سورة آل عمران
56 paragraphs · vol. 1, p. 358
Page 1 of 2
- vol. 1, p. 358
[مائتا آية، وهي مدنية]
-
﴿إلا هو- ٢ - لا﴾ لأن قوله ﴿الحي القيوم﴾ بدل
vol. 1, p. 361الضمير. ﴿القيوم- ٢ - ط﴾. ﴿الفرقان – ٤ – ط﴾. [شديد- ٤ - ط﴾. ﴿في السماء – ٥ – ط﴾. ﴿يشاء – ٦ – ط﴾.
-
﴿متشابهات- ٧ – ط﴾ لاستئناف تفصيل. ﴿وابتغاء تأويله – ٧ –ج﴾ لأن الواو يصلح استئنافًا، والحال أليق. ﴿إلا الله – ٧ – م﴾ في [مذهب أهل] السنة والجماعة، لأنه لو وصل فهم أن الراسخين يعلمون تأويل المتشابه كما يعلمه الله [وهذا ليس بصحيح] بل المذهب أن شرط الإيمان بالقرآن العمل بمحكمه، والتسليم لمتشابهه.
- vol. 1, p. 362
﴿والراسخون﴾ مبتدأ ثناء من الله عليهم بالإيمان [على التسليم] بأن الكل [من عند الله] . ومن جعل المتشابه غير صفات الله تعالى
vol. 1, p. 363ذاتا وفعلاً من الأحكام التي يدخلها القياس والتأويل بالرأي وجعل المحكمات الأصول المنصوص المجمع عليها فعطف قوله ﴿والراسخون﴾ على اسم الله، وجعل ﴿يقولون] حالاً لهم، ساغ له أن لا يقف [على ﴿إلا الله﴾] لكن [الأصوب الأحق] الوقف، لأن التوكيد بالنفي في الابتداء، وتخصيص اسم الله بالاستثناء يقتضي أنه مما لا يشاركه في علمه سواه، فلا يجوز العطف على قوله ﴿إلا الله] كما على لا إله إلا الله ﴿آمنا به – ٧ – لا﴾ لأن قوله ﴿كل من عند ربنا﴾ من مقولهم، فإن التسليم من تمام الإيمان.
-
﴿من عند ربنا – ٧ – ج﴾ لاحتمال أن ما بعده من مقولهم، والأظهر أنه ابتداء تنبيه على الاتعاظ من الله تعالى. ﴿رحمة- ٨ –
vol. 1, p. 364ج﴾ للابتداء بأن، ولاحتمال لام التعليل، أو فاء التعقيب للتسبيب.
-
﴿لا ريب فيه – ٩ – ط﴾. ﴿شيئًا – ١٠ – ط﴾. ﴿النار- ١٠ – لا﴾ لتعلق كاف التشبيه. ﴿فرعون – ١١ - لا﴾ لعطف المفرد. ﴿من قبلهم – ١١ – ط﴾. ﴿بآياتنا – ١١ – ج﴾ للعدول مع فاء التعقيب. ﴿بذنوبهم – ١١ – ط﴾. ﴿جهنم – ١٢ - ط﴾. التقتا – ١٣ – ط﴾ لأن التقدير منهما فئة أو أحداهما فئة]. ﴿العين – ١٣ – ط﴾. ﴿من يشاء – ١٣ – ط﴾
- vol. 1, p. 365
﴿والحرث – ١٤ – ط﴾ ﴿الدنيا – ١٤ – ج﴾ وإن اتفقت الجملتان، ولكن للفصل بين النقيضين، والتعرض للتفكر بينهما.
-
﴿من ذلك – ١٥ – ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الإخبار. ﴿من الله – ١٥ – ط﴾. ﴿بالعباد ١٥ – ج﴾ للآية على جعل ﴿الذين﴾ [خبر لمبتدأ محذوف] أي: هم الذين، أو مدحًا، أي أعني الذين، والجواز أنه نعت للعباد. ﴿النار- ١٦ – ج﴾ لأن ﴿الصابرين﴾ يصلح بدلاً للذين، والوقف أجوز على جعله نصبًا على المدح، وتقديره كما ذكر بدلالة تتابع الثنية.
