(كتاب الصلاة) .

141 paragraphs · vol. 1, p. 73

Page 4 of 4

  1. (قلت) ورد أيضاً من حديث (١٨) معاذ بن عفراء (١٩) وابن عمرو (٢٠) وسلمة بن الأكوع (٢١) وجندب (٢٢) وعبد الله الصنابحي وذكر ابن حجر في الأمالي المخرجة على مختصر ابن الحاجب الأصلي أنه وارد عن جماعة من الصحابة تزيد على العشرين وممن صرح بتواتره أيضاً ابن بطال كما تقدم عن السخاوي في فتح المغيث والشيخ عبد الرءوف المناوي في شرح الجامع وفي شرح معاني الآثار للطحاوي في باب الركعتين بعد العصر بعد ذكر أحاديث في النهي عن الصلاة بعدها وبعد الصبح ما نصه فقد جاءت الآثار متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعمل بذلك أصحابه من بعده فلا ينبغي لأحد أن يخالف في ذلك اهـ.

    vol. 1, p. 101
  2. وقال بعده في باب الرجل يصلي في رحله ثم يأتي المسجد والناس يصلون بعدما حكى قول من قال أن كل صلاة لا يتطوع بعدها لا تعاد مع الإمام ما نصه واحتجوا في ذلك بما قد تواترت به الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس وقد ذكرنا ذلك بأسانيده في غير هذا الموضع من كتابنا هذا اهـ.

  3. وقال أيضاً في باب الصلاة للطواف بعد الصبح وبعد العصر ما نصه وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم نهياً عاماً عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ونصف النهار وبعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد

    vol. 1, p. 102العصر حتى تغيب الشمس وتواترت بذلك الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكرت ذلك بأسانيده في غير هذا الموضع من هذا الكتاب اهـ.

  4. النهي عن الصلاة في معاطن الإبل وإباحتها في مرابض الغنم

    قال ابن عبد البر في باب العمل في جامع الصلاة من الاستذكار في الكلام على حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه. . . أأصلي في عطن الإبل فقال ولكن صل في مراح الغنم بعد ما ذكر أنه روى هذا الحديث يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه عن (١) عبد الله بن عمرو عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما نصه: "وقد جاء هذا المعنى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من وجوه كثيرة من حديث (٢) أبي هريرة (٣) والبراء بن عازب (٤) وجابر بن سمرة (٥) وعبد الله بن المغفل # وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواتر وأحسنها حديث البراء وحديث عبد الله بن المغفل رواه عن الحسن نحو خمسة عشر رجلا" اهـ

    وفي ابن ماجه من حديث (٦) سبرة بن معبد يصلي في أعطان الإبل ويصلي في مراح الغنم وفي المعجم الكبير من حديث (٧) أسيد بن حضير صلوا في مرابض الغنم ولا توضئوا من ألبانها ولا تصلوا في أعطان الإبل وتوضئوا من ألبانها

    وفيه أيضا من حديث (٨) عقبة بن عامر صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل أو في مبارك الإبل

    وفيه أيضا من حديث (٩) عبد الله بن عمر لا تصلوا في أعطان الإبل وصلوا في مراح الغنم

    وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن (١٠) الحسن وقتادة مرسلا يصلي في مرابض الغنم ولا يصلي في أعطان الإبل

    vol. 1, p. 103وفي حديث عمر بن الخطاب عند ابن ماجه سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة وذكر منها عطن الإبل

    وفي حديث (١٣) سليك الغطفاني عند الطبراني في الكبير توضئوا من لحوم الإبل ولا تصلوا في مبارك الإبل

    وفي حديث (١٤) طلحة بن عبيد الله عند أبي يعلى في مسنده كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضأمن ألبان الإبل ولحومها ولا يصلي في أعطانها

    وفي حديث (١٥) عبد الله بن عمرو عند أحمد في مسنده كان يصلي في مرابض الغنم ولا يصلي في مرابض الإبل والبقر

