حرف العين المهملة
327 paragraphs · vol. 2, p. 52
Page 3 of 9
- vol. 2, p. 57
لا تأمنن مشاركا في رتبة ... ولو أنه الولد الذي لك يولد
فلكل شئ آفة من جنسه ... حتى الحديد سطا عليه المبرد
١٧١٩ - العدة دين.
-
رواه الطبراني في الأوسط والقضاعي وغيرهما عن ابن مسعود بلفظ قال لا يعد أحدكم صبيه ثم لا ينجز له، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العدة دين، ورواه أبو نعيم عنه بلفظ إذا وعد أحدكم صبيه فلينجز له، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره بلفظ عطية، ورواه لبخاري في الأدب المفرد موقوفا، ورواه الطبراني والديلمي عن علي مرفوعا بلفظ العدة دين ويل لمن وعد ثم أخلف، ويل له ثلاثا، ورواه القضاعي بلفظ الترجمة فقط، وللديلمي أيضا بلفظ الواعد بالعدة مثل الدين أو أشد، أي وعد الواعد، وفي لفظ له عدة المؤمن دين، وعدة المؤمن كالأخذ باليد.
-
وللطبراني في الأوسط عن قباث بن أشيم الليثي مرفوعا العدة عطية، وللخرائطي في المكارم عن الحسن البصري مرسلا أن امرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فلم تجده عنده، فقالت عدني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العدة عطية وهو في مراسيل أبي داود.
-
وكذا في الصمت لابن أبي الدنيا عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العدة عطية، وفي رواية لهما عن الحسن أنه قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال ما عندي ما أعطيك، فقال تعدني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم العدة واجبة.
-
قال في المقاصد بعد ذكر الحديث وطرقه، وقد أفردته مع ما يلائمه بجزء قال فيه وفي الأخلاق:
لسانك أحلى من جنى النحل موعدا ... وكفك بالمعروف أضيق من قفل
تمني الذي يأتيك حتى إذا، انتهى ... إلى أمد ناولته طرف الحبل
وقال كعب:
كانت مواعيد عرقوب لها مثلا ... وما مواعيدها إلا الأباطيل
وقال آخر:
وعدت وكان الخلف منك سجية ... مواعيد عرقوب أخاه بِيَثْرب
vol. 2, p. 58وقال النجم ومما كتبته لبعضهم مستجيزا:
قد وعدتم بالجميل أنجزوا ... ما وعدتم فنجازُ الوعدِ زين
في حديث قد روينا لفظه ... عن ثقات العلماء " الوعدُ دين
١٧٢٠ - عد من لا يعودك، وأهد لمن لا يهدي إليك.
-
رواه البخاري في التاريخ والبيهقي عن أيوب بن ميسرة مرسلا، سيأتي ما يعارضه: لا تعد من لا يعودك.
-
١٧٢١ - عدل يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة.
-
رواه الديلمي عن أبي هريرة، وأسنده من طريق أبي نعيم بلفظ عدل حكم ساعة خير من عبادة سبعين سنة.
-
١٧٢٢ - العدل حسن، ولكن من الأمراء أحسن.
-
أسنده الديلمي عن علي.
-
١٧٢٣ - العرب سادات العجم.
-
ليس بحديث، بل هو من كلام بعضهم، وهو صحيح بالنظر للجنس، وقال القاري لا أصل له ومعناه صحيح.
-
١٧٢٤ - عرضت علي أعمال أمتي، فوجدت منها المقبول والمردود، إلا الصلاة علي.
-
قال الحافظ السيوطي لم أقف له على سند، وقال القاري لكن معناه سبق عن أبي الدرداء وأبي سليمان الداراني.
-
١٧٢٥ - عرفوا ولا تعنفوا.
-
رواه الآجري في أخلاق حملة القرآن عن أبي هريرة، وعند البخاري في الأدب المفرد عن عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش، قال في اللآلئ ومن شواهده ما أخرجه مسلم عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ومعاذ إلى اليمن، وقال لهما يسرا ولا تعسرا، وعلما ولا تنفرا، وقال في الدرر ورواه الحارث والطيالسي في مسنديهما، والبيهقي في المدخل بلفظ علموا ولا تعنفوا، فإن المعلم خير من المعنف انتهى.
-
١٧٢٦ - عذره أشد من ذنبه.
-
قال القاري ليس بحديث، والمشهور عذره أقبح من ذنبه.
-
وقال النجم عذره أقبح من فعله مثل سائر، وليس بحديث.
-
وقال في المقاصد عذره أشد من ذنبه هو من الأمثال، وقد قال عمر بن عبد العزيز كما في المجالسة مما رواه ابن أبي الدنيا إن خصلتين خيرهما الكذب لخصلتا سوء يريد
vol. 2, p. 59الرجل يكذب ثم يعتذر من فعله.
-
١٧٢٧ - عرف الحق لأهله.
-
قال في المقاصد رواه أحمد عن الأسود ابن سريع مرفوعا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأسير الذي قال اللهم إني أتوب إليك، وفيه خلوا سبيله، انتهى.
-
وقال النجم قاله صلى الله عليه وسلم للأسير الذي قال أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد، أخرجه أحمد والطبراني عن الأسود بن سريع وسنده ضعيف، وفي لفظ اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد.
-
١٧٢٨ - العرافة أولها سلامة، وآخرها ندامة، والعذاب يوم القيامة.
-
رواه الطيالسي عن أبي هريرة رضي الله عنه، واشتهر على الألسنة: العرافة حق، العرفاء في النار.
-
١٧٢٩ - العرافة حق، ولا بد للناس من عريف، والعرفاء في النار.
-
قال في فتح الباري أخرجه أبو داود من طريق المقدام بن معدي كرب رفعه.
-
وروى أحمد وصححه ابن خزيمة عن أبي هريرة رفعه بلفظ ويل للأمراء، ويل للعرفاء انتهى.
-
وفي الجامع الصغير العرافة أولها ملامة، وآخرها ندامة، والعذاب يوم القيامة.
-
رواه الطيالسي عن أبي هريرة.
-
١٧٣٠ - العرق دساس.
-
رواه الديلمي والبيهقي عن ابن عباس مرفوعا في حديث أوله الناس معادن، والعرق دساس، وأدب السوء كعرق السوء.
-
وللمديني في كتاب تضييع العمر والأيام في اصطناع المعروف إلى اللئام عن أنس بلفظ تزوجوا في الحجر الصالح، فإن العِرْق دَسّاس.
-
ذكره النجم وسيأتي في حرف النون وتقدم في: تخيروا لنطفكم عن عمر وأنس.
-
والمشهور على الألسنة العرق نزاع.
-
١٧٣١ - عز المؤمن استغناؤه عن الناس.
-
رواه الطبراني في الأوسط والقضاعي والشيرازي في الألقاب عن سهل بن سعد أنه قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي لفظ أتاني جبريل فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس.
-
ورواه أبو الشيخ وأبو نعيم والحاكم وصحح إسناده، وحسنه العراقي
vol. 2, p. 60وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس، ولكن حديث ابن عباس موقوف، ولفظه شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس، وسيأتي، ورواه القضاعي عن سهل من قول النبي صلى الله عليه وسلم لا حكاية عن جبريل، لكن بلفظ عز الناس.
-
١٧٣٢ - العزلة راحة من خلاط السوء.
-
قال النجم ترجم به البخاري، وذكر فيه حديث أبي سعيد، وسيأتي في الوحدة.