- vol. 1, p. 366
﴿إلا هو – ١٨ – لا﴾ لعطف المفرد، [ولو وقف احترازًا عن وهم دخول الملائكة وأولي العلم في الاستثناء والمشاركة في الألوهية كان بعيدًا] . ﴿بالقسط – ١٨ – ط﴾.
-
﴿الحكيم- ١٨ – ط﴾ إلا لمن قرأ ﴿أن الدين﴾ بالفتح على البدل من ﴿أنه﴾. الإسلام- ١٩ – ط﴾. ﴿بينهم – ١٩ – ط﴾ لإطلاق حكم غير مخصوص بما قبله. ﴿ومن اتبعن – ٢٠ – ط﴾ لابتداء أمر يشمل أهل الكتاب والعرب، والأول مختص بأهل الكتاب، فلم يكن الثاني من جملة جزاء الشرط. أأسلمتم- ٢٠ – ط﴾ لتناهي الاستفهام إلى الشرط. ﴿اهتدوا- ٢٠ – ج﴾ لابتداء شرط آخر مع العطف.
- vol. 1, p. 367
﴿البلاغ- ٢٠ – ط﴾. ﴿بغير حق – ٢١ – ز﴾ لمن قرأ: ويقاتلون، لعدول المعنى عن قوله: ﴿ويقتلون﴾ من الناس- ٢١ – لا﴾ لأن ما بعده خبر أن، والفاء لإبهام المقرب إلى الشرط. ﴿في الدنيا والآخرة – ٢٢ – ز﴾ للابتداء بالنفي مع اتحاد المقصود. ﴿معدودات- ٢٤ - ص﴾ لأن الواو للعطف أو الحال، أي: وقد غرهم، تقديره قالوا مغرورين. ﴿ممن تشاء- ٢٦ – ز﴾ لتناهي الجملتين المتضادتين معنى إلى جملتين مثلهما.
- vol. 1, p. 368
﴿وتذل من تشاء- ٢٦ – ط﴾ ﴿الخير- ٢٦ – ط﴾ ﴿في الليل – ٢٧ – ز﴾ للفصل بين الجملتين المتضادتين ﴿من الحي – ٢٧ – ز﴾ لعطف المتفقتين وإطلاق هذه الجملة عن الأولين. ﴿المؤمنين- ٢٨ – ج﴾ [للشرط والعطف] . ﴿تقاة- ٢٨ – ط﴾ ﴿نفسه - ٢٨ – ط﴾ ﴿يعلمه الله - ٢٩ – ط﴾. ﴿وما في الأرض - ٢٩ – ط﴾. ﴿محضرًا – ٣٠ – ج﴾ والأجوز أن يوقف على ﴿سوء﴾ تقديره وما عملت من سوء كذلك، لأن السوء يوجد محضرًا كالخير، و ﴿تود﴾ مستأنف، لأن صاحب الخير يود لو لم يره من خجل الحياء، كما أن صاحب السوء من وجل الجزاء. والضمير المتحد عائد إلى ﴿ما﴾ أو إلى جنس العمل. ﴿بعيدًا – ٣٠ - ط﴾. ﴿نفسه – ٣٠ – ط﴾.
- vol. 1, p. 369
﴿ذنوبكم – ٣١ – ط﴾. ﴿والرسول- ٣٢ - ج﴾ لابتداء الشرط مع فاء التعقيب. ﴿العالمين- ٣٣ – لا﴾ لأن ﴿ذرية﴾ نصب على البدل من ﴿آدم﴾ ومن بعده. ﴿من بعض – ٣٤ – ط﴾. ﴿عليم – ٣٤ – ج﴾. للآية على تقدير: واذكر إذ، ولاحتمال أن إذ متعلق بالوصفين أي: سمع دعاءها، وعلم رجاءها، حين
vol. 1, p. 370قالت. ﴿مني- ٣٥ – ج﴾ للابتداء بأن، ولجواز تقديره: [لأنك أو فأنك] ﴿أنثى- ٣٦ – ط﴾. إلا لمن قرأ: ﴿بما وضعت﴾ بالرفع لأنه يجعلها من كلامها.
