سورة البقرة
160 paragraphs · vol. 1, p. 173
Page 4 of 4
- vol. 1, p. 311
الأولى. ﴿أن يقيما حدود الله ٢٣٠ - ط﴾. ﴿أو سرحوهن بمعروف- ٢٣١ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿لتعتدوا- ٢٣١ - ج﴾.
-
﴿نفسه- ٢٣١ - ط﴾. ﴿هزوا- ٢٣١ - ز ﴿قد
vol. 1, p. 312يجوز لطول ما بعده. ﴿يعظم به- ٢٣١ - ط﴾. ﴿بالمعروف – ٢٣٢ - ط﴾. ﴿الآخر – ٢٣٢ - ط﴾. ﴿وأظهر ٢٣٢ - ط﴾. ﴿الرضاعة- ٢٣٣ – ط﴾. ﴿بالمعروف- ٢٣٣ - ط﴾.
- vol. 1, p. 313
﴿إلا وسعها- ٢٣٣ - ج﴾ لاستئناف اللفظ مع قرب المعنى. ﴿مثل ذلك- ٢٣٣ – ج﴾ ﴿عليهما- ٢٣٣ - ط﴾ لابتداء الحكم في استرضاع الأجنبية. ﴿بالمعروف- ٢٣٣ - ط﴾ ﴿وعشرا – ٢٣٤ - ط﴾.
- vol. 1, p. 314
﴿بالمعرف – ٢٣٤ - ط﴾.
-
﴿في أنفسكم- ٢٣٥ - ط﴾. ﴿معروفًا- ٢٣٥ - ط﴾.
-
﴿أجله- ٢٣٥ - ط﴾ [لابتداء الأمر بالاتقاء على
vol. 1, p. 315الإطلاق﴾. ﴿فاحذروه – ٢٣٥ – ج﴾ للفصل بين موجبي الخوف والرجاء، ولهذا كررت كلمة ﴿وأعلموا﴾ تقديره: غفور حليم فارجوه، والوقف أليق.
-
﴿فريضة- ٢٣٦ - ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿ومتعوهن- ٢٣٦ - ج﴾ لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لن الجملة الثانية
vol. 1, p. 316لتقدير المأمور في الأولى.
-
[﴿قدره- ٢٣٦ الثاني- ج﴾] لأن ﴿متاعًا﴾ مصدر ﴿متعوهن﴾ والوقف لبيان أنه غير متصل بما يليه من الجملتين العارضتين. ﴿المعروف – ٢٣٦ – ج﴾ لأن ﴿حقًا﴾ يصلح نعتًا للمتاع، أي: متاعًا حقًا، ويصلح م صدرًا لمحذوف، أي: حق ذلك
vol. 1, p. 317حقًا. ﴿النكاح -٢٣٧ - ط﴾ لأن التقدير: والعفو ﴿أقرب للتقوى- ٢٣٧ - ط﴾. ﴿بينكم – ٢٣٧ - ط﴾. ﴿أو ركبانا- ٢٣٩ - ج﴾ لأن ﴿إذا﴾ في معنى الشرط مع فاء التعقيب.
-
﴿أزواجًا- ٢٤٠ – ج﴾ لانقطاع النظم، ومكان الحذف، لأن
- vol. 1, p. 319
أجوز لاتصال المعنى فإن [وصية قام] مقام خبر المبتدأ. ﴿إخراج- ٢٤٠ - ج﴾. ﴿من معروف- ٢٤٠ –ط﴾. ﴿بالمعروف – ٢٤١ - ط﴾ لأن التقدير: حق ذلك حقًا.