    وتقدم عن السخاوي في فتح المغيث أن ابن حزم عد من المتواترات حديث النهي عن الصلاة في معاطن الإبل

    وقال غير السخاوي عنه أحاديثه متواترة تواترا يوجب العلم وقال الزين العراقي لم يرد التواتر الأصولي بل الشهرة والاستفاضة نقله الصدر المناوي في فيض القدير وما ذكرناه يؤيد ابن حزم

    ٨٥ - النهي عن اتخذ القبور مساجد عن (١) أبي هريرة (٢) وأسامة بن زيد (٣) وعائشة (٤) وابن عباس (٥) وأبي سعيد (٦) وابن مسعود (٧) وجندب (٨) وعلي (٩) وزيد بن ثابت (١٠) وأبي عبيدة بن الجراح (١١) وكعب بن مالك (١٢) وأنس وغيرهم وتقدم أيضا عن السخاوي في فتح المغيث أن ابن حزم عده أيضا من الأحاديث المتواترة وفي الصارم المنكي لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي وقد ذكر أحاديث من هذا ما نصه

    vol. 1, p. 104ومعنى هذه الأحاديث متواتر عنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأبي وأمي وكذلك عن أصحابه اهـ

    وفي الجامع صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا الحديث أبو يعلى والضياء عن الحسن بن علي وفيه أيضا إجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا أحمد والشيخان وأبو داود عن ابن عمر وأبو يعلى في مسنده والروياني والضياء عن زيد بن خالد ومحمد بن نصر في الصلاة عن عائشة

    قال في فيض القدير ولا حاجة لعزوه لغير الشيخين إلا أن يكون قصده إثبات تواتره ويأتي في كتاب المرضى والجنائز حديث لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد

    ٨٦- (إن الله زادكم صلاة هي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر) .

  5. - أورده في الأزهار من حديث (١) خارجة بن حذافة (٢) وأبي بصرة الغفاري (٣) ومعاذ بن جبل (٤) وابن عمرو (٥) وابن عباس (٦) وعقبة بن عامر الجهني (٧) وعمرو بن العاصي (٨) وابن عمر ثمانية أنفس.

  6. (قلت) وفيه أيضاً عن أبي سعيد الخدري بلفظ أن الله عز وجل زادكم صلاة وهي الوتر أخرجه الطبراني في مسند الشاميين بسند قال الحافظ ابن حجر أنه حسن.

  7. ٨٧- (أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة) .

  8. - من حديث (١) المغيرة بن شعبة (٢) وابن عمر (٣)

  9. وأبي بكرة (٤) وابن مسعود (٥) وعائشة (٦) وعبد الله بن عمرو (٧) وابن عباس (٨) وأسماء بنت أبي بكر (٩) وأبي موسى الأشعري (١٠) وبلال (١١) وأبي برزة (١٢) وعقبة بن عامر (١٣) ومحمود بن لبيد (١٤) وقبيصة بن مخارق الهلالي (١٥) وابن مسعود (١٦) وجابر (١٧) وسمرة بن جندب (١٨) وأبي هريرة (١٩) والنعمان بن بشير وغيرهم وفي عمدة القارئ في الكلام على صلاة الكسوف قال رويت عن أربعة وعشرين من الصحابة وهم (١) أسماء بنت أبي بكر (٢) وابن عباس (٣) وعلي بن أبي طالب (٤) وعائشة (٥) وعبد الله بن عمرو (٦) والنعمان بن بشير (٧) والمغيرة بن شعبة (٨) وأبي مسعود (٩) وأبي بكرة (١٠) وسمرة بن جندب (١١) وابن مسعود (١٢) وابن عمر (١٣) وقبيصة الهلالي (١٤) وجابر (١٥) وأبي موسى (١٦) وعبد الرحمان بن سمرة (١٧) وأبي بن كعب (١٨) وبلال (١٩) وحذيفة (٢٠) ومحمود بن لبيد (٢١) وأبي الدرداء (٢٢) وأبي هريرة (٢٣) وأم سفيان (٢٤) وعقبة بن عامر وانظر تخريج أحاديثهم فيه وانظر أيضاً شرح الأحياء للشيخ مرتضى الحسيني.

