باب الفقر
359 paragraphs · vol. 1, p. 71
Page 7 of 9
- vol. 1, p. 117
قَالَ الله عز وَجل أَو من كَانَ مَيتا فأحييناه ١
-
اسْم الْحَيَاة فِي هَذَا الْبَاب يشار بِهِ إِلَى ثَلَاثَة أَشْيَاء
-
الْحَيَاة الأولى حَيَاة الْعلم من موت الْجَهْل لَهَا ثَلَاثَة أنفاس
-
نفس الْخَوْف وَنَفس الرَّجَاء وَنَفس الْمحبَّة
-
والحياة الثَّانِيَة حَيَاة الْجمع من موت التَّفْرِقَة لَهَا ثَلَاثَة أنفاس
-
نفس الِاضْطِرَار وَنَفس الافتقار وَنَفس الافتخار
-
والحياة الثَّالِثَة حَيَاة الْوُجُود وَهِي حَيَاة بِالْحَقِّ لَهَا ثَلَاثَة أنفاس
-
نفس الهيبة وَهُوَ يُمِيت الاعتلال
vol. 1, p. 118وَنَفس الْوُجُود وَهُوَ يمْنَع الِانْفِصَال وَنَفس الِانْفِرَاد وَهُوَ يُورث الِاتِّصَال وَلَيْسَ وَرَاء ذَلِك ملحظ للنظارة وَلَا طَاقَة للْإِشَارَة
-
٨٥ - بَاب الْقَبْض
-
قَالَ الله عز وَجل ثمَّ قبضناه إِلَيْنَا قبضا يَسِيرا ١
-
الْقَبْض فِي هَذَا الْبَاب اسْم يشار بِهِ إِلَى مقَام الضنائن الَّذين ادخرهم الْحق اصطناعا لنَفسِهِ وهم ثَلَاث فرق
-
فرقة قبضهم إِلَيْهِ قبض التوفي فضن بهم على أعين الْعَالمين
-
وَفرْقَة بضهم بسترهم فِي لِبَاس التلبيس وأسبل عَلَيْهِم أَكلَة الرسوم فأخفاهم عَن عُيُون الْعَالم
-
وَفرْقَة قبضهم مِنْهُم إِلَيْهِ فصافاهم مصافاة سر
vol. 1, p. 119فضن بهم عَلَيْهِم
-
٨٦ - بَاب الْبسط
-
قَالَ الله عز وَجل يذرؤكم فِيهِ ١
-
الْبسط أَن ترسل شَوَاهِد العَبْد فِي مدارج الْعلم ويسبل على بَاطِنه رِدَاء الِاخْتِصَاص وهم أهل التلبيس وَإِنَّمَا بسطوا فِي ميدان الْبسط لأحد ثَلَاثَة معَان لكل معنى طَائِفَة
-
فطائفة بسطت رَحْمَة لِلْخلقِ يباسطونهم ويلابسونهم فيستضئون بنورهم والحقائق مَجْمُوعَة والسرائر مصونة
-
وَطَائِفَة بسطت لقُوَّة معانيهم وتصميم مناظرهم لأَنهم طَائِفَة لَا تَخَالَجَ الشواهد مشهودهم وَلَا تضرب ريَاح الرسوم موجودهم فهم منبسطون فِي قَبْضَة الْقَبْض
vol. 1, p. 120وَطَائِفَة بسطت أعلاما على الطَّرِيق وأئمة للهدى ومصابيح للسالكين
-
٨٧ - بَاب السكر
-
قَالَ الله عز وَجل قَالَ رب أَرِنِي انْظُر إِلَيْك ١
-
السكر فِي هَذَا الْبَاب اسْم يشار بِهِ إِلَى سُقُوط التمالك فِي الطَّرب وَهَذَا من مقامات المحبين خَاصَّة فَإِن عُيُون الفناء لَا تقبله ومنازل الْعلم لَا تبلغه
-
وللسكر ثَلَاث عَلَامَات
-
الضّيق عَن الِاشْتِغَال بالْخبر والعظيم قَائِم واقتحام لجة الشوق والتمكن دَائِم وَالْغَرق فِي بَحر السرُور وَالصَّبْر هائم
-
وَمَا سوى ذَلِك فحيرة تنْحَل اسْم السكر جهلا أَو هيمان يُسمى باسمه جورا
vol. 1, p. 121وَمَا سوى ذَلِك فكله نقائص البصائر
-
كسكر الْحِرْص وسكر الْجَهْل وسكر الشَّهْوَة ٨٨ بَاب الصحو
-
قَالَ الله عز وَجل حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم قَالُوا مَاذَا قَالَ ربكُم قَالُوا الْحق ١
-
الصحو فَوق السكر وَهُوَ يُنَاسب مقَام الْبسط
-
والصحو مقَام صاعد عَن الِانْتِظَار مغن عَن الطّلب طَاهِر من الْحَرج
-
فَإِن السكر إِنَّمَا هُوَ فِي الْحق والصحو إِنَّمَا هُوَ بِالْحَقِّ وكل مَا كَانَ فِي عين الْحق لم يخل من حيرة لَا حيرة الشُّبْهَة
vol. 1, p. 122بل الْحيرَة فِي مُشَاهدَة نور الْعِزَّة
-
وَمَا كَانَ بِالْحَقِّ لم يخل من صِحَة وَلم يخف عَلَيْهِ من نقيصه وَلم تتعاوره عِلّة
-
والصحو من منَازِل الْحَيَاة وأودية الْجمع ولوائح الْوُجُود ٨٩ بَاب الِاتِّصَال
-
قَالَ الله عز وَجل ثمَّ دنا فَتَدَلَّى فَكَانَ قاب قوسين أَو أدنى ١
-
أيأس الْعُقُول فَقطع الْبَحْث بقوله أَو أدنى
-
وللاتصال ثَلَاث دَرَجَات
-
الدرجَة الأولى اتِّصَال الِاعْتِصَام ثمَّ اتِّصَال الشُّهُود ثمَّ اتِّصَال الْوُجُود
-
فاتصال الِاعْتِصَام تَصْحِيح الْقَصْد
vol. 1, p. 123ثمَّ تصفية الْإِرَادَة ثمَّ تَحْقِيق الْحَال
-
والدرجة الثَّانِيَة اتِّصَال الشُّهُود وَهُوَ الْخَلَاص من الاعتلال والغنى عَن الِاسْتِدْلَال وَسُقُوط شتات الْأَسْرَار
-
والدرجة الثَّالِثَة اتِّصَال الْوُجُود وَهَذَا الِاتِّصَال لَا يدْرك مِنْهُ نعت وَلَا مِقْدَار إِلَّا اسْم معار ولمح إِلَيْهِ مشار
-
٩٠ - بَاب الِانْفِصَال