كتاب الإيمان والإسلام من قسم الأفعال

434 paragraphs · vol. 1, p. 270

Page 5 of 11

  1. ١٥٠٤ - (ومن مسند عثمان رضي الله عنه) عن سليم أبي عامر "أن وفد الحمراء أتوا عثمان فبايعوه على أن لا يشركوا بالله شيئا ويقيموا

    vol. 1, p. 322الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا رمضان ويدعوا عيد المجوس فلما قالوا نعم بايعهم ". (حم في السنة) .

    vol. 1, p. 321
  2. ١٥٠٥ - (ومن مسند أسود بن خلف الخزاعي) عن محمد بن الأسود بن خلف أن أباه حدثه عند قرن عصقلة قال "فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس فجاء الرجال والنساء والصغار والكبار فبايعوه على الإسلام والشهادة قال عبد الله بن عثمان بن خثيم قلت وما الشهادة فأخبرني محمد بن الأسود قال: الشهادة (١) أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ". (حم والبغوي وابن السكن ك وأبونعيم) .

  3. ١٥٠٦ - (ومن مسند أنس بن مالك) عن أنس قال: "بايعت النبي صلى الله عليه وسلم بيدي هذه على السمع والطاعة فيما استطعت ". (ابن جرير) .

  4. ١٥٠٧ - (ومن مسند جرير) عن جرير قال: " بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على مثل ما بايع عليه النساء فمن مات لم يأت منهن شيئا ضمن له الجنة ومن مات وقد أتى منهن وقد أقيم عليه الحد فهو كفارته ومن مات وأتى شيئا فستر عليه فعلى الله حسابه ". (ابن جرير طب) .

  5. ١٥٠٨ - عن جرير قال: "بايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصلاة والنصح لكل مسلم". (ابن جرير) .

  6. ١٥٠٩ - عن جرير قال "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه على الإسلام فقال: والنصح لكل مسلم" . (ابن جرير) .

    vol. 1, p. 323
  7. ١٥١٠ - عن جرير قال "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أبايعك على السمع والطاعة فيما أحببت وفيما كرهت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتسطيع ذلك أو تطيق ذلك؟ فاحترز قل فيما استطعت فقلت فيما استطعت فبايعني والنصح للمسلمين" . (ابن جرير) .

  8. ١٥١١ - عن جرير قال قلت يا رسول الله ابسط يدك فلنبايعك واشترط فأنت أعلم بالشرط مني قال: "أبايعك على أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتنصح للمسلمين وتفارق الشرك" . (ابن جرير) .

  9. ١٥١٢ - عن جرير "أن النبي صلى الله عليه وسلم بايعه على أن ينصح للمسلم ويقاتل الكافر" . (ابن جرير) .

  10. ١٥١٣ - عن جرير قال: " بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم" . (ابن جرير) .

  11. ١٥١٤ - عن جرير قال: "بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والنصح للمسلمين. (ابن جرير) .

  12. ١٥١٥ - عن جرير "أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مد يدك يا جرير

    vol. 1, p. 324فقال على مه قال: "أن تسلم وجهك لله والنصيحة لكل مسلم فأذن له وكان رجلا عاقلا فقال يا رسول الله فيما استطعت و (١) فكانت رخصة للناس بعده" . (طب) .

  13. ١٥١٦ - (ومن مسند سهل بن سعد الساعدي) عن سهل بن سعد قال: "بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبو ذر وعبادة بن الصامت وأبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة وسادس على أن لا تأخذنا في الله لومة لائم وأما السادس فاستقاله فأقاله" . (الشاشي، كر) .

  14. ١٥١٧ - (ومن مسند عبادة بن الصامت) عن عبادة بن الوليد ابن عبادة بن الصامت قال: " بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره والأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول الحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم" . (ش وابن جرير والخطيب في المتفق والمفترق) .

  15. ١٥١٨ - عن عبادة بن الصامت قال: "كنا أحد عشر رجلا في العقبه الأولى فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة النساء قبل أن يفرض علينا الحرب بايعناه على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نقتل أولادنا ولا نعصيه في معروف

    vol. 1, p. 325فمن وفى فله الجنة ومن غشى شيئا فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ثم انصرفوا العام المقبل عن بيعتهم ". (ابن إسحاق وابن جرير كر) .

