(١٢٢٤) - (وبارز البراء مرزبان الزارة فقتله فبلغ سواره ومنطقته ثلاثين ألفا فخمسه عمر ودفعه إليه "
7 paragraphs · vol. 5, p. 57
- vol. 5, p. 57
* صحيح.
-
أخرجه الطحاوى فى " شرح المعانى " (٢/١٣٢) : حدثنا يونس قال: حدثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك [١] : " أن البراء بن مالك أخا أنس بن مالك بارز مرزبان الزارة (١) فطعنه
vol. 5, p. 58طعنة , فكسر القربوس (١) وخلصت إليه , فقتله , فقوم سلبه ثلاثين ألفا , فلما صلينا الصبح , غدا علينا عمر , فقال لأبى طلحة: إنا كنا لا نخمس الأسلاب , وإن سلب البراء قد بلغ مالا , ولا أرانا إلا خامسية , فقومناه ثلاثين ألفا , فدفعنا إلى عمر ستة آلاف ".
قلت: وهذا سند صحيح.
- (١)الأصل " الضرارة " , وعلى الهامش " نسخة: الغزارة " والصواب ماأثبتنا ففى " معجم البلدان ": " والزارة بلدة كبيرة فى البحرين , ومنها مرزبان الزارة , وله ذكر فى الفتوح , وفتحت الزارة فى سنة (١٢) فى أيام أبى بكر الصديق رضى الله عنه وصالحوا ". [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٥٣: الخبر فى " سنن سعيد ": (٣ / ٢ / ٣٠٨ , ٣٠٩) , وكأن المصنف أخذه بالمعنى فساق معنى روايتين عند سعيد.
- (١)هو حنو السرج وهو قسمه المقوس المرتفع من قدام المقعد , ومن مؤخره. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ٥٤: قول الحافظ والمصنف صواب , فالحديث رواه مسلم: (٥ / ١٥٦) بمعناه كما أورده المخرج (٥ / ٦١) بلفظ: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم فى النفل للفرس سهمين وللرجل سهما ". فقوله هنا: للرجل أى للراكب على الفرس , وهو صاحب الفرس , وليس الرجل هنا الراجل أى الماشى على رجله. وكأن المخرج ظن ذلك فلما ساق لفظ البخارى: " أسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للفرس سهمين ولصاحبه سهما " قال: (وخالفهما - أي خالف أبا معاوية وأبا أسامة - سليم بن أخضر عن عبيد الله , فقال: " قسم في النفل للفرس سهمين والرجل سهما ". أخرجه مسلم: (٥ / ١٥٦) ......) إلخ. فبهذا يتبين أن سليم بن أخضر تابع أبا معاوية وأبا أسامة ولم يخالفهما. فما ذكره المصنف والحافظ ابن حجر من عزوه للمتفق عليه ظاهر الصحة. والله أعلم.
-
وأخرجه البيهقى (٦/٣١١) من طريق حماد بن زيد عن أيوب به.
-
إلا أنه قال: " فدق صلبه , وأخذ سواريه , وأخذ منطقته.. " وفيه " فقيل لمحمد: فخمسه؟ فقال: لا أدرى ".
-
وأخرجه من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عنه بلفظ: " أن أول سلب خمس فى الإسلام سلب البراء بن مالك , كان حمل على المرزبان فطعنه , فقتله , وتفرق عنه أصحابه , فنزل إليه , فأخذ منقطته وسواريه , فلما قدم , مشى عمر بن الخطاب رضى الله عنه , حتى أتى أبا طلحة الأنصارى ... " فذكره مثل رواية الطحاوى , دون قوله فى آخرها: " فدفعنا إلى عمر ستة آلاف " وسنده صحيح أيضا.
-
ثم رواه من طريق قتادة عن أنس به نحوه وفيه: " فنفله السلاح , وقوم المنطقة ثلاثين ألفا , فخمسها , وقال: إنها مال ".
-
وإسناده لا بأس به.