-
﴿حذر الموت- ٢٤٣ - ص﴾. ﴿ثم أحياهم- ٢٤٣ -
vol. 1, p. 320ط﴾. ﴿كثيرة- ٢٤٥ - ط﴾. ﴿ويبسط – ٢٤٥ - ص﴾. ﴿من بعد موسى- ٢٤٦ - م﴾ لأنه لو وصل صار «إذ» ظرفًا لقوله: ﴿ألم تر﴾ وهو محال. ﴿في سبيل الله- ٢٤٦ - ط﴾. ﴿ألا تقاتلوا- ٢٤٦ - ط﴾. ٣٢٠
﴿وأبنائنا- ٢٤٦ - ط﴾.
-
تعظيمًا لابتداء أمر معظم. ﴿منهم- ٢٤٦ - ط﴾. ﴿ملكًا- ٢٤٧ - ط﴾. ﴿من المال- ٢٤٧ - ط﴾.
-
﴿والجسم- ٢٤٧ - ط﴾. ﴿من يشاء – ٢٤٧ -
vol. 1, p. 322ط﴾. ﴿الملائكة- ٢٤٨ - ط﴾. ﴿بالجنود ٢٤٩ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿بنهر ٢٤٩ - ج﴾ للابتداء بالشرط مع الفاء. ﴿فليس مني- ٢٤٩ - ج﴾ لابتداء شرط آخر مع الواو [مع اتحاد المقصود] . ﴿بيده- ٢٤٩ - ج﴾ لعطف المختلفتين.
- vol. 1, p. 323
﴿منهم- ٢٤٩ – ط﴾ تعظيمًا لابتداء أمر معظم. ﴿معه- ٢٤٩ – لا﴾ لأن ﴿قالوا﴾ جواب ﴿لما﴾. ﴿وجنوده- ٢٤٩ –ط﴾. ﴿ملاقو الله – ٢٤٩ - لا﴾ لأن ما بعده مفعول ﴿قال﴾. ﴿بإذن الله- ٢٤٩ - ط﴾. ﴿الكافرين-
vol. 1, p. 324٢٥٠ - ط﴾ للآية، ولأن ما قبله دعاء، وما بعده خبر ماض متصل بكلام طويل بعده. ولا وقف على ﴿بإذن الله- ٢٥١﴾ لاتصال اللفظ واتساق المعنى، فإن الهزيمة كانت: قتل داود جالوت. ﴿مما يشاء- ٢٥١ - ط﴾.
- vol. 1, p. 325
﴿بالحق- ٢٥٢ - ط﴾ للابتداء بإن. ﴿على بعض - ٢٥٢ - م﴾ لأنه لو وصل صار الجار صفة لبعض فينصرف بيان تفضيل الرسل إلى ﴿بعض﴾ فيكون موسى عليه السلام من هذا البعض المفضل عليه غيره [لا من البعض المفضل على غيره] بالتكليم.
-
﴿درجات- ٢٥٣ - ط﴾ للعدول [من الإخبار إلى
vol. 1, p. 326الحكاية]. ﴿القدس – ٢٥٣ - ط﴾. ﴿من كفر- ٢٥٣ - ط﴾. ﴿ولا شفاعة – ٢٥٤ - ط﴾. ﴿إلا هو- ٢٥٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿الحي﴾ يصلح بدلاً عن الضمير، وخبر ضمير
vol. 1, p. 327آخر محذوف. القيوم – ٢٥٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿ولا نوم- ٢٥٥ – ج﴾. ﴿وما في الأرض – ٢٥٥ - ط﴾ لابتداء الاستفهام. ﴿بإذنه- ٢٥٥ - ط﴾ لانتهاء الاستفهام.
