كتاب الإيمان والإسلام من قسم الأفعال

434 paragraphs · vol. 1, p. 270

Page 4 of 11

  1. [الارتداد وأحكامه]

    vol. 1, p. 311
  2. ١٤٦٦ - (ومن مسند عمر) رضي الله عنه عن عبد الرحمن القاري

    vol. 1, p. 312قال: "قدم على عمر بن الخطاب رجلا من قبل أبي موسى فسأله عن الناس فأخبره ثم قال: هل كان فيكم من مغربة (١) خبر؟، فقال: نعم رجل كفر بعد إسلامه قال: فما فعلتم به قال قربناه (٢) فضربنا عنقه قال عمر: فهل حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله؟ اللهم إني لم أحضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغني" (مالك والشافعي عب وأبو عبيد في الغريب ق) .

  3. ١٤٦٧ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال "كتب عمرو بن العاص إلى عمر يسأله عن رجل أسلم ثم كفر ثم أسلم ثم كفر حتى فعل ذلك مرارا أيقبل منه الإسلام فكتب إليه عمر أن اقبل منه الإسلام ما قبل الله منهم اعرض عليه الإسلام فإن قبل فاتركه وإلا فاضرب عنقه" . (مسدد وابن عبد الحكم) .

  4. ١٤٦٨ - عن أنس قال: "بعثني أبو موسى بفتح إلى عمر فسألني عمر وكان ستة نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل قلت: يا أمير المؤمنين قوم قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل فقال عمر: لئن أكون أخذتهم سلما أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء

    vol. 1, p. 313وبيضاء قلت: يا أمير المؤمنين وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم؟ قال لي: كنت عارضا عليهم الباب الذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن ". (عب) .

  5. ١٤٦٩ - عن يحيى بن سعيد"أن عمر بن الخطاب باع المرتدة بدومة الجندل من غير أهل دينها ". (عب) .

  6. ١٤٧٠ - ومن مسند عثمان رضي الله عنه عن ابن شهاب أن عثمان بن عفان كان يقول: "من كفر بعد إيمانه طائعا فإنه يقتل ". (ق) .

  7. ١٤٧١ - عن سليمان بن موسى قال: "كان عثمان بن عفان يدعو المرتد ثلاث مرات ثم يقتله ". (ق)

  8. ١٤٧٢ - عن سليمان بن موسى أنه بلغه عن عثمان بن عفان "أن إنسانا كفر بعد إيمانه فدعاه إلى الإسلام ثلاثا فأبى فقتله ". (عب ق) .

  9. ١٤٧٣ - عن عبد الله بن مسعود قال: "أخذ ابن مسعود قوما ارتدوا عن الإسلام من أهل العراق فكتب فيهم إلى عثمان، فكتب إليه أن أعرض عليهم دين الحق وشهادة أن لا إله إلا الله فإن قبلوها فخل عنهم وإن لم يقبلوها فاقتلهم ". (عب ق) .

  10. ١٤٧٤ - عن أبي عثمان النهدي "أن عليا استتاب رجلا كفر بعد إسلامه شهرا فأبى فقتله". (عب) .

  11. ١٤٧٥ - عن علي قال "يستتاب المرتد ثلاثا فإن عاد قتل" . (ق) .

    vol. 1, p. 314
  12. ١٤٧٦ - عن أبي الطفيل قال: "كنت في الجيش الذي بعثهم علي بن أبي طالب إلى بني ناجية فانتهينا إليهم فوجدناهم على ثلاث فرق فقال الأمير: لفرقة منهم ما أنتم؟ قالوا نحن قوم كنا نصارى فأسلمنا فثبتنا على إسلامنا وقال للثانية: ما أنتم؟ قالوا نحن قوم كنا نصارى فثبتنا على نصرانيتنا، وقال للثالثة ما أنتم؟ قالوا نحن قوم كنا نصارى فأسلمنا فرجعنا على نصرانيتنا فلم نرى دينا أفضل من ديننا فقال لهم: أسلموا فأبوا فقال: لأصحابه إذا مسحت رأسي ثلاث مرات فشدوا عليهم ففعلوا فقتلوا المقاتلة وسبوا الذرية فجيء بالذراري إلى علي وجاء مسقلة بن هبيرة فاشتراهم بمأتي ألف فجاء بمائة ألف إلى علي فأبى علي أن يقبل فانطلق مسقلة بدراهمه وعمد مسقلة إليهم فأعتقهم ولحق بمعاوية فقيل لعلي ألا تأخذ الذرية فقال: لا فلم يعرض لهم" . (ق) .

