كتاب القيامة ــ من قسم الأقوال

1,105 paragraphs · vol. 19, p. 190

Page 5 of 28

  1. ٣٨٥١٨- "تكون قبل خروج المسيح الدجال سنوات خداعة، يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، ويتكلم الرويبضة - الوضيع عن الناس." نعيم ابن حماد في الفتن - عن أبي هريرة ".

    vol. 19, p. 231
  2. ٣٨٥١٩- "تكون أمام الدجال ستون خداعة، يكثر فيها المطر ويقل النبت، ويكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب، ويؤتمن الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: يا رسول الله؟ وما الرويبضة؟ قال: من لا يوبه له. " طب - عن عوف بن مالك" .

  3. ٣٨٥٢٠- "إن من أشراط الساعة أن يفشو المال، ويكثر القلم وتفشو التجارة، ويظهر الجهل، ويبيع الرجل البيع فيقول: لا حتى استأمر تاجر بني فلان، ويلتمس في الحي العظيم الكاتب فلا يوجد.

  4. "حم، ن - عن عمرو بن تغلب" .

    vol. 19, p. 232
  5. ٣٨٥٢١- "إن من إشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل." ابن النجار - عن ابن عمر ".

  6. ٣٨٥٢٢- "إن من علامات البلاء وأشراط الساعة أن تعزب١ العقول، وتنقص الأحلام، ويكثر القتل، ويرفع علامات الخير، وتظهر الفتن. " طب - عن ابن عمر" .

  7. ٣٨٥٢٣- "إن من علامات البلاء وأشراط الساعة أن تعزب العقول، وتنقص الأحلام، وترفع علامات الحق، ويظهر الظلم." نعيم بن حماد في الفتن - عن كثير بن مرة مرسلا".

  8. ٣٨٥٢٤- يوشك العلم أن يرفع - قالها ثلاثا، قال زيد بن لبيد: وكيف يرفع العلم منا وهذا كتاب الله بين أظهرنا قد قرأناه ويقرئه أبناؤنا أبناءهم! فقال: ثكلتك أمك يا زيد بن لبيد! إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة! أو ليس هؤلاء اليهود والنصارى عندهم التوراة والإنجيل فما أغنى عنهم! إن الله ليس يذهب بالعلم برفع ولكن يذهب بحملته، لا قل ما قبض الله عالما من هذه الأمة إلا

    vol. 19, p. 233كان ثغرة في الإسلام لا تسد بمثله إلى يوم القيامة. "ابن عساكر عن أبي شجرة" .

  9. ٣٨٥٢٥- "يقبض الله العلماء ويقبض العلم منهم فينشأ أحداث ينزو بعضهم على بعض نزو العير على العير، ويكون الشيخ فيها مستضعفا." طس - عن أبي سعيد ".

  10. ٣٨٥٢٦- "يسري على كتاب الله تعالى ليلا فيصبح الناس ليس منه آية ولا حرف في جوف مسلم إلا نسخت. " الديلمي - عن حذيفة وأبي هريرة معا" .

  11. ٣٨٥٢٧- "لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيث جاء فيكون له دوي حول العرش كدوي النحل فيقول الرب عز وجل: مالك؟ فيقول: منك خرجت وإليك أعود، أتلى فلا يعمل بي، فعند ذلك يرفع القرآن." الديلمي - عن ابن عمرو ".

  12. ٣٨٥٢٨- "إن من أشراط الساعة الفحش والتفحش، وسوء الجوار، وقطع الأرحام، وأن يؤتمن الخائن ويخون الأمين، ومثل المؤمن كمثل قطعة الذهب الجيد أوقد عليها فخلصت وأوزنت فلم تنقص، ومثل المؤمن كمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا، ألا! إن أفضل الشهداء المقسطون، ألا! إن أفضل المهاجرين من هجر

    vol. 19, p. 234ما حرم الله عليه، ألا! إن أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده، ألا! إن حوضي طوله كعرضه أبيض من اللبن وأحلى من العسل، آنيته عدد النجوم من أقداح الذهب والفضة، من شرب منه شربة لم يظمأ آخر ما عليها أبدا. " الخرائطي في مكارم الأخلاق - عن ابن عمر" .