- vol. 1, p. 328
﴿وما خلفهم- ٢٥٥ – ج﴾ للفرق بين الإخبار عن علمه الكامل مطلقًا وإثبات علم الخلق المقدر بمشيئته مبتدئ بالنفي. ﴿بما شاء -٢٥٥ - ج﴾ لاختلاف الجملتين. ﴿والأرض – ٢٥٥ – ج﴾. ٣٢٨
﴿حفظهما- ٢٥٥ - ج﴾. ﴿من الغي- ٢٥٦ – ج﴾ لأن من الشرط مع فاء التعقيب. ﴿الوثقى- ٢٥٦ - ق﴾ قد قيل للاستئناف بالنفي، والوجه الوصل على جعل الجملة حالاً للعروة، أي: استمسك بها غير منفصمة. ﴿لا انفصام لها -
vol. 1, p. 330٢٥٦ – ط﴾. ﴿آمنوا- ٢٥٧ - لا﴾ لأن ﴿يخرجهم﴾ حال، والعامل معنى الفعل في ﴿ولي] تقديره: الله يليهم مخرجًا لهم أو مخرجين. ﴿إلى النور- ٢٥٧ - ط﴾ للفصل بين الفئتين المتضادتين. ﴿الطاغوت- ٢٥٧ - لا﴾ لأن ﴿يخرجونهم﴾.
- vol. 1, p. 331
حال. ﴿إلى الظلمات- ٢٥٧ - ط﴾. ﴿النار – ٢٥٧ - ج﴾ وقد ذكر.
-
﴿الملك – ٢٥٨ - م﴾ لأن ﴿إذ﴾ ليس بظرف لإيتاء
vol. 1, p. 332الملك. ﴿ويميت- ٢٥٨ - لا﴾ لأن ﴿قال﴾ عامل ﴿إذ﴾. ﴿وأميت- ٢٥٨ - ط﴾. ﴿كفر- ٢٥٨ - ط﴾. ﴿الظالمين- ٢٥٨ - ج﴾ للآية مع العطف بأو على ما قيل أن أو للتعجيب، أي: هل رأيت كالذي. ﴿عروشها – ٢٥٩ -
vol. 1, p. 333ج﴾ لأن ما بعده من تتمة كلام ما قبله ولكن لم ينعطف بعاطف. ﴿موتها- ٢٥٩ - ج﴾. ﴿كم لبثت- ٢٥٩ - ط﴾.
-
﴿يوم – ٢٥٩ - ط﴾. ﴿لم يتسنه -٢٥٩ - ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن لوقوع الحال المعترض بينهما، والنون
vol. 1, p. 334المشددة التي يتحرى لها هاء الاستراحة، ومن جعلها من التنسي جاز الوقف، ومن وصل حسن له الوقف على ﴿حمارك﴾ بإضمار ما
vol. 1, p. 335يعطف عليه قوله: ﴿ولنجعلك﴾ على تقدير: لتستيقن ولنجعلك، ومن جعل الواو مقحمة لم يقف. [﴿لحما- ٢٥٩ - ط﴾ لتمام البيان] .
-
﴿له – ٢٥٩ - لا﴾ لأن قوله: ﴿قال﴾ جواب ﴿فلما﴾. ﴿الموتى- ٢٦٠ – ط﴾. ﴿تؤمن- ٢٦٠ -
vol. 1, p. 336ط﴾. ﴿قلبي- ٢٦٠ - ط﴾. ﴿سعيا- - ٢٦٠ - ط﴾ لاعتراض جواب الأمر بين الجملتين ٠ المتفقتين.، ﴿مائة حبة – ٢٦١ - ط﴾. ﴿لمن يشاء – ٢٦١ - ط﴾. ﴿ولا
vol. 1, p. 337أذى- ٢٦٢ - لا﴾ لأن ﴿لهم﴾ خبر ﴿الذين﴾.
-
﴿عند ربهم – ٢٦٢ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿أذى- ٢٦٣ - ط﴾. ﴿والأذى – ٢٦٤ – ر﴾ لتعلق كاف التشبيه،
vol. 1, p. 338تقديره: لا تبطلوا إبطالاً كإبطال الذي. ﴿الآخر- ٢٦٤ - ط﴾. ﴿صلدًا- ٢٦٤ – ط﴾. ﴿مما كسبوا- ٢٦٤ – ط﴾. ﴿ضعفين- ٢٦٥ – ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب واتحاد الكلام. ﴿فطل- ٢٦٥ – ط﴾. ﴿الأنهار-
vol. 1, p. 339٢٦٦ - لا﴾ لأن ما بعده صفة ﴿جنة﴾ أيضًا. ﴿الثمرات- ٢٦٦ – لا﴾ لأن الواو للحال.