    vol. 1, p. 105
  10. ٨٨- صلاة الضحى والترغيب فيها

    - عن (١) أبي سعيد (٢) وأبي ذر (٣) وزيد بن أرقم (٤) وأبي هريرة (٥) وبريدة الأسلمي (٦) وأبي الدرداء (٧) وعبد الله بن أبي أوفى (٨) وعثمان بن مالك (٩) وعتبة بن عبد السلمي (١٠) ونعيم بن همار (١١) وأبي أمامة الباهلي (١٢) وعائشة بنت أبي بكر (١٣) وأم هانئ (١٤) وأم سلمة (١٥) وجبير بن مطعم (١٦) وأنس (١٧) وعلي (١٨) وأبي بكرة (١٩) وجابر (٢٠) وابن عباس (٢١) وحذيفة (٢٢) وعائذ بن عمرو (٢٣) وسعد بن أبي وقاص (٢٤) وعبد الله بن بشر (٢٥) وقدامة (٢٦) وحنظلة الثقفيين (٢٧) وعبد الله بن عمرو بن العاص (٢٨) وعقبة بن عامر الجهني (٢٩) وأبي مرة الطائفي (٣٠) ومعاذ بن أنس الجهني (٣١) وعبد الله بن عمر (٣٢) وأبي موسى (٣٣) والنواس بن سمعان فهؤلاء ثلاث وثلاثون صحابياً وفي عمدة القارئ بعد ذكر حديث أم هانئ ما نصه وفي هذا الباب عن جماعة من الصحابة ثم عد خمسة وعشرين منهم وساق أحاديثهم ومن خرجها وفي شرحي الشمائل للشهاب الهيتمي وعلي القاري رحمهما الله ما نصه أحاديث صلاة الضحى تكاد تكون متواترة كيف وقد رواها عن النبي صلى الله عليه وسلم من أكابر الصحب تسعة عشر نفساً كلهم شهدوا

    vol. 1, p. 107أنه كان يصليها كما بينه الحاكم وغيره ومن ثم قال شيخ الإسلام أبو زرعة ورد فيها أحاديث كثيرة صحيحة مشهورة حتى قال محمد بن جرير الطبري أنها بلغت حد التواتر اهـ.

    vol. 1, p. 106
  11. وقال الشيخ عبد الرءوف المناوي في شرحها أيضاً ما نصه شهد تسعة عشر من أكابر الصحب أنهم رأو المصطفى صلى الله عليه وسلم يصليها حتى قال ابن جرير أخبارها بلغت حد التواتر اهـ وفي فتح الباري جمع الحاكم الأحاديث الواردة في صلاة الضحى في جزء مفرد بلغ عدد روات الحديث في إثباتها نحو عشرين نفساً من الصحابة اهـ.

  12. وذكر بعض الحفاظ أنها وردت من رواية بضع وعشرين صحابياً قال وأحاديثهم كلها صحيحة زيادة على ما صح في مراسيل جماعة اهـ.

  13. وقد ساق أحاديثهم كلها الجلال السيوطي في تذكرة من ضحى في صلاة الضحى واختصره في الحاوي.