  13. ٣٨٥٢٩- "إن من أشراط الساعة أن يغلب على الدنيا لكع بن لكع، وأفضل الناس مؤمن بين كريمين." العسكري في الأمثال - عن عمر، ورجاله ثقات ".

  14. ٣٨٥٣٠- "لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع بن لكع. " حم، ش، طب عن أبي بردة بن نيار، نعيم بن حماد في الفتن - عن أبي بكر بن حزم مرسلا" .

  15. ٣٨٥٣١- "لا تذهب الأيام والليالي حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع." طس، ص - عن أنس ".

  16. ٣٨٥٣٢- "لا ينقضي الدنيا حتى تكون للكع بن لكع. " طب - عن أنس" .

  17. ٣٨٥٣٣- "يوشك أن يكون أسعد الناس في الدنيا لكع بن لكع،

    vol. 19, p. 235وأفضل الناس يومئذ مؤمن بين كريمين. " العسكري في الأمثال والديلمي - عن أبي ذر، وسنده حسن" .

  18. ٣٨٥٣٤- "إن من أشراط الساعة إخراب العامر وإعمار الخراب. وأن يكون الغزو فداء وأن يتمرس الرجل بأمانته كما يتمرس البعير بالشجرة." البغوي وابن عساكر - عن عروة بن محمد بن عطية - عن أبيه ".

  19. ٣٨٥٣٥- " إنها أمارات من أمارات بين يدي الساعة قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده. " حم - عن أبي هريرة" .

  20. ٣٨٥٣٦- "تخرب الأرض قبل الشام بأربعين سنة." كر - عن عوف بن مالك ".

  21. ٣٨٥٣٧- "ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج منها كل منافق وكافر. " طب - عن أنس" .

  22. ٣٨٥٣٨- "تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل القوم فيقول: من صعق تلكم الغداة؟ فيقولون: صعق فلان وفلان." حم وأبو الشيخ في العظمة، ك - عن أبي سعيد".

  23. ٣٨٥٣٩- ست فيكم أيتها الأمة! موت نبيكم - واحدة، ويفيض المال فيكم حتى أن الرجل ليعطى عشرة آلاف فيظل يتسخطها - ثنتان، وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم - ثلاث، وموت كقعاص الغنم - أربع، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ليجمعون لكم تسعة أشهر كقدر حمل المرأة ثم يكونون أولى بالغدر منكم - خمس، وفتح مدينة - ست، قيل: أي مدينة؟ قال: قسطنطينية. " حم - عن ابن عمرو" .

    vol. 19, p. 236
  24. ٣٨٥٤٠- "يا عوف! احفظ خلالا ستا بين يدي الساعة: إحداهن موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم داء يظهر فيكم يستشهد به ذراريكم وأنفسكم ويزكى به أموالكم، ثم تكون الأموال فيكم حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، وفتنة تكون بينكم لا يبقى بيت مسلم إلا دخلته، ثم يكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة فيغدرون فيسيرون في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا. زاد طب: فسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها دمشق. هـ، طب، ك، ونعيم بن حماد في الفتن - عن عوف ابن مالك الأشجعي، ك - عن أبي هريرة" .

  25. ٣٨٥٤١- "ينزل المسلمون أرضا يقال لها " الجابية" فتكثر

    vol. 19, p. 237بها أموالهم ودوابهم، فيبعث عليهم جرب كالدمل تزكو فيه أعمالهم ويستشهد فيه أبدانهم. " ع وابن عساكر - عن أبي أمامة عن معاذ" .

