- (باب: {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك} إلى قوله: {إنك إذا لمن الظلمين} (البقرة:

3 paragraphs · vol. 18, p. 96

  1. أَي: هَذَا بَاب فِي ذكر قَوْله تَعَالَى: {وَلَئِن أتيت} إِلَى آخِره، وَهَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة أبي ذَر، يَعْنِي: إِلَى قَوْله: {مَا تبعوا قبلتك} الْآيَة وَفِي رِوَايَة غَيره إِلَى: {لمن الظَّالِمين} يَعْنِي: الْمَذْكُور فِيهِ. قَوْله: (وَلَئِن أتيت) ، جَوَاب للقسم الْمَحْذُوف، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: قلت: لِأَن اللَّام تَوْطِئَة للقسم. قَوْله: (بِكُل آيَة) أَي: بِكُل برهَان. قَوْله: (مَا تبعوا قبلتك) يَعْنِي: لم يُؤمنُوا بهَا، ثمَّ حسم مَادَّة أطماعهم فِي رُجُوعه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، إِلَى قبلتهم بقوله: {وَلَئِن اتبعت أهواءهم} الْآيَة، الْخطاب للرسول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْمرَاد الْأمة.

    vol. 18, p. 96
  2. ٤٤٩٠ - ح دَّثنا خالدُ بنُ مَخْلَدٍ حَدثنَا سُلَيْمانُ حدّثني عبْدُ الله بنُ دِينارٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهُمَا بَيْنَما النَّاسُ فِي الصُّبْحِ بقُباءٍ جاءَهُمْ رجُلٌ فَقَالَ إنَّ رسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَدْ أنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ وقدْ أُمِرَ أنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ ألَا فاسْتَقْبِلُوها وكانَ وجْهُ النَّاسِ إِلَى الشَّامِ فاسْتَدَارُوا بِوُجُوهِهِمْ إلَى الكَعْبَةِ. .

  3. مطابقته لِلْآيَةِ تَتَأَتى بالتعسف يوضحها من يمعن النّظر فِيهِ. وخَالِد بن مخلد، بِفَتْح الْمِيم: البَجلِيّ الْكُوفِي، وَسليمَان هُوَ ابْن بِلَال. والْحَدِيث مرعن قريب. إِلَّا كلمة تحضيض وحث. قَوْله: (فاستقبلوها) أَمر للْجَمَاعَة.