-
﴿ضعفاء- ٢٦٦ – ز﴾ والوصل أولى، والوقف على: ﴿فاحترقت- ٢٦٦ – ط﴾ لتناهي مقصود الاستفهام، أي: أيحب أحدكم احترق جنة صفتها كذا في حال كذا. ﴿من الأرض- ٢٦٧ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿إلا أن غمضوا فيه – ٢٦٧ – ط﴾.
- vol. 1, p. 340
﴿بالفحشاء- ٢٦٨ – ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن للفصل بين تخويف الشيطان الكاذب، ووعد الله الحق الصادق.
-
﴿وفضلاً- ٢٦٨ – ط﴾. ﴿عليم -٢٦٨ – ق﴾ قد [يجوز الوصل] على جعل ما بعده صفة. ﴿من يشاء- ٢٦٩ – ج﴾ لابتداء الشرط مع العطف، ومن قرأ: ﴿ومن يؤت الحكمة﴾
- vol. 1, p. 341
بالكسر فالوصل أجوز لنسق الفعل المعروف على المعرف. ﴿كثيرًا ٢٦٩ - ط﴾.
- vol. 1, p. 342
﴿يعلمه – ٢٧٠ – ط﴾. ﴿فنعما هي – ٢٧١ – ج﴾. ﴿فهو خير لكم – ٢٧١ – ط﴾ لمن قرأ: ﴿ونكفر﴾ مرفوعًا بالنون، أو الياء، على الاستئناف، ومن جزم بالعطف على موضع ﴿فهو خير لكم﴾ لم يقف.
- vol. 1, p. 343
﴿من سيئاتكم – ٢٧١ – ط﴾.
-
﴿من يشاء – ٢٧٢ – ط﴾ لابتداء الشرط، أي: وأي شيء تنفقوا، بعد تمام الكلام. ﴿فلأنفسكم- ٢٧٢ – ط﴾ للابتداء
vol. 1, p. 344بالنفي. ﴿وجه الله – ٢٧٢ – ط﴾ للشرط بعد التمام. ﴿في الأرض – ٢٧٣ – ز﴾ لأن ﴿يحسبهم﴾ وإن صلحت حالاً بعد حال نظمًا ولكن لا يليق بحال من أحصر. ﴿من التعفف-
vol. 1, p. 345٢٧٣ - ج﴾ لأن ﴿تعرفهم﴾ يصلح [استئنافًا والحال] أوجه، أي يحسبهم الجاهل أغنياء لزي ظاهرهم، وأنت تعرفهم بحقيقة ما في بطونهم من الضر، وهو لا يسألون الناس إلحافًا على الحال، وقد يجعل ﴿لا يسألون﴾ استئنافًا، فيجوز الوقف على ﴿بسيماهم- ٢٧٣ - ج﴾.
-
﴿إلحافًا – ٢٧٣ – ط﴾ لابتداء الشرط بعد تمام الكلام.
- vol. 1, p. 346
﴿عند ربهم- ٢٧٤ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿من المس- ٢٧٥ –ط﴾.
-
﴿مثل الربا- ٢٧٥ –م﴾ لأنه لو وصل صار ما بعده مفعول ﴿قالوا﴾ وقد تم قولهم على: ﴿الربا﴾ وإن أمكن جعل ﴿وأحل الله﴾ حالاً بإضمار قد، ولكن الوقف للفصل أبين. ﴿وحرم الربا- ٢٧٥ - ط﴾ لابتداء الشرط واستئناف المعنى. ﴿ما سلف-
vol. 1, p. 347٢٧٥ - ط﴾ لتناهي الجزاء، ﴿وأمره﴾ مبتدأ.
