(كتاب الصلاة) .

141 paragraphs · vol. 1, p. 73

Page 3 of 4

  1. وحديث أبي هريرة فيه من طريق نعيم المجمر وإن قال البيهقي في السنن إسناده صحيح وله شواهد وقال في الخلافيات رواته كلهم ثقات مجمع على عدالتهم محتج بهم في الصحيح ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك وقال إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه والدارقطني في سننه وقال حديث صحيح ورواته كلهم ثقات فهو حديث معلول تفرد فيه بذكر البسلمة نعيم المجمر من بين أصحاب أبي هريرة وهم ثمانمائة ما بين صاحب وتابع وذلك مما يغلب على الظن أنه وهم على أبي هريرة وإن كان ثقة وعلى تقدير عدم الوهم فليس يه تصريح بالجهر إنما قال فقرأ بسم الله الرحمان الرحيم وهو محتمل لأن يكون قرأها سراً مسمعاً بها نفسه فسمعها منه لقربه وكذا حديث علي وإن صححه الحاكم وقال لا أعلم في رواته منسوباً إلى الجرح فقد رد ذلك الذهبي في مختصره وقال إنه خبره واه كأنه موضوع وكذا حديث ابن عباس وإن قال الحاكم إسناده صحيح وليست له علة فقد اعترض بأن فيه عبد الله بن عمرو بن حسان الواقفي كان يضع الحديث على أنه ليس بصريح في الجهر وانظر شرح الأحياء ولابد وتأمل كلامه مع كلام السيوطي رحمه الله.

    vol. 1, p. 90
  2. ٧٢- (ترك قراءة البسملة في الصلاة) .

  3. - ترك قراءة البسملة في الصلاة نقل الأبي في شرح مسلم بن عياض أنها متواترة ونصه عنه بعد ذكر الخلاف فيها وأنها عندنا ليست بآية من الفاتحة وحجتنا أنه تواتر عنه صلى الله عليه

    vol. 1, p. 91وسلم وعن الخلفاء رضي الله عنهم ترك قراءتها أول الفاتحة في الصلاة ولا يكون قرآناً ما اختلفت فيه اهـ.

  4. (قلت) أحاديث الترك وإن كانت صحيحة فجلها غير صريح بل ظاهر فقط وممن رواه صريحاً أو كالصريح أنس بن مالك في الصحيحين وعبد الله بن مغفل عند الترمذي والنسائي وابن ماجه وعائشة عند مسلم في صحيحه.

  5. ٧٣- (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) .

  6. - وفي لفظ كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج وفي آخر من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج ثلاثاً غير تمام وفي آخر لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وفي آخر لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب وشيء من القرآن بعدها عن (١) عبادة بن الصامت (٢) وأبي هريرة (٣) وعائشة (٤) وأنس (٥) وأبي قتادة (٦) وابن عمر (٧) وابن عمرو (٨) وعلي (٩) وأبي أمامة (١٠) وأبي سعيد (١١) وعمران بن حصين (١٢) ورفاعة بن رافع (١٣) وابن مسعود وغيرهم وفي كتاب خير الكلام في القراءة خلف الإمام للإمام البخاري رضي الله عنه ما نصه قال البخاري وتواتر الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة إلا بقراءة أم القرآن اهـ منه.

  7. ٧٤- (وضع اليدين على الركبتين في الركوع) .

  8. - وضع اليدين على الركبتين في الركوع عن (١) عمر (٢) وأبي مسعود البدري (٣)

  9. وأبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو أسيد وسهل ابن سعد ومحمد بن مسلمة وأبو قتادة وعن (١٣) وائل بن حجر (١٤) وأبي هريرة وقد قال الطحاوي في شرح معاني الآثار بعد تخريج أحاديثهم ما نصه فكانت هذه الآثار معارضة للأثر الأول يعني أثر عبد الله بن مسعود في التطبيق ومعها من التواتر ما ليس معه اهـ.

    vol. 1, p. 92
  10. ٧٥- (القول عند الرفع من الركوع) .