  16. ١٥١٩ - عن عبادة بن الصامت قال: "أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: بايعنا على أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا ننهب ولا نعصي بالجنة إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا كان قضاؤه إلى الله ". (م) .

  17. ١٥٢٠ - عن عبادة بن الصامت قال: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء " أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا يعضه بعضكم بعضا ولا تعصوني في معروف آمركم به فمن أصاب منكم حدا فعجلت له العقوبة وفي لفظ عقوبته فهو كفارة ومن أخرت عقوبته فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وفي لفظ وإن شاء رحمه. (الرؤياني وابن جرير كر) .

  18. ١٥٢١ - عن عبادة بن الصامت قال: " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به كان كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله كان إلى الله إن شاء عذبه وإن

    vol. 1, p. 326شاء غفر له ". (ابن جرير) .

  19. ١٥٢٢ - (ومن مسند ابن عمر رضي الله عنه) عن ابن عمر قال "كنا إذا بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يلقننا هو فيما استطعت ". (ابن جرير) .

  20. ١٥٢٣ - عن ابن عمر قال: " كنا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فيقول: لنا فيما استطعتم ". (ن) .

  21. ١٥٢٤ - (ومن مسند عتبة بن عبد السلمي) عن عتبة بن عبد قال: " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بيعات، خمس على الطاعة واثنتين على المحبة ". (البغوي وأبو نعيم كر) .

  22. ١٥٢٥ - (ومن مسند عقيل بن أبي طالب) عن أبي إسحاق السبيعي عن الشعبي وعن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن عمر عن عقيل بن أبي طالب ومحمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن الزهري "أن العباس ابن عبد المطلب مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يكلم النقباء ويكلمونه فعرف صوت صلى الله عليه وسلم فنزل وعقل راحلته ثم قال: لهم يا معشر الأوس والخزرج هذا ابن أخي وهو أحب الناس إلي فإن كنتم صدقتموه وآمنتم به وأردتم إخراجه معكم فإني أريد أن آخذ عليكم موثقا تطمئن به نفسي ولا تخذلوه ولا تغروه فإن جيرانكم اليهود وهم لكم (١)

  23. عدو ولا آمن مكرهم عليه فقال: أسعد بن زرارة وشق عليه قول العباس حين اتهم عليه أسعد وأصحابه يا رسول الله ايذن لي (١) فلنجبه غير مخشنين (٢) لصدرك ولا متعرضين لشيء مما تكره إلا تصديقا لإجابتنا إياك وإيمانا بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أجيبوه غير متهمين" ، فقال أسعد بن زرارة وأقبل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن لكل دعوة سبيلا إن لين وإن شدة وقد دعوتنا اليوم إلى دعوة متجهمة (٣) للناس متوعرة عليهم دعوتنا إلى ترك ديننا واتباعك إلى دينك وتلك مرتبة (٤) صعبة فأجبناك إلى ذلك ودعوتنا إلى قطع ما بيننا وبين الناس من الجوار والأرحام والقريب والبعيد وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك، ودعوتنا ونحن جماعة في عز (٥) ومنعة لا يطمع فينا أحد أن يرأس علينا رجل من غيرنا قد أفرده قومه وأسلمه أعمامه وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك وكل هؤلاء الرتب مكروهة عند الناس إلا من عزم الله على رشده والتمس الخير في عواقبها وقد أجبناك إلى ذلك بألسنتنا وصدورنا إيمانا بما جئت به وتصديقا بمعرفة ثبتت في قلوبنا نبايعك على ذلك ونبايع الله ربنا وربك، يد الله فوق أيدينا ودماؤنا دون دمك وأيدينا دون

