٢ـ سورة البقرة
500 paragraphs · vol. 1, p. 122
Page 11 of 13
- vol. 1, p. 297
تقدم عزوه آنِفا ــ
vol. 1, p. 298إِلَى مُسلم.
-
١٩١ - قَوْله: ثمَّ نسخت الْمدَّة بقوله: (أَرْبَعَة أشهر وَعشرا)
-
إِلَخ.
-
أخرجه البُخَارِيّ، عَن عُثْمَان بن عَفَّان.
vol. 1, p. 299١٩٢ - [قَوْله:] يُرِيد أهل داوردان ... إِلَخ.
-
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن عَبَّاس.
-
١٩٣ - [قَوْله:] أَي أُلُوف كَثِيرَة.
-
الْوَارِد عَن ابْن عَبَّاس أَنهم أَرْبَعَة آلَاف، أخرجه الْحَاكِم عَنهُ، وَصَححهُ.
- vol. 1, p. 300
١٩٤ - قَوْله: قيل: عشرَة.
-
أخرجه ابْن أبي حَاتِم عَن أبي صَالح، لَكِن قَالَ: تِسْعَة.
-
١٩٥ - قَوْله: ثَلَاثمِائَة ـ وَثَلَاثَة عشر، بِعَدَد أهل بدر.
-
أخرجه البُخَارِيّ عَن الْبَراء.
- vol. 1, p. 301
١٩٦ - قَوْله: رَوَى أَن نَبِيّهم عَلَيْهِ السَّلَام لما دَعَا الله أَن يملكهم أَتَى بعصا يُقَاس بهَا من يملك عَلَيْهِم، فَلم يساوها إِلَّا طالوت.
-
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
-
١٩٧ - [قَوْله] : نَحوا من ثَلَاثَة أَذْرع فِي ذراعين.
- vol. 1, p. 302
أخرجه ابْن الْمُنْذر عَن وهب بن مُنَبّه.
-
١٩٨ - قَوْله: وَقيل: صُورَة كَانَت [فِيهِ] من زبرجد.
-
أخرجه ابْن عَسَاكِر من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح. عَن ابْن عَبَّاس.
-
١٩٩ - قَوْله: أَو ياقوت، لَهَا رَأس وذنب، إِلَخ.
-
أخرجه ابْن جرير عَن مُجَاهِد.
- vol. 1, p. 303
٢٠٠ - قَوْله: رُوِيَ أَنه قَالَ لَهُم: لَا يخرج إِلَّا الشَّاب النشيط الفارغ فَاجْتمع إِلَيْهِ مِمَّن اخْتَارَهُ ثَمَانُون ألفا.
-
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ.
-
٢٠١ - قَوْله: لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام: مَا السَّمَوَات السَّبع، والأرضون السَّبع إِلَّا كحلقة ملقاة فِي فلاة، وَفضل الْعَرْش عَلَى الْكُرْسِيّ كفضل تِلْكَ الفلاة عَلَى تِلْكَ الْحلقَة.
- vol. 1, p. 304
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث أبي ذَر.
- vol. 1, p. 306
٢٠٢ - قَوْله: قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: أعظم آيَة فِي الْقُرْآن: آيَة الْكُرْسِيّ.
-
هَذِه الْجُمْلَة صَحِيحَة، أخرجهَا مُسلم من حَدِيث [أبي] بن كَعْب، وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث الْأَسْقَع الْبكْرِيّ،
vol. 1, p. 307وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَابْن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده من حَدِيث عَوْف بن مَالك، وَأحمد، وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي ذَر.
-
٢٠٣ - قَوْله: من قَرَأَهَا بعث الله ملكا، إِلَخ
vol. 1, p. 308لَا أصل لَهُ.
