١٤٠٠١
205 paragraphs · vol. 1, p. 14001
Page 1 of 6
- vol. 1, p. 14001
١٤٠٠١ - يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ: رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَعَشْرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ وَيُحْشَرُ بَقِيَّتُهُمُ النَّارَ لِتَقِيلَ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا وَتَبِيتَ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا وَتُصْبِحَ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا وَتُمْسِيَ مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا
(ق ن) عَن أبي هريرة.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤١ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14002١٤٠٠٢ - يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ
(هـ) عَن جَابر.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤٢ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14003١٤٠٠٣ - يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً الأَمْرُ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بعض
(م ن هـ) عن عائشة.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤٣ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14004١٤٠٠٤ - يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لأَحَدٍ
(ق) عن سهل بن سعد.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤٤ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14005١٤٠٠٥ - يَحْضُرُ الجُمُعَةَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو وَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا وَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَدْعُو فَهُوَ رجل دعا الله عز وجل إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُونٍ وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُؤْذِ أَحَداً فَهُوَ كَفَّارَةٌ إِلَى الجُمُعَةِ التي تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك بِأَنَّ الله يَقُولُ: {مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}
-
(حم د) عَن ابْن عَمْرو.
-
[حكم الألباني]
-
(حسن) انظر حديث رقم: ٨٠٤٥ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14006١٤٠٠٦ - يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِّنَا فِي الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الطّاعُونِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلْنَا وَيَقُولُ المُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ: إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مُتْنَا فَيَقْضِي الله بَيْنَهُمْ فَيَقُولُ رَبُّنَا: انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ المَقْتُولِينَ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ فَيَنْظُرُونَ إِلَى جِرَاحِ المَطْعُونِينَ فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَ الشُّهَدَاءِ فَيُلْحَقُونَ بِهِمْ
(حم ن) عن العرباض بن سارية.
-
[حكم الألباني]
-
(حسن) انظر حديث رقم: ٨٠٤٦ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14007١٤٠٠٧ - يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ فَيَبْعَثُ الله تَعَالَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَأَنَّهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ ثُمَّ يُرْسِلُ الله رِيحاً بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ فَلَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلَاّ قَبَضَتْهُ حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ دَخَلَ فِي كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْبِضَهُ فَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ لَا يَعْرِفُونَ مَعْرُوفاً وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَراً فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: أَلَا تَسْتَجِيبُونَ؟ فَيَقُولُونَ: بِمَ تَأْمُرُنَا؟ فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الأَوْثَانِ فَيَعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِي ذلك دَارٌّ رِزْقُهُمْ حَسَنٌ عَيْشُهُمْ ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَاّ أَصْغَى لِيتاً وَرَفَعَ لِيتاً وَأَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبِلِهِ فَيَصْعَقُ وَيَصْعَقُ النَّاسُ ثُمَّ يُرْسِلُ الله مَطَراً كَأَنَّهُ الطَّلُّ فَيَنْبُتُ مِنْهُ أَجْسَادُ النَّاسِ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ثُمَّ؟ يُقَالُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! هلم إلى ربكم {وقفوهم إنهم مسئولون} ثُمَّ يُقَالُ: أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ فَيُقَالُ: مِنْ كَمْ؟ فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وتسعون فذلك يوم يجعل الولدان شيبا وذلك يَوْمٌ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ
(حم م) عَن ابن عمر.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤٧ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14008١٤٠٠٨ - يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ فيلقاه المسالح مسالح الدَّجَّالِ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَيْنَ تَعمِدُ؟ فَيَقُولُ: أَعْمِدُ إلى هذا الذي خرج فيقولون له: أو ما تُؤْمِنُ بِرَبِّنَا؟ فَيَقُولُ: مَا بِرَبِّنَا خَفَاءٌ فَيَقُولُونَ: اقْتُلُوهُ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكُمْ ربكم أن تقتلوا أحد دُونَهُ؟ فَيَنْطَلِقُونَ بِهِ إِلَى الدَّجَّالِ فَإِذَا رَآهُ المُؤْمِنُ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ هذَا الدَّجَّالُ الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر الدجال به فيشبح فَيَقُولُ: خذُوهُ وَشُجُّوهُ فَيُوسَعُ بَطْنُهُ وَظَهْرُهُ ضَرْباً فَيَقُولُ: أَمَا تُؤْمِنُ بِي؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ المَسِيحُ الْكَذَّابُ فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُنْشَرُ بِالْمِنْشَارِ مِنْ مَفْرَقِهِ حَتَّى يُفْرَقَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ يَمْشِي الدَّجَّالُ بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: قُمْ فَيَسْتَوِي قَائِماً ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: أَتُؤْمِنُ بِي؟ فَيَقُولُ: مَا ازْدَدْتُ فِيكَ إِلَاّ بَصِيرَةً ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا يَفْعَلُ بَعْدِي بِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فَيَأْخُذُهُ الدَّجَّالُ فَيَذْبَحُهُ فَيُجْعَلُ مَا بَيْنَ رَقَبَتِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ نحَاساً فَلَا يَسْتَطِيعُ إِلَيْهِ سَبِيلاً فَيَأْخُذُ بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَيَقْذِفُ بِهِ فَيَحْسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَذَفَهُ فِي النَّارِ وإنما ألقي في الجنة هذا أَعْظَمُ النَّاسِ شَهَادَةً عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ
(م) عن أبي سعيد.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤٨ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14009١٤٠٠٩ - يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ نَهْرٌ وَنَارٌ فَمَنْ دَخَلَ نَهْرَهُ وَجَبَ وِزْرُهُ وَحُطَّ أَجْرُهُ وَمَنْ دَخَلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجْرُهُ وَحُطَّ وِزْرُهُ ثُمَّ إِنَّمَا هي قيام الساعة
(حم د ك) عن حذيفة.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٤٩ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14010١٤٠١٠ - يُخْرِجُ الله قَوْماً مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ
(حم ق) عن جابر.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥٠ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14011١٤٠١١ - يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرَانِ وَأُذُنَانُ يَسْمَعَانِ وَلِسَانٌ يَنْطِقُ يَقُولُ: إِنِّي وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ: بِكُلِّ جَبَّارٍ عَنيدٍ وَبِكُلِّ من دعا مع الله إلها آخَرَ وَبِالمُصَوِّرِينَ
(حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥١ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14012١٤٠١٢ - يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ سفهاء الأحلام يقرءون الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهُمْ يَقُولُونَ مِنْ قَوْلِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْراً عَظِيماً عِنْدَ الله لِمَنْ قَتَلَهُمْ
(حم ت هـ) عَن ابْن مسعود.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥٢ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14013١٤٠١٣ - يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ وصيامكم مع صيامهم وعملكم مع عملهم يقرءون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَنْظُرُ الرَّامِي فِي الْنَّصْلِ فَلَا يَرَى شَيْئاً وَيَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ فَلَا يَرَى شَيْئاً وَيَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فَلَا يَرَى شَيْئاً وَيَتَمَارَى فِي الْفُوقِ هَلْ عَلِقَ بِهِ مِنَ الدَّمِ شَيْءٌ
(ق هـ) عن أبي سعيد.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥٣ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14014١٤٠١٤ - يخرج قوم في آخر الزمان يقرءون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ إِذَا لقيتموهم فاقتلوهم
(هـ) عن أنس.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥٤ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14015١٤٠١٥ - يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ الجَهَنَّمِيِّينَ
(حم خَ د) عن عمران بن حصين.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥٥ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14016١٤٠١٦ - يخرج قوم من أمتي يقرءون الْقُرْآنَ لَيْسَ قِرَاءَتُكُمْ إِلَى قِرَاءَتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صَلَاتُكُمْ إِلَى صَلَاتِهِمْ بِشَيْءٍ وَلَا صِيَامُكُمْ إِلَى صيامهم بشيء يقرءون الْقُرْآنَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ لَهُمْ وَهُوَ عَلَيْهِمْ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَوْ يَعْلَمُ الجَيْشُ الَّذِينَ يُصِيبُونَهُمْ مَا قُضِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ نبيهم لاتكلوا عن العمل وآية ذلك أَنَّ فِيهِمْ رَجُلاً لَهُ عَضُدٌ لَيْسَ فِيهِ ذِرَاعٌ عَلَى رَأْسِ عَضُدِهِ مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْي عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ
(م د) عَن عليّ.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥٦ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14017١٤٠١٧ - يخرج من المشرق أقوام محلقة رءوسهم يقرءون الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
(حم ق) عن سهل بن حنيف.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥٧ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14018١٤٠١٨ - يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ أَرْبَعَةٌ فَيُعْرَضُونَ عَلَى الله فيلتفت إليه أحدهم فيقول: أي رب! إذا أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا لَا تُعِدْنِي فِيهَا فَيُنْجِيهِ الله منها
(م) عن أنس.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥٨ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14019١٤٠١٩ - يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمْ الثَّعَارِيرُ
(ق) عن جابر.
-
[حكم الألباني]
-
(صحيح) انظر حديث رقم: ٨٠٥٩ في صحيح الجامع
vol. 1, p. 14020١٤٠٢٠ - يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بَعْدَ مَا احْتَرَقُوا فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَهَنَّمِيِّينَ
(خَ) عن أنس.