  13. ١٤٧٧ - عن عبد الملك بن عمير قال: "شهدت علي أتى بأخي بني عجل المستورد بن قبيصة تنصر بعد إسلامه فقال له علي ما حدثت عنك؟ قال ما حدثت عني قال حدثت عنك أنك تنصرت قال أنا على دين المسيح فقال له علي: وأنا على دين المسيح فقال علي: ما تقول فيه فتكلم بكلام خفي على علي فقال علي طؤوه فوطئ حتى مات قلت للذي

    vol. 1, p. 315يليني ما قال، قال المسيح ربه ". (قط ق) .

  14. ١٤٧٨ - عن أبي موسى قال "بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ومعاذ إلى اليمن فأتاني ذات يوم وعندي يهودي قد كان مسلما فرجع عن الإسلام إلى اليهودية فقال: لا أنزل حتى تضرب عنقه وكان أبو موسى دعاه أربعين يوما ". (ش) .

  15. ١٤٧٩ - (ومن مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه) عن طاووس قال "قطع النبي صلى الله عليه وسلم لعيينة بن حصين أرضا فلما ارتد عن الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم قبض منه فلما جاء فأسلم كتب له كتابا فدفعه عيينة إلى عمر فشقه وألقاه وقال: إنما كان لو أنك لم ترجع عن الإسلام فأما إذ ارتددت فليس لك شيء فذهب عيينة إلى أبي بكر فقال: أما أنت الأمير أم عمر قال بل هو إن شاء الله قال فإنه لما قرأ كتابه شقه وألقاه فقال أبو بكر أما إنه لم يألني وإياك خيرا ". (عب) .

  16. ١٤٨٠ - عن معمر بن قتادة قال "تسبى المرتدة وتباع، كذلك فعل أبو بكر بنساء أهل الردة باعهن ". (عب) .

  17. ١٤٨١ - عن يزيد بن أبي مالك الدمشقي "أن أبا بكر الصديق قتل امرأة يقال لها أم قرفة في الردة ". (ص ق) .

  18. ١٤٨٢ - عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي "أن امرأة يقال لها أم

    vol. 1, p. 316قرفة كفرت بعد إسلامها فاستتابها أبو بكر فلم تتب فقتلها". (قط ق) .

  19. [أحكام متفرقة]

    vol. 1, p. 316
  20. ١٤٨٣ - (من مسند عمر رضي الله عنه) عن عبد الله بن عمرو بن العاص "أن عمر قال له إنما لنا من الناس ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا رمضان ويخلى بينهم وبين ربهم" . (أبومحمد بن عبد الله بن عطاء الإبراهيمي في كتاب الصلاة) .

  21. ١٤٨٤ - عن أبي عون محمد بن عبيد الثقفي عن عمر وعلي قالا "إذا أسلم وله أرض وضعن عنه الجزية وأخذنا منه خراجها" . (ش) .

  22. ١٤٨٥ - عن عمر قال: "إذا كان المشرك مملوك فأسلم انتزع منه فبيع للمسلمين ورد ثمنه على صاحبه" . (ش) .

  23. ١٤٨٦ - عن عمر قال: "لا كنيسة في الإسلام ولا خصاء" . (أبو عبيدة) .

  24. ١٤٨٧ - عن أبي أمامة أن عمر بن الخطاب قال: "أدبوا الخيل وإياك وأخلاق الأعاجم ومجاورة الخنازير وأن يرفع بين أظهركم الصليب" . (أبو عبيدة) .

  25. ١٤٨٨ - عن عمرو بن دينار أن شيخا من أهل الشام أخبره عن

    vol. 1, p. 317عمر بن الخطاب "أنه دفن امرأة من أهل الكتاب حبلى من مسلم في مقبرة المسلمين من أجل ولدها" . (عب ش ق) .

  26. ١٤٨٩ - (ومن مسند ابن عمر) عن عمر قال: "بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد بهم قتلا وأسرا ودفع إلى كل رجل منا أسيرا حتى إذ كان يوما أمرنا خالد أن يقتل كل منا أسيره فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره فقدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له صنيع خالد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ورفع يديه اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد" . (عب) .

  27. ١٤٩٠ - (ومن مسند أبي الدرداء) عن أبي الدرداء قال: "الإيمان يزيد وينقص" . (كر) .

  28. ١٤٩١ - (ومن مسند أبو طويل) عن أبي طويل سطر الممدود (١) أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه فهل

    vol. 1, p. 318لذلك من توبة قال: "فهل أسلمت أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسوله قال: نعم قال: الله أكبر، فما زال يكبر حتى توارى" . (كر) .

  29. ١٤٩٢ - (مسند علي رضي الله عنه) عن أبي الهياج الأسدي قال: قال علي: "أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع تمثالا في بيت إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته" . (ط حم والعدني ص د ت والدورقي وابن جرير) .

