(حرف الصاد المهملة) .
207 paragraphs · vol. 2, p. 18
Page 3 of 6
- vol. 2, p. 25
ورواه ابن أبي عاصم عن الحسن بن علي مرفوعا بلفظ " أن صلاتكم وتسليمكم يبلغني حيثما كنتم.
-
وفي لفظ لأبي يعلى صلوا علي وسلموا فإن صلاتكم وسلامكم يبلغني أينما كنتم.
-
وفي لفظ للطبراني في الكبير وابن أبي عاصم أيضا حيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني، رواه ابن عمر إلى آخر ما سيأتي.
-
وله شواهد: منها عن علي مرفوعا سلموا علي فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم قال وهو حديث حسن.
-
١٦٠٣ - الصلاة بخاتم تعدل سبعين صلاة بغير خاتم.
-
قال في المقاصد نقلا عن شيخه الحافظ ابن حجر أنه موضوع.
-
وكذا من الموضوع ما أورده الديلمي عن ابن عمر مرفوعا بلفظ صلاة بعمامة تعدل بخمس وعشرين، وجمعة بعمامة تعدل سبعين
vol. 2, p. 26جمعة.
-
ومن حديث أنس مرفوعا الصلاة في العمامة بعشرة آلاف حسنة.
-
وقال النجم بعد إيراد ما ذكر لكن أورد السيوطي في الجامع الصغير عن جابر بلفظ ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة من غير عمامة فهو غير موضوع لأن الجامع المذكور جرده مؤلفه عن الموضوع.
-
١٦٠٤ - صلاة بسواك خير من سبعين بغير سواك.
-
رواه البيهقي عن عائشة مرفوعا، وقال أنه غير قوي الإسناد.
-
وساقه أيضا من طريق الواقدي عن عائشة أيضا بلفظ الركعتان بعد السواك أحب إلي من سبعين ركعة قبل السواك. ضعفه الواقدي.
-
وعزاه في الدرر للحاكم في مسنده، ولأبي يعلى والحاكم عن عائشة لديلمي عن أبي هريرة كلها بلفظ صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بلا سواك، انتهى.
-
ورواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده من رواية ابن لهيعة عن أبي الأسود بلفظ صلاة على أثر سواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك.
-
وأخرجه ابن خزيمة وغيره كأحمد والبزار والبيهقي من طريق ابن إسحاق.
-
قال وذكره الزهري عن عروة بلفظ فضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها سبعين ضعفا وتوقف ابن خزيمة والبيهقي في صحته خوفا من أن يكون من تدليسات ابن إسحاق وأنه لم يسمعه من الزهري، لا سيما وقد قال الإمام أحمد أنه إذا قال وذكر لم يسمعه، وانتقد بذلك تصحيح الحاكم له وقوله أنه على شرط مسلم.
-
ورواه أبو نعيم من حديث الحميدي عن الزهري ورجاله ثقات.
-
ورواه ابن عدي في كامله عن أبي هريرة بلفظ ركعتين أثر سواك أفضل من خمس وسبعين ركعة بغير سواك.
-
وعند أبي نعيم بسند جيد عن ابن عباس بلفظ أصلي ركعتين بسواك أحب إلي من أن أصلي سبعين ركعة بغير سواك.
-
قال في المقاصد وفي الباب عن أنس وجابر وابن عمر وأم الدرداء وجبير بن نفير مرسلا كما بينته في بعض التصانيف، وبعضهم يعتضد ببعض وأورده
الضياء في المختارة عن هؤلاء.
-
وقول ابن عبد البر في التمهيد عن ابن معين إنه حديث باطل هو بالنسبة لما وقع له من طرقه، انتهى.
-
قال ابن الغرس الذي فهمته من كلامهم
vol. 2, p. 27أنه ضعيف أو حسن لغيره.
-
١٦٠٥ - صلاة في مسجدي هذا ولو وسع إلى صنعاء اليمن بألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام.
-
في المقاصد قال شيخنا قد مر بي، ولا أستحضره الآن هل هو بلفظه أم بمعناه، ولا في أي الكتب هو قلت أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة والديلمي عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ لو مد مسجدي هذا إلى صنعاء كان مسجدي، وأخرجه ابن شبة؟ ؟ أيضا عن خباب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما وهو في مصلاه لو زاد مسجدنا وأشار بيده إلى القبلة.
-
وهو منقطع مع لين مصعب أحد رواته، ولو ثبت لكان همه منزلا منزلة فعله عند القائل بذلك.
-
ولابن شبة أيضا عن عمر بن الخطاب قال لو مد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لكان منه.
-
وهو معضل ولو ثبت لكان حكمه الرفع.
