سعيد بن أبي عروبة

10 paragraphs · vol. 1, p. 190

  1. ٢٥ - سعيد بن أبي عروبة بفتح العين المهملة وتخفيف الراء المضمومة واسم أبى عروبة مهران بكسر الميم وإسكان الهاء أبو النضر معدود في البصريين اليشكري مولاهم

    vol. 1, p. 190
  2. أحد الأعلام الثقات عن الحسن ومحمد وأبي رجاء العطاردي وقتادة وأيوب

  3. وعنه شعبة والقطان وغندر وإسماعيل بن علية وبشر بن المفضل وعبد الله بن المبارك وغيرهم احتج به الشيخان وأطلق يحيى بن معين وأبو زرعة والنسائي القول بتوثيقه وعن يحيى أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة وهشام الدشتوائي وشعبة فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة

    vol. 1, p. 193بحديث يعنى عن قتادة فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره وقال أبو عوانة لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه قال يحيى بن معين خلط سعيد بن أبي عروبة بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن سنة ثنتين وأربعين يعنى ومئة ومن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ويزيد بن هارون صحيح السماع منه سمع منه بواسط وهو يريد الكوفة وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان انتهى وقال بن الصلاح وممن عرف أنه سمع بعد اختلاطه وكيع والمعافى بن عمران الموصلي بلغنا عن بن

    vol. 1, p. 194عمران الموصلي أحد الحفاظ أنه قال ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع تحدث عن سعيد بن أبي عروبة وإنما سمعت منه في الأختلاط فقال رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو انتهى وقال أبو حاتم هو قبل أن يختلط ثقة وكان أعلم الناس بحديث قتادة انتهى وقال الأبناسى ثقة احتج به الشيخان لكنه اختلط وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين قال وقد اختلف في مدة اختلاطه فقال بعضهم اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومئة وكذا قال بن حبان وزاد وبقى خمس

    vol. 1, p. 195سنين في اختلاطه واعترض على بن الصلاح في اقتصاره على أن هزيمة إبراهيم سنة اثنتين وأربعين مع أن المشهور في التواريخ أن خروجه وقتله في سنة خمس وأربعين قتل فيها يوم الإثنين لخمس بقين من ذي القعدة واحتز رأسه وممن سمع منه قبل اختلاطه عبد الله بن المبارك ويزيد بن زريع قاله بن حبان وغيره وكذلك شعيب بن إسحاق سمع منه أربع وأربعين قبل أن يختلط بسنة وكذلك يزيد بن هارون صحيح السماع منه قاله بن معين وكذلك عبدة بن سليمان قال بن معين إنه أثبت الناس سماعا منه

    vol. 1, p. 196وقال بن عدى أرواهم عنه عبد الأعلى السامي قلت السامي بالسين المهملة ليس إلا ثم شعيب بن إسحاق وعبدة بن سليمان وعبد الوهاب الخفاف وأثبتهم فيه يزيد بن زريع وخالد بن الحارث ويحيى القطان وقال عبدة بن سليمان عن نفسه إنه سمع منه في الاختلاط إلا أنه يريد بذلك بيان اختلاطه وأنه لم يحدث بما سمع منه في الاختلاط وممن سمع منه في الاختلاط أبو نعيم الفضل بن دكين

    vol. 1, p. 197ووكيع والمعافى بن سليمان الموصلي روى له الشيخان من رواية خالد بن الحارث وروح بن عبادة وعبد الأعلى السامي وعبد

    vol. 1, p. 192
  4. ومحمد بن أبى عدى ويزيد بن زريع ويحيى بن سعيد القطان عنه وروى البخاري فقط من رواية بشر بن المفضل وسهل بن يوسف

    vol. 1, p. 200وابن المبارك وعبد الوارث بن سعيد ومحمد بن عبد الله الأنصاري وكهمس بن المنهال عنه

    vol. 1, p. 201وروى له مسلم فقط من رواية بن علية وأبي أسامة وسعيد بن عامر الضبعي وسالم بن نوح وأبي خالد الأحمر

    vol. 1, p. 199
  5. وعيسى بن يونس ومحمد بن بكر البرساني وغندر عنه وقال بن مهدى سمع غندر منه في الاختلاط انتهى وقال أبو نعيم كتبت عنه بعدما اختلط حديثين

    vol. 1, p. 204وقال النسائي من حدث عن سعيد بن أبي عروبة ولم يسمع منه لم يسمع من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من زيد بن أسلم ولا من عبيد الله بن عمر ولا من أبي الزناد ولا من الحكم

    vol. 1, p. 205ولا من حماد ولا من إسماعيل بن أبي خالد وسئل أبو زرعة عن يحيى بن سلام بالتشديد المغربي

    vol. 1, p. 206فقال لا بأس به وربما وهم ثم قال ثنا أبو سعيد الجعفي قال ثنا يحيى بن سلام عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله تعالى سأوريكم دار الفاسقين قال مصر فاستعظم أبو زرعة ذلك واستقبحه فقيل له فأيش أراد بهذا قال هو في تفسير سعيد عن قتادة مصيرهم وقال أحمد بن حنبل لم يكن لسعيد كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله وزعموا أنه قال لم أكتب إلا تفسير قتادة لأن أبا معشر كتب إلى أن أكتبه قال الأبناسي وأما مدة اختلاطه فقيل خمس سنين وقال صاحب الميزان ثلاث عشرة سنة وقال في العبر عشر سنين مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين

    vol. 1, p. 207يعنى ومئة وكذا قال الغلاسى وأبو موسى وغير واحد في وفاته وقيل سنة سبع وخمسين روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة

    vol. 1, p. 208.....................................................................

    vol. 1, p. 203
  6. ــ

    vol. 1, p. 209.....................................................................

  7. ــ

    vol. 1, p. 210.....................................................................

  8. ــ

    vol. 1, p. 211.....................................................................

  9. ــ

    vol. 1, p. 212.....................................................................

  10. ــ