سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي أبو محمد
2 paragraphs · vol. 1, p. 213
- vol. 1, p. 213
٢٦ - (١) سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي أبو محمد ويقال أبو عبد العزيز معدود في أهل دمشق وهو كان فقيها مفتي دمشق وعالمها بعد الأوزاعي قرأ القرآن على عبد الله بن عامر
vol. 1, p. 214روى عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ومكحول الشامي وغيرهم
vol. 1, p. 215وعنه عبد الله بن المبارك وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ووكيع بن الجراح والوليد بن مسلم وغيرهم
vol. 1, p. 216أطلق يحيى بن معين وأبو حاتم والعجلي القول بتوثيقه وقال أحمد بن حنبل ليس بالشام رجل أصح حديثا منه وقال عمرو بن على حديث الشاميين كله ضعيف إلا نفر منهم الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وعبد الله بن العلاء بن [زبر (٦) ]
- vol. 1, p. 217
وقيل لدحيم من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول قال الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وكان سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي وقيل ليحيى بن معين محمد بن إسحاق ممن يحتج به فقال إنما الحجة عبيد الله بن عمر ومالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز
vol. 1, p. 218قيل كان كثير البكاء في الصلاة فقال مروان بن محمد ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة قال يا بن أخي وما سؤالك عن ذلك فقال لعل الله ينفعني به فقال ما قمت إلى الصلاة إلا مثلت لي جهنم وقال أبو حاتم كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا وقال مروان بن محمد لم يكن له كتاب وإنما كان علمه في صدره وقال الحاكم أبو عبد الله هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفقه والأمانة
vol. 1, p. 219وقال النسائي ثقة ثبت وقال أبو مسهر كان قد اختلط قبل موته كذا قال صاحب التهذيب وقال حمزة الكناني إنه تغير وذكره صاحب الاغتباط في جملة من رمى بالاختلاط روى له مسلم وأبو داود