  11. - القول عند الرفع من الركوع تقدم عن السخاوي في فتح المغيث عن ابن حزم الظاهري أنه متواتر.

  12. (قلت) والظاهر أنه أراد به سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد وفي البخاري عن (٢) ابن عمر أنه عليه السلام كان إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وفي صحيح مسلم عن (٣) علي بن أبي طالب أنه عليه السلام كان إذا رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد الحديث وفيه أيضاً عن (٤) عبد الله بن أبي أوفى أنه عليه السلام كان إذا رفع ظهره من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد الحديث وفيه أيضاً عن (٥) أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد الحديث وفي البخاري عن (٦) رفاعة بن رافع الزرقي قال كنا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده الحديث وفي مسلم عن (٧) أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع

    vol. 1, p. 93الله لمن حمده قام حتى نقول قد أوهم الحديث وبوب الترمذي باب ما يقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع ثم أخرج بسنده إلى علي بن أبي طالب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد الحديث قال وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس وابن أبي أوفى وابن جحيفة وأبي سعيد اهـ ثم أسند أيضاً عن أبي هريرة رفعه إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.

  13. (قلت) وهو حديث متفق عليه وأخرجه أيضاً الثلاثة وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه عن أبي موسى الأشعري مرفوعاً إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد يسمع الله لكم وأخرج الحاكم وصححه على شرط الشيخين عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً إذا قال الإمام الله أكبر فقولوا الله أكبر إذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد فخرج منه أن هذا القول عند الرفع من الركوع وارد عن (١) أبي هريرة (٢) وابن عمر (٣) وعلي بن أبي طالب (٤) وعبد الله بن أبي أوفى (٥) وأبي سعيد الخدري (٦) ورفاعة بن رافع الزرقي (٧) وأنس (٨) وابن عباس (٩) وأبي جحيفة (١٠) وأبي موسى الأشعري عشرة أنفس وفي الباب أيضاً عن (١١) عائشة وأبي جحيفة وحديثهما في شرح معاني الآثار للطحاوي.

  14. ٧٦- (أحاديث التشهد في الصلاة) .

  15. - التشهد في الصلاة أوردها في الأزهار من حديث (١) ابن مسعود (٢) وابن عباس (٣) وأبي موسى (٤) وعمر (٥) وجابر (٦) وابن عمر (٧)

  16. وسمرة بن جندب (٨) وعائشة (٩) وعلي (١٠) وابن الزبير (١١) ومعاوية ابن أبي سفيان (١٢) وسلمان (١٣) وأبي حميد الساعدي (١٤) وأبي بكر الصديق (١٥) وطلحة بن عبيد الله (١٦) وأنس (١٧) وحذيفة (١٨) والحسين بن علي (١٩) وابن أبي أوفى (٢٠) والفضل ابن العباس (٢١) والمطلب بن ربيعة (٢٢) وأبي سعيد (٢٣) وأبي هريرة (٢٤) وأم سلمة أربعة وعشرين نفساً.

    vol. 1, p. 94
  17. (قلت) في مزيل الخفا عن ألفاظ الشفا ذكر ابن الملقن التشهدات الواردة عنه صلى الله عليه وسلم في تخريج أحاديث الرافعي فبلغت ثلاثة عشر اهـ وفي تخريج أحاديث الشرح الكبير للرافعي للحافظ وعمدة القارئ للعيني ومناهل الصفا للسيوطي وشرح الأحياء وغيرها أنه رواها أربعة وعشرون صحابياً كما في عد السيوطي هنا وقد بين مخارجهم الحافظ في التخريج المذكور فلينظر وفيه أيضاً في باب الأذان قال ألفاظ التشهد متواترة عنه صلى الله عليه وسلم اهـ.

