حرف القاف
185 paragraphs · vol. 2, p. 90
Page 2 of 5
- vol. 2, p. 93
وفي رواية للطبراني علماؤكم فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم.
-
وللدارقطني عن ابن عباس مرفوعا: اِجعلوا أئمتكم خياركم فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم.
-
قال في الأصل وما وقع في الهداية للحنفية بلفظ من صلى خلف عالم تقي فكأنما صلى خلف نبي.
-
فلم أقف عليه بهذا اللفظ.
-
١٨٦٦ - قدموا قريش ولا تقدموها.
-
رواه الطبراني عن عبد الله بن السائب وأبو نعيم ثم الديلمي عن أنس وآخرون عن غيرهما كلهم رفعوه، انتهى.
-
١٨٦٧ - القُرّ بؤس، والحر أذى.
-
رواه العسكري عن ابن عباس عن أبي هريرة.
-
قال السخاوي حديث الشتاء ربيع المؤمن أصح منه، وتقدم في الشتاء شدة.
- vol. 2, p. 94
و " القُرّ " بضم القاف وتشديد الراء البرد ويقابله الحر.
-
والبؤس بضم الموحدة وبالسين المهملة الشدة.
-
١٨٦٨ - القرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى بعده.
-
أبو يعلى والدارقطني عن أنس مرفوعا، وقال الدارقطني رواه أبو معاوية عن الحسن مرسلا.
-
قال في المقاصد وهو أشبه بالصواب.
-
١٨٦٩ - القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال بغير هذا فقد كفر.
-
قال في المقاصد رواه الديلمي عن الربيع بن سليمان.
-
قال ناظر الشافعي حفصا الفرد أحد غلمان بشر المريسي، فقال في بعض كلامه القرآن مخلوق فقال له الشافعي كفرت بالله العظيم.
-
وقال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس رفعه قال القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال مخلوق فاقتلوه، فإنه كافر.
-
قال الشافعي بسنده إلى رافع ابن خديج وحذيفة بن اليمان وعِمران بن حُصين قالوا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قرا آية ثم قال القرآن كلام غير مخلوق، فمن قال غير هذا فقد كفر، انتهى.
-
وقال في المقاصد والمناظرة دون الحديث صحيحه، وتكفير الشافعي لحفص ثابت كما ذكره البيهقي في مناقب الشافعي ومعرفة السنن وغيرهما.
-
ولكن الحديث من الوجهين بل من جميع طرقه باطل والسندان مختلقان على الشافعي.
-
قال البيهقي في الأسماء والصفات ونقل إلينا عن أبي الدرداء مرفوعا: القرآن كلام الله غير مخلوق، وروى ذلك أيضا عن معاذ وابن مسعود وجابر، ولا يصح شئ من ذلك، ولا ينبغي أن يستشهد به، [بل يستشهد بالأدلة كالتي سيذكر أنه سردها] - وسرد من الأدلة المرفوعة لمعنى كون القرآن كلام الله غير مخلوق ما فيه كفاية، وساق عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين ما فيه مقنع، وعلى هذا مضى صدر الأئمة لن يختلفوا في ذلك ثم نقل عن جعفر الصادق في من قال أنه مخلوق: إنه يقتل ولا يستتاب.
-
وعن علي بن المديني والإمام مالك إنه كافر، زاد مالك فاقتلوه.
-
وعن ابن مهدي وغيره يستتاب، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه.
وقال البخاري في خلق أفعال العباد: وتواترت الأخبار عن رسول الله إن القرآن كلام الله، وأن أمر الله
vol. 2, p. 95قبل مخلوقاته قال ولم يذكر عن أحد من المهاجرين والأنصار والتابعين خلاف ذلك وهم الذين أدوا إلينا الكتاب والسنة قرنا بعد قرن، ولم يكن بين أحد من أهل العلم فيه خلاف إلى زمن مالك والثوري وحماد وفقهاء الأمصار ومضى على ذلك من أدركنا من علماء الحرمين والعراقين والشام ومصر وغيرها.
-
وأطال أبو الشيخ وغيره بذكر الآثار في ذلك.
-
ولكن الاختلاف في تكفير المتأولين المخطئين من أهل الأهواء شهير.
-
وروي عن يحيى بن أبي طالب أنه قال من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم أن الإيمان مخلوق فهو مبتدع، والقرآن بكل جهة غير مخلوق.
-
وعن عمرو بن دينار قال أدركت الناس منذ سبعين سنة يقولون كل شئ دون الله مخلوق ما خلى كلام الله، فإنه منه، وإليه يعود.
-
انتهى ما في المقاصد وقد حكم بوضع هذا الحديث ابن الجوزي وتبعه الصغاني.
-
وقال النجم يروى عن أنس وأبي الدرداء ومعاذ وابن مسعود وجابر بأسانيد مظلمة، لا يحتج بشئ منها، كما قال البيهقي في الأسماء والصفات، والأدلة على أن القرآن كلام الله غير مخلوق كثيرة.
-
وعليه أطبق أهل السنة من السلف والخلف، وكفر من قال بخلافه جماعة: منهم جعفر بن محمد الصادق ومالك وعلي بن المدني والشافعي ومحنة الإمام أحمد فيه مشهورة وهي في مناقبه مذكورة، انتهى.
-
١٨٧٠ - القرآن هو الدواء.
-
رواه القضاعي والسجزي عن علي مرفوعا، وسنده حسن كما قال المناوي، وأخرجه ابن ماجه بلفظ خير الدواء القرآن.
-
وعند سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والطبراني
عن ابن مسعود موقوفا، وابن ماجه والحاكم وصححه البيهقي عنه مرفوعا عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن.
-
١٨٧١ - القرآن شافع مشفع.
-
رواه ابن حبان والبيهقي عن جابر، والطبراني والبيهقي عن ابن مسعود.
-
وزاد أو ماحِلٌ مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار.
-
وقوله وماحلٌ مصدق أي خصمٌ عادلٌ أو ساعٍ ورواه أحمد
vol. 2, p. 96وابن الأنباري والطبراني والحاكم عن ابن عمرو بلفظ الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة، فشفعني فيه ويقول القرآن منعته النوم في الليل فشفعني فيه. قال فيشفعان.
-
١٨٧٢ - قراءة سورة القلاقل أمان من الفقر.
-
قال في المقاصد لا أعرفه، والمراد بها الكافرون والإخلاص والمعوذتان وزاد القاري خامسة وهي قل أُوحِيَ.