الراء بعدها الباء
281 paragraphs · vol. 2, p. 374
Page 2 of 8
- vol. 2, p. 377
٢٥٧٤- ربتس «٤»
-
: بسكون الموحدة وفتح المثناة بعدها مهملة، ابن عامر بن حصن ابن خرشة بن عمرو بن مالك الطائيّ.
قال الطبريّ: له وفادة، وكتب له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتابا.
-
[٢٥٧٥- ربعي: ]
-
بن الأفكل العنبريّ.
- vol. 2, p. 378
ذكر سيف في «الفتوح» أن سعدا ولّاه حرب الموصل، وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.
-
وذكر سيف في موضع آخر أن عمر استعمله على مقدّمة جيش أميره عبد اللَّه بن المعتمّ، وله مشاهد في فتوح العراق.
-
[٢٥٧٦- ربعي: ]
-
بن تميم بن يعار الأنصاريّ.
قال العدويّ: شهد أحدا واستشهد باليمامة.
-
٢٥٧٧- ربعي «١»
-
: بن أبي ربعي، واسم أبي ربعي رافع بن يزيد «٢» بن حارثة بن الجدّ ابن العجلان [بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن وذم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي] البلوي، [وهم حلفاء بني زيد بن مالك بن عوف بن مالك ابن الأوس، من الأنصار، حليف الأنصار.]
-
ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وفرّق أبو نعيم وأبو موسى بني ربعي بن أبي ربعي، [وبين ربعي] «٣» بن رافع، وهما واحد.
-
٢٥٧٨- ربعيّ:
بن عامر بن خالد بن عمرو.
قال الطّبريّ: كان عمر أمدّ به المثنى بن حارثة، وكان من أشراف العرب، وللنجاشيّ الشاعر فيه مديح.
-
وقال سيف في «الفتوح» ، عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: قدم على أبي عبيدة كتاب عمر بأن يصرف جند العراق إلى العراق، وعليهم هاشم بن عتبة، وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو، وعلى مجنبته عمير بن مالك وربعي بن عامر، وفي ذلك يقول ربعي:
أنخنا إليها كورة بعد كورة ... نقصّهم حتّى احتوينا المناهلا
[الطويل] وله ذكر أيضا في غزوة نهاوند. وكان ممن بنى فسطاطا أمير تلك الغزوة النّعمان بن مقرّن، وولّاه الأحنف لما فتح خراسان على طخارستان.
-
وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة.
- vol. 2, p. 379
٢٥٧٩- ربعي بن عمرو الأنصاريّ «١»
-
: ذكره ضرار بن صرد بإسناده عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن أبيه فيمن شهد بدرا. وشهد صفّين مع علي. أخرجه أبو نعيم وغيره.
-
ذكر من اسمه الرّبيع- محلّى بأل
٢٥٨٠- الربيع بن إياس «٢»
-
: بن عمرو بن عثمان بن أمية بن زيد الأنصاريّ.
-
ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود فيمن شهد بدرا.
-
[٢٥٨١- الربيع بن ربيعة: ]
-
بن رفيع السلميّ. يأتي في ربيعة بن رفيع.
-
٢٥٨٢- الربيع بن ربيعة «٣»
-
: بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميميّ، أبو يزيد «٤» المعروف بالمخبّل السعديّ الشاعر المشهور. وزعم زكريّا بن هارون الهجريّ في نوادره أن له صحبة استدركه ابن الأثير وابن فتحون.
وقال ابن دريد: اسم المخبّل ربيعة بن كعب، وقيل ربيعة بن مالك، وقيل اسمه ربيعة بن عوف، قاله المرزبانيّ وحكى الخلاف فيه، وقال: كان مخضرما نزل البصرة، وقال ابن الكلبيّ: اسمه الربيع بن مالك.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء، وعمّر عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان، وفيه يقول الفرزدق الشاعر:
وهب القصائد لي النّوابغ إذ مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول
[الكامل] وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر.