  18. ونقله السخاوي في المقاصد في حديث أشهد أني رسول الله وأقره وقد قال الترمذي في حديث ابن مسعود بعد تخريجه هو أصح حديث في التشهد والعمل عليه عند أكثر أهل العلم وقال البزار أصح حديث في التشهد عندي حديث ابن مسعود روى عنه من نيف وعشرين طريقاً ثم سرد أكثرها وقال لا أعلم في التشهد أثبت منه ولا أصح أسانيد ولا أكثر رجالاً قال الحافظ ولا خلاف في ذلك وممن جزم به البغوي في شرح السنة اهـ.

  19. واختار الشافعي تشهد ابن عباس لأنه مع صحته أجمع وأكثر لفظاً من غيره

    vol. 1, p. 95ومالك تشهد عمر لأنه علمه للناس على المنبر ولم ينازعه أحد فدل على تفضيله ولأنه أورده بصيغة الأمر فدل على مزيته.

  20. ٧٧- (الإشارة بالسبابة في التشهد) .

  21. - الإشارة بالسبابة في التشهد عن (١) عبد الله ابن عمر (٢) وعبد الله بن الزبير (٣) ووائل بن حجر (٤) ونمير بن أبي نمير الخزاعي (٥) وأبي هريرة (٦) وسعد بن أبي وقاص (١٦) وأبي حميد الساعدي في عشرة من الصحابة منهم أبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن سلمة وأبو قتادة وعن (١٧) معاذ بن جبل (١٨) وجابر بن سمرة (١٩) وشهاب بن المجنون الجومي وهو جد عاصم بن كليب راويه عن أبيه عن جده (٢٠) وأنس بن مالك (٢١) وخفاف ابن إيماء الغفاري (٢٢) وعقبة بن عامر (٢٣) وابن عباس (٢٤) وعبد الرحمان بن أبزي (٢٥) وأسماء بن حارثة (٢٦) وعائشة أم المؤمنين موقوفاً عليها ستة وعشرين نفساً من الصحابة وقد ذكر أحاديثهم ومن خرجها العلامة محمد رسول الحسيني البرزنجي في الإغارة المصبحة على مانع الإشارة بالمسبحة وقال بعد ذكرها ما نصه حاصل ما سبق من سوق الروايات أن الحديث بلغ التواتر المعنوي لأنه عن خمسة أو ستة وعشرين صحابياً بطرق متعددة كلها محتج بها لصحة أكثرها إما لذاتها أو لغيرها وحسن البقية كذلك اهـ.

  22. وقال علي القاري في رسالته التي سماها تزيين العبارة لتحسين الإشارة بعد ذكره لكثير من أحاديثها ما نصه فهذه أحاديث كثيرة بطرق متعددة شهيرة فلاشك في صحة أصل الإشارة لأن بعض أسانيدها موجود في صحيح مسلم وبالجملة فهو مذكور في الصحاح الست وغيرها مما كاد أن يصير متواتراً بل يصح أن يقال أنه متواتر معنى فكيف يجوز لمؤمن بالله ورسوله أن يعدل عن العمل به ويأتي بالتعليل في معرض النص الجليل اهـ. المراد منه بلفظه

    vol. 1, p. 96وذكر ابن القيم في أعلام الموقعين أمثلة ترك فيها المحكم للمتشابه وعد منها هذا فقال المثال الثاني والستون رد السنة الصحيحة المحكمة في إشارة المصلي في التشهد بإصبعه كقول ابن عمر وذكر حديثه وحديث عبد الله بن الزبير المخرجين في صحيح مسلم ثم قال ورواه خفاف بن إيماء بن رحضة ووائل بن حجر وعبادة بن الصامت ومالك بن نمير الخزاعي عن أبيه كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك اهـ.

  23. المراد منه أيضاً وقد أخرج الترمذي أولاً حديث أبي حميد وقال إنه حديث حسن صحيح ثم بعده في باب ما جاء في الإشارة في التشهد حديث ابن عمر وقال وفي الباب عن عبد الله بن الزبير ونمير الخزاعي وأبي هريرة وأبي حميد ووائل بن حجر قال وحديث ابن عمر حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث عبيد الله بن عمر إلا من هذا الوجه والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين يختارون الإشارة في التشهد وهو قول أصحابنا اهـ.

