كتاب العلم من قسم الأقوال
694 paragraphs · vol. 12, p. 130
Page 8 of 18
- vol. 12, p. 177
٢٨٩٢٦- إن لهذا الدين إقبالا وإدبارا، ألا وإن من إقبال هذا الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يبقى إلا الفاسق أو
vol. 12, p. 178الفاسقان ذليلان فيها إن تكلما قهرا واضطهدا١ أو يلعن آخر هذه الأمة أولها، ألا وعليهم حلت اللعنة حتى يشربوا الخمر علانية حتى تمر المرأة بالقوم فيقوم إليها بعضهم فيرفع بذيلها كما يرفع بذنب النعجة فقائل يقول يومئذ: ألا واريتها وراء الحائط فهو يومئذ فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم، فمن أمر يومئذ بالمعروف ونهى على المنكر فله أجر خمسين ممن رآني وآمن بي وأطاعني، وبايعني. "طب" عن أبي أمامة.
-
٢٨٩٢٧- " ما استرذل الله عبدا إلا حظر عليه العمل والأدب" . ابن النجار - عن أبي هريرة.
-
٢٨٩٢٨- "إن الفتنة يجيء فتنسف العباد نسفا وينجو العالم منها بعلمه" . "د، حل" وأبو نصر السجزي في الإبانة وأبو سعيد السمان في مشيخته والرافعي وابن النجار - عن أبي هريرة٢.
-
٢٨٩٢٩- "مثل الذي يقرأ القرآن ولا يحسن الفرائض
vol. 12, p. 179كالبرنس١ لا رأس له ". الديلمي - عن أبي موسى.
-
٢٨٩٣٠- " مثل العابد الذي لا يتفقه كمثل الذي يبني بالليل ويهدم بالنهار ". ابن أبي الدنيا في العلم والديلمي - عن عائشة.
-
٢٨٩٣١- "مثل الذي يقرأ القرآن ولا يفرض مثل الذي ليس له رأس ". الرامهرمزي من طريق إسحاق بن نجيح عن عطاء الخراساني - عن أبي هريرة.
-
٢٨٩٣٢- "منهومان لا يشبع طالبهما: طالب العلم وطالب الدنيا. "طب" عن ابن مسعود.
-
٢٨٩٣٣- "منهومان لا يقضي واحد منهما نهمته٢: منهموم في طلب العلم لا يقضي نهمته، ومنهوم في طلب الدنيا لا يقضي نهمته" . أبو خشيمة في العلم، "طب" عن ابن عباس.
-
٢٨٩٣٤- منهومان لا يشبعان: منهوم في علم لا يشبع،
vol. 12, p. 180ومنهوم في دنيا لا يشبع ". " ك " عن قتادة عن أنس؛ " عد " عن الحسن مرسلا١.
-
٢٨٩٣٥- " كل صاحب علم غرثان٢ إلى علم ". ابن السني - عن جابر.
-
٢٨٩٣٦- "كلمة الحكمة ضالة كل حكيم، فإذا وجدها فهو أحق بها ". العسكري في الأمثال - عن أبي هريرة.
-
٢٨٩٣٧- ليس من خلق المؤمن التملق ولا الحسد إلا في طلب العلم. "عد، هب " عن معاذ.
-
٢٨٩٣٨- " لا حسد ولا ملق إلا في طلب العلم ". " عد، هب " والخطيب - عن أبي هريرة.
-
٢٨٩٣٩- "لا حسد إلا في اثنتين: رجل أتاه الله مالا فصرفه في سبيل الخير، ورجل أتاه الله علما فعلمه وعمل به ". " حل " عن أبي هريرة.
-
٢٨٩٤٠- "أفضل العلم العلم بالله، قليل العمل ينفع مع العلم
vol. 12, p. 181وكثير العمل لا ينفع مع الجهل ". الديلمي عن مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي عن عبادة بن عبد الصمد وهما ضعيفان - عن أنس.
-
٢٨٩٤١- "العلماء ثلاثة: رجل عاش به الناس وعاش بعلمه، ورجل عاش به الناس وأهلك نفسه، ورجل عاش بعلمه ولم يعش به أحد غيره. الديلمي - عن أنس.
-
٢٨٩٤٢- "إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة١ بالله" . الديلمي - عن أبي هريرة.
