال هو المعدن جمعه رساس، وقيل: الرس الفساد، وسمي أهل الرس بذلك
vol. 1, p. 123لأنهم رسوا نبيهم أي دسوه في بئر حتى مات.
-
قوله: (راسيات) أي ثابتات.
-
قوله: (مرساها) أي: مقرها.
-
قوله: (على رسغه) بضم الراء، أي: المفصل الذي بين الكف والساعد، وكذا مجمع الساق والقدم.
-
قوله: (يرسف في قيوده) بضم السين، ويقال بكسرها هو مشي المقيد.
-
قوله: (على رسل) بكسر الراء فسر في الحديث، وهو لبن المنحة يقال الرسل بالفتح الإبل وبالكسر اللبن، وقوله: على رسلكما بفتح الراء وبكسرها، أي: على هينتكما، وقيل: بالكسر التؤدة وبالفتح الرفق وأصله السير البطيء، ومنه قوله: مشى مسترسلا ويأتون أرسالا.
-
[فصل ر ش]
-
قوله: (رشحهم المسك) أي: عرقهم، ومنه قوله في رشحه.
-
قوله: (رشد) بكسر ثانيه وبفتحه هو الصواب كيفما تصرف.
-
قوله: (يرشون) هو صب الماء مفرقا.