كتاب الموت من قسم الأفعال

248 paragraphs · vol. 20, p. 697

Page 5 of 7

  1. ٤٢٩٣٠- عن ابن عمر قال: وجد الناس وهم صادرون من الحج امرأة مييتة بالبيداء يمرون عليها ولا يرفعون لها رأسها، حتى مر بها رجل من ليث يقال له "كليب" فألقى عليها ثوبا ثم استعان عليها من يدفنها، فدعا عمر ابنه فقال: هل مررت بهذه المرأة الميتة؟ فقال: لا، فقال عمر: لوحدثتني أنك مررت بها لنكلت بك! ثم قام عمر بين ظهراني الناس فتغيظ عليهم فيها وقال: لعل الله أن يدخل كليبا الجنة بفعله عليها؛ فبينما كليب يتوضأ عند المسجد جاءه أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقر بطنه. "ق" .

    vol. 20, p. 736
  2. ٤٢٩٣١- مسند جابر بن عبد الله عن جابر بن عبد الله قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه وفخذيه فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه. "ز" .

  3. ٤٢٩٣٢- عن الشعبي قال: كل قبور الشهداء مسنمة. "ابن جرير" .

  4. ٤٢٩٣٣- مسند علي عن محمد بن حبيب قال: أول من حول من قبر إلى قبر أمير المؤمنين علي، حوله ابنه الحسين. "قط" .

    vol. 20, p. 737
  5. [التلقين]

    vol. 20, p. 737
  6. ٤٢٩٣٤- عن سعيد الأموي قال: شهدت أبا أمامة وهو في النزاع فقال لي: ياسعيد! إذا أنا مت فافعلوا بي كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم عليه التراب فليقم رجل منكم عند رأسه ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة! فإنه يسمع ولكنه لا يجيب، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة! فإنه يستوي جالسا، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة! فإنه يقول: أرشدنا رحمك الله! ثم ليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنك رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبالإسلام دينا وبالقرآن إماما! فإنه إذا فعل ذلك أخذ منكر ونكير أحدهما بيد صاحبه ثم يقول له: اخرج بنا من عند هذا: ما نصنع به قد لقن حجته! فيكون الله حجيجه دونهما. فقال له رجل: يا رسول الله! فإن لم أعرف أمه؟ قال: انسبه إلى حواء. "كر" .

  7. [سؤال القبر وعذابه]

    vol. 20, p. 738
  8. ٤٢٩٣٥- عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: يا ميمونة تعوذي بالله من عذاب القبر! قالت: يا رسول الله! وإنه لحق؟ قال: نعم، وإن من أشد عذاب القبر الغيبة والبول. "ق في عذاب القبر" .

  9. ٤٢٩٣٦- عن أم خالد بنت خالد بن سعيد أنها سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وهو يتعوذ من عذاب القبر. "ش وابن النجار" .

  10. ٤٢٩٣٧- مسند أم مبشر عن جابر عن أم مبشر قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في حائط من حوائط بني النجار فيه قبور منهم قد ماتوا في الجاهلية فخرج فسمعته وهو يقول: استعيذوا بالله من عذاب القبر، قلت: يا رسول الله! للقبرعذاب؟ فقال: إنهم ليعذبون في قبورهم عذابا تسمعه البهائم. "ش، ق في كتاب عذاب القبر" .

  11. ٤٢٩٣٨- عن إبراهيم النخعي أن رجلين كانا يعذبان في قبورهما فشكا ذلك جيرانهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خذوا كربتين "١

    vol. 20, p. 739فاجعلوهما في قبورهما يرفه "١ عنهما العذاب ما لم تيبسا، فسئل: فيم عذبا؟ قال: في النميمة والبول." ق في عذاب القبر ".

  12. ٤٢٩٣٩- عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على بغلة له شهباء فحادت به، فقال حادت ولم تحد عن كبير، حادت عن رجل يضرب في قبره من أجل النميمة وآخر يعذب في الغيبة."ق في عذاب القبر ".

  13. ٤٢٩٤٠- مسند أنس توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجنا معه، فرأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مهما شديد الحزن، فجعلنا لا نكلم، حتى انتهينا إلى القبر فإذا هو لم يفرغ من لحده، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعدنا حوله، فحدث نفسه هنيهة وجعل ينظر إلى السماء، ثم فرغ من القبر، فنزل فيه فرأيته يزداد حزنا ثم إنه فرغ فخرج فرأيته سري عنه وتبسم، فقلنا: يا رسول الله! رأيناك مهما حزينا لم نستطع أن نكلمك ثم رأيناك سرى عنك فلم ذلك؟ قال: كنت أذكر ضيق القبر وغمه وضعف زينب مكان ذلك فشق علي فدعوت الله أن يخفف عنها ففعل، ولقد ضغطها ضغطة سمعها من بين الخافقين إلا الجن والإنس."طب".

