(١٩٥٠) - (حديث: " الوليمة أول يوم حق والثانى معروف والثالث رياء وسمعة " رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
15 paragraphs · vol. 7, p. 8
- vol. 7, p. 8
* ضعيف.
-
أخرجه أحمد (٥/٢٨) وأبو داود (٣٧٤٥) وكذا الطحاوى فى " المشكل " (٤/١٤٦) والبيهقى (٧/٢٦٠) عن همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفى عن رجل أعور من ثقيف ـ كان يقال له معروفا , أى يثنى عليه خيرا ـ إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدرى ما اسمه ـ أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن عثمان الثقفى فإنه مجهول كما فى " التقريب " .
-
وقد اختلفوا فى صحبة زهير بن عثمان , وقد قال البخارى: " لم يصح إسناده , ولا نعرف له صحبة " .
-
وتعقبه الحافظ فى " التهذيب " بقوله: " قلت: وقد أثبت صحبته ابن أبى خيثمة وأبو حاتم الرازى وأبو حاتم بن حبان والترمذى والأزدى وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان " .
قلت: ولذلك جزم فى " التقريب " بأن له صحبة.
-
فإن كان ذلك بغير هذا الحديث فحسن , وإن كان به , فالسند ضعيف فمثله لا تثبت به الصحبة والله أعلم.
- vol. 7, p. 9
وروى الحديث من طرق أخرى.
-
فأخرجه ابن ماجه (١٩١٥) عن عبد الملك بن حسين أبى مالك النخعى عن منصور عن أبى حازم عن أبى هريرة مرفوعا به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا , آفته أبو مالك هذا فإنه متروك كما فى " التقريب " .
-
وأخرجه الترمذى (١/٢٠٣) والبيهقى (٧/٢٦٠) من طريق زياد بن عبد الله البكائى عن عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طعام أول يوم حق , وطعام يوم الثانى سنة , وطعام يوم الثالث سمعة , ومن سمع سمع الله به " .
وقال الترمذى: " لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث زياد بن عبد الله وهو كثير الغرائب والمناكير ; قال: وسمعت محمد بن إسماعيل يذكر عن محمد بن عقبة , قال: قال وكيع: زياد بن عبد الله مع شرفه يكذب فى الحديث " .
وقال البيهقى: " وحديث البكائى أيضا غير قوى " .
وقال الحافظ فى ترجمة البكائى: " صدوق ثبت فى " المغازى " , وفى حديثه عن غير ابن إسحاق لين , ولم يثبت أن وكيعا كذبه " .
قلت: وكأن الحافظ يشير بهذا الكلام إلى ما تقدم عن الترمذى من روايته عن البخارى عن محمد بن عقبة عن وكيع أنه قال فى زياد: " يكذب فى الحديث " .
-
ولكنى لا أدرى ما وجه تضعيفه لهذه الرواية مع أن إسنادها صحيح رجاله أئمة نقاد غير محمد بن عقبة وهو أبو المغيرة الشيبانى , وهو ثقة كما قال الحافظ
vol. 7, p. 10نفسه , ومن الممكن أن يقال: وجه ذلك , أن يكون هناك رواية أخرى عن وكيع تخالف هذه الرواية , ومن الممكن أن يكون راويها أوثق من ابن عقبة هذا , ويؤيد الإمكان الأول قول صاحب " التهذيب " : " قال وكيع: هو أشرف من أن يكذب " .
-
ولكن من الذى روى هذا القول عن وكيع؟ حتى نرى هل هو أوثق أم راوى القول الأول؟ وقال الحافظ أيضا فى " التلخيص " (٣/١٩٥) : " وقال الدارقطنى: تفرد به زياد بن عبد الله عن عطاء بن السائب عن أبى عبد الرحمن السلمى عنه.
قلت: وزياد مختلف فى الاحتجاج به , ومع ذلك فسماعه من عطاء بعد الاختلاط ".
-
وأخرجه البيهقى (٧/٢٦٠ ـ ٢٦١) من طريق بكر بن خنيس عن الأعمش عن أبى سفيان عن أنس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة رضى الله عنها أمر بالنطع فبسط ثم ألقى عليه تمرا وسويقا , فدعا الناس فأكلوا , وقال...." فذكره مثل لفظ الكتاب وقال: " وليس هذا بقوى , بكر بن خنيس تكلموا فيه " .
قلت: أورده الذهبى فى " الضعفاء " وقال: " قال الدارقطنى: متروك " وقال الحافظ فى " التقريب " : " صدوق , له أغلاط , أفرط فيه ابن حبان " .
وقال فى " التلخيص " : " وهو ضعيف " .
-
وذكره ابن أبى حاتم والدارقطنى فى " العلل " من حديث الحسن عن أنس , ورجحا رواية من أرسله عن الحسن.
-
وعن وحشى بن حرب
vol. 7, p. 14ترجمة (١) .
- (١)ثم رأيت الحافظ عزاه فى " التلخيص " (٣/١٩٨) لابن عدى وابن حبان فى " الضعفاء " والدارقطنى والبيهقى من حديث جابر. قال وفيه عمرو بن خليف وهو وضاع. فتبين أن نسخة فى الدارقطنى تحريفا ولابن خليف هذا ترجمة فى " الميزان " و" اللسان ". [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: السنن} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب ـ كما فى المسند ـ: إنه} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: الصحفة} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٣٥: سكت عنه المخرج (٧ / ٣٨) ولم يخرجه. وقد أخرجه ابن أبى شيبة فى " المصنف ": (٨ / ٢٩٩) قال: حدثنا معن بن عيسى عن محمد بن عبد الله بن أخى الزهرى قال: أخبرتنى أختى أنها رأت الزهرى يأكل بخمس فسألته عن ذلك ? فقال: كان النبى صلى الله عليه وسلم يأكل بالخمس. وأخرجه العقيلى فى " الضعفاء ": (٤ / ٩٠) , وابن الجوزى فى " الموضوعات ": (٣ / ٣٥ - ٣٦) وغيرهما , وقد خرجه وتكلم عليه العلامة الألبانى فى " السلسلة الضعيفة ": (٣ / ٣٤٧) فانظره , وقد حكم عليه بالوضع , وفيه نظر , والحديث ضعيف فيه الجهالة والإرسال , وتفصيل ذلك فى " الضعيفة ". [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , والصواب: عندنا زئبرية} [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٣٦: وقفت عليه , رواه الإمام أحمد فى " الزهد " (ص ١٩٩) فقال: حدثنا عبد الملك بن عمير حدثنا عباد عن الحسن قال: قيل لسمرة إن ابنك لم ينم الليلة , قال: أبشما ? قيل: بشما , قال: لو مات لم أصل عليه. وقد وقع تحريف فى الإسناد فى طبعة " الزهد " فى اسم شيخ الإمام أحمد , فجعل عبد الملك بن عمير , وهو ليس من شيوخ أحمد , إنما هو متقدم من متوسطى التابعين , يروي عنه مشايخ أحمد كهشيم ونحوه. وصحة الاسم: عبد الملك بن عمرو , وهو أبو عامر العقدى , وعباد هو ابن راشد ثقة عند أحمد وغيره , وضعفه آخرون. وهل سمع الحسن من سمرة هذا ? محل نظر. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] {كذا فى الأصل , ولعل الصواب: يبينوا}
-
وبالجملة , فالحديث حسن من الطريق الأولى , ورواية ابن أبى حميد له على ضعفه إن لم يزده قوة لم يضره.
-
والله أعلم.