-
﴿إلى الله – ٢٧٥ – ط﴾. ﴿النار – ٢٧٥ – ج﴾. ﴿الصدقات – ٢٧٦ –ط﴾. ﴿عند ربهم- ٢٧٧ -
vol. 1, p. 348ج﴾. ﴿ورسوله – ٢٧٩ –ج﴾ [للعطف والشرط] . ﴿أموالكم- ٢٧٩ – ج﴾ لأن ما بعده مستأنف أو حال عامله معنى الفعل في لام التمليك. ﴿ميسرة- ٢٨٠ – ط﴾ والتقدير:
vol. 1, p. 349والتصدق خير لكم. ﴿فاكتبوه – ٢٨٢ – ط﴾ للعدول. ﴿كاتب بالعدل- ٢٨٢ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿فليكتب- ٢٨٢ –ج﴾. ﴿شيئًا- ٢٨٢ – ط﴾. ﴿وليه بالعدل -
vol. 1, p. 350٢٨٢ - ط﴾. ﴿من رجالكم – ٢٨٢ – ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب. ﴿الأخرى – ٢٨٢ – ط﴾.
-
﴿دعوا – ٢٨٢ – ط﴾ للعدول. ﴿إلى أجله – ٢٨٢ - ط﴾. ﴿ألا تكتبوها – ٢٨٢ – ط﴾ لابتداء الأمر.
- vol. 1, p. 351
﴿تبايعتم – ٢٨٢ – ص﴾ لعطف الجملتين المتفقتين [واختلاف المأمورين في الآية] . ﴿ولا شهيد – ٢٨٢ – ط﴾. ﴿فسوق بكم -٢٨٢ – ط﴾
- vol. 1, p. 352
﴿واتقوا الله -٢٨٢ – ط﴾.
-
﴿ويعلمكم الله -٢٨٢ – ط﴾
-
﴿مقبوضة – ٢٨٣ – ط﴾ لابتداء الشرط واستئناف معنى آخر. ﴿ربه – ٢٨٣ - ط﴾ للعدول. ﴿الشهادة – ٢٨٣ -
vol. 1, p. 353ط﴾. ﴿قلبه – ٢٨٣ – ط﴾. ﴿وما في الأرض – ٢٨٤ – ط﴾. ﴿به الله – ٢٨٤ – ط﴾ (لمن قرأ ﴿فيغفر﴾ بالرفع على الاستئناف، أي: فهو يغفر، ومن جزم بالعطف لم يقف. ﴿من يشاء – ٢٨٤ – ط﴾.
- vol. 1, p. 354
﴿والمؤمنون – ٢٨٥ - ط﴾. [﴿ورسله – ٢٨٥ - ط﴾ لحق الحذف، أي: تقولون لا نفرق] . ﴿من رسله – ٢٨٥ - ط﴾. ﴿إلا سعها – ٢٨٦ - ط﴾. ﴿ما كسبت-
vol. 1, p. 355٢٨٦ - ط﴾. ﴿ما اكتسبت – ٢٨٦ - ط﴾.
-
﴿أو أخطأنا- – ٢٨٦ - ج﴾. ﴿من قبلنا – ٢٨٦ -
vol. 1, p. 356ج﴾ لأن النداء [لابتداء الدعاء] ، ولكن الواو لعطف السؤال على السؤال، وتؤذن بأن كلمة ﴿ربنا﴾ تكرار. ﴿لنا به – ٢٨٦ - ج﴾. ﴿واعف عنا – ٢٨٦﴾ وقف. ﴿واغفر
vol. 1, p. 357لنا – ٢٨٦ - ج﴾ كذلك. ﴿وارحمن – ٢٨٦﴾ كذلك للتفصيل بين أنواع المقاصد والاعتراف بأن أطماعنا غير واحد.