(٢٣٧٨) - (عن على أنه قال فى المشورة: " إذا سكر هذى , وإذا هذى افترى , فحدوه حد المفترى " رواه الجوزجانى والدارقطنى.

13 paragraphs · vol. 8, p. 46

  1. * ضعيف.

    vol. 8, p. 46
  2. أخرجه الدارقطنى (٣٥٤) وكذا الطحاوى (٢/٨٨) والحاكم (٤/٣٧٥) والبيهقى (٨/٣٢٠) من طريق أسامة بن زيد عن الزهرى: أخبرنى حميد بن عبد الرحمن عن وبرة (وقال بعضهم: ابن وبرة) الكلبى قال: " أرسلنى خالد بن الوليد إلى عمر , فأتيته ومعه عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وعلى وطلحة والزبير وهم معه متكئون فى المسجد , فقلت: إن خالد بن الوليد أرسلنى إليك , وهو يقرأ عليك السلام , ويقول: إن الناس قد انهمكوا فى الخمر , وتحاقروا العقوبة فيه , فقال عمر: هؤلاء عندك فسلهم فقال على: نراه إذا سكر هذى , وإذا هذى افترى , وعلى المفترى ثمانون , فقال: عمر أبلغ صاحبك ما قال , قال: فجلد خالد ثمانين جلده , وجلد عمر ثمانين , قال: وكان عمر إذا أتى بالرجل الضعيف الذى كانت منه الزلة ضرب أربعين , قال: وجلد عثمان أيضا ثمانين وأربعين " .

    وقال الحاكم: " صحيح الإسناد " .

  3. ووافقه الذهبى.

  4. كذا قالا , وابن وبرة , أو وبرة لم أجد من وثقه , وقد أورده الحافظ فى " اللسان " باسم وبرة مشيرا إلى هذا الرواية وقال:

    vol. 8, p. 47" قال ابن حزم فى " الإنصاف ": مجهول.

    قلت: ذكر له ترجمة فى " تهذيب التهذيب " , لأنه وقعت له رواية عند النسائى فى (الكبرى) " .

    قلت: لم أره فى " التهذيب " , لا فى الأسماء , ولا فى الأبناء!.

  5. نعم لم يتفرد به , فقد أخرجه الحاكم والبيهقى من طريق يحيى بن فليح عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس به نحوه.

  6. ورجاله ثقات غير يحيى هذا , قال الحافظ فى " اللسان " : " قال ابن حزم: مجهول.

    وقال مرة: ليس بالقوى.

    قلت: حديثه فى (الكبرى) للنسائى , وأغفله فى (التهذيب) ".

  7. ومع ذلك قال الحاكم أيضا: " صحيح الإسناد " !

  8. ووافقه الذهبى!.

    ومع جهالة يحيى بن فليح , فقد خالفه الإمام مالك , فأخرجه فى " الموطأ " (٢/٨٤٢/٢) عن ثور بن زيد الديلى أن عمر بن الخطاب استشار فى الخمر ... نحوه.

  9. هكذا رواه مالك عنه معضلا , وهو الصواب , قال الحافظ فى " التلخيص " (٤/٧٥) : " ورواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة لم يذكر ابن عباس.

  10. وفى صحته نظر لما ثبت فى " الصحيحين " عن أنس (قلت: فذكر الحديث الذى قبله , وفيه أن عبد الرحمن بن عوف هو الذى أشار ليس عليا) ولا يقال: يحتمل أن يكون عبد الرحمن وعلى أشارا بذلك جميعا , لما ثبت فى " صحيح مسلم " عن على فى جلد الوليد بن عقبة أنه جلده أربعين , وقال: جلد رسول الله أربعين , وأبو بكر أربعين , وعمر ثماينن وكل سنة , وهذا أحب إلى.

  11. فلو كان هو المشير بالثمانين ما أضافها إلى عمر ولم يعمل بها (١) .

    1. (١)كذا الأصل , والصواب " لعمل بها " كما يقتضيه السياق. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٧٦: بل هو صحيح , وتثبيت المصنف له وجيه إذ روى بإسناد صحيح كما تقدم (ص ١٧٠ - ١٧١) . وتضعيف المخرج له بناء على الطريق التى وقف عليها وفيها راو ضعيف , وفاتته الروايات الصحيحة فطالعها فيما مضى. [تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [١] قال صاحب التكميل ص / ١٧٧: وقفت عليه , رواه عبد الرزاق فى " المصنف ": (٩ / ٢١٧) عن الثورى وابن أبى شيبة فى " المصنف ": (٨ / ١٣٨) عن أبى معاوية كلاهما عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن ابن عمر فذكره. قلت: هذا إسناد صحيح , وعنعنة الأعمش لا تضيره فراوياه أبو معاوية والثورى. والله الموفق.
  12. لكن يمكن أن يقال: إنه قال لعمر باجتهاد ثم تغير اجتهاده ".

  13. (تنبيه) عزو الحديث من الحافظ إلى " الصحيحين " بهذا التمام فيه قصة عبد الرحمن سهو قلد فيه غيره , ومن العجيب أنه هو نفسه قد نبه على ذلك فى شرحه لهذا لحديث أنس المذكور قبل , فقال فى " الفتح " (١٢/٥٥) : " وقد نسب صاحب العمدة قصة عبد الرحمن هذه إلى تخريج " الصحيحين " , ولم يخرج البخارى منها شيئا , وبذلك جزم عبد الحق فى (الجمع) ثم المنذرى " .

    vol. 8, p. 48