(حرف الصاد المهملة) .

207 paragraphs · vol. 2, p. 18

Page 4 of 6

  1. قال في المقاصد هو باطل كما قال شيخنا، ورواه الديلمي عن البزار رفعه بلفظ الصلاة خلف رجل ورع مقبولة.

    vol. 2, p. 29
  2. وقال النجم وتمامه والهدية إلى رجل ورع مقبولة، والجلوس مع رجل ورع من العبادة، والمذاكرة معه صدقة.

  3. وقال القاري وهو باطل على ما في المختصر.

  4. وكذا قول صاحب الهداية لقوله عليه الصلاة والسلام من صلى خلف تقي فكأنما صلى خلف نبي غير معروف كما قال مخرجه.

  5. وقال السخاوي لم أقف عليه بهذا اللفظ قلت لكن معناه صحيح، لما رواه الديلمي عن جابر مرفوعا بلفظ قدموا خياركم تزكوا أعمالكم.

  6. وللحاكم والطبراني بسند ضعيف عن مرثد الغنوي رفعه إن سَرّكم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم.

  7. انتهى كلام القاري.

  8. ١٦١١ - صلوا خلف كل بر وفاجر، وصلوا على كل بر وفاجر، وجاهدوا مع كل بر وفاجر.

  9. رواه البيهقي عن أبي هريرة، وفي سنده انقطاع.

  10. وأورده ابن حبان في الضعفاء.

  11. ١٦١٢ - الصلاة قربان كل تقي.

  12. رواه القضاعي عن علي رضي الله عنه، ورواه أبو يعلى عن جابر بلفظ الصلاة قربان، والصيام جنة، والصدقة تطفئ خطيئة كما يطفئ الماء النار.

  13. ١٦١٣ - الصلاة نور المؤمن.

  14. رواه القضاعي وابن عساكر عن أنس رضي الله عنه والحديث صحيح.

  15. ١٦١٤ - صلاة الوسطى صلاة العصر.

    vol. 2, p. 30
  16. رواه أحمد والترمذي عن سمره.

  17. وقال الترمذي حسن صحيح.

  18. ١٦١٥ - صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة.

  19. رواه مالك وأحمد والشيخان والنسائي وابن ماجه عن ابن عمر، وفي لفظ لهم عن ابن عمر أيضا بلفظ صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة، ورواه أبو أحمد والبخاري وابن ماجه عن أبي سعيد بلفظ صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة.

  20. وورد بروايات أخر، منها ما رواه مسلم عن أبي هريرة بلفظ " صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ " والله أعلم.

  21. ١٦١٦ - الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر.

  22. الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة، ورواه أيضا الطبراني عن أبي ذر بلفظ الصلاة خير موضوع من شاء أقل، ومن شاء أكثر، ورواه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي ذر.

  23. ١٦١٧ - الصلاة مفتاح كل خير، والنبيذ مفتاح كل شر.

  24. رواه الديلمي عن ابن عباس رضي الله عنهما.

  25. ١٦١٨ - الصلاة على النبي أفضل من عتق الرقاب.

  26. رواه التيمي في ترغيبه، وعنه أبو القاسم بن عساكر عن أبي بكر الصديق من قوله، ورواه النميري وابن بشكوال وغيرهما بلفظ السلام بدل الصلاة.

  27. قال في المقاصد وأما قول شيخنا يعني الحافظ ابن حجر في بعض فتاويه عن هذا أنه كذب مختلق فمراده به إضافته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

  28. زاد النجم وإلا فهو ثابت عن أبي بكر موقوفا.

  29. ١٦١٩ - صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى.

  30. رواه مالك وأحمد والستة عن ابن عمر، وفيه روايات أخر: منها عند احمد وأربعة عن ابن عمر بلفظ صلاة الليل مثنى مثنى.

  31. ١٦٢٠ - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا ترد.

  32. هو كما أخرجه النميري من كلام أبي

    vol. 2, p. 31سليمان الداراني، ولفظه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مقبولة، وفي لفظ له إن الله يَقبل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

  33. قال في المقاصد وفي الإحياء مرفوعا مما لم أقف عليه وإنما هو عن أبي الدرداء من قوله: إذا سألتم الله حاجة فابدؤوا بالصلاة علي فإن الله أكرم من أن يسأل حاجتين، فيقضي إحداهما ويرد الأخرى، انتهى، ورواه عنه ابن الجزري في حصنه بلفظ إذا سألت الله حاجة فابدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ادع بما شئت ثم اختم بالصلاة عليه فإن الله بكرمه يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما، انتهى.

  34. ١٦٢١ - الصلاة عماد الدين.

  35. حديث.

  36. قال في المقاصد رواه البيهقي في الشعب بسند ضعيف من حديث عكرمة عن عمر مرفوعا.

  37. ونقل عن شيخه الحاكم أنه قال لم يسمع عكرمة من عمر.

  38. ومثله في تخريج العراقي لأحاديث الإحياء، وأقول عزاه في الجامع الصغير للبيهقي عن ابن عمر، ولفظ البيهقي في شعب الإيمان كما في أوائل شرح الموطأ للسيوطي عن عمر رضي الله عنه قال جاء رجلٌ فقال يا رسول الله أي شئ أحب عند الله في الإسلام؟ قال الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له، والصلاة عماد الدين، انتهى.

  39. وأورده الغزالي في الإحياء بلفظ الصلاة عماد الدين، فمن تركها فقد هدم الدين.

  40. وقال في المقاصد أيضا وأورده صاحب الوسيط فقال قال صلى الله عليه وسلم الصلاة عماد الدين، ولم يقف عليه ابن الصلاح فقال في مشكل الوسيط أنه غير معروف وقال النووي في التلقيح منكر باطل قال المناوي رده ابن حجا، أي لأن فيه ضعفا وانقطاعا فقط وليس بباطل.