  30. ١٤٩٣ - (مسند طلق بن علي) "خرجنا وفدا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا فاستوهبناه فضل طهوره فدعا بماء فتوضأ ثم مضمض ثم جعله لنا في أداوة فقال أخرجوا به معكم فإذا قدمتم بلدكم فأكثروا بيعتكم وانضحوا مكانها بالماء واتخذوها مسجدا" . (ش) .

  31. ١٤٩٤ - عن ابن عباس في النصرانية تكون تحت النصراني فتسلم قبل أن يدخل بها قال "يفرق بينهما ولا صداق لها" . (عب) .

  32. ١٤٩٥ - عن ابن جريج قال: "سألت عطاء أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر الناس على ما أدركهم عليه قبل الإسلام من طلاق أو نكاح أو ميراث قال ما بلغنا إلا ذلك" . (عب) .

  33. ١٤٩٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس قال: "فرق الإسلام بين أربع وبين بعولتهن (١) حبيبة (٢) بنت أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان ابن عبد الدار كانت عند خلف بن سعد بن عامر بن بياضة الخزاعي فخلف عليها الأسود بن خلف وفاخته بنت الأسود بن عبد المطلب (٣) بن أسد كانت عند أمية بن خلف فخلف عليها (٤) أبو قيس بن الأسلت من الأنصار ومليكة بنت خارج بنت سنان بن أبي خارج (٥) كانت عند زبان بن سنان فخلف عليها منظور بن زبان بن سنان وجاء الإسلام وعند قيس بن حارث بن عميرة الأسدي ثمان نسوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " طلق (٦) وأمسك أربعا" وجاء الإسلام وعند صفوان بن أمية بن خلف ست نسوة وعند عروة بن مسعود عشر نسوة وعند سفيان بن عبد الله الثقفي تسع نسوة وعند أبي سفيان بن حرب ست نسوة. (عب) .

    vol. 1, p. 319
  34. الفصل السادس في البيعة من مسند عمر رضي الله عنه

    ١٤٩٧ - عن عبد الله بن عكيم قال: "بايعت عمر بيدي هذه على السمع والطاعة فيما استطعت" . (ابن سعد) .

    vol. 1, p. 320
  35. ١٤٩٨ - عن عمير بن عطية الليثي (١) قال "أتيت عمر بن الخطاب فقلت: يا أمير المؤمنين ارفع يدك رفعها الله أبايعك على سنة الله وسنة رسوله فرفع يده فضحك فقال هي لنا عليكم ولكم علينا" . (ابن سعد) .

  36. ١٤٩٩ - عن أنس بن مالك قال "قدمت المدينة وقد مات أبو بكر واستخلف عمر فقلت لعمر ارفع يدك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبك قبلك على السمع والطاعة ما استطعت" . (ط وابن سعد، ش) .

  37. ١٥٠٠ - عن بشر بن قحيف قال أتيت عمر بن الخطاب فقلت: "يا أمير المؤمنين إني أتيتك أبايعك فقال: أليس قد بايعت أميري فقد بايعتني" . (ابن سعد) .

  38. ١٥٠١ - عن بشر بن قحيف أن عمر أتاه رجل فبايعه فقال "أبايعك فيما رضيت وفيما كرهت فقال عمر لا بل فيما استطعت" . (ابن سعد) .

  39. ١٥٠٢ - عن بشر بن قحيف قال: "شهدت عمر بن الخطاب وهو يطعم فجاءه رجل فقال إني أريد أن أبايعك فقال: أو ما بايعت أميري قال بلى قال: إذا بايعت أميري فقد بايعتني قال: إني أريد أن تمس يدي يدك فأخذ عظما وقال: يا عباد الله اعرقوا فجعل يعرقه وألقاه فمسح يده إحداهما على الأخرى ثم قال أبايعك على السمع والطاعة" . (ابن جرير) .

    vol. 1, p. 321
  40. ١٥٠٣ - عن أم عطية قالت "لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم جمع نساء الأنصار في بيت ثم بعث إلينا عمر فقام فسلم فرددنا السلام فقال: إني رسول رسول الله إليكم قلنا: مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله فقال: أتبايعنني على أن لا تزنين ولا تسرقن ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروف قلنا نعم فمددنا أيدينا من داخل البيت ومد يده من خارجه وأمرنا أن نخرج الحيض والعواتق (١) في العيدين ونهانا عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا فقيل فما المعروف الذي نهين عنه قال النياحة" . (ابن سعد وعبد بن حميد والكجي في سننه ع طب وابن مردويه ق ص) .