-
﴿بما وضعت – ٣٦ – ط﴾ بجزم التاء أو رفعها [على القراءتين] . ﴿كالأنثى- ٣٦ – ج﴾ للابتداء بأن، ولاحتمال أن قوله: ﴿وليس الذكر كالأنثى] على قراءة: ﴿وضعت﴾ بالرفع من قولها متصل متسق بعض [الكلام ببعض] . ﴿حسنا- ٣٧ -
vol. 1, p. 371ص﴾ لمن قرأ ﴿وكفلها﴾ مخففًا لتبدل فاعله، فإن فإن فاعل المخفف زكريا، وفاعل المشدد ضمير اسم الرب تعالى كما في ﴿أنبتها﴾. زكريا- ٣٧﴾. ﴿المحراب- ٣٧ – لا﴾ لأن ﴿وجد﴾ جواب ﴿كلما﴾. ﴿رزقًا- ٣٧ – ج﴾ لاتحاد فاعل الفعلين مع عدم العاطف.
- vol. 1, p. 372
﴿هذا – ٣٧ – ط﴾. ﴿من عند الله – ٣٧ – ط﴾. ﴿ربه- ٣٨ – ج﴾ كما ذكر في قوله: ﴿رزقًا﴾. ﴿طيبة – ٣٨ – ج﴾ للابتداء بأن مع جواز تقدير لأنك أو فإنك. ﴿في المحراب – ٣٩ – لا﴾ وأن قرئ [بالكسر لأن] من كسر جعل النداء بمعنى القول.
-
﴿عاقر – ٤٠ – ط﴾. ﴿آية – ٤١ – ط﴾. ﴿رمزًا – ٤١ – ط﴾ لاختلاف الجملتين مع وقوع العارض. ﴿إليك – ٤٤ – ط﴾. ﴿يكفل مريم – ٤٤ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿منه – ٤٥ – ق﴾ قد قيل لتذكير الضمير [في ﴿اسمه﴾ وتأنيث الكلمة] ولكن المراد من الكلمة الولد، فلم يكن تأنيثًا حقيقيًا، فالوجه أن لا يوقف إلى ﴿الصالحين﴾ لأن ﴿وجيهًا﴾ حاله، وما بعده معطوف عليه، على تقدير: وكائنا من المقربين [ومكلما وكائنًا] من الصالحين.
- vol. 1, p. 373
﴿بشر – ٤٧ – ط﴾. ﴿ما يشاء -٤٧ – ط﴾. ﴿والإنجيل -٤٨ – ط﴾ لأن ﴿ورسولاً﴾ يجوز أن يكون معطوفًا على ﴿ومن الصالحين﴾ أو منصوبًا بمحذوف، أي: يجعله رسولاً. والوقف أجوز لتباعد العطف. ﴿من ربكم- ٤٩ – ج﴾ لمن قرأ: ﴿إني أخلق لكم﴾ بالكسر.
- vol. 1, p. 374
﴿بإذن الله – ٤٩ – ج﴾. والثاني كذلك، للتفصيل بين المعجزات.
-
﴿تدخرون – ٤٩ – لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿في بيوتكم – ٤٩ – ط﴾. ﴿مؤمنين – ٤٩ – ج﴾ للآية مع أن ﴿مصدقًا﴾ عطف على ما قبله. ﴿فاعبدوه- ٥١ – ط﴾. ﴿إلى الله – ٥٢ – ط﴾. ﴿أنصار الله – ٥٢ – ج﴾ لأن ﴿آمنا بالله﴾ في نظم الاستئناف مع إمكان الحال تقديره: وقد آمنا. ﴿آمنا بالله – ٥٢﴾ كذلك لانقطاع النظم مع اتحاد مقصود الكلام. ﴿ومكر الله- ٥٤ - ط﴾.
- vol. 1, p. 375
﴿القيامة- ٥٥ – ج﴾ لأن ثم لترتيب الأخبار. ﴿والآخرة- ٥٦ – ز﴾ للابتداء بالنفي مع أن النفي تمام القصود. ﴿أجورهم – ٥٧ – ط﴾. ﴿كمثل آدم- ٥٩ – ط﴾ لأن الجملة لا يتصف بها المعرف. وقد تكلف من قال بجعل آدم بمعنى رجل فيوصف بالجملة. ثم لا وقف سوى رؤوس الآيات إلى قوله ﴿القصص الحق – ٦٢ – ج﴾ والوقف عليه جائز. ﴿إلا الله – ٦٢ –ط﴾. ﴿من دون الله – ٦٤ – ط﴾ لتناهي جملة وافية إلى ابتداء شرط. ﴿من بعده – ٦٥ – ط﴾. ﴿ليس لكم به علم – ٦٦ – ط﴾. ﴿مسلمًا – ٦٧ – ط﴾ ﴿والذين آمنوا- ٦٨ – ط﴾. ﴿لو يضلونكم – ٦٩ – ط﴾.