-
٢٨٩٤٣- "ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه؟ من لا يقنط الناس من رحمة الله، ولا يؤيسهم من روح الله، ولا يؤمنهم مكر الله، ولا يدع القرآن رغبة إلى ما سواه، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه، ولا في علم ليس فيه تدبر" . ابن لال في مكارم الأخلاق - عن علي.
-
٢٨٩٤٤- "العلم حياة الإسلام، وعماد الإيمان، ومن علم علما أنمى الله له أجره إلى يوم القيامة، ومن تعلم علما فعمل به كان حقا على الله أن يعلمه ما لم يكن يعلم" . أبو الشيخ - عن ابن عباس.
- vol. 12, p. 182
٢٨٩٤٥- "العلم خير من العمل، وملاك الدين الورع، والعالم من يعمل بالعلم وإن كان قليلا" . أبو الشيخ - عن عبادة بن الصامت.
-
٢٨٩٤٦- "العلم علمان: فعلم ثابت في القلب فذاك العلم النافع، وعلم في اللسان فذاك حجة الله على عبادة" . أبو نعيم - عن يوسف بن عطية عن قتادة عن أنس.
-
٢٨٩٤٧- "العلم علمان: علم في القلب فذاك العلم النافع، وعلم على اللسان فذلك حجة على ابن آدم" .
-
"ش" والحكيم - عن الحسن مرسلا؛ الخطيب - عن الحسن عن جابر؛ وأورده ابن الجوزي في العلل من الطريقين.
-
٢٨٩٤٨- "خير الناس أقرؤهم للقرآن، وأفقهم في دين الله وأتقاهم وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم" . "حم، طب، هب" والخرائطي في مكارم الأخلاق - عن درة بنت أبي لهب.
-
٢٨٩٤٩- "لا يفقه العبد كل الفقه حتى يبغض الناس في ذات الله، ثم يرجع إلى نفسه فتكون أمقت عنده من الناس أجمعين. ابن لال - عن جابر.
-
٢٨٩٥٠- "لا يفقه العبد كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات
vol. 12, p. 183الله وحتى لا يكون أحد أمقت من نفسه. الخطيب في المتفق والمفترق - عن شداد بن أوس.
-
٢٨٩٥١- "من كتب عني علما أو حديثا لم يزل يكتب له الأجر ما بقي ذلك العلم والحديث" . "كر" في تاريخه - عن أبي بكر. قاتل الله يهود لقد أوتوا علما "حب" عن أبي أمامة.
- vol. 12, p. 183
[الباب الثاني: في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه]
-
[في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه]
-
...
-
الباب الثاني في آفات العلم ووعيد من لم يعمل بعلمه
٢٨٩٥٢- "العلماء أمناء الرسل مالم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا، فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم" . الحسن بن سفيان، "عق" عن أنس.
-
٢٨٩٥٣- "الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم. العسكري - عن علي.
-
٢٨٩٥٤- "آفة الدين ثلاثة: فقيه فاجر، وإمام جائر، ومجتهد جاهل. "فر" - عن ابن عباس.
-
٢٨٩٥٥- " إن الله تبارك وتعالى ليؤيد الدين بالرجل الفاجر" . "طب" عن عمرو بن النعمان بن مقرن.
- vol. 12, p. 184
٢٨٩٥٦- "إن الله تبارك وتعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم" . "ن، حب" عن أنس؛ "حم، طب" عن أبي بكرة.
-
٢٨٩٥٧- "إن الله تبارك وتعالى ليؤيد الإسلام برجال ما هم من أهله" . "طب" عن ابن عمرو.
-
٢٨٩٥٨- "قوام أمتي بشرارها" . "حم، طب" عن ميمون بن سنباذ.
-
٢٨٩٥٩- "سيشد هذا الدين برجال ليس لهم عند الله خلاق ١" المحاملي في أماليه - عن أنس.
-
٢٨٩٦٠- " آفة العلم النسيان، واضاعته أن تحدث به غير أهله" . "ش" عن الأعمش مرفوعا معضلا وأخرج صدره فقط عن ابن مسعود موقوفا.
-
٢٨٩٦١- "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار" . الدارمي - عن عبيد الله بن أبي جعفر مرسلا٢.