كتاب الموت من قسم الأفعال
248 paragraphs · vol. 20, p. 697
Page 7 of 7
- vol. 20, p. 764
٤٣٠٠٥- عن عمرو بن أوس قال قال محمد بن عمرو بن عفان عن عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا بلغ العبد أربعين سنة خفف الله حسابه، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه حسابه فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه، فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبتت حسناته ومحيت سيئاته، فإذا بلغ تسعين غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفع في أهل بيته وكتب في السماء أسير الله في أرضه. "ع والبغوي" .
-
٤٣٠٠٦- عن يسار بن خاتم العنبري ثنا سلام أبو سلمة مولى أم هانئ سمعت شيخا يقول سمعت عثمان بن عفان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل: إذا بلغ عبدي أربعين سنة عافيته من البلايا الثلاث، من الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ خمسين سنة حاسبته حسابا يسيرا، فإذا بلغ ستين سنة حببت إليه الإنابة، فإذا بلغ سبعين سنة أحبته الملائكة، فإذا بلغ ثمانين سنة كتبت حسناته
vol. 20, p. 765وألقيت سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة قالت الملائكة "أسير الله في أرضه" وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهله. "الحكيم" .
-
٤٣٠٠٧- عن مجاهد قال قال عمر بن الخطاب: من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة. "ابن راهويه" .
-
٤٣٠٠٨- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبه فقيل له: لم لا تغير؟ وقد كان أبو بكر يغير! فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة" وما أنا بمغير شيبي. "ابن راهويه، حب" .
-
٤٣٠٠٩- عن عبيد الله بن خالد السلمي قال: آخا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجلين من أصحابه، فقتل أحدهما ومات الآخر بعده، فصلينا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما قلتم؟ قالوا: دعونا له قلنا: اللهم! ألحقه بصاحبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأين صلاته بعد صلاته! وأين صومه بعد صومه! وأين عمله بعد عمله! ما بينهما كما بين السماء والأرض. "ابن النجار" .
-
٤٣٠١٠- مسند طلحة عن عبد الله بن شداد قال: جاء ثلاثة نفر من بني عذرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يكفيني هؤلاء؟ فقال طلحة: أنا، قال: فكانوا عندي، قال:
vol. 20, p. 766فضرب على الناس بعثا "١ فخرج فيهم أحدهم فاستشهد، ثم مكثوا ما شاء الله، ثم ضرب بعثا آخر فخرج فيه الثاني فاستشهد، وبقي الثالث حتى مات على فراشه، قال طلحة: فرأيت كأني أدخل الجنة فرأيتهم أعرفهم بأسمائهم وسيماهم، قال: فإذا الذي مات على فراشه دخل أولهم، وإذا الثاني من المستشهدين على إثره؛ وإذا أولهم آخرهم، قال: فدخلني من ذلك فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله." ابن زنجويه ".
-
٤٣٠١١- مسند أنس المولود ينظر ما لم يبلغ الحنث "٢ ما عمل من حسنة كتب لوالده أو لوالديه، فإن عمل سيئة لم تكتب عليه ولا على والده، فإذا بلغ الحنث وجرى عليه القلم أمر الملكان اللذان معه أن يحفظاه ويسدداه، فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام
vol. 20, p. 767أمنه الله من البلايا الثلاث من الجذام والبرص والجنون، فإذا بلغ الخمسين خفف الله عنه حسابه، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه فيما يحب، فإذا بلغ السبعين أحبه السماء، فإذا بلغ الثمانين كتب الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفعه الله في أهل بيته وكان اسمه عند الله في السماء أسير الله في أرضه، فإذا بلغ أرذل العمر "١ لكيلا يعلم من بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير، وإن عمل سيئة لم تكتب عليه.
-
"الحكيم".