(٨٩١) - (حديث: " مازال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه "
26 paragraphs · vol. 3, p. 400
- vol. 3, p. 400
* صحيح.
-
وقد ورد من حديث عائشة , وابن عمر , وابن عمرو , وأبى هريرة , ورجل من الأنصار , وأنس بن مالك , وزيد بن ثابت , وأبى أمامة.
-
أما حديث عائشة , فيرويه عنها عمرة بنت عبد الرحمن , وعروة بن الزبير , ومجاهد بن جبر.
-
فأما حديث عمرة , فأخرجه البخارى (٤/١١٧ ـ طبع أوربا) وفى " الأدب المفرد " (رقم ١٠١ و١٠٦) ومسلم (٨/٣٦) وأبو داود (٥١٥١) والترمذى (١/٣٥٢) وابن ماجه (٣٦٧٣) والطحاوى فى " مشكل
vol. 3, p. 401الآثار " (٤/٢٦ ـ ٢٧) وأحمد (٦/٥٢و ٢٣٨) والخرائطى فى " مكارم الأخلاق " (ص ٣٦) والبيهقى (٧/٢٧) من طرق عن عمرة به.
وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
-
وزاد البيهقى فى رواية له (٨/١١) من طريق ابن بكير عن الليث بن سعد عن يحيى ابن سعيد عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة به: " وما زال يوصينى بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلا أو وقتا إذا بلغه عتق ".
-
وهى زيادة شاذة أو منكرة , فقد رواه محمد بن رمح عن الليث به دونها.
-
أخرجه ابن ماجه , ورواه الجماعة عن يحيى بن سعيد به دونها أيضا. وكذلك لم ترد فى حديث مجاهد عن عائشة , ولا فى شىء من طرق الصحابة الآخرين.
-
وأما حديث عروة فيرويه عنه ابنه هشام , أخرجه مسلم (٨/٣٧) .
-
وأما حديث مجاهد فيرويه جماعة عن زبيد عنه عن عائشة رضى الله عنها.
-
أخرجه أحمد (٦/٩١ و١٢٥ و١٨٧) والخرائطى وأبو نعيم فى " حلية الأولياء " (٣/٣٠٧) والخطيب فى " تاريخ بغداد " (٤/١٨٧) .
قلت: وإسناده صحيح , ولمجاهد فيه أسانيد أخرى يأتى من حديث ابن عمرو وأبى هريرة.
-
وأما حديث عبد الله بن عمر فيرويه عمر بن محمد عن أبيه عنه.
-
أخرجه البخارى ومسلم والخرائطى (ص ٣٧) والبيهقى وأحمد (٢/٨٥) .
-
وأما حديث عبد الله بن عمرو , فيرويه سفيان عن داود بن شابور وبشير أبى إسماعيل كلاهما عن مجاهد عنه به.
-
أخرجه البخارى فى " الأدب المفرد " (١٠٥) وأبو داود (٥١٥٢) والترمذى (١/٣٥٣) وأحمد (٢/١٦٠) والخرائطى (٣٧) وأبو نعيم (٣/٣٠٦) .
وقال الترمذى:
vol. 3, p. 402" حديث حسن غريب من هذا الوجه , وقد روى هذا الحديث عن مجاهد عن عائشة وأبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم أيضا " .
قلت: وإسناد هذا صحيح على شرط مسلم.
-
وتابعه عن بشير وحده إسماعيل بن عمر الواسطى عند الطحاوى وعثمان بن عمر بن فارس عند الخرائطى أيضا.
-
وتابعه محمد بن يوسف الفريابى: حدثنا سفيان الثورى عن زبيد اليامى عن مجاهد به.
-
أخرجه الخرائطى وأبو نعيم وإسنادهما صحيح.
-
وأما حديث أبى هريرة فيرويه يونس بن أبى إسحاق عن مجاهد حدثنى أبو هريرة به.
-
أخرجه ابن ماجه (٣٦٧٤) وأخرجه أحمد (٢/٣٠٥ و٤٤٥) والخرائطى وأبو نعيم وكذا الطحاوى.
قلت: وسنده صحيح على شرط مسلم.
-
وتابعه شعبة عن داود بن فراهيج عن أبى هريرة.
-
أخرجه الطحاوى (٤/٢٧) وابن حبان فى " صحيحه " (٢٠٥٢) والخرائطى (٣٧) وأحمد (٢/٢٥٩ و٤٥٨ و٥١٤) .
قلت: وهذا سند حسن بما قبله , فإن داود هذا مختلف فيه , وجزم الذهبى فى " الميزان " بأنه ضعيف. ووثقه ابن حبان (١/٤١) .
وقال أبو حاتم: " تغير حين كبر , وهو ثقة صدوق " .
وقال النسائى: " ليس بالقوى " .
-
وأما حديث الأنصارى , فيرويه هشام عن حفصة بنت سيرين عن أبى العالية عن رجل من الأنصار قال: " خرجت من بيتى أريد النبى صلى الله عليه وسلم , فإذا به قائم ورجل معه , كل واحد منهما مقبل على صاحبه: فظننت أن لهما حاجة ,
vol. 3, p. 403فوالله لقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جعلت أرثى له من طول القيام , فلما انصرف , قلت: يا نبى الله لقد قام بك الرجل حتى جعلت أرثى لك من طول القيام , قال: وقد رأيته؟ قلت: نعم , قال: وهل تدرى من هذا؟ قلت: لا , قال ذلك جبرئيل , ما زال يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه , ثم قال: أما إنك لو سلمت عليه , لرد عليك ".
-
أخرجه الطحاوى (٤/٢٧) وأحمد (٥/٣٢ و٣٦٥) والخرائطى (٣٥ ـ ٣٦) .
قلت: وإسناده صحيح.
-
ثم أخرجه الخرائطى من طريق فهير بن زياد عن الربيع بن صبيح , عن يزيد الرقاشى , عن أنس بن مالك قال: " مر رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يناجى رجلا , فمر ولم يسلم عليهما , فمشى غير بعيد , ثم قام. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم , وجبريل صلى الله عليه وسلم , فقال له جبريل: يا محمد من هذا الرجل؟ قال: هذا رجل من أصحابى , قال: فما منعه أن يسلم علينا؟ فإذا لقيته فأقره السلام , وأخبره أنه لو سلم علينا لرددنا عليه , فلما قضى حاجته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للرجل: مامنعك أن تسلم علينا حين مررت علينا؟ قال: رأيتك يا رسول الله تناجى الرجل , فهبت أن أسلم عليكما , فأقطع عليكما نجواكما , قال: فهل تدرى من هو؟ قال: لا يا رسول الله , قال: فإنه جبريل صلى الله عليه وسلم وإنه أرسل يقرئك السلام ويقول: لو سلم علينا لرددنا عليه , قال: يا رسول الله لقد طال مناجاته إياك , فبم كان يناجيك؟ قال: كان يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ".
قلت: وهذا سند ضعيف , الربيع ويزيد ضعيفان , وفهير لم أعرفه.
-
ورواه البزار سوى الجملة الأخيرة من طريق أخرى قال الهيثمى (٨/١٦٥) : " وفيه محمد بن ثابت بن أسلم وهو ضعيف ".
-
وأما حديث زيد بن ثابت فيرويه يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو مولى المطلب عنه.