الكتاب الثالث في الأخلاق

3,983 paragraphs · vol. 3, p. 2

Page 42 of 100

  1. ٦٧٧٣- من يرد الله به خيرا يصب منه. "حم خ عن أبي هريرة" ٢.

    vol. 3, p. 325
  2. ٦٧٧٤- إن المؤمن يضرب وجهه بالبلاء كما يضرب وجه البعير. "خط عن ابن عباس" .

  3. ٦٧٧٥- إذا أحب الله العبد ألصق به البلاء. "هب عن سعيد بن المسيب مرسلا" .

  4. ٦٧٧٦- إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع. "حم عن محمود بن لبيد" .

  5. ٦٧٧٧- ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وما له حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. "ت عن أبي هريرة" ١.

    vol. 3, p. 326
  6. ٦٧٧٩- أشد الناس بلاء في الدنيا نبي أو صفي. "تخ عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم" .

  7. ٦٧٧٨- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة. "حم خ هـ ت عن سعد" ٢.

  8. ٦٧٨٠- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل. "طب عن أخت حذيفة" .

  9. ٦٧٨١- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، وقد كان أحدهم يبتلى بالفقر، حتى ما يجد إلا العباءة يجوبها فيلبسها، ويبتلى بالقمل حتى يقتله ولأحدهم كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء. "هـ ع ك عن أبي سعيد" .

    vol. 3, p. 327
  10. ٦٧٨٢- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. "حم طب عن فاطمة بنت اليمان" .

  11. ٦٧٨٣- أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الناس على قدر دينهم، فمن ثخن دينه اشتد بلاؤه، ومن ضعف دينه ضعف بلاؤه، وإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس وما عليه خطيئة. "حب عن أبي سعيد" .

  12. ٦٧٨٤- إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم. "ك عن فاطمة بنت اليمان" .

  13. ٦٧٨٥- إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء. "طب عن أخت حذيفة" .

  14. ٦٧٨٦- إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله، فما يبلغها بعمل، فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها. "حب ك عن أبي هريرة" .

  15. ٦٧٨٧- إذا كثرت ذنوب العبد، فلم يكن له من العمل ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه. "حم عن عائشة" .

    vol. 3, p. 328
  16. ٦٧٨٨- إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهم. "حم في الزهد عن الحكم" مرسلا.

  17. ٦٧٨٩- مثل المؤمن كمثل الزرع، لا تزال١ الريح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد. "حم ت عن أبي هريرة" ٢.

  18. ٦٧٩٠- مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة. "حم ق عن كعب بن مالك" ٣.

  19. ٦٧٩١- إن الله إذا أراد بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافي به يوم القيامة. "ت ك عن أنس" "طب ك هب عبد الله بن مغفل" "طب عن عمار بن ياسر" "عد عن أبي هريرة" .

    vol. 3, p. 329
  20. ٦٧٩٢- ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها، إلا حط الله تعالى به سيئآته، كما تحط الشجرة ورقها. "خ١ م" عن ابن مسعود.

  21. ٦٧٩٣- ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها، إلا كتبت له بها درجة ومحيت بها عنه خطيئة. "م عن عائشة" ٢.

  22. ٦٧٩٤- ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها. "حم ق" عن عائشة".

  23. ٦٧٩٥- إن الصالحين ليشدد عليهم، فإنه لا يصيب مؤمنا نكبة من شوكة فما فوق ذلك إلا حطت عنه بها خطيئة ورفعت له بها درجة. "حم ك هب عن عائشة" .

    vol. 3, p. 330
  24. ٦٧٩٦- إن المؤمنين يشدد عليهم، لا يصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوقها، ولا وجع إلا رفع الله له به درجة، وحط عنه خطيئة. "ابن سعد ك هب عن عائشة" .

  25. ٦٧٩٧- قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها. "حم م ن عن أبي هريرة" ١.

  26. ٦٧٩٨- ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة. "م عن عائشة" .

  27. ٦٧٩٩- ما يصيب المؤمن من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه. "حم ق عن أبي سعيد وأبي هريرة معا" .

  28. ٦٨٠٠- لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة

    vol. 3, p. 331وحط عنه بها خطيئة. "ت حب عن عائشة" ١.

  29. ٦٨٠١- إن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء، كما يتعاهد الوالد ولده بالخير، وإن الله ليحمى عبده المؤمن من الدنيا كما يحمي المريض أهله الطعام. "هب وابن عساكر عن حذيفة" .

  30. ٦٨٠٢- إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. "ت هـ٢" عن أنس.

  31. ٦٨٠٣- إن في الجنة درجة لا ينالها إلا أصحاب الهموم. "فر عن أبي هريرة" .

  32. ٦٨٠٤- حجبت النار بالشهوات، وحفت الجنة بالمكاره. "خ عن أبي هريرة" .

  33. ٦٨٠٥- حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. "حم م ت عن أنس" "م عن أبي هريرة" "حم في الزهد عن ابن مسعود موقوفا" ١.

    vol. 3, p. 332
  34. ٦٨٠٦- ما من عبد ابتلي ببلية في الدنيا إلا بذنب، والله أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة. "طب عن أبي موسى" .

  35. ٦٨٠٧- لا يصيب عبدا نكبة، فما فوقها أو دونها إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر. "ت عن أبي موسى" ٢.

  36. ٦٨٠٨- إن الله تعالى ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إلا لكرامته عليه. "الحاكم في الكنى عن أبي فاطمة الضمري" .

    vol. 3, p. 333
  37. ٦٨٠٩- كما يضاعف لنا الأجر، كذلك يضاعف لنا البلاء. "ابن سعد عن عائشة" .

  38. ٦٨١٠- ليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة. "طب عن ابن عباس."

  39. الإكمال

    ٦٨١١- إذا أحب الله عبدا صب عليه البلاء صبا، وثجه ثجا. "طب عن أنس" .

    vol. 3, p. 334
  40. ٦٨١٢- إذا أحب الله قوما ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر، ومن جزع فله الجزع. "هب عن محمود بن لبيد" .