- vol. 1, p. 376
﴿يرجعون – ٧٢ – ج﴾ والوصل أجوز لأن وجه العطف أوضح. ﴿دينكم- ٧٣ - ط﴾. ﴿هدى الله – ٧٣ – لا﴾ لأن التقدير: ولا تصدقوا بأن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم إلا لمن تبع دينكم، وقوله: ﴿قل﴾ مع مقوله معترض. ومن قرآ: ﴿أن يؤتي﴾
- vol. 1, p. 378
٧٣ - ج﴾ لأن ﴿يؤتيه﴾ لا يتعلق بما قبله مع أن ضميري فاعله ومفعوله عائدان إلى الله والفضل. ﴿من يشاء- ٧٣ – ط﴾. ﴿عليم – ٧٣ – ج﴾ للآية، [واحتمال ما بعده﴾ الاستئناف والصفة. ﴿ما يشاء- ٧٤ – ط﴾. ﴿إليك- ٧٥ - ﴾ الأولى ج، لتضاد الجملتين معنى مع اتفاقهما لفظًا. ﴿قائمًا- ٧٥ – ط﴾.
-
﴿سبيل – ٧٥ – ج﴾ لأن الواو للاستئناف مع اتنساق معنى الكلام. ﴿يزكيهم – ٧٧ – ص﴾. ﴿وما هو من الكتاب – ٨٧ – ج﴾ لعطف المتفقتين مع وقوع العارض. ﴿وما هو من عند اله – ٨٧ – ج﴾. ﴿تدرسون – ٧٩ – لا﴾ لمن قرأ ﴿ولا يأمركم﴾
- vol. 1, p. 379
بالنصب عطفًا على: ﴿أن يؤتيه الله﴾. ﴿أربابًا- ٨٠ –ط﴾. ﴿ولتنصرنه – ٨١ – ط﴾. ﴿إصري- ٨١ – ط﴾. ﴿أقررنا – ٨١ - ط﴾. ﴿من ربهم – ٨٤ – ص﴾ لأن ما بعده حال، أي: آمنا غير مفرقين. ﴿منهم – ٨٤ – ز﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا أو حالاً بعد حال.
-
﴿منه – ٨٥ – ج﴾ لعطف الجملتين المختلفتين. ﴿البينات – ٨٦ – ط﴾. ﴿أجمعين – ٨٧ – لا﴾ لأن ﴿خالدين﴾ حال المفعول
vol. 1, p. 380الجزاء أو اللعنة. ﴿فيها – ٨٨ – ج﴾ لأن ما بعده يصلح مستأنفًا أو حالاً بعد حال.
-
[غير مخففين] . ﴿ينظرون- ٨٨ – لا﴾ للاستثناء منهم. ﴿توبتهم – ٩٠ – ج﴾ لعطف المختلفتين. ﴿افتدى به – ٩١ – ط﴾. ﴿تحبون – ٩٢ – ط﴾. ﴿تنزل التوراة- ٩٣ – ط﴾. ﴿حنيفًا- ٩٥ – ط﴾ ﴿للعاملين- ٩٦ – ج﴾ للآية، ولأن قوله: ﴿فيه آيات﴾ يصلح حالاً لمعنى الفعل في ﴿هدى﴾ ويصلح استئنافًا. ﴿مقام إبراهيم – ٩٧ – ج﴾ [للابتداء بالشرط] مع
vol. 1, p. 381الواو، ولأن الأمن الآيات. ﴿آمنا- ٩٧ – ط﴾. ﴿سبيلا- ٩٧ – ط﴾. ﴿بآيات الله ٩٨ – ق﴾ قد قيل، والوجه الوصل لأن الواو للحال. ﴿شهداء- ٩٩ – ط﴾.