  26. ٣٨٥٤٢- ما المسؤل عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: "إذا ولدت الأمة ربتها فذاك من أشراطها، وإذا كانت الحفاة العراة رؤس الناس فذاك من أشراطها، وإذا تطاول رعاة البهم في البنيان فذاك من أشراطها، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} الآية. " حم، خ، م، هـ- عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: متى الساعة؟ قال - فذكره، م، د، ن - عن عمر، ن - عن أبي هريرة وأبي ذر معا، حل - عن أنس ".

  27. ٣٨٥٤٣- "لا يعلمها إلا الله ولا يجليها لوقتها إلا هو ولكن سأحدثكم بمشاريطها وما بين يديها، ألا! إن بين يديها فتنا وهرجا، قيل: يا رسول الله ما الهرج؟ قال: هو بلسان الحبشة القتل، وأن يلقى بين الناس التناكر فلا يعرف أحد، وتحف قلوب الناس، ويبقى رجرجة١ لا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا. " طب وابن مردويه - عن أبي موسى" .

  28. ٣٨٥٤٤- "علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ولكن سأخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها: إن بين يديها فتنة وهرجا، قالوا: يا رسول الله! الفتنة قد عرفناها فالهرج ما هو؟ قال: بلسان الحبشة القتل، ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا." حم، ص - عن حذيفة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة قال - فذكره ".

    vol. 19, p. 238
  29. ٣٨٥٤٥- "لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج، قيل: وما الهرج؟ قال: القتل. " حل - عن أبي موسى" .

  30. ٣٨٥٤٦- "إن بين يدي الساعة الهرج، قيل: وما الهرج؟ قال: القتل، وما هو قتل الكفار ولكن قتل الأمة بعضها بعضا حتى أن الرجل يلقى أخاه فيقتله، ينتزع عقول أهل ذلك الزمان ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء وليسوا على شيء." حم، هـ، طب وابن عساكر - عن أبي موسى ".

  31. ٣٨٥٤٧- "لا تقوم الساعة حتى يقتل الرجل أخاه. " ك في تاريخه عن أبي موسى" .

  32. ٣٨٥٤٨- "لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا، وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال

    vol. 19, p. 239الطريق، وحتى يكثر الهرج، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل. " حم - عن أبي هريرة" .

  33. ٣٨٥٤٩- "لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا." ك - عن أبي هريرة ".

  34. ٣٨٥٥٠- "لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها البصرة يكثر بها عددهم ويكثر بها نخلهم ثم يجيء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار العيون حتى ينزلوا على جسر لهم يقال لها دجلة، فيتفرق المسلمون ثلاث فرق: أما فرقة فتأخذ بأذناب الإبل وتلحق بالبادية فتهلك، وأما فرقة فتأخذ على نفسها فكفرت فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم ويقاتلون، فقتلاهم شهداء ويفتح الله على بقيتها. " حم في البعث - عن أبي بكرة، وسنده لين" .

  35. ٣٨٥٥١- "يوشك خيل الترك مخرمة أن تربط بسعف نخل نجد." ابن قانع - عن عامر بن واثلة عن حذيفة بن أسيد ".

  36. ٣٨٥٥٢- "يجيء قوم صغار العيون عراض الوجوه كأن وجوههم الجحف فيحلقون أهل الإسلام بمنابت الشيح كأني أنظر إليهم وقد ربطوا خيولهم بسواري المسجد، قيل: يا رسول الله! ومن هم؟ قال: الترك. " ك - عن بريدة" .

  37. ٣٨٥٥٣- "مدينة هرقل يفتح أولا." حم - عن ابن عمرو ".

    vol. 19, p. 240
  38. ٣٨٥٥٤- " معقل المسلمين من الملاحم دمشق، ومعقلهم من الدجال بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور. " ش - عن ابن الزاهرية مرسلا" .

  39. ٣٨٥٥٥- "من أشراط الساعة الفحش والتفحش." طس، ص - عن أنس ".

  40. ٣٨٥٥٦- "من أشراط الساعة أن ترى الرعاة رؤس الناس، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتباهون في البنيان، وأن تلد الأمة ربها وربتها. " الحارث، حل - عن أبي هريرة" .