  24. ٧٨- (كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم) .

  25. - أنهم قالوا قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الحديث أورده في الأزهار من حديث (١) كعب بن عجرة (٢) وأبي حميد الساعدي (٣) وأبي سعيد (٤) وأبي مسعود الأنصاري (٥) وطلحة بن عبيد الله (٦) وزيد بن خارجة (٧) وبريدة (٨) وأبي هريرة (٩) وسهل بن سعد (١٠) ورويفع بن ثابت (١١) وجابر (١٢) وابن عباس (١٣) والنعمان ابن أبي عياش ثلاثة عشر نفساً.

  26. (قلت) وفي الاستذكار لابن عبد البر ما نصه قال أبو عمر يعني نفسه رويت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من طرق متواترة

    vol. 1, p. 97بألفاظ متقاربة وليس في شيء منها وارحم محمداً فلا أحب لأحد أن يقوله اهـ المراد منه وقد نقله جماعة منهم الحطاب في حاشية الرسالة لابن أبي زيد والزرقاني في شرح الموطأ في باب ما جاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بل والحافظ ابن حجر في تلخيص تخريج أحاديث الرافعي إلا أنه رد عليه قوله وليس في شيء منها الخ فراجعه في باب الصلاة وراجع أيضاً فيه ما ذكره في تخريج هذا الحديث.

  27. ٧٩- (تسليمتان في الصلاة) .

  28. - أنه صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده الأيمن ويسلم على يساره السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده الأيسر أورده فيها أيضاً من حديث (١) سعد بن أبي وقاص (٢) وجابر بن سمرة (٣) ووائل ابن حجر (٤) وابن مسعود (٥) وعمار بن ياسر (٦) وحذيفة (٧) وعدي بن عميرة الحضرمي (٨) وسهل بن سعد (٩) وطلق بن علي (١٠) والمغيرة بن شعبة (١١) وأبي رمثة البلوى (١٢) وواثلة بن الأسقع (١٣) والبراء بن عازب (١٤) ويعقوب بن الحصين أربعة عشر نفساً.

  29. (قلت) أورده ابن حجر في تلخيص تخريج أحاديث الرافعي من حديث هؤلاء كلهم وبين مخارجهم فانظره وفي الهدي لابن القيم كان صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره كذلك هذا فعله الراتب رواه عنه خمسة عشر صحابياً ثم سردهم وعد منهم (١٥) أبا موسى الأشعري (١٦) وعبد الله بن عمر (١٧) وأبا مالك الأشعري (١٨)

  30. وأوس ابن أوس فكملت العدة بهم ثمانية عشر ثم قال وكثير من أحاديثهم صحيح والباقي حسان اهـ ونحوه له في أعلام الموقعين وقال والأحاديث بذلك ما بين صحيح وحسن اهـ وزاد الترمذي ممن رواه (١٩) جابر بن عبد الله قال والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد وإسحاق اهـ وفي شرح معاني الآثار للطحاوي النص على تواتر هذا أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى عنه صلى الله عليه وسلم أيضاً أنه كان يسلم تسليمة واحدة وذلك من حديث سعد بن أبي وقاص قال ابن عبد البر وهو وهم وغلط وعائشة وهو حديث معلول باتفاق أهل الحديث وأنس من طريق أيوب السختياني عنه ولم يسمع منه شيئاً وسهل بن سعد وسلمة بن الأكوع وهما ضعيفان وسمرة وهو ضعيف أيضاً ولذا قال العقيلي الأسانيد صحاح ثابتة في حديث ابن مسعود في تسليمتين ولا يصح في تسليمة واحدة شيء وقال ابن عبد البر الأحاديث في التسليمة الواحدة معلولة ولا يصححها أهل العلم بالحديث وقال ابن القيم في الهدي لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من وجه صحيح لكن في تخريج أحاديث الهداية للحافظ روى البيهقي في المعرفة من طريق حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم تسليمة واحدة ورجاله ثقات اهـ ومن حجج من يقول بها وهم الماليكة عمل أهل المدينة وما روى مرسلاً عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يسلمون تسليمة واحدة.