-
﴿رسوله – ١٠١ – ط﴾. لتناهي الاستفهام إلى الشرط. [﴿تقاته- ١٠٢﴾. ﴿جميعًا- ١٠٣ - ﴾] . ﴿ولا تفرقوا- ١٠٣ - ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿إخوانا – ١٠٣ – ج﴾
- vol. 1, p. 382
لاحتمال الواو الحال والاستئناف. ﴿منها – ١٠٣ – ط﴾ ﴿عن المنكر – ١٠٤ - ط﴾ للعدول [من الأمر إلى الإخبار] . ﴿البينات – ١٠٥ – ط﴾. ﴿عظيم -١٠٥ – لا﴾ لتعلق الظرف. ﴿وتسود وجوه – ١٠٦ – ج﴾ ﴿اسودت وجوههم – ١٠٦﴾ وقفه لأن التقدير: فيقال لهم: أكفرتم.
-
﴿ففي رحمة الله – ١٠٧ - ط﴾. ﴿بالحق – ١٠٨ – ط﴾. ﴿وما في الأرض – ١٠٩ – ط﴾. ﴿وتؤمنون بالله – ١١٠ – ط﴾.
- vol. 1, p. 383
﴿خيرا لهم- ١١٠ – ط﴾. ﴿الفاسقون – ١١٠﴾ قيل: لا وقف. [وعليه وقف] لأن المعرف لا يتصف بالجملة. ﴿إلا أذى- ١١١ - ط﴾ ﴿يولوكم الأدبار- ١١١﴾ وقفة لأن ﴿ثم﴾ لترتيب الإخبار، أي: ثم هم لا ينصرون، ولو كان عطفًا
vol. 1, p. 384لكان ثم لا ينصروا [مجزومًا كما جزم الجواب الشرط] . ﴿والمسكنة – ١١٢ - ط﴾. ﴿بغير حق – ١١٢ - ط﴾.
- vol. 1, p. 385
﴿يعتدون – ١١٢﴾ قيل: لا وقف، وعليه وقف لأن ضمير ﴿ليسوا﴾ عائد إلى قوله: ﴿منهم المؤمنون﴾ لبيان الفصل بين الفريقين، والذين عصوا واعتدوا أحد الفريقين. ﴿سواء- ١١٣ - ط﴾ ﴿وهم يسجدون – ١١٣﴾ قيل: لا وقف، على جعل ﴿يؤمنون﴾ حالا لضمير ﴿يسجدون﴾. ولا يصح، بل الإيمان والمر بالمعروف والنهي عن المنكر أوصاف لهم مطلقة غير مختصة بحال السجود. ﴿الخيرات- ١١٤ - ط﴾. ﴿يكفرون- ١١٥ - ط﴾. ﴿شيئًا- ١١٦ - ط﴾.
- vol. 1, p. 386
﴿النار – ١١٦ – ج﴾. ﴿فأهلكته- ١١٧ – ط﴾. ﴿خبالاً- ١١٨ – ط﴾. ﴿ما عنتم- ١١٨ – ج﴾ للابتداء بقد، وإضمار واو الحال، أي: وقد. [﴿أفواههم – ١١٨ – ط﴾ والوصل أجوز، لأن الغرض بيان أن مستور بغضائهم أكبر من مظهرها] .
-
﴿أكبر – ١١٨ - ط﴾. ﴿كله – ١١٩ – ج﴾ [للعطف مع الحذف، أي: وهم لا يؤمنون بكتابكم] . ﴿آمنا- ١١٩﴾
- vol. 1, p. 387
قد قيل، والوصل أولى لأن المقصود بيان تناقض حاليهم في النفاق. ﴿من الغيظ- ١١٩ - ط﴾. ﴿بغيظكم – ١١٩ – ط﴾.
-
﴿تسؤهم- ١٢٠﴾ قد يجوز لابتداء [شرط آخر] ، والوصل أجوز، لأن المقصود بيان تضاد حاليهم. ﴿يفرحوا بها – ١٢٠ – ط﴾ لتناهي وصف الذم لهم، وابتداء شرط على المؤمنين. ﴿شيئًا- ١٢٠ – ط﴾. ﴿للقتال- ١٢١ - ط﴾. ﴿عليم- ١٢١ - لا﴾ لأن ﴿إذ﴾ يتعلق بالوصفين، أي: سمع ما أظهروا، وعلم ما أضمروا حين هموا.
