(٢١٤٣) - (قول ابن مسعود: " إن النطفة أربعون يوما ثم علقة أربعون يوما ثم مضغة بعد ذلك فإذا خرجت الثمانون صار بعدها مضغة وهى لحمة فيتبين حينئذ ".
17 paragraphs · vol. 7, p. 216
- vol. 7, p. 216
* لم أقف عليه موقوفا.
-
وهو معروف مرفوعا من حديث ابن مسعود [١] بلفظ: " إن أحدكم يجمع خلقه فى بطن أمه أربعين يوما , ثم يكون فى ذلك علقة مثل ذلك , ثم يكون فى ذلك مضغة مثل ذلك , ثم يرسل الملك , فينفخ فيه الروح , ويؤمر بأربع كلمات يكتب رزقه , وأجله , وعمله , وشقى أو سعيد , فوالذى لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة , حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع , فيسبق عليه الكتاب , فيعمل بعمل أهل النار , فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار , حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع , فيسبق عليه الكتاب , فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها " .
-
أخرجه البخارى (٢/٣٠٨ و٣٣٢ ـ ٣٣٣ و٤/٢٥١) ومسلم (٨/٤٤) وأبو داود (٤٧٠٨) والترمذى (٢/١٩ ـ ٢٠) وابن ماجه (٧٦)
- vol. 7, p. 217
والطيالسى (٢٩٨) وأحمد (١/٣٨٢ ـ ٤٣٠) من طرق عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: فذكره.
-
وصرح الأعمش بالتحديث عند البخارى فى رواية وكذا الترمذى وقال: " حديث حسن صحيح " .
-
وتابعه سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب الجهنى به.
-
أخرجه أحمد (١/٤١٤) وإسناده صحيح على شرط البخارى.
-
وتابعه على بن زيد قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يحدث قال: قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر بنحوه.
-
أخرجه أحمد (١/٣٧٤) .
-
وأبو عبيدة هو ابن عبد الله بن مسعود ثقة , ولكنه لم يسمع من أبيه.
-
وعلى بن زيد هو ابن جدعان وهو ضعيف.
- vol. 7, p. 219
والدارمى (٢/١٥٧) والبيهقى (٧/٤٥٤) كلهم من طريق مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة بلفظ: " كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات , فتوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن " .
هذا هو لفظ مسلم والآخرين , وأما لفظ الكتاب فهو لفظ الترمذى وحده وكأنه رواه بالمعنى , فإنه ذكره معلقا بقوله: " وقالت عائشة ... ثم قال: " حدثنا بذلك ... " فذكر إسناده.
-
وتابعه يحيى بن سعيد عن عمرة به بلفظ: " نزل فى القرآن عشر رضعات معلومات , ثم نزل أيضا خمس معلومات ".
-
أخرجه مسلم والشافعى (١٥٧٣) , والدارقطنى (٥٠١) والبيهقى إلا أنه قال: " ثم تركن بعد بخمس , أو خمس معلومات ".
-
ولفظ الشافعى: " نزل القرآن بعشر رضعات معلومات يحرمن , ثم صيرن إلى خمس يحرمن , فكان لا يدخل على عائشة إلا من استكمل خمس رضعات ".
-
وتابعه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عمرة به نحوه.
-
أخرجه ابن ماجه (١٩٤٢) .