-
وله أيضا عن أبي عمرة أنه قال زاد عمر رضي الله عنه في المسجد في شاميه ثم قال لو زدنا فيه حتى يبلغ الجبانة لكان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن في مسنده ابن أبي ثابت متروك الحديث، وبالجملة فليس فيها ما تقول به الحجة ولا مجموعها، ولذا صحح النووي اختصاص التضعيف بمسجده الذي كان، عملا بالإشارة في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة بلفظ صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، والمروي في مسلم عن ابن عمر أيضا دون ما زيد فيه، وأما ما أخرجه ابن أبي شيبة والديلمي عن أبي هريرة من قوله والله لو مد هذا المسجد إلى باب داري ما غدوت أن أصلي فيه، فمحتمل لذلك لجواز عود الضمير في فيه إلى أصل المسجد أو لباب داره وإن كان الثاني بعيدا، مع أن الحديث ليس بثابت، وأخرجه أحمد وابن ماجه عن جابر رضي الله عنه، وزاد فيه وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه، ورواه الطبراني عن أبي الدرداء، والبيهقي عن جابر بسند حسن بلفظ صلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة وصلاة في مسجدي ألف صلاة وصلاة في بيت المقدس خمسمائة صلاة، ورواه البيهقي عن ابن عمر بلفظ صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
vol. 2, p. 28الحرام وصيام شهر رمضان بالمدينة كصيام ألف شهر فيما سواها وصلاة الجمعة بالمدينة كألف جمعة فيما سواها.
-
١٦٠٦ - صلاة المدل لا تصعد فوق رأسه.
-
قال الملا علي لم يوجد.
-
١٦٠٧ - صلى الله على نبي قَبّلَك.
-
قال السخاوي يقوله جمهور العوام عند تقبيل الحجر الأسود، قال وهو كلام حسن، لكن قول ما وردت به السنّة أولى، والآن أكثر ما تقول العامة اللهم صل على نبي قبلك، وهو باطل بل قال بعضهم يخشى أن يكون كفرا، والخلاص من ذلك أن يقول " قبله " أو " صلى الله على نبي قبلك بصيغة الماضي، لكن العامة لا يفرقون.
قال النجم ونظيره قول المرقي بين خطبتي الخطيب: غفر الله لك وأجاب دعاءك وغفر لك ولوالديك ولعبدك وفقيرك واقف هذا المكان.
-
وقد أمرت بعضهم أن يقول " اللهم واغفر لعبدك وفقيرك "، ففعل فخلص من المحذور.
-
انتهى ملخصا.
-
وتقدم الكلام عليه في: " اللهم صل على نبي قبلك " مبسوطا.
-
١٦٠٨ - صلاة في مسجد قباء كعمرة.
-
رواه الترمذي وقال حسن غريب ورواه ابن ماجه والبيهقي عن أسيد بن ظهير، والنسائي عن سهل بن حنيف بلفظ من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فيصلي فيه كان له كعدل عمرة، وفي الباب عن ابن أسامة وآخرين، ورواه الحاكم في صحيحه، وزاد النجم ورواه ابن حبان عن ابن عمر بلفظ من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة كانت كأجر عمرة وفي لفظ كان كعدل عمرة.
-
١٦٠٩ - صلاة النهار عجماء.
قال في اللآلئ كالمقاصد: قال النووي في شرح المهذب في الكلام على الجهر بالقراءة إنه باطل لا أصل له، وقال الدارقطني لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من قول بعض الفقهاء وحكاه الروياني في بحره، وقال المراد إن معظم الصلوات النهارية لاجهر فيها فلا ترد الجمعة والعيدان والصبح، وذكر غيره أنه من كلام الحسن البصري، وذكره أبو عبيد في فضائل القرآن من قول أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وقال القاري وهو وإن كان باطلا لكنه
vol. 2, p. 29صحيح المعنى، وكذا أحاديث الصلوات التي ذكروها في الأيام المكرمة والليالي المعظمة يعني كصلاة الرغائب، وأشهرها صلاة ليلة النصف من شعبان، لأنها ليست بموضوعة بل ضعيفة، انتهى، وهذا على مذهب الحنفية، وإلا فهي على الصحيح عند الشافعية باطلة وأحاديثها موضوعة، كما نبه على ذلك النووي كالعز بن عبد السلام، ولابن أبي شيبة في مصنفه عن يحيى بن أبي كثير أنهم قالوا يا رسول الله إن هنا قراء يجهرون بالقراءة في النهار فقال ارموهم بالبعر.
-
وعجماء بالمد بمعنى لا جهر بالقراءة فيها.
-
١٦١٠ - الصلاة خلف العالم بأربعة آلاف وأربعمائة وأربعين صلاة.