  14. ٤٢٩٤١- أيضا عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر. "ق في كتاب عذاب القبر" .

    vol. 20, p. 740
  15. ٤٢٩٤٢- أيضا عن حميد الطويل عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع صوتا من قبر فقال: متى مات؟ قالوا: مات في الجاهلية - فكأنه أعجبه ذلك فقال: لولا أن تدافنوا - أو كما قال - لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر. "ق فيه" .

  16. ٤٢٩٤٣- أيضا عن قاسم الرجال عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم خربا لبني النجار كأنه يقضي حاجته فخرج وهو مذعور فقال: لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمعني. "ق فيه، وقال: إسناده صحيح وهو شاهد لما قبله" .

  17. ٤٢٩٤٤- أيضا عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نخل لنا نخل بني طلحة يتبرز لحاجته وبلال يمشي وراءه يكرم نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يمشي إلى جنبه، فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبر فقام حتى مر إليه بلال، فقال: ويحك يا بلال! هل تسمع ما أسمع؟ قال: لا والله يا رسول الله! فقال: صاحب القبر يعذب، فسئل عنه فوجد يهوديا. "ق فيه" .

  18. ٤٢٩٤٥- أيضا عن هلال بن علي ابن أبي ميمونة عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال يمشيان بالبقيع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال! هل تسمع ما أسمع؟ قال: لا والله يا رسول الله! فقال: ألا تسمع أهل القبور يعذبون. "ق فيه، وقال: إسناده صحيح أيضا شاهد لما تقدم" .

    vol. 20, p. 741
  19. ٤٢٩٤٦- عن عمر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر! كيف أنت إذا كنت في أربعة أذرع من الأرض في ذراعين ورأيت منكرا ونكيرا! فقلت: يا رسول الله! وما منكر ونكير؟ قال: فتانا القبر، يبحثان القبر بأنيابهما ويطئان في أشعارهما، أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف، معهما مزربة لو اجتمع عليها منى لم يطيقوا رفعها، هي أيسر عليهما من عصاي هذه - وبيد رسول الله صلى الله عليه وسلم عصية يحركها - ف امتحناك، فإن تعاييت أو تلويت ضرباك بها ضربة تصير بها رمادا؛ قلت: يا رسول الله وأنا على حالي هذه؟ قال: نعم، قال: إذن أكفيكهما. "ابن أبي داود في البعث، ورسته في الإيمان، وأبو الشيخ في السنة، والحاكم في الكنى، وابن زنجويه في كتاب الوجل، م في تاريخه، ق في كتاب عذاب القبر، والأصبهاني في الحجة" .

  20. ٤٢٩٤٧- عن حذيفة بن اليمان قال: الروح بيد الملك، والجسد يقلب، فإذا حملوه تبعهم، وإذا وضعوه في القبر بثه فيه. "ق في كتاب عذاب القبر" .

    vol. 20, p. 742
  21. ٤٢٩٤٨- عن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عند المغرب فسمع صوتا فقال: ال يهود تعذب في قبورها. "ط وأبو نعيم" .

  22. ٤٢٩٤٩- عن أبي رافع قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في بقيع الغرقد وأنا أمشى خلفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا هديت، لا هديت - ثلاثا، قلت: يا رسول الله! مالي؟ قال: ليس إياك أريد، إنما أريد صاحب القبر، سئل عني فزعم أن لا يعرفني؛ فإذا هو قبر قد رش عليه الماء حين دفن صاحبه. "طب، وأبو نعيم، ق في كتاب عذاب القبر" .

  23. ٤٢٩٥٠- عن أبي هريرة قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر فوقف فقال: ايتوني بجريدتين! فأتوه بهما؛ فجعل إحداهما عند رجليه والأخرى عند رأسه، فقال: إن هذا كان يعذب في قبره، فقال بعضهم: ما ينفعه هذا يا نبي الله؟ قال: يخفف عذابه ما دام فيهما ندوة. "ابن جرير" .

  24. ٤٢٩٥١- عن أبي الحسناء عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    vol. 20, p. 743أنه مر بقبرين فأخذ سعفة أو جريدة فشقها فجعل إحداهما على أحد القبرين والشقة الأخرى على القبر الآخر، فسئل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ر جل كان لا يتقى من البول، والمرأة كانت تمشي بين الناس بالنميمة، فاستنظر بهما العذاب إلى يوم القيامة. "ق في كتاب عذاب القبر" .

  25. ٤٢٩٥٢- عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر فقال: ايتوني بجريدتين! فجعل إحداهما عند رأسه والأخرى عند رجليه، فقلنا له: يا رسول الله! أينفعه ذلك؟ قال: لن يزال يخفف عنه بعض عذاب القبر ما دام فيهما ندوة. "ق في كتاب عذاب القبر" .

  26. ٤٢٩٥٣- عن عائشة قالت: دخلت يهودية فحدثتني - وذكر الحديث في قصة اليهودية وإخبار عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولها - قالت: فلم يرجع إلي شيئا، فلما كان بعد ذلك قال: يا عائشة! تعوذي بالله من عذاب القبر، فإنه لو نجا منه أحد لنجا سعد بن معاذ ولكنه لم يزد على ضمة. "ق في كتاب عذاب القبر" .

