حرف النون
230 paragraphs · vol. 2, p. 310
Page 4 of 6
- vol. 2, p. 322
رواه ابن منيع بسند ضعيف عن أبي هريرة رضي الله عنه.
-
وتقدم في حرف الباء من رواية ابن عدي عن ابن عباس بئس البيتُ الحَمَّام تُرْفَعُ فيه الأصوات وتكشف فيه العورات وهما محمولان على حالتين على فرض صحة بئس البيتُ الحَمَّام وإلا فقد نقل في الميزان عن الدارقطني أنه قال فيه صالح بن أحمد القيراطي البزار متروك كذاب وأن ابن عدي خرج الحديث فقال يسرق الحديث ثم ساق له هذا الخبر.
-
كذا في شرح المناوي ملخصا.
-
٢٨٢٩ - نعم الصهر القبر.
-
قال القاري تبعا للدرر قال الزركشي لم يوجد هكذا، وفي مسند الفردوس عن ابن عباس مرفوعا نعم الكفؤ القبر للجارية، وبيض له في المسند، قال السيوطي وفي الطيوريات بسنده عن علي بن عبد الله بن عباس أنه قال نعم الأختان القبور انتهى.
-
وتقدم في: دفن البنات مبسوطا.
-
٢٨٣٠ - نعم صومعة الرجل بيته يكف فيه بصره وسمعه وقلبه ولسانه رواه العسكري عن أبي الدرداء رفعه، والبيهقي موقوفا بلفظ يكف بصره وفرجه وإياكم والأسواق فإنها تلفي وتلهي.
-
وللطبراني عن أبي أمامة، والعسكري عن الحسن قال البيوت صوامع المؤمنين.
-
وله شواهد كثيرة: منها قوله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه وكن حلسا من أحلاس بيتك، وفي لفظ " الزم بيتك " .
-
ولابن أبي الدنيا جزء في السكوت
vol. 2, p. 323ولزوم البيوت، ومن شواهده ما عند الترمذي وحسنه عن عقبة بن عامر قال يا رسول الله ما النجاة قال ليسعك بيتك وأمسك على دينك وابكِ على خطيئتك.
-
٢٨٣١ - نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه.
-
اشتهر في كلام الأصوليين وأصحاب المعاني وأهل العربية من حديث عمر وبعضهم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر البهاء السبكي أنه لم يظفر به بعد البحث.
-
وكذا كثير من أهل اللغة لكن نقل في المقاصد عن الحافظ ابن حجر إنه ظفر به في مشكل الحديث لابن قتيبة من غير إسناد.
-
وقال في اللآلئ منهم من يجعله من كلام عمر وقد كثر السؤال عنه ولم أقف له على أصل وسئل بعض شيوخنا الحفاظ عنه فلم يعرفه لكن روى أبو نعيم في الحلية بسند ضعيف عن عبد الله بن الأرقم أنه قال حضرت عمر عند وفاته مع ابن عباس والمسور بن مخرمة فقال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن سالما شديد الحب لله عز وجل لو كان لا يخاف الله ما عصاه.
-
وفي لفظ لو لم يخف الله ما عصاه، وفي رواية قال لو استخلفت سالما مولى أبي حذيفة فسألني ربي ما حملك على ذلك لقلت ربي سمعت نبيك صلى الله عليه وسلم يقول أنه يحب الله حقا من قلبه، وقال الجلال السيوطي في شرح نظم التلخيص كثر سؤال الناس عن حديث نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصيه ونسبه بعضهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونسبه ابن مالك في شرح الكفاية وغيره إلى عمر قال الشيخ بهاء الدين السبكي لم أر هذا الكلام في شئ من كتب الحديث لا مرفوعا ولا موقوفا لا عن عمر ولا عن غيره مع شدة التفحص عنه انتهى، نعم قد روى الديلمي في سالم لا صهيب عن عمر مرفوعا أن معاذ بن جبل إمام العلماء يوم القيامة لا يحجبه من الله إلا المرسلون وإن سالما مولى أبي حذيفة شديد الحب في الله لو لم يخف الله ما عصاه.
