(٩٠٣) - (قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث ابن عمر: " فإن غم عليكم فاقدروا له "

12 paragraphs · vol. 4, p. 8

  1. * صحيح.

    vol. 4, p. 8
  2. وله طرق عن ابن عمر رضى الله عنهما:
  3. الأولى: عن نافع عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال: " لا تصوموا حتى تروا الهلال , ولا تفطروا حتى تروه , فإن غم ... " الحديث.

  4. أخرجه البخارى (٤/١٠٢ ـ ١٠٣) ومسلم (٣/١٢٢) ومالك (١/٢٨٦/١) وأبو داود (٢٣٢٠) والنسائى (١/٣٠١) والدارمى (٢/٣) والدارقطنى (٢٢٩) والبيهقى (٤/٢٠٤) وأحمد (٢/٥ و١٣ و٦٣) من طرق عن نافع به.

  5. وزاد أبو داود والدارقطنى والبيهقى وأحمد من طريق أيوب عنه قال:

    vol. 4, p. 9" فكان ابن عمر إذا كان شعبان تسعا وعشرين , نظر له , فإن رئى فذاك وإن لم ير , ولم يحل دون منظره سحاب ولا قترة أصبح مفطراً , فإن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائما " .

  6. زاد الأولان: " فكان ابن عمر يفطر مع الناس " .

  7. زاد أبو داود: " ولا يأخذ عضدا [١] الحساب " .

  8. وزاد البيهقى: " قال: وقال ابن عدن [٢] : ذكرت فعل ابن عمر لمحمد بن سيرين , فلم يعجبه " .

    قلت: وإسنادهم جميعا صحيح على شرط الشيخين.

  9. وفى رواية لأحمد من طريق عبيد الله عن نافع قال: " وكان ابن عمر إذا كان ليلة تسع وعشرين , وكان فى السماء سحاب , أو قتر

    أصبح صائما ".

  10. وإسناده صحيح أيضا على شرطهما.

  11. وزاد مسلم فى آخر الحديث المرفوع: " ثلاثين " .

    وزاد البيهقى وهى رواية للحاكم (١/٤٢٣) من طريق عبد العزيز بن أبى رواد عن نافع: ... إن الله تبارك وتعالى جعل الأهلة مواقيت , فإذا رأيتموه فصوموا , وإذا رأيتموه فأفطروا , فإن غم عليكم , فاقدروا له , أتموه ثلاثين ".

    الطريق الثانية: عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به بلفظ: " الشهر تسع وعشرون ليلة , فلا تصوموا حتى تروه , فإن غم ... "

  12. الحديث

    أخرجه البخارى ومسلم (٣/١٢٣) ومالك (١/٢٨٦/٢) إلا أن

    vol. 4, p. 10البخارى قال: " فأكملوا العدة ثلاثين " .

    الثالثة: عن سالم بن عبد الله عنه بلفظ: " إذا رأيتموه فصوموا , وإذا رأيتموه فأفطروا , فإن غم ... " الحديث

    أخرجه مسلم والنسائى وابن ماجه (١٦٥٤) وأحمد (٢/١٤٥) وزاد ابن ماجه " وكان ابن عمر يصوم قبل الهلال بيوم " .

    قلت: وهذه زيادة منكرة من هذه الطريق تفرد بها محمد بن عثمان العثمانى وهو صدوق يخطىء كما فى التقريب " وإنما صمت [١] من طريق نافع كما تقدم.