- vol. 1, p. 388
﴿أن تفشلا- ١٢٢ - لا﴾ [لأن الواو للحال] . ﴿وليهما- ١٢٢ - ط﴾. ﴿أذلة- ١٢٣ - ج﴾ للفاء. ﴿منزلين – ١٢٤ - ط﴾ لتمام المقول. ﴿بلى- ١٢٥ - لا﴾ لاتحاد المقول مع ما بعده. ﴿قلوبكم به – ١٢٦ – ط﴾. ﴿الحكيم – ١٢٦ – لا﴾ لتعلق اللام بمعنى الفعل في النصر. ﴿وما في الأرض – ١٢٩ – ط﴾. ٣٨٨
﴿ويعذب من يشاء- ١٢٩ - ط﴾. ﴿مضاعفة- ١٣٠ – ص﴾ لعطف المتفقتين. ﴿تفلحون- ١٣٠ – ج﴾ للآية مع العطف. ﴿للكافرين – ١٣١ - ج﴾. ﴿ترحمون- ١٣٢ - ج﴾، ومن قرأ ﴿اسرعوا﴾ بغير واو فوقفه [على: ﴿ترحمون﴾] مطلق.
-
﴿والأرض- ١٣٣ - لا﴾ لأن ما بعده صفة لجنة أيضًا، أي: جنة واسعة معدة. ﴿للمتقين- ١٣٣ - لا﴾ لأن ﴿الذين ينفقون﴾ صفتهم. ﴿عن الناس -١٣٤ - ط﴾. ﴿المحسنين- ١٣٤ - ج﴾ لأن ﴿والذين إذا فعلوا﴾ يصلح مبتدأ، وخبره ﴿أولئك جزاؤهم مغفرة﴾ فلا وقف على ﴿يعلمون﴾ [يصلح معطوفًا،
vol. 1, p. 390لأن: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فيوقف على يعلمون] لينصرف عموم ﴿أولئك﴾ إلى المتقين السابقين منهم بعصمة الله، واللاحقين بهم برحمة الله. والوقف لطول الكلام على: ﴿لذنوبهم- ١٣٥ - ص﴾ للابتداء بالاستفهام، وعلى: ﴿إلا الله-
vol. 1, p. 391١٣٥﴾ لاعتراض الاستفهام، ولزوم الجواب بأن يقول الروح: لا أحد يغفر الذنوب إلا أنت. ﴿خالدين فيها- ١٣٦ – ط﴾.
-
﴿العاملين- ١٣٦ - ط﴾ لتمام الكلام. ﴿سنن – ١٣٧ – لا﴾ لتعقيب الأمر بالاعتبار بعد الإخبار بالتبار. ﴿مثله -١٤٠ – ط﴾. ﴿بين الناس – ١٤٠ –ج﴾ لأن الواو مقحمة، أو عاطفة على محذوف، أي: ليعتبروا وليعلم. ﴿شهداء- ١٤٠ - ط﴾.
- vol. 1, p. 392
﴿الظالمين- ١٤٠ – لا﴾ للعطف على ﴿ليعلم﴾. ﴿أن تلقوه- ١٤٣ - ص﴾ لطول الكلام. ﴿إلا رسول- ١٤٤ -
vol. 1, p. 393ج﴾ لأن الجملة بعده تصلح صفة لرسول أو مستأنفة. ﴿الرسل- ١٤٤ - ط﴾. ﴿أعقابكم- ١٤٤ - ط﴾ لتناهي الاستفهام. ﴿شيئًا- ١٤٤ - ط﴾. ﴿مؤجلاً- ١٤٥ - ط﴾ لابتداء الشرط واختلاف المعنى، لن في السباق بيان انتهاء الأجل، وفي السياق بيان جزاء العمل. ﴿منها – ١٤٥ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط. ﴿منها -١٤٥ - ط﴾. ﴿قتل – ١٤٦ - ط﴾ ليكون
vol. 1, p. 394قتل النبي إلزام الحجة على من اعتذر في الانهزام بما سمع من نداء إبليس: ألا أن محمدًا قد قتل. والتقدير: ومعه ربيون كثير، ولو وصل كان ربيون مقتولين. ومن قرأ ﴿قاتل﴾ فله أن لا يقف.