(١٩٧٥) - (حديث: " تخللوا من الطعام فإنه ليس شىء أشد على الملك الذى على العبد أن يجد من أحدكم ريح الطعام ".

13 paragraphs · vol. 7, p. 34

  1. * ضعيف.

    vol. 7, p. 34
  2. أخرجه الطبرانى فى " المعجم الكبير " (١/٢٠٣/٣) عن عبد الرحيم بن سليمان ويحيى بن العلاء كلاهما عن واصل بن السائب عن أبى سورة عن أبى أيوب قال: " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: حبذا المتخللون , قالوا: وما المتخللون يا رسول الله؟ قال: المتخللون بالوضوء , والمتخللون من الطعام , أما تخليل الوضوء فالمضمضة والإستنشاق وبين الأصابع , وأما تخليل الطعام , فمن الطعام , إنه ليس شىء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعاما وهو قائم يصلى " .

  3. أخرجه من طريق أبى بكر بن أبى شيبة أخبرنا عبد الرحيم بن سليمان , ومن طريق عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء.

  4. وأخرجه أبو نعيم فى " الطب " (٤/١/١) من طريق ابن أبى شيبة حدثنا عبد

    vol. 7, p. 35الرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب به مختصرا بلفظ: " حبذا المتخللون , قالوا: يا رسول الله ما المتخللون؟ قال: التخلل من الطعام فإنه ليس شىء ... " الحديث مثل لفظ الكتاب.

  5. وهو فى " المصنف " لابن أبى شيبة (١/١٠) بإسناده المذكور مثل لفظ الطبرانى دون قوله: " أما تخليل الوضوء..... " الخ.

  6. وكذلك أخرجه أحمد (٥/٤١٦) : حدثنا وكيع عن واصل الرقاشى به.

    قلت: وهذا إسناد ضعيف ; لأن واصل بن السائب وأبا سورة كلاهما ضعيف كما فى " التقريب " .

  7. وأعله الهيثمى (١/٢٣٥ , ٥/٣٠) بالأول منهما فقط , وهو قصور.

  8. وله شاهد من حديث جابر مرفوعا نحوه.

  9. أخرجه أبو نعيم من طريق أيوب بن سويد حدثنا الحكم بن عبد الله الأيلى سمعت عطاء ابن أبى رباح يحدث عن جابر به.

    قلت: وهذا سند هالك , الحكم هذا قال السعدى وأبو حاتم: كذاب.

  10. وأيوب بن سويد: ضعيف.

  11. فهو شاهد لا يفرح بمثله.

  12. لكن الجملة الأولى منه: " حبذا المتخللون من أمتى " .

  13. أخرجه الطبرانى فى " المعجم الأوسط " (١/٤/٢) والحربى فى " الحربيات " (٢/٤٨/٢) والقضاعى (ق ١٠٨/٢) من طريق محمد بن عمار الموصلى حدثنا عفيف بن سالم عن محمد بن أبى جعفر الأنصارى عن رقية بن مصقلة العبدى عن أنس مرفوعا به وقال الطبرانى: " تفرد به ابن عمار " .

    قلت: هو ثقة حافظ وهو محمد بن عبد الله بن عمار , وكذلك سائر الرواة غير ابن أبى جعفر , قال الهيثمى: " لم أجد من ترجمه " .

    قلت: الظاهر أنه الذى فى

    vol. 7, p. 40بن أمية حدثنا صفوان بن عمرو قال: حدثنى عبد الله بن بسر المزنى قال: " بعثنى أبى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوه إلى الطعام , فجاء معى , فلما دنوت المنزل أسرعت , فأعلمت أبوى , فخرجا , فتلقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحبا به , ووضعنا له قطيفة كانت (عند زبيرته) [١] , فقعد عليها , ثم قال أبى لأمى: هات طعامك , فجاءت بقصعة فيها دقيق , قد عصدته بماء وملح فوضعته بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: خذوا , بسم الله من حواليها وذروا ذروتها , فإن البركة فيها , فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأكلنا معه , وفضل منها فضلة , ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لهم , وارحمهم , وبارك عليهم , ووسع عليهم فى أرزاقهم " .

    قلت: ورجاله ثقات غير صفوان بن أمية , ولم أجد له ترجمة.