٣ـ سورة آل عمران

265 paragraphs · vol. 1, p. 343

Page 3 of 7

  1. ٢٧٠ - قَوْله: رُوِيَ أَنَّهَا لما نزلت أَي قَوْله تَعَالَى: (لن تنالوا الْبر حَتَّى تنفقوا مِمَّا تحبون) جَاءَ أَبُو طَلْحَة وَقَالَ: يَا رَسُول الله: إِن أحب أَمْوَالِي إِلَيّ بيرحاء، فضعها حَيْثُ أَرَاك الله، قَالَ: بخ، بخ، ذَاك مَال رابح ـ أَو رائح ـ وَإِنَّمَا أرَى أَن تجعلها فِي الْأَقْرَبين، الحَدِيث.

    vol. 1, p. 371
  2. مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة عَن أنس بن مَالك.

  3. ٢٧١ - [قَوْله] : وَجَاء زيد بن حَارِثَة بفرس، الحَدِيث.

    vol. 1, p. 372
  4. أخرجه ابْن الْمُنْذر مُرْسلا وَابْن جرير عَن عَمْرو بن دِينَار مُرْسلا، وَعَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ معضلا، وَأخرجه عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره، والطبري [٢٠/أ] من طَرِيقه، وَمن رِوَايَة عَمْرو بن دِينَار، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَرِجَاله ثِقَات.

  5. ٢٧٢ - قَوْله: قيل: كَانَ بِهِ عرق النِّسَاء إِلَخ.

  6. أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَغَيرهمَا عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِسَنَد صَحِيح.

    vol. 1, p. 373
  7. ٢٧٣ - ٣ـ قَوْله: رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام سُئِلَ عَن أول بَيت وضع للنَّاس؟ فَقَالَ: الْمَسْجِد الْحَرَام، ثمَّ بَيت الْمُقَدّس، وَسُئِلَ كم بَينهمَا؟ فَقَالَ: أَرْبَعُونَ سنة، إِلَخ.

    vol. 1, p. 374
  8. أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي ذَر.

  9. جَعْفَر بن سُلَيْمَان، وَمن طَرِيق سَلام بن سُلَيْمَان، كِلَاهُمَا عَن ثَابت عَن أنس.

    vol. 1, p. 376
  10. وَمن طَرِيق سَلام أخرجه أَحْمد وَابْن أبي شيبَة، وَابْن سعد وَالْبَزَّار، وَأَبُو يعْلى وَابْن عدي فِي الْكَامِل، وَأعله بِهِ، والعقيلي فِي الضُّعَفَاء كَذَلِك.

    vol. 1, p. 377وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله: رَوَاهُ أَبُو الْمُنْذر سَلام وجعفر بن سُلَيْمَان عَن ثَابت عَن أنس، وَخَالفهُم حَمَّاد بن زيد عَن ثَابت مُرْسلا، وَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن ثَابت الْبَصْرِيّ والمرسل أشبه بِالصَّوَابِ.

  11. وَقد رَوَاهُ عبد الله بن أَحْمد فِي زيادات الزّهْد عَن أَبِيه من طَرِيق يُوسُف بن عَطِيَّة عَن ثَابت مَوْصُولا أَيْضا.

  12. ويوسف ضَعِيف وَله طَرِيق أُخْرَى معلولة عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ عَن يَحْيَى بن عُثْمَان الْحَرْبِيّ، عَن الهقل بن زِيَاد عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن إِسْحَاق بن

    vol. 1, p. 378عبد الله بن أبي طَلْحَة، عَن أنس مثله.

    قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَلَيْسَ فِي شَيْء من طرقه لفظ «ثَلَاث» ، بل أَوله عِنْد الْجَمِيع (حبب إِلَيّ من دنياكم: النِّسَاء) الحَدِيث، وَلَفظ «ثَلَاث» تَفْسِير الْمَعْنى عَلَى أَن الإِمَام أَبُو بكر بن فورك شَرحه فِي جُزْء مُفْرد بإثباتها، وَكَذَلِكَ أوردهُ الْغَزالِيّ فِي «الْإِحْيَاء» واشتهر كَذَلِك عَلَى الْأَلْسِنَة. انْتَهَى.

    قَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: هَذَا الحَدِيث إِلَخ. أخرجه الإِمَام

    vol. 1, p. 379[أَحْمد] بن حَنْبَل فِي كتاب الزّهْد من حَدِيث أنس بن مَالك، وَالنَّسَائِيّ فِي سنَنه [٢٠/ب] وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ: إِنَّه صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم.

  13. ٢٧٦ - قَوْله: [قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام] : من مَاتَ فِي أحد الْحَرَمَيْنِ بعث آمنا يَوْم الْقِيَامَة.

    قَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده: أَنا عِيسَى بن يُونُس، حَدثنَا ثَوْر بن يزِيد حَدثنِي شيخ عَن أنس بِهِ.

  14. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من طَرِيق ابْن أبي فديك عَن

    vol. 1, p. 380سُلَيْمَان بن يزِيد الكعبي عَن أنس بِهِ وَزَاد: (وَمن زارني محتسبا إِلَى الْمَدِينَة كَانَ فِي جواري يَوْم الْقِيَامَة) .

  15. وَأخرجه أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ تَاما من حَدِيث عمر بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف ومجهول.

    وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مصنفة: أَنا يَحْيَى بن الْعَلَاء، وَغَيره عَن غَالب بن عبيد الله رَفعه فَذكره، وَيَحْيَى وغالب ضعيفان جدا.

  16. وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة هَارُون بن أبي قزعة عَن

    vol. 1, p. 381رجل من آل حَاطِب، عَن حَاطِب بِتَمَامِهِ وَهُوَ مَعْلُول.

  17. وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالصَّغِير من وَجْهَيْن: عَن عبد الله بن المؤمل عَن أبي الزُّبَيْر عَن جَابر بِدُونِ الزِّيَادَة.

  18. وَأوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة عبد الله بن المؤمل بِهِ وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الغفور بن سعيد الْأنْصَارِيّ

    vol. 1, p. 382عَن أبي هَاشم الرماني عَن زَاذَان عَن سلمَان، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: عبد الغفور ضَعِيف، وَقد رُوِيَ بِإِسْنَاد أحسن من هَذَا، ثمَّ ذكر طَرِيق عبد الله بن المؤمل.

  19. وَقد أخرجه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق عبد الغفور، وَنقل [عَن] ابْن حبَان أَنه كَانَ يضع الحَدِيث.

    قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهَذَا من غلط ابْن الْجَوْزِيّ فِي تصرفه، فَإِنَّهُ لم يخْتَص بِعَبْد الغفور. انْتَهَى.

  20. ٢٧٧ - قَوْله: وَقد فسر رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الِاسْتِطَاعَة بالزاد وَالرَّاحِلَة.

  21. أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر بِلَفْظ: «السَّبِيل: الزَّاد وَالرَّاحِلَة» وَفِيه: «إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي» وَهُوَ ضَعِيف.

    vol. 1, p. 383
  22. وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس وَهُوَ مَعْلُول.

  23. وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم من رِوَايَة قَتَادَة عَن أنس،

    vol. 1, p. 384لَكِن قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وَالصَّوَاب عَن قَتَادَة عَن الْحسن مُرْسلا.

  24. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس وَإِسْنَاده ضَعِيف، وَالصَّحِيح عَنهُ قَوْله أخرجه [ابْن] الْمُنْذر وَقَالَ: لَا يثبت مَرْفُوعا.

  25. وَفِي الْبَاب عَن عَلّي ــ

    vol. 1, p. 385وَابْن مَسْعُود وَجَابِر وَعبد الله بن عَمْرو وَأخرجه [٢١/أ] الدَّارَقُطْنِيّ بأسانيد ضَعِيفَة، قَالَه الْحَافِظ ابْن حجر.

  26. ٢٧٨ - قَوْله: وَلذَلِك قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: (من مَاتَ وَلم يحجّ فليمت إِن شَاءَ يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا) .

    vol. 1, p. 386
  27. أخرجه التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة هِلَال بن عبد الله الْبَاهِلِيّ، أخبرنَا أَبُو إِسْحَاق عَن الْحَارِث عَن عَلّي رَفعه (من ملك زادا وراحلة تبلغه إِلَى بَيت الله وَلَا يحجّ فَلَا عَلَيْهِ أَن يَمُوت يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا) ، وَقَالَ: غَرِيب، وَفِي إِسْنَاده مقَال، وهلال بن عبد الله مَجْهُول والْحَارث يضعف.