-
والله أعلم.
-
٢٨٣٢ - نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى إنه.
-
رواه الإمام أحمد والترمذي وحسنه عن أبي هريرة رفعه.
-
وقال المناوي إسناده صحيح.
-
وقال المراد إن استدانه في فضول أو في محرم.
- vol. 2, p. 324
٢٨٣٣ - النكاح سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم ومن كان ذا طول فلينكح ومن لم يجد فعليه بالصيام فإن الصوم له وجاء.
-
رواه ابن ماجه عن عائشة.
-
ويشهد له ما رواه البيهقي عن أبي هريرة بلفظ من أحب فطرتي فليستن بسنتي وإن من سنتي النكاح.
-
٢٨٣٤ - النياحة على الميت من أمر الجاهلية وإن النائحة إذا لم تتب قبل أن تموت فإنها تبعث يوم القيامة عليها سرابيل من قطران ثم يغلى عليها بدروع من لهب النار.
-
رواه ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه.
-
٢٨٣٥ - نهينا عن التجسس.
-
رواه أبو داود بسند على شرط الشيخين عن ابن مسعود رضي الله عنه رفعه.
-
٢٨٣٦ - نية المؤمن أبلغ من عمله.
-
رواه العسكري في الأمثال والبيهقي عن أنس مرفوعا.
-
قال ابن دحية لا يصح، والبيهقي إسناده ضعيف.
-
وله شواهد منها ما أخرجه الطبراني عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعا نية المؤمن خير من عمله وعمل المنافق خير من نيته وكل يعمل على نيته فإذا عمل المؤمن عملا نار في قلبه نور، وللعسكري بسند ضعيف عن النواس بن سمعان بلفظ نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر شر من عمله، وروى الديلمي عن أبي موسى الجملة الأولى، وزاد وإن الله عز وجل ليعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله وذلك لأن النية لا رياء فيها.
-
قال في المقاصد وهي وإن كانت ضعيفة فبمجموعها يتقوى الحديث وقد أفردت فيه وفي معناه جزءا انتهى.
-
وقال في اللآلئ حديث نية المؤمن خير من عمله أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس.
-
وفي إسناده يوسف بن عطية ضعيف كما قاله ابن دحية.
-
وقال النسائي متروك الحديث، وروى من طريق النواس بسند ضعيف.
-
قال ابن الملقن في شرح العمدة في معناه تسع تأويلات: منها أن نيته خير من خيرات عمله.
-
ومنها أن النية المجردة عن العمل خير من العمل المجرد عنها وقيل إنما كانت نية المؤمن خيرا من عمله لأن مكانها مكان المعرفة أعني
vol. 2, p. 325قلب المؤمن قال سهل ما خلق الله مكانا أعز وأشرف عنده من قلب عبده المؤمن وما أعطى كرامة للخلق أعز عنده من معرفة الحق فجعل الأعز في الأعز فما نشأ
من أعز الأمكنة يكون أعز مما نشأ من غيره قال سهل فتعس عبد أشغل المكان الذي هو أعز الأمكنة عنده تعالى بغيره سبحانه، وفي أنا عند المنكسرة قلوبهم المندرسة قبورهم وما وسعني أرض ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن إشعار بذلك ولأنها تفنى بخلاف العمل، ولذا قيل الخلود في الجنة والنار جزاء للنية ولأنها تسلم عن الرياء بخلاف العمل.
-
٢٨٣٧ - نقطة من دواة عالم أحب إلى من عرق مائة ثوب شهيد.
-
قال في الذيل موضوع وضعه رتن الهندي
٢٨٣٨ - ناكح اليد ملعون.
-
قال الرهاوي في حاشية المنار لا أصل له.