-
٢٠٤ - قَوْله: من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة لم يمنعهُ من دُخُول الْجنَّة إِلَّا الْمَوْت، وَلَا يواظب عَلَيْهَا إِلَّا صديق أَو عَابِد، وَمن قَرَأَهَا إِذا أَخذ مضجعه أَمنه الله تَعَالَى عَلَى نَفسه، وجاره، وجار جَاره، والأبيات حوله.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي «الشّعب» من طَرِيق أبي إِسْحَاق عَن «حَبَّة العرني» سَمِعت عَلّي بن أبي طَالب يَقُول، فَذكره دون قَوْله (لَا يواظب عَلَيْهَا إِلَّا صديق أَو عَابِد» وَذكر مَا بعده.
- vol. 1, p. 309
وَفِي إِسْنَاده «نهشل بن سعيد» وَهُوَ مَتْرُوك، وَكَذَلِكَ «حَبَّة العرني» .
-
وَأخرجه أَيْضا من حَدِيث أنس بِلَفْظ «من قَرَأَ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة آيَة الْكُرْسِيّ حفظ إِلَى الصَّلَاة، وَلَا يحافظ عَلَيْهَا إِلَّا نَبِي، أَو صديق، أَو شَهِيد. وَإِسْنَاده ضَعِيف.
- vol. 1, p. 310
وَصدر الحَدِيث رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَابْن حبَان من حَدِيث أبي أُمَامَة، وَإِسْنَاده صَحِيح.
-
وَله شَاهد عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة عِنْد أبي نعيم فِي الْحِلْية، من
vol. 1, p. 311رِوَايَة مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ عَنهُ، وغفل ابْن الْجَوْزِيّ فَأخْرجهُ فِي الموضوعات، انْتَهَى.
وَقَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ:
قَوْله: «من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة لم يمنعهُ من دُخُول الْجنَّة إِلَّا الْمَوْت» أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ إِلَى هُنَا النَّسَائِيّ، وَابْن حبَان، وَالدَّارَقُطْنِيّ، من حَدِيث أبي أُمَامَة، وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث الصلصال ابْن الدلهس، وَمن حَدِيث عَلّي بن أبي طَالب.
وَقَوله: «لَا يواظب عَلَيْهَا إِلَّا صديق، أَو عَابِد ... هَذِه الْجُمْلَة من حَدِيث آخر، أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من حَدِيث أنس
vol. 1, p. 312مَرْفُوعا» من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة حفظ إِلَى الصَّلَاة الْأُخْرَى، وَلَا يحافظ عَلَيْهَا إِلَّا نَبِي، أَو صديق، أَو شَهِيد.
-
٢٠٥ - [قَوْله:] لما رُوِيَ أَن أَنْصَارِيًّا كَانَ لَهُ ابْنَانِ تنصرا قبل المبعث ثمَّ قدما الْمَدِينَة، فلزمهما أَبوهُمَا وَقَالَ: وَالله لَا أَدعكُمَا [حَتَّى] تسلما، فأبيا، فاختصموا إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَنزلت.
-
أخرجه الواحدي فِي «أَسبَابه» من قَول مَسْرُوق وَكَذَلِكَ الْبَغَوِيّ.
-
وَأخرجه الطَّبَرِيّ من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد، عَن عِكْرِمَة، أَو سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: نزلت
vol. 1, p. 313فِي رجل من الْأَنْصَار من سَالم بن عَوْف يُقَال لَهُ: الْحصين، كَانَ لَهُ ابْنَانِ نصرانيان، وَكَانَ هُوَ مُسلما، فَقَالَ: يَا رَسُول الله: أَلا أستكرهما؟ فَأنْزل الله (لَا إِكْرَاه فِي الدَّين) الْآيَة.
-
٢٠٦ - قَوْله: رُوِيَ أَنه أَمر بِأَن يذبحها، إِلَخ.
-
أخرجه ابْن أبي حَاتِم، عَن ابْن عَبَّاس.
-
٢٠٧ - [قَوْله:] نزلت فِي عُثْمَان.
- vol. 1, p. 314
لم أَقف عَلَيْهِ.
-
٢٠٨ - قَوْله: وَعَن ابْن عَبَّاس: كَانُوا يتصدقون بحشف التَّمْر، وشراره، فنهو عَنهُ، إِلَخ.
-
أخرجه ابْن أبي حَاتِم.