    vol. 1, p. 98
  31. ٨٠- (بنوا آدم لا يقطعون الصلاة إذا مروا بين يدي المصلي الخ) .

    vol. 1, p. 99
  32. - الأحاديث الدالة على أن بني آدم لا يقطعون الصلاة إذا مروا بين يدي المصلي أو كانوا في جهة صلاته عن (١) المطلب بن أبي وداعة (٢) وعائشة (٣) وأم سلمة (٤) وميمونة بنت الحارث (٥) وعلي ابن أبي طالب وغيرهم وقد ذكر أحاديثهم الطحاوي في شرح معاني الآثار وقال بعدها ما نصه قال أبو جعفر فقد تواترت هذه الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يدل على أن بني آدم لا يقطعون الصلاة اهـ.

  33. ٨١- (صلاته عليه السلام في نعليه) .

  34. - صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في نعليه عن (١) عبد الله بن مسعود (٢) وأنس بن مالك (٣) وأبي هريرة (٤) وعبد الله بن أبي جحيفة (٥) وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٦) وعمرو بن حريث (٧) وأوس ابن أبي أوس (٨) وأوس بن أوس (٩) ووفد ثقيف وغيرهم وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه وقد جاءت الآثار متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قد ذكرنا عنه من صلاته في نعليه اهـ وفي عدة أحاديث الأمر بالصلاة في النعال منها عن (١) أبي هريرة (٢) وأنس (٣) وشداد ابن أوس (٤) وعلي بن أبي طالب (٥) وابن مسعود انظر الدر المنثور لدى قوله خذوا زينتكم عند كل مسجد.

  35. ٨٢- (نومه عن صلاة الصبح بالوادي) .

    vol. 1, p. 100
  36. - نومه صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح في الوادي الحديث بطوله أورده في الأزهار عن (١) عمران بن حصين (٢) وأبي قتادة (٣) وأبي هريرة (٤) وذي مخبر (٥) وعمرو بن أمية الضمري (٦) وجبير بن مطعم (٧) وأبي مريم السلولي (٨) وابن مسعود (٩) وابن عباس (١٠) وبلال (١١) وجندب (١٢) وابن عمرو (١٣) وأبي أمامة (١٤) وأبي جحيفة (١٥) وأنس خمسة عشر نفساً.

  37. (قلت) هذا قيل كان مرجعه من خيبر وصححه ابن عبد البر وقيل مرجعه من حنين وقيل عام الحديبية وقيل في غزوة تبوك قال ابن عبد البر وأحسبه وهماً وقد قال الأصيلي لم يعرض هذا له صلى الله عليه وسلم إلا مرة وقال ابن الحصار هي ثلاث نوازل مختلفة وانظر تلخيص تخريج أحاديث الرافعي لابن حجر في الأذان.

  38. ٨٣- (النهي عن الصلاة بعد الصبح والعصر) .

  39. - لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس أورده فيها أيضاً من حديث (١) أبي سعيد (٢) وأبي هريرة (٣) وعمر (٤) وابن عمر (٥) وعمرو بن عبسة (٦) وعقبة بن عامر (٧) وعائشة (٨) ومعاوية (٩) وأنس (١٠) وابن مسعود (١١)

  40. وزيد بن ثابت (١٢) وسعد بن أبي وقاص (١٣) وسمرة (١٤) وكعب بن مرة أو مرة بن كعب (١٥) وأبي أمة (١٦) وصفوان بن المعطل (١٧) وأبي ذر سبعة عشر نفساً.

    vol. 1, p. 101