وقال المرزبانيّ: كان شاعرا مفلقا مخضرما نزل البصرة، وهو القائل في قصيدته المشهورة:
إنّي وجدت الأمر أرشده ... تقوى الإله وشرّه الإثم
[الكامل]
- vol. 2, p. 380
وذكر وثيمة في «الردة» أن المخبّل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين، وله في قيس بن عاصم، مديح، وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث، ويقال: إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله وزوّجها هزّالا [وكان هزّال قتل جارا للزبرقان فغيّره المخبل بأبيات منها:
أنكحت هزّالا خليدة بعد ما ... زعمت بظهر الغيب أنّك قاتله]
-
«١» [الطويل]
-
٢٥٨٣- الربيع «٢»
-
: بن زياد بن أنس بن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث الحارثي. قال أبو عمر: له صحبة، ولا أعرف له رواية. كذا قال.
وقال أبو أحمد العسكريّ: أدرك الأيّام النبويّة، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر.
-
وذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان في التّابعين.
وقال ابن حبّان: ولّاه عبد اللَّه بن عامر سجستان «٣» سنة تسع وعشرين، ففتحت على يديه.
وقال المبرّد في «الكامل» : كان عاملا لأبي موسى على البحرين، وفد على عمر فسأله عن سنّه، فقال: خمس وأربعون، وقصّ قصّة في آخرها أنه كتب إلى أبي موسى أن يقرّه على عمله، واستخلفه أبو موسى على حرب مناذر «٤» سنة تسع عشرة فافتتحها عنوة، وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد.
-
وروي من طريق سليمان بن بريدة أن وافدا قدم على عمر، قال: ما أقدمك؟ قال:
قدمت وافدا لقومي، فأذن للمهاجرين والأنصار والوفود. فتقدّم الرجل، فقال له عمر:
هيه. قال: هيه يا أمير المؤمنين، واللَّه ما وليت هذه الأمة إلا ببلية ابتليت بها، ولو أنّ شاة
vol. 2, p. 381ضلّت بشاطئ الفرات لسئلت عنها يوم القيامة، قال: فانكبّ عمر يبكي، ثم رفع رأسه قال:
ما اسمك؟ قال: الربيع بن زياد.
-
وله مع عمر أخبار كثيرة، منها أنّ عمر قال لأصحابه: دلّوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير، وإذا لم يكن بأمير فكأنه أمير. فقالوا: ما نعرفه إلا الربيع بن زياد. قال: صدقتم. ذكرها ابن الكلبيّ.
-
وذكر ابن حبيب أنّ زيادا كتب إلى الربيع بن زياد أنّ أمير المؤمنين كتب إليّ أن آمرك أن تحرز البيضاء والصّفراء وتقسم ما سوى ذلك، فكتب إليه: إني وجدت كتاب اللَّه قبل كتاب أمير المؤمنين: وبادر فقسّم الغنائم بين أهلها، وعزل الخمس، ثم دعا اللَّه أن يميته، فما جمع حتى مات قلت: وقد رويت هذه القصّة لغيره، وكان الحسن البصري كاتبه، وولى خراسان لزياد إلى أن مات، وكان حفيده الحارث بن زياد بن الربيع في حملة أبي جعفر المنصور، ولم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنّجوم منه، وكان يتحرج أن يقضي، وكان يبصر حكم ما دلت عليه النّجوم.]
-
«١»
-
٢٥٨٤- الربيع بن زيد «٢»
-
: ويقال ابن زياد، ويقال ربيعة.
قال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا؟ ثم أخرج هو والطّبراني من طريق داود الأودي أنه سمع أبا كرز الحارثي عن ربيع بن زيد، قال بينما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إذا أبصر شابا يسير معتزلا. فقال: «ما لك اعتزلت الطّريق؟» قال: كرهت الغبار. قال: «فلا تعتزله، فو الّذي نفسي بيده إنّه لذريرة الجنّة.»
-
وأخرجه أبو داود في «المراسيل» وأخرجه النسائي في الكنى، لكن قال ربيعة بن زياد وأخرجه ابن مندة فقال: ربيعة بن زياد أو ابن زيد.
-
٢٥٨٥- الربيع بن سهل «٣»
-
: بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري.
vol. 2, p. 382قال أبو عمر: شهد أحدا.
-
[٢٥٨٦- الربيع بن طعيمة: ]
-
بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشيّ النوفليّ ابن عم جبير بن مطعم بن عديّ.
-
قتل أبوه طعيمة بن عدي بوم بدر كافرا. وأم هذا أم حبيبة بنت أبي العاص عمة مروان بن الحكم ذكره الزبير بن بكّار.]