  14. (تنبيه) اختلفت الأحاديث في عددها والأفضل وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم غالباً أربع ركعات ففي صحيح مسلم عن (١) عائشة قالت كان يصلي الضحى أربع ركعات ويزيد ما شاء الله وأخرج أحمد وأبو داود عن (٢) نعيم بن همار والطبراني في الكبير عن (٣) النواس ابن سمعان مرفوعاً قال الله تعالى (يا ابن آدم لا تعجز عن أربع ركعات أول النهار أكفك آخره) ونحوه أخرجه الترمذي من حديث (٤) أبي الدرداء (٥) وأبي ذر وأحمد من حديث (٦) أبي مرة الطائفي وفي الهدي لابن القيم قال الحاكم يعني في كتاب فضل الضحى صحبت جماعة من أئمة الحديث الحفاظ الأثبات فوجدتهم يختارون هذا العدد يعني أربع ركعات ويصلون هذه الصلاة أي صلاة الضحى

    vol. 1, p. 108أربعاً لتواتر الأخبار الصحيحة فيه وإليه اذهب وإليه ادعوا اتباعاً للأخبار المأثورة واقتداء بمشايخ الحديث فيه اهـ.

  15. ٨٩- السجود في المفصل

    - عن (١) أبي الدرداء (٢) وابن العباس (٣) وابن مسعود (٤) وابن عمر (٥) وأبي هريرة (٦) والمطلب بن أبي وداعة كلهم في النجم وعن أبي هريرة وعمرو بن العاص في {إذا السماء انشقت} {واقرأ باسم ربك} وذكر الطحاوي في شرح معاني الآثار أن الآثار تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسجود في المفصل انظره في باب المفصل هل فيه سجوداً أو لا.

  16. ٩٠- سجود الشكر.

  17. - عن (١) أبي بكرة أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه أمر يسره سجد شكراً لله أخرجه أبو داود وابن ماجة والحاكم وإسناده ضعيف لكن له شواهد (٢) والبراء بن عازب أنه عليه السلام سجد حين جاءه كتاب علي من اليمن بإسلام همدان أخرجه البيهقي وقال إسناده صحيح (٣) وعبد الرحمان ابن عوف أنه صلى الله عليه وسلم سجد فأطال فلما رفع قيل له في ذلك فقال أخبرني جبريل أن من صلى علي مرة صلى الله عليه عشراً فسجدت شكراً لله أخرجه البزار وأحمد والحاكم وغيرهم (٤) وأبي جعفر محمد بن الباقر مرسلاً أنه عليه الصلاة والسلام رآ نغاشياً بضم النون وبغين وشين معجمتين أي قصيراً جداً ضعيف الحركة ناقص الخلق فخر ساجداً ثم قال أسأل الله العافية أخرجه الدارقطني والبيهقي من حديث جابر الجعفي عنه قال الحافظ في تخريج أحاديث الرافعي قال البيهقي وفي الباب عن (٥)

  18. جابر (٦) وابن عمر (٧) وأنس (٨) وجرير (٩) وأبي جحيفة اهـ قال بعضهم وفيه أيضاً عن (١٠) أبي موسى الأشعري (١١) ومعاذ بن جبل (١٢) وعبد الرحمان بن أبي بكر (١٣) وسعد بن أبي وقاص كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم اهـ.

    vol. 1, p. 109
  19. وفي مرقات الوصول لنوادر الأصول ما نصه فسجدة الشكر معلوم رسمها في أفعال الرسول فتواترت عنه صلى الله عليه وسلم قد فعلها غير مرة ثم بعده أصحابه رضوان الله عليهم اهـ.

  20. ٩١- قصر الرباعية في السفر.

  21. - عن (١) عمر (٢) وابنة عبد الله (٣) وحارثة بن وهب الخزاعي (٤) وابن عباس (٥) وابن مسعود (٦) وعمران بن حصين (٧) وأنس بن مالك (٨) وأبي جحيفة (٩) وجابر (١٠) وأبي سعيد وغيرهم وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه وقد جاءت الآثار متواترى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتقصيره في أسفاره كلها ثم ذكر بأسانيد بعضها فانظره وفي شرح الشيخ كريم الدين البرموني على المختصر أول فصل القصر ما نصه وقال ابن بشير أن القصر مما نقل بالتواتر من جهة المعنى اهـ والله سبحانه وتعالى أعلم.