  28. وَأخرجه الْبَزَّار من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ: لَا نعلمهُ عَن عَلّي، إِلَّا من هَذَا الْوَجْه.

  29. وَأخرجه ابْن عدي والعقيلي فِي تَرْجَمَة هِلَال، ونقلا عَن

    vol. 1, p. 387البُخَارِيّ أَنه مُنكر الحَدِيث، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب: تفرد بِهِ هِلَال، وَله شَاهد من حَدِيث أبي أُمَامَة.

  30. وَأخرجه الدَّارمِيّ بِلَفْظ: (من لم يمنعهُ من الْحَج حَاجَة ظَاهِرَة، أَو سُلْطَان جَائِر أَو مرض حَابِس فَمَاتَ وَلم يحجّ فليمت إِن شَاءَ يَهُودِيّا، وَإِن شَاءَ نَصْرَانِيّا) .

  31. أخرجه شريك عَن لَيْث بن أبي سليم عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط عَنهُ.

  32. وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقد أخرجه

    vol. 1, p. 388ابْن أبي شيبَة عَن أبي الْأَحْوَص عَن لَيْث عَن عبد الرَّحْمَن مُرْسلا، لكنه لم يذكر أَبَا أُمَامَة.

  33. وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق ابْن عدي، وَابْن عدي أوردهُ فِي الْكَامِل فِي تَرْجَمَة أبي المهزم يزِيد بن سُفْيَان عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا نَحوه، وَنقل عَن الفلاس أَنه كذب أَبَا المهزم. انْتَهَى.

    قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهَذَا من غلط ابْن الْجَوْزِيّ فِي

    vol. 1, p. 389تصرفه، لِأَن الطَّرِيق إِلَى أبي أُمَامَة لَيْسَ فِيهَا من اتهمَ بِالْكَذِبِ فضلا عَمَّن كذب.

  34. ٢٧٩ - قَوْله: وَرُوِيَ أَنه لما نزل صدر الْآيَة أَي قَوْله: (وَللَّه عَلَى النَّاس حج الْبَيْت) ، جمع رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَرْبَاب الْملَل فخطبهم وَقَالَ: إِن الله تَعَالَى كتب عَلَيْكُم الْحَج فحجوا، فآمنت بِهِ مِلَّة وَاحِدَة وكفرت بِهِ خمس ملل، فَنزل (وَمن كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين) .

  35. أخرجه الطَّبَرِيّ من طَرِيق جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك وَقَالَ: لما نزلت فَذكره وَهُوَ معضل وجويبر مَتْرُوك الحَدِيث سَاقِط قَالَه الْحَافِظ ابْن حجر.

    vol. 1, p. 390وَقَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: أخرجه سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك مُرْسلا.

  36. ٢٨٠ - قَوْله: نزلت فِي نفر من الْأَوْس والخزرج كَانُوا جُلُوسًا يتحدثون فَمر بهم شَاس بن قيس الْيَهُودِيّ، إِلَخ، الحَدِيث.

  37. أخرجه الطَّبَرِيّ عَن يُونُس [٢١/ب] بن عبد الْأَعْلَى عَن ابْن وهب، عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم عَن أَبِيه بِلَفْظِهِ.

  38. وَأخرجه ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي وَمن طَرِيقه الطَّبَرِيّ

    vol. 1, p. 391أَيْضا، قَالَ: حَدثنِي الثِّقَة عَن زيد بن أسلم فَذكره مطولا، وَذكره ابْن هِشَام، فَلم يذكر إِسْنَاد ابْن إِسْحَاق، وَزَاد فِي آخِره: (وَكَانَ يَوْمئِذٍ عَلَى الْأَوْس حضير بن سماك وَالِد أسيد وَكَانَ عَلَى الْخَزْرَج عَمْرو بن النُّعْمَان البياضي، فقتلا جَمِيعًا وَأنزل الله فِي شَاس (يأيها الَّذين ءامنوا إِن تطيعوا فريقا من الَّذين أُوتُوا الْكتب) .

  39. وَذكره الثَّعْلَبِيّ والواحدي فِي أَسبَابه عَن زيد بن أسلم بِغَيْر إِسْنَاد.

  40. ٢٨١ - قَوْله: وَعَن ابْن مَسْعُود (وَهُوَ أَن يطاع فَلَا يَعْصِي ويشكر فَلَا يكفر وَيذكر فَلَا ينسَى) .