    vol. 1, p. 328يدك نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأبناءنا ونساءنا فإن نف بذلك فبالله نفي ونحن به أسعد وإن نغدر فبالله نغدر ونحن به أشقى هذا الصدق منا يا رسول الله والله المستعان، ثم أقبل على العباس بن عبد المطلب بوجهه وأما أنت أيها المعترض لنا القول دون النبي صلى الله عليه وسلم فالله أعلم بما أردت بذلك ذكرت أنه ابن أخيك وأنه أحب الناس إليك فنحن قد قطعنا القريب والبعيد وذا الرحم ونشهد أنه رسول الله أرسله من عنده ليس بكذاب وإن ما جاء به لا يشبه كلام البشر وأما ما ذكرت أنك لا تطمئن إلينا في أمره حتى تأخذ مواثيقنا فهذه خصلة لا نردها على أحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخذ ما شئت، ثم التفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله خذ لنفسك ما شئت واشترط لربك ما شئت فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأبناءكم ونساءكم، وقالوا فذلك لك يا رسول الله ". (أبو نعيم) .

    vol. 1, p. 327
  24. ١٥٢٦ - (ومن مسند عوف بن مالك الأشجعي) عن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال: "ألا تبايعون رسول الله صلى الله عليه وسلم فرددها ثلاث مرات فقدمنا فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله قد بايعناك فعلى أي شيء نبايعك فقال على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا والصلوات الخمس وأسر كلمة خفية

    vol. 1, p. 329أن لا تسألوا الناس شيئا قال فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يقول لأحدينا وله إياه ". (الرؤياني وابن جرير كر) .

  25. ١٥٢٧ - ومن مسند مالك بن عبد الله الخزاعي عن أبي عثمان مالك عن مجاشع بن مسعود قال "أتيت (١) النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي فقلت: يا رسول الله بايعنا على الهجرة قال مضت الهجرة لأهلها فقلت: على ما (٢) نبايعك يا رسول الله قال: على الإسلام والجهاد قال: فلقيت أخاه فسألته فقال صدق مجاشع ". (ش) .

  26. ١٥٢٨ - (من مراسيل الشعبي) عن الشعبي قال: "انطلق العباس مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأنصار فقال تكلموا ولا تطيلوا الخطبة إن عليكم عيونا وإني أخشى عليكم كفار قريش فتكلم رجل منهم يكنى أبا أمامة وكان خطيبهم يومئذ وهو أسعد بن زرارة فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك وما الثواب على ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأسألكم لأصحابي المواساة في ذات أيديكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك، قال: لكم على الله الجنة ". (ش كر) .

  27. ١٥٢٩ - من مراسيل عروة عن عروة قال: "أخذ العباس بن

    vol. 1, p. 330عبد المطلب بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة حين وافاه السبعون على الأنصار فأخذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم واشترط له وذلك والله في غرة الإسلام وأوله من قبل أن يعبد الله أحد علانية ". (كر) .

  28. ١٥٣٠ - عن جابر قال: "إنما كانت بيعة الشجرة في عثمان بن عفان خاصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قتلوه لأنابذهم فبايعناه ولم نبايعه على الموت ولكنا بايعناه على أن لا نفر ونحن ألف وثلاث مائة" . (عق كر) .

  29. ١٥٣١ - عن محمد بن عثمان بن حوشب عن أبيه عن جده قال "لما أن أظهر الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم انتدبت إليه مع الناس في أربعين فارسا مع عبد شر فقدموا عليه المدينة فقال: أيكم محمد قالوا هذا قال ما الذي جئتنا به فإن يك حقا اتبعناك قال: تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتحقنوا الدماء وتأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر قال عبد شر إن هذا لحسن جميل مد يدك أبايعك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك؟ قال عبد شر قال أنت عبد خير وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم فآمن " (١) (ابن مندة كر قال كر) أدرك ذو ظليم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وراسله النبي صلى الله عليه وسلم بجرير بن عبد الله وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ثم روى عن أحمد بن محمد ابن عيسى قال في الطبقة العليا التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل

    vol. 1, p. 331حمص ذي ظليم الألهاني قدم على أبي بكر وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم نعته له فعرف أبو بكر النعت الذي نعت له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ".

  30. ١٥٣٢ - عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: "بعثت قريش خارجة ابن كرز يطلع لهم طليعة فرجع حامدا يحسن الثناء فقالوا: إنك أعرابي قعقعوا لك السلاح فطار فؤادك فما دريت ما قيل لك وما قلت ثم أرسلوا عروة بن مسعود فجاء فقال: يا محمد ما هذا الحديث تدعو إلى ذات الله ثم جئت قومك بأوباش الناس من تعرف ومن لا تعرف لتقطع أرحامهم وتستحل حرمهم ودماءهم وأموالهم فقال: إني لم آت قومي إلا لأصل أرحامهم يبدلهم الله بدين خير من دينهم ومعاش خير من معاشهم" فرجع حامدا يحسن الثناء قال سلمة: فاشتد البلاء على من كان في يد المشركين من المسلمين فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فقال: يا عمر هل أنت مبلغ عني أخوانكم من أسارى المسلمين قال: لا يا رسول الله والله مالي بمكة من عشيرة غيري أكثر عشيرة مني فدعا عثمان فأرسله إليهم فخرج عثمان على راحلته حتى جاء عسكر المشركين فعبثوا به وأساءوا له القول ثم أجاره إبان بن سعيد بن العاص ابن عمه وحمله على السرج وردفه فلما قدم قال يا ابن عم ما لي أراك متخشعا (١) اسبل وكان إزاره إلى

    vol. 1, p. 332نصف ساقيه فقال: له عثمان هكذا آزرة صاحبنا فلم يدع بمكة أحدا من أسارى المسلمين إلا بلغهم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سلمة فبينا نحن قائلون نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فسرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه وذلك قول الله: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} قال فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئا لأبي عبد الله يطوف بالبيت ونحن ههنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف ". (ش) .

  31. ١٥٣٣ - عن أبي عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه زينب بنت جميل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: " يا رسول الله بايعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا صغير ومسح رأسه ودعا له وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله " (كر) .

  32. ١٥٣٤ - عن عقبة بن عمرو الأنصاري قال: "وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصل العقبة الأضحى (١) ونحن سبعون رجلا إني من أصغرهم فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أوجزوا في الخطبة فإني أخاف عليكم كفار قريش قلنا يا رسول الله سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك وأخبرنا ما

    vol. 1, p. 333الثواب على الله عز وجل وعليك فقال: أسألكم لربي أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئا وأسألكم أن تطيعوني أهدكم سبيل الرشاد وأسألكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلي فمددنا أيدينا فبايعناه ". (ش كر) .

  33. ١٥٣٥ - عن الشعبي قال: "أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان تحت الشجرة أبو سنان بن وهب الأسدي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما تبايعني قال أبايعك على ما في نفسك فبايعه فأتاه رجل آخر فقال أبايعك على ما بايعك عليه أبو سنان فبايعه ثم تتابع الناس فبايعوه بعد". (ش) .

  34. [الفصل السابع: في الإيمان بالقدر]

    vol. 1, p. 333
  35. [في الإيمان بالقدر]

  36. ...

  37. الفصل السابع في الإيمان بالقدر

    ١٥٣٦ - (ومن مسند الصديق رضي الله عنه) عن طلحة بن عبد الله بن الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال سمعت أبي يذكر أن أباه سمع أبا بكر الصديق يقول قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله العمل على ما فرغ منه أم على أمر مؤتنف؟ قال: بل على أمر قد فرغ منه. قال: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: كل ميسر لما خلق له" . (حم طب وأبو زكريا بن مندة في جزء من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وولده وولد ولده) .

  38. ١٥٣٧ - عن ابن عمر قال جاء رجل إلى أبي بكر قال: "أرأيت الزنا بقدر؟ قال: نعم. قال: الله قدره ثم يعذبني به؟ قال: نعم يا ابن اللخناء. أما والله لو كان عندي إنسان لأمرته أن يجأ أنفك" . (ابن شاهين واللالكائي معا في السنة) .

    vol. 1, p. 334
  39. ١٥٣٨ - عن عبد الرحمن بن سابط قال قال أبو بكر الصديق "خلق الله الخلق فكانوا في قبضته، قال لمن في يمينه ادخلوا الجنة بسلام وقال لمن في يده الأخرى ادخلوا النار ولا أبالي، فذهبت إلى يوم القيامة" .

  40. (حسين بن أصرم (١) في الاستقامة واللالكائي في السنة) .