  27. ٤٢٩٥٤- عن عائشة قالت: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أو بعد يومئذ صلى صلاة إلا قال في دبر صلاته: اللهم رب جبرئيل

    vol. 20, p. 744وميكائيل وإسرافيل! أعذني من حر النار وعذاب القبر. "ق فيه" .

  28. ٤٢٩٥٥- عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم رب جبرئيل وميكائيل ورب إسرافيل! أعوذ بك من النار وعذاب القبر. "ق فيه" .

  29. ٤٢٩٥٦- عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدا نجا من عذاب القبر لنجا سعد؛ ثم قال بأصابعه الثلاث فجمعها كأنه يقلبها، ثم قال: لقد ضيقت ثم عوفي. "ق في كتاب عذاب القبر" .

  30. [التعزية]

    vol. 20, p. 744
  31. ٤٢٩٥٧- مسند الصديق عن أبي بكر الصديق قال: قال موسى عليه السلام: يا رب ما لمن عزى الثكلى؟ قال: أظله بظلي يوم لا ظل إلا ظلي. "ابن شاهين في الترغيب" .

  32. ٤٢٩٥٨- عن أبي عيينة قال: كان أبو بكر الصديق إذا عزى رجلا قال: ليس مع العزاء مصيبة، وليس مع الجزع فائدة، الموت أهون ما قبله وأشد ما بعده، اذكروا فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم تصغر مصيبتكم وأعظم الله أجركم. "ابن أبي خيثمة والدينوري في المجالسة، كر" .

  33. ٤٢٩٥٩- عن سفيان قال: عزى علي بن أبي طالب الأشعث

    vol. 20, p. 745ابن قيس على ابنه فقال: إن تحزن فقد استحقت منكم الرحم، وإن تصبر ففي الله خلف من ابنك، إنك إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك وأنت مأثوم. "كر" .

  34. ٤٢٩٦٠- عن حوشب أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان له ابن قد أدرك، وكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إنه قد توفي فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أرى فلانا! قالوا: يا رسول الله إن ابنه توفي فوجد "١ عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه: أتحب لو أن عندك ابنك كأحسن الصبيان وأكيسهم، أتحب لو أن عندك ابنك كأجرأ الصبيان جرأة، أتحب لو أن عندك ابنك كهلا كأفضل الكهول وأسراهم، أو يقال لك: ادخل الجنة بثواب ما قد أخذنا منك." ابن منده وقال: غريب، أبو نعيم، كر".

  35. [ذيل التعزية]

    vol. 20, p. 745
  36. ٤٢٩٦١- عن ابن عباس قال: لما عزي رسول الله صلى الله عليه وسلم على

    vol. 20, p. 746ابنته رقية قال: الحمد لله، دفن البنات من المكرمات. "العسكري في الأمثال" .

  37. ٤٢٩٦٢- عن عائشة عن عمرو بن شرحبيل قال: لما أصيب سعد بن معاذ بالرمية يوم الخندق جعل دمه يسيل على النبي صلى الله عليه وسلم: فجاء أبو بكر فجعل يقول وانقطاع ظهره فقال النبي صلى الله عليه وسلم مه يا أبا بكر؟ فجاء عمر فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. "ش" .

  38. ٤٢٩٦٣- عن معاذ: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلام عليك، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو، أما بعد! فأعظم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، فإن أنفسنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة، يمتع بها الرجل إلى أجل ويقضيها إلى وقت معلوم، وإنا نسأله الشكر على ما أعطى، والصبر إذا ابتلى، وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة متعك الله به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كثير، الصلاة والرحمة والهدى إن احتسبته، فاصبر، ولا يحبط جزعك أجرك فتندم، واعلم أن الجزع لا يرد ميتا ولا يدفع حزنا، وما هو نازل فكان قد، والسلام."طب، حل، ك وقال: حسن غريب، وتعقب عن محمود بن لبيد عن معاذ؛ وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال

    vol. 20, p. 747الذهبي وابن مجاشع وابن عمر، حل عن عبد الرحمن بن غنم وقال: كل هذه الروايات ضعيفة لا تثبت فإن وفاة ابن معاذ بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين، وإنما كتب إليه بعض الصحابة فتوهم الراوي فنسبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ".

  39. ٤٢٩٦٤- عن عائشة قالت: فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بابا بينه وبين الناس، أو كشف سترا، فرأى أبا بكر والناس يصلون خلفه، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم رجاء أن يخلفه فيهم بالذي رأى فيهم، فقال: أيها الناس! أيما أحد من أمتي أصيب بمصيبة من بعدي فليتعز بمصيبتي عن المصيبة التي تصيبه من بعدي فإن أحدا من أمتي لم يصب كمصيبته بي."ع كر".

  40. [ذيل الموت]

    vol. 20, p. 747