حرف القاف

185 paragraphs · vol. 2, p. 90

Page 3 of 5

  1. ١٨٧٣ - القرض مرتان في عفاف، خير من الصدقة مرة.

    vol. 2, p. 96
  2. أسنده الديلمي عن ابن مسعود مرفوعا.

  3. وفي الباب عن أنس مرفوعا، ورواه ابن ماجه بسند ضعيف عن بريدة مرفوعا من أنظر معسرا كان له مثل أجر كل يوم صدقة، ومن أنظره بعد أجله كان له مثله في كل يوم صدقة، ورواه احمد والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين.

  4. وذكره الغزالي في الإحياء بلفظ من أقرض دينا إلى أجل فله بكل يوم صدقة إلى أجله، فإذا حل الأجل فأنظره بعده فله بكل يوم مثل ذلك الدين صدقة.

  5. ولابن ماجه بسند ضعيف عن أنس رفعه: رأيت على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر.

  6. وقد تكلم عليه البلقيني في بعض فتاويه فليراجع.

  7. ١٨٧٤ - القاص ينتظر المقت، والمستمع إليه ينتظر الرحمة.

  8. رواه الطبراني والقضاعي عن العبادلة رضي الله عنهم مرفوعا.

  9. وفيه والتاجر ينتظر الرزق.

  10. والمحتكر ينتظر اللعنة.

  11. والنائحة ومن حولها من امراة مستمعة عليهن لعنة الله والملائكة

    والناس أجمعين، وأورده الصغاني بلفظ القاص ينتظر اللعنة والمحتكر ينتظر اللعنة.

  12. وحكم عليه بالوضع.

  13. وقال المناوي في إسناده وضاع.

  14. ١٨٧٥ - قص الأظافر.

  15. قال في المقاصد لم يثبت في كيفيته ولا في تعيين يوم له عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ، وما يعزى من النظم في ذلك لعلي رضي الله عنه ثم لشيخنا رحمه الله فباطل عنهما.

  16. وقد أفردت لذلك مع بيان الآثار الواردة فيه جزءا، انتهى.

  17. وقد ألف فيه أيضا الجلال السيوطي وسماه الأسفار عن قلم الأظفار، وأقول قدمنا الأبيات في حديث آخر أربعاء، وذكرناها أيضا مع أبيات أخر في آخر تحفة أهل الإيمان.

  18. ١٨٧٦ - قصوا الشوارب، وأعفوا عن اللحى.

    vol. 2, p. 97
  19. رواه أحمد عن أبي هريرة، ورواه الطبراني عن الحكيم بن عمير بلفظ قصوا الشوارب مع الشفاه.

  20. ١٨٧٧ - قاض في الجنة، وقاضيان في النار.

  21. رواه البيهقي عن بريدة.

  22. ١٨٧٨ - القضاة ثلاثة: قاضيان في النار، وقاض في الجنة، قاض قضى بغير حق وهو يعلم فذاك في النار، وقاض قضى وهو لا يعلم فأهلك حقوق الناس فذاك في النار وقاض قضى بالحق فهو في الجنة.

  23. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والطبراني واللفظ له عن أبي موسى مرفوعا، وصححه الحاكم وغيره.

  24. وأفراد الحافظ ابن حجر طرقه، وهو عند الطبراني وغيره عن ابن عمر موقوفا.

  25. وعند البيهقي أيضا عن علي موقوفا، وحكمه الرفع.

  26. وذكره في الجامع الصغير بلفظ قاضيان في النار، وقاض في الجنة قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، وقاض عرف الحق فجار متعمدا وقاض قضى بغير علم فهما في النار، قال المناوي في الشرح الصغير وتمامه: قالوا فما ذنب هذا الذي يجهل؟ قال ذنبه أن لا يكون قاضيا حتى يعلم، انتهى.

  27. ١٨٧٩ - قطع السدر رواه أبو داود والبيهقي عن عبد الله بن حبيش رضي الله عنه رفعه من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار.

  28. وفي الباب عن جابر

    مرفوعا بلفظه وعن عائشة بلفظ إن الذين يقطعون السدر يصبون في النار على رؤوسهم صبا.

  29. وعن علي رضي الله عنه بلفظ لعن الله قاطع السدر.

  30. وعن عمر بن أوس الثقفي بلفظ من قطع السدر إلا من الزرع صب الله عليه العذاب صبا.

  31. وعن عروة ابن الزبير مرسلا بلفظ عائشة المار آنفا، وقد أخرجها كلها البيهقي.

  32. وقال وكله منقطع وضعيف إلا الأول مع أني لا أدري أسمعه سعيد من ابن حبيش أم لا، ثم قال وروى بإسناد آخر موصولا، ثم ساقه من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رفعه، قاطع السدر يصوب الله رأسه في النار ولأبي داود عن حسان بن إبراهيم سألت هشام بن عروة عن قطع السدر وهو مستند إلى قصر عروة، فقال ترى هذه الأبواب والمصاريع إنما هي من سدر عروة كان يقطعه من أرضه، وقال لا بأس به.

  33. زاد في

    vol. 2, p. 98رواية يا عراقي جئتني ببدعة قال فقلت إنما البدعة من قبلكم، سمعت من يقول بمكة لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع السدر.

  34. وأشار البيهقي إلى اختصاصها إن صحت فنقل عن أبي داود أنه لعن من قطع سدرة من فلاة يستظل بها ابن السبيل ظلما بغير حق.

  35. وقال المزني وجهه أن يكون صلى الله عليه وسلم سئل عمن هجم على قطع سدر لقوم أو ليتيم أو لمن حرم الله أن يقطع عليه فتحامل عليه فقطعه، فأجاب بما قاله، فسمع من حضر الجواب ولم يسمع المسألة ويؤيد الحمل أن عروة أحد رواة النهى كان يقطعه من أرضه.

  36. وقال أبو ثور سألت الشافعي عن قطع السدر فقال لا بأس به، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال اغسله بماء وسدر، أي فلو كان حراما لم يجز الانتفاع به إذ ورقة كأغصانه، فقد سوى النبي فيما حرم قطعه بين ورقه وغيره.

  37. وقد ثبت من حديث جَرير عن أبي هريرة رفعه مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق فقال والله لأُنَحّيَنّ هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة.

  38. ومن حديث الأعمش عن أبي هريرة أيضا رفعه لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر

    الطريق كانت تؤذي الناس، ومن حديث أبي رافع عن أبي هريرة أيضا رفعه إن شجرة كانت تؤذي المسلمين فجاء رجل فقطعها فدخل الجنة - إلى غير ذلك، وورد في تعزيل الأذى عن الطريق ما يؤيد ذلك - ذكره في المقاصد، انتهى. (١)

  39. ١٨٨٠ - قال لجبريل هل زالت الشمس؟ قال لا نعم، قال كيف قلت لا نعم فقال من حين قلت لا إلى أن قلت نعم سارت الشمس مسيرة خمسمائة عام.